صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا

1851 مشاهدة

24 سبتمبر 2013
كتب : محمد هيبة



حتى الآن، ورغم كل ما تفعله حكومة الببلاوى من إجراءات تبدو للبعض أنها حكومة قوية جاءت فى أعقاب ثورة شعبية تعبر عنها بقوة بعد إجهاض حكم الإخوان.. فإن أداءها العام وفى المجمل يبدو ضعيفا، يبدو عليها السمة الانتقالية أو صفة تسيير الأعمال أكثر منها حكومة أزمة أو حكومة حرب تدخل فى مواجهة عنيفة مع إرهاب الإخوان الذين انقلبوا ليهدموا المعبد على من فيه وتهديدهم المستمر لأمن واستقرار الوطن، وأيضا ما يتطلب ذلك من إجراءات تقوم بها الحكومة لتقويم الاقتصاد وفتح الطريق لعودة الاستثمارات والسياحة ودوران عجلة الإنتاج بجد.
 
هذا الكلام ربما ليس جديدا، بعد أن قاربت هذه الحكومة على أن تكمل ثلاثة أشهر فى المسئولية.. ولكنى مازلت أصر وأؤكد عليه، لأن لا أحد يسمع ولا أحد يدرك الحالة الصعبة التى تعيشها مصر حاليا.. فحتى الآن وبيد مرتعشةخائفة جدا تؤكد الحكومة استمرار حالة الطوارئ دون أن تنفذ بنودها الأساسية.. وهى منع التجمعات والمسيرات والمظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات وتعطيل الطرق والأعمال بأى وسيلة من الوسائل.. ولكن للأسف ترتعش أيدى الحكومة فى تطبيق حالة الطوارئ بكل عناصرها وتترك الأمر مسرحا مستمرا لدعاوى إرهاب الإخوان والعصيان المدنى وبث الذعر فى نفوس المواطنين، وما حدث يومىّ الجمعة والسبت الماضيين لهو خير دليل على ذلك.. الحكومة تلقى بكل العبء كاملا على كاهل القوات المسلحة والداخلية.. وتتركهما وحدهما فى مواجهة إرهاب وعصيان الإخوان ومنهما وحدهما يسقط شهداء الإرهاب.
 
أيضا نفس المنطق تعاملت أو تتعامل به الحكومة مع ما يسمى بالضبطية القضائية للأمن المدنى فى الجامعات، وقد قلت من قبل إن هذه الضبطية القضائية لا تسمن ولا تغنى من جوع.. وأنها منزوعة الدسم أو منزوعة الأنياب لأن الأمر داخل الجامعات أصبح أعظم من أن يواجه بهذه الوسيلة الهشة.. ولكن حتى هذه الوسيلة فوجئنا أن الجميع يتنصل منها.. نائب رئيس الوزراء ووزير التعليم العالى يقسم أنه لا يعلم عنها شيئا.. ويلقى باللوم على وزارة العدل ووزير العدل يؤكد أنه لم يصدر قرارًا بهذا القانون.. ورؤساء الجامعات ينزلون على رغبات الطلاب ويعلنون إلغاءها فى بعض الجامعات رغم أننا فى ظرف استثنائى يتطلب تفعيل هذا الأمر ورغم أننا أنذرنا وحذرنا من أن عدم تفعيل هذه الوسيلة سيعطى للإخوان الفرصة لاستغلال طلاب الجامعات فى إحداث القلق والقلاقل مع أول أسابيع الدراسة... وهذا ما حدث فى جامعات «المنصورة وعين شمس والقاهرة وحلوان والإسكندرية» وغيرها من الجامعات التى أصبحت الآن على سطح صفيح ساخن، ويكفى ما حدث من طلاب دار العلوم التى يسيطر عليها الإخوان بالهتاف ضد د. على جمعة والاعتداء عليه وكذلك شيخ الأزهر.. ورئيس الجامعة وتعطيل الدراسة.. كل هذا تأخذه بعض وسائل الإعلام المغرضة والمعادية لتنقله للعالم وتصوره على أنه ثورة ضد الجيش والشرطة وضد الانقلابيين كما يدعون، كل هذا، وإدارة الجامعات لا تستطيع أن تفعل شيئا.. وإذا تحرك أحد لمواجهة هذا الخروج والسلوك السيئ داخل حرم الجامعة.. يُعتدى عليه من الطلاب المنتمين لجماعات الإخوان.
 
ليس هناك أحد يعارض أن يعبر الطلاب عن رأيهم.. ولكن أن يتم ذلك وفق شروط معينة دون تعطيل الدراسة أو إحداث قلاقل وعنف داخل الجامعات، وهو ما يبغيه الإخوان.. وينفذه الطلاب الموالون لهم فى الجامعات.. لذلك نحذر من أن الجامعة ستغرق فى بحر الانقسامات والانشقاقات هى الأخرى كما يحدث الآن فى الشارع.. وأن مشهد الحرب بين الموالين للإخوان والمعارضين لهم داخل الجامعة لن يكون بعيدا.. ولذا يجب ألا تترك الأمور تصل إلى هذا الحد الذى يحدث فيه هذا الصدام وهذه الحرب داخل الجامعات.
 
النقطة الثالثة فى أداء الحكومة والتى هلل لها الجميع ووصفوا ما حدث منها أنها حكومة ثورة بحق.. هذه النقطة هى قرار الحد الأدنى للأجور واعتباره 1200 جنيه كأجر شامل للعامل داخل مصر، وأن هذا الأجر هو أجر أى عامل فى الجهاز الحكومى أو الإدارى.. وإن الحكومة تتفاوض حاليا مع القطاع الخاص ورجال الأعمال للوصول إلى هذا الرقم كحد أدنى للأجور.
 
والحقيقة أن ما فعلته الحكومة، وإن كان مطلبا شعبيا طال انتظاره، لكن هذا القرار منقوص ويفتقد بديهيات وآليات التنفيذ لأن تطبيق الحد الأدنى لن يحل مشكلة التضخم وارتفاع الأسعار المتزايد الذى يلهب جيوب المواطنين، ويجعل أى دخل يدخل جيوبهم يخرج على الفور لجيوب التجار والمستغلين والمزايدين على قوت الشعب.
 
ارتفاع الأسعار فى مصر دائما يلتهم أى زيادة فى رواتب وعلاوات العاملين فى الدولة، وأى كلام عن أى زيادة فى دخل المواطن ولو بعشرة فى المائة يقابله زيادة فى أسعار السلع والخدمات، بما يوازى 30٪ على الأقل.. يعنى كأنك يا أبوزيد ما غزيت.
 
إذن لابد لهذه الحكومة العنترية أن تعمل أولا على ضبط آليات السوق والسيطرة على الأسعار.. وأن تكون هناك رقابة حقيقية وفعلية على الأسواق والأسعار، وأن يتم تحديد هامش ربح لأي سلعة بما فيها تكلفة النقل والشحن وغيرهما.. لأنها الحجة والذريعة التى يتحجج بها التجار دائما لرفع سعر أى سلعة، مع أن سعر السولار والبنزين ثابت لم يتحرك منذ ست سنوات.. لكن الرد يجىء بأنهم يشترونه من السوق السوداء وطبعا هذا كلام والسلام لأن المبرر دائما والهدف هو رفع السعر وبأى وسيلة.. لابد للحكومة إذا ما أرادت أن تحقق هذه المعادلة الصعبة وأن يؤتى الحد الأدنى ثماره أن تضبط آليات السوق وأن تحد من التهريب والسوق السوداء وأيضا تحديد أسعار المنتجات حتى لو أدى هذا إلى التسعيرة الجبرية للعديد من السلع والمنتجات الأساسية حتى يشعر المواطن بأن قرار الحكومة لبى العديد من مطالبه وأنها حققت حلمه بالعيش الكريم.. وأنها فعلا حكومة ثورة جاءت لتحقق مطالبها وتعبر عنها.. عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.
 
أخيرا بعد كل ما سبق.. هل حكومة الببلاوى هى فعلا حكومة ثورية وليست حكومة أيد مرتعشة.. أم نحن فعلا فى حاجة إلى حكومة أزمة.. حكومة حرب قادرة على مواجهة تلك المرحلة الانتقالية الصعبة؟!


مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook