صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!

1824 مشاهدة

17 سبتمبر 2013
كتب : محمد هيبة



 
لست أدرى ما الذى يزعج العديد من التيارات .. وبعض أنصار الطابور الخامس من معارضة تمديد حالة الطوارئ أو قانون الطوارئ أيهما أصح لمدة شهرين، وذلك بسبب الحالة التى تمر بها البلاد من مظاهرات وتهديدات يومية مستمرة لأمن الشارع والناس.. وكيف يمكن أن يتسنى لنا أن ننظف البؤر الإرهابية والإجرامية لجماعات الإخوان والجهاديين وغيرهم من التنظيمات الإرهابية الخطرة دون أن يكون لذلك غطاء قانونى توفره حالة الطوارئ؟!
 
ما الذى يزعج الناس من حالة الطوارئ المفروضة التى لا ينفذ منها سوى بند واحد فقط وهو حظر التجول.. وكيف يهدد هذا البند وحده بعودة القمع والاعتقال وينبئ بعودة الدولة البوليسية مرة أخرى.. كما تدعى بعض التيارات إياها.. والتى تريد أن تستمر البلاد فى حالة فوضى عارمة؟!
 
كيف يمكن لقوات الأمن والجيش أن تقتحم بلدة مثل «دلجا» فى المنيا التى احتلها الإخوان عن بكرة أبيها وأعلنوها إمارة إسلامية وقاموا بطرد الأقباط منها.. كيف يمكن أن تسيطر الدولة وتبسط سيادتها الفعلية على كل شبر من أراضى مصر دون أن يكون لذلك غطاء سياسى وقانونى فى مواجهة الإرهاب؟
 
كيف يمكن لنا أن نطالب قوات الجيش والشرطة بتحرير كرداسة مثلا من الاحتلال الإخوانى واعتبارها منطقة معزولة عن سيطرة الدولة المصرية وكذلك مواجة الإرهاب فى سيناء دون أن يكون لذلك غطاء قانونى وسياسى لأننا فى حالة حرب فعلية ضد الإرهاب وترويع المواطنين وأيضا حرب لإعادة الاستقرار والأمن والأمان ودوران عجلة الإنتاج التى طال توقفها طويلا لدرجة تهدد الاقتصاد المصرى وتهدد أيضا بشبح ثورة جياع وخروج الفقراء والعشوائيات فى ثورة أخرى تهدد المجتمع كله.
 
إن أسوأ ما فى الحكومة الحالية - وقد كتبت ذلك منذ عددين - أنها حكومة القبضة الرخوة.. وأنها أقرب للحكومة الطرية من الحكومة القوية القادرة التى تمسك بزمام الأمور بحزم وحسم.. وأنها للأسف ألقت بالعبء كله أمنيا وسياسيا واقتصاديا على كاهل القوات المسلحة ووزارة الدفاع، وأيضا على كاهل قوات الشرطة ووزارة الداخلية، والاثنان تحملا العبء الأكبر والأضخم خلال الثلاثة أشهر الماضية.. الجيش يواجه الإرهاب فى سيناء كلها ولو أنه كان يواجه إسرائيل لكان أفضل له.. لكنه للأسف يواجه إرهابيين لا دين لهم ولا ملة، وفى الوقت نفسه هو يقوم بدور أساسى فى حماية الداخل بدعم قوات الأمن فى مواجهة العمليات الإرهابية الداخلية و كذلك حماية المنشآت الحيوية وقد زاد هذا العبء منذ فض اعتصام رابعة، لدرجة أن الذين سقطوا من أبنائنا أبناء الشعب المصرى من هؤلاء الجنود البواسل قد وصل إلى 125 شهيدا و966 مصابا وضعف هذا العدد من أفراد وضباط الشرطة، وذلك فى مواجهات مع الإرهاب والتظاهرات والمسيرات والعنف الذى يجتاح البلاد على يد الإخوان.. وكلهم شباب زى الورد سقطوا شهداء دفاعا عن البلد وعنا كمصريين.
 
الحكومة يا سادة لم تأخذ من حالة الطوارئ التى منحها لها رئيس الجمهورية المؤقت سوى حظر التجول فقط.. وغضت البصر والطرف عن كل البنود الأخرى لحالة الطوارئ التى من شأنها توفير الأمن والأمان والاستقرار للناس.. وتحظر استمرار مسيرات وتظاهرات وتخريب وتدمير الإخوان وأتباعهم من المشهد ويكفى ما نلاقيه كل جمعة من سقوط قتلى ومصابين فى مواجهات من أنصار الإخوان والأهالى واشتباكات ودعاوى للعنف تنتهى بإزهاق أرواح وسقوط قتلى حتى لو كان عددهم اثنين فقط مثلما حدث الجمعة الماضية وكأن أرواح المصريين سواء كانوا من هنا أو هناك رخيصة ليس لها ثمن يدفع مقابل حالة التراخى فى استخدام الطوارئ وفرضها بحذافيرها بدلا من سقوط كل هؤلاء المصابين والقتلى كل جمعة.
 
نفس المنطق الذى تتعامل به الحكومة مع الطوارئ.. تتعامل به وزارة التعليم العالى مع الجامعات أيضا، حيث قامت وزارة التعليم العالى بمنح الضبطية القضائية لبعض أفراد الأمن الجامعى لتحقيق الانضباط والأمن داخل الحرم الجامعى الذى أصبح مرتعا للفوضى والانفلات الأمنى والأخلاقى من انتشار المخدرات والتحرش والدعارة وغيرها والتى كانت الجامعة هى آخر مكان يمكن أن يحدث فيه هذا الانفلات.
 
بالطبع الطلاب غاضبون جدا من الضبطية القضائية لأنها على حد قولهم تهدد بعودة الحرس الجامعى.. وتدخل الأمن فى السياسة وفى الأنشطة.. وهذا كلام فارغ لأنه للأسف الضبطية القضائية منزوعة الدسم.. مثلما كانت حالة الطوارئ منزوعة الدسم هى الأخرى، ورغم ذلك نجد أن نائب رئيس الوزراء د.حسام عيسى يخرج ليؤكد للطلبة أن الضبطية القضائية لن تستخدم فى السياسة ولن تتدخل فى النشاط أو أى شىء خارج عن مهمة الأمن الحقيقية والفعلية وكأنه يعتذر عن ذلك وعن تلك الضبطية القضائية ويضيف أنه لم يكن يفهمها جيدا.. أيضا وجدنا د.جابر نصار رئيس جامعة القاهرة يتخذ قرارا بإلغاء الضبطية القضائية وهو صاحب فكرتها وكذلك رئيس جامعة بنها وكأن الهم الأول للمسئولين ليس استقرار الجامعات ولكن استمرار الفوضى والانفلات، وهو ما سيستمر ويحدث من خلال ممارسات الإخوان والتى ستكون الجامعات مرتعا وأرضا خصبة لتلك الممارسات وذلك بالاعتصامات والمظاهرات وإيقاف اليوم الدراسى وإغلاق المكتبات وقاعات المحاضرات والسكاشن واللجوء إلى العنف أحيانا داخل الحرم الجامعى إذا ما اعترض أحد مما ينذر بحدوث اشتباكات من أى نوع بين طلاب الإخوان وبقية طلاب الجامعات وأيضا قد يتطور الأمر إذا خرجت هذه المظاهرات خارج أسوار الجامعات ودخلت فى مواجهات مع قوات الأمن.. كل ذلك سيهدد بالطبع استقرار الجامعة واستقرار العملية التعليمية فى كل جامعات مصر وما قد يحدث فى أعقاب ذلك من إغلاق الجامعات حتى إشعار آخروأنا لا أعفى الإخوان من ذلك لأنهم يحركون هذا الرفض من الطلبة للضبطية القضائية حتى ينالوا مرادهم.
 
إننى كنت أتمنى أن يعاد النظر فى عودة الحرس الجامعى خلال فترة الطوارئ أو لهذا العام فقط.. ونحن الآن فى ظرف صعب للغاية.. ويجب ألا نضحى بأمن واستقرار وأرواح أبنائنا فى الجامعة ونتركهم فريسة لدعاوى الفتنة والدسائس والمؤامرات داخل الجامعات، لذلك لابد أن تكون هناك قبضة حديدية فى السيطرة على الجامعة فى الوقت الحالى حتى لا يفلت الزمام لأن طلاب الجامعات بالتحديد يعتبرون كلهم قنبلة موقوتة يمكن استخدامها لتنفجر الأوضاع داخل البلد.
 
 إن الإخوان ومن ورائهم الجماعات الإرهابية والدينية يعاقبون الشعب كله على ثورته التى قامت فى 30/6 والتى أطاحت بهم وبجماعتهم ورئيسهم خارج المشهد السياسى وللأبد إن شاء الله.. ولذلك فهم سيحاولون بكل الطرق أن يثيروا الذعر والقلاقل وعدم الاستقرار.. ولذلك فإن علينا أن ندحض هذا الفكر الإرهابى.. وعلينا إما أن نقيم دولة مصر أو نترك الفرصة لزرع دولة الإخوان على أرض مصر.


مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook