صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!

2052 مشاهدة

17 سبتمبر 2013
كتب : رشاد كامل



 
فى هدوء وصمت رحل الدكتور «أسامة الباز»، ورحلت معه أسرار وحكايات ووقائع مهمة بالغة الأهمية من تاريخ مصر الحديث فى زمن «السادات» ومن بعده «مبارك»!
 
وكل من اقترب أو عمل مع د.«أسامة الباز» شهد له بالوطنية والذكاء وسعة الأفق والثقافة الواسعة، والقدرة الفذة والمذهلة على تبسيط أعقد القضايا السياسية !! خريج هارفارد ابن البلد !!
 
لقد رصد هؤلاء عشرات ومئات المواقف له خاصة أثناء مباحثات «كامب دافيد» الشهيرة ، وكان منطقه السياسى والدبلوماسى والوطنى «لقمة» فى زور أعضاء الوفد الإسرائيلى بل الأمريكى.
 
«موشى ديان» وزير الخارجية الإسرائيلى أثناء هذه المباحثات روى فى مذكراته «رؤية شخصية للمباحثات المصرية- الإسرائيلية» يقول:
 
أسامة الباز أحد كبار المسئولين بوزارة الخارجية المصرية ، ورغم أن «كامل» - محمد إبراهيم كامل - وزير الخارجية المصرى كانيرأس الوفد المصرى فى المحادثات إلا أن المتحدث المصرى الرئيسى كان «أسامة الباز» وهو قانونى يتسم بالوضوح والذكاء وسعة الاطلاع.
 
إذ درس فى جامعة «هارفارد»، نحيل الجسم يتفادى الجانب الاجتماعى فى هذه الاجتماعات قدر المستطاع، فعند تناول العشاء يجلس صامتا، يأكل طعامه فى بطء ، بيد أنه على مائدة المفاوضات يصبح مفعما بالحياة والنشاط ، وتكمن قوته فى كلماته اللاذعة ، ودرايته التامة بكل موضوع يطرح للمناقشة ، ووضوح صياغته له ، وردوده القاطعة فى النقاش التى تصل فى بعض الأحيان إلى حد العدوانية.
 
ولم يكن بوسعى أن أقرر ما إذا كان ملتزما حقيقة بإبرام اتفاقية سلام أم لا ، ولكن من الواضح أنه لا يكن أى ود للإسرائيليين ، ولم يخف كراهيته لاضطراره للجلوس معنا».
 
وفى موضع آخر يقول «ديان»: عرض الباز الموقف المصرى فقال إن القضية الفلسطينية هى جوهر المشكلة، وما لم تحل هذه المسألة، فلنيكون هناك حل للصراع القائم بين العرب وإسرائيل، إذا تجاهلناها فإنها ستنفجر مرات ومرات كما لو كانت بركانا خامدا لفترة مؤقتة.
 
 ويروى «ديان» قائلا : كان أسامة الباز المدافع الرئيسى عن المصريين وكثيرا ما استدعاه «كارتر» - الرئيس الأمريكى - مع «باراك أهارون» مستشارنا القانونى ، فكانا يجلسان ساعات طويلة فى محاولة للتوصل إلى نصوص متفق عليها.
 
 وفى أغلب الأحيان كان عناد «الباز» وتطرفه يثير حنق «كارتر» ويقول باراك إنه حتى عندما كان الأمريكيون يقترحون صيغة يتعين على المصريين التمسك بها فى إصرار ، كان «الباز» يرفضها وكان لا يصر على درج قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فحسب ، بل قرارات الأمم المتحدة الخاصة بحق اللاجئين الفلسطينيين عام 1948، فى العودة إلى إسرائيل أيضا، بل إنه لم يكن على استعداد حتى لقبول صيغة أسوان التى أعلن عنها «كارتر» فى أسوان فى يناير 1948 والتى أيدها المصريون ذلك لأنها تعطى الحق لإسرائيل لرفض إقامة دولة فلسطينية، كان يريد أن تنص الاتفاقية بالتحديد على حق تقرير المصير للفلسطينيين».
 
أما شهادة وزير خارجية مصر فى تلك الفترة السيد «محمد إبراهيم كامل والتى جاءت عبر مذكراته المهمة «السلام الضائع فى كامب دافيد» فيقول:
«طلبت من أسامة الباز أن يتولى شرح المشروع المصرى وقد فعل ذلك بطريقة رائعة قوية ومؤثرة أوضحت معقولية ومنطقية المشروع والتزامه بقرارات الأمم المتحدة الخاصة بالنزاع «العربى- الإسرائيلى» من جميع جوانبه، ولم يترك ثغرة يستطيع منها الجانب الإسرائيلى النيل من الموضوع».
 
وبعد انتهاء «الباز» من طرح مشروعنا شرع «ديان» يلف ويدور، ورد عليه «أسامة» ، وانتهى على ذلك الاجتماع الأول بعد أن دام أربع ساعات ، والحق أن «أسامة الباز» سيطر تماما على هذا الاجتماع ولم يفلح الجانب الإسرائيلى مرة واحدة فى إحراجهأو تعجيزه عن الرد على أى سؤال أو استفسار ردا شافيا واضحا مفحما وكان نجم الاجتماع بلا مراء مما ملأنا بالفخر وحاز إعجاب الجانب الأمريكى وأدى إلى شعور الإسرائيليين بالإحباط».
 
وأخيرا يقول السيد «محمد إبراهيم كامل»: وأشهد أن أسامة الباز كانت له طريقته المرنة فى مساندة آرائى أمام الرئيس - السادات - ولكن كانت له حدوده ، ثم إنه كان كثيرا ما كان يتدارك بمهارة تصحيح ما يشوب آراء الرئيس عندما كان يكلفه بصياغتها.
 
ولعل من أخطر ما يقول الوزير محمد إبراهيم كامل هو قوله:
 
ولم يكن «السادات» يحيطنى علما بما يدور بينه وبين «كارتر» أو «وايزمان» - وزير الدفاع الإسرائيلى - فيما عدا ما يعتقد أنى لن أعترض عليه ، وإنما كان «أسامة الباز» يخبرنى ببعض التنازلات التى وافق عليها «السادات» والتى كان يحاول تداركها فى الصياغة ، إلى حد أنه كان يصطدم بالرئيس «كارتر» بعنف وكان الأخير يقول: ليس هذا ما وافق عليه الرئيس السادات فيرد عليه أسامة : هذه هى تعليماته لى حرفيا وأنا أنفذها.
 
وأصل إلى شهادة السفير «عبدالرؤوف الريدى» وكما رواها فى مذكراته الممتعة والمهمة «رحلة العمر : مصر وأمريكا.. معارك الحرب والسلام» وكان شاهدا ومشاركا فى مباحثات كامب دافيد وكانت غرفته مجاورة لغرفة «أسامة الباز» حيث يقول:
 
إن أسامة كان هو نجم الفريق المصرى فى هذه المحادثات ، وكان جوكر الوفد وينتمى إلى المستوى الثانى وظيفيا ، ولكنه الأقرب إلى الرئيس السادات وكان هو الذى يعد الأوراق التى يطلبها السادات وخصوصا مشروعات الاتفاق التى تقدم لكارتر ، وقد كان أداء أسامة أداءً ممتازا حسب اعتراف كل من كتبوا المذكرات عن كامب دافيد، سواء من مصريين أو إسرائيليين أو أمريكيين !!
 
كنا نشعر كوفد الخارجية طوال بقية أيام المؤتمر أننا مغيبون عن حركة المفاوضات التى تجرى ، وكان أسامة الباز وحده هو المشارك الحقيقى فى المفاوضات سواء فيما يعده من أوراق عمل يطلبها الرئيس السادات منه ، أو النقاش الذى كان يجريه معه الرئيس «كارتر» الذى عرف منذ البداية أن «أسامة» هو الذى يقوم بالدور الأكبر فى إعداد وصياغة الأوراق والمشروعات التى يتقدم بها السادات ، فكان يستدعيه من حين لآخر ويستدعى نظيره الإسرائيلى «أهارون باراك» الذى أصبح فيما بعد رئيس محكمة العدل العليا فى إسرائيل.
 
وكان أسامة بعد كل لقاء يأتى إلى الكابينة ويجلس على سريره ويكوّم نفسه على السرير ويأخذ فى كتابة ما جرى ، إلا أنه رغم مرور أكثر من ثلاثين عاما على مؤتمر كامب دافيد فإن «أسامة» لم ينشر مذكراته عن وقائع مؤتمر كامب دافيد ، ولو نشرها لكانت هى المرجع الأساسى من الجانب المصرى على أحداث مؤتمر الثلاثة عشر يوما الحاسمة فى تاريخ الشرق الأوسط.
 
ويكمل السفير الريدى شهادته عن «أسامة الباز» قائلا :
 
كان وفد الخارجية فى كامب دافيد كله باستثناء «أسامة» مستبعدا من هذه المفاوضات ، ومن بين ما قاله لى أسامة- آنذاك- أن الرئيس السادات أراد أن يعينه وزيرا للخارجية ولكنه وجد طريقة للاعتذار بأدب!»
 
وفى سطور بالغة الدلالة يقول السفير الريدى:
 
«لم يأخذ أسامة حقه من تكريم الدولة له ، ولكنه يحتل فى قلوب الناس خاصة الذين عرفوه عن قرب مكانة لا تعلوها مكانة أخرى».
 
رحم الله المواطن المصرى الأصيل البسيط الشهم الجدع «أسامة الباز»!


مقالات رشاد كامل :

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook