صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أوياما يلعب مع شباب الإخوان!

1925 مشاهدة

11 سبتمبر 2013
كتب : رشاد كامل



ربما فقدت الولايات المتحدة والرئيس أوباما أملهما فى «عواجيز جماعة الإخوان» منذ السقوط المدوى والفاضح والفادح بعد ثورة الثلاثين من يونيو 2013، لكن أمريكا وأوباما لم يفقدا الأمل فى «شباب الإخوان» وربما كانوا أحد بدائلها المهمة فى الفترة القادمة!

 
راهنت أمريكا على عواجيز الإخوان فخيبوا أملها فى أن يكونوا بمثابة الذراع الإخوانية لها، فلماذا لا تجرب شباب الإخوان؟!
 
 
وما أقوله ليس تخاريف ما قبل النوم، لكنها الحقيقة المعروفة والمنشورة، لكن لا أحد يقرأ أو يهتم، والكل مشغول بالهمبكة فى الفضائيات أو رص الكلام وحشره فى أعمدة ومقالات لا يقرأها أحد، ولا حتى الذين يكتبونها!
 
منذ عشرة شهور وبالتحديد فى 14 نوفمبر من العام الماضى نشرت الزميلة «الشروق» دراسة أو تحقيقا أو مقالا للزميل اللامع الأستاذ «محمد المنشاوى» على صفحتها السابعة بعنوان خطير يقول: «مؤسسة مقربة من البنتاجون تنصح أوباما بالاستثمار فى شباب الإخوان»!
 
ولعل خطورة وأهمية ما كتبه الأستاذ محمد المنشاوى من قلب واشنطن أن المعلومات والحقائق الواردة فيه جاءت فى عز زمن وسطوة الجماعة وهى تحكم مصر، وتقول سطور الدراسة المهمة:
 
«أوصت دراسة صادرة عن مؤسسة أمريكية وثيقة الصلة بدوائر صنع القرار فى البيت الأبيض والبنتاجون الرئيس «باراك أوباما» بالانفتاح على شباب الإخوان المسلمين فى مصر دون التدخل فى شئون الجماعة ومحاولة خلق فرصة للتواصل معهم، كما نصحته بعدم اللعب على وتر الانقسام داخل الإخوان!
 
وأشار تقرير مؤسسة «راند» وحمل عنوان «الإخوان المسلمون: شبابها وتبعات التواصل الأمريكى»، إلى وجود ما سماه «تباينات حقيقية داخل تركيبة الجماعة الحاكمة لمصر، إضافة إلى غياب التناسق والتناغم وهو ما لا يظهر واضحا للكثير من الخبراء الأمريكيين».
 
ومؤسسة «راند» لشباب الشرق الأوسط تولى اهتماما منذ عدة سنوات بالتواصل بين صانعى القرار فى واشنطن وبين شباب دول الشرق الأوسط!
 
وقد لاحظت الدراسة تزايد الفجوة بين شباب جماعة الإخوان وبين قادتها التاريخيين من كبار السن حتى قبل اندلاع ثورة 52 يناير، وأن الثورة ساهمت فى اتساع دائرة الخلاف داخل الجماعة!
 
وكما يقول الأستاذ محمد المنشاوى، فإن الدراسة تقع فى ثلاثة فصول، يناقش الفصل الأول التعريف بشباب الإخوان ودورهم، حيث اعتبر أن الجماعة ليست استثناء من النمط المصرى العام الذى يتجاهل الشباب فى العملية السياسية بصفة عامة، ويقصرها على متوسطى وكبار السن! وأوضحت الدراسة كيفية جذب التنظيم للشباب عبر عمليات منضبطة فى الجامعات وطبيعة الأنشطة التى يساهم فيها الشباب من أعمال دعوية خيرية وسياسية!
 
كما أبرزت الدراسة الدور الذى لعبه شباب الجماعة أثناء الثورة فى مواجهة بلطجية الحزب الحاكم فيما يعرف بموقعة الجمل، إضافة إلى إدارتهم لعدد من المستشفيات داخل ميدان التحرير! «هذا ما تقوله الدراسة الأمريكية وهو ما يستحق مناقشته من شهود تلك الموقعة».
 
القضايا الخلافية بين الأجيال المختلفة داخل جماعة الإخوان المسلمين هى ما يتناوله الفصل الثانى من الدراسة وتتركز فى أربعة محاور رئيسية، وعلى رأسها الخلافات حول طبيعة أنشطة الجماعة التى تنقسم ما بين السياسى والدعوى والمطالبة بضرورة تحديد دور واضح للجماعة، ثم الموقف من بعض القضايا الاجتماعية الخلافية مثل الموقف من الأقليات والمساواة فى الحقوق بين الرجال والنساء، إلى جانب بطء أداء القيادات السياسية الحالية! وغياب الروح الثورية فى سلوكهم وقراراتهم.
 
أما المحور الرابع فهو طبيعة التنظيم الجامد داخل الجماعة والذى لا يسمح بسهولة الحركة ويضع عراقيل أمام التقدم للصفوف القيادية الأولى.
 
ويقول التقرير :إن متوسط أعمار أعضاء مجلس شورى جماعة الإخوان يبلغ 16 عاما، ومتوسط عمر قادة حزب الحرية والعدالة 59 عاما، وحجم الشباب داخل الإخوان يتراوح بين 210 و245 ألف فتى وفتاة!
 
أما الفصل الثالث والأخير فقد تضمن مجموعة من التوصيات لصانعى السياسة الأمريكية، من أهمها ضرورة الانفتاح على مختلف فئات الإخوان وشبابهم!
 
وانتقدت الدراسة اقتصار لقاءات الماضى بين المسئولين الأمريكيين وعدد قليل من قيادات شباب الجماعة المختارين بعناية ممن يجيدون اللغة الإنجليزية ويمتلكون رؤى سياسية معتدلة، ويدركون كيف يخاطب الغرب!
 
وطالبت بضرورة أن يتخطى المسئولون الأمريكيون هذه الفئة المذكورة وأن يبحثوا أو يصلوا إلى شباب الإخوان فى الأقاليم وهو شباب أكثر محافظة من الفئات التى تتعامل معها واشنطن!
 
كما نصحت الدراسة الإدارة الأمريكية بضرورة تشجيع أعضاء الكونجرس من الحزبين الديمقراطى والجمهورى على التواصل مع أعضاء البرلمان المصرى والتركيز على نواب حزب الحرية والعدالة بصفة خاصة! وأرجعت ذلك إلى الحجم السياسى للجماعة والحزب فى مصر، وأن الانفتاح على الآخرين يجب أن يتم وفقا لحجمهم السياسى أيضا!
 
وربما كان من أهم وأخطر ما جاء بدراسة مؤسسة «راند» التى كشفها باقتدار الأستاذ محمد المنشاوى هو أن قادة الإخوان سوف يعارضون الانفتاح غير المنضبط على شبابهم، وحذر المسئولون الأمريكيون من تجاهل قيادات الإخوان فى عملية الانفتاح على الشباب، حتى لا يقفوا عائقا أمام هذه اللقاءات ويعملوا على منعها، وكذلك أهمية استغلال كل برامج وآليات التبادل الشبابى والسياسى والدبلوماسى من أجل تفعيل مشاركة شباب الإخوان ضمن برامج الدبلوماسية الشعبية التى تشرف عليها وتنظمها وزارة الخارجية الأمريكية!
 
وتختتم الدراسة سطورها بكلام عادى وماسخ لم يتحقق منه حرف واحد من نوعية أن «التواصل المستمر بين الأمريكيين والإخوان يمثل فرصة جيدة للتعبير عن الخلافات بين الطرفين، كما أنه يدعم فكرة تقريب وجهات النظر!
 
وأن التواصل الأمريكى - الإخوانى من شأنه أن يدعم النقاش البناء حول قضايا مهمة حساسة مثل حقوق النساء والأقليات والانتقال الديمقراطى ومعاهدة السلام المصرية- الإسرائيلية والمساعدات الأمريكية لمصر».
 
تنتهى سطور الدراسة المهمة التى كشفها الأستاذ محمد المنشاوى منذ عشرة شهور ولم ينتبه لخطورتها أحد، ولم يفكر أحد من بهوات وأفنديات النخبة فى مناقشتها والتعليق عليها! فهم يتكلمون ولا يقرأون!
 
وتبقى بعض الأسئلة بلا أجوبة، فالأسئلة من عندى والأجوبة فى سراديب المقطم وعند عواجيز الجماعة والعشيرة!
 
1- ما رأى جماعة الإخوان فى هذه الدراسة ومضمونها؟
 
2- ما دور السفيرة الأمريكية السابقة آن باترسون فى الاتصالات بشباب الإخوان؟ وهل كانت سرية أم علنية؟
 
3- هل تم الاتصال بالفعل بين الإدارة الأمريكية وشباب الإخوان فى المحافظات والريف؟
 
4- ما سر ذلك الرهان القوى على شباب الإخوان المسلمين؟ وهل هناك دور ما يعد لهم للعب دور ما فى المستقبل؟!
 
5- لماذا لا تقوم السفارة المصرية فى الولايات المتحدة بالحصول على النص الكامل لهذه الدراسة وإرسالها إلى الخارجية المصرية؟ وربما كان فى النص الأصلى ما هو أخطر وأهم!
 
6- بلاش السفارة المصرية أتمنى من الزملاء الأعزاء الصحفيين المصريين فى أمريكا الحصول على نسخة من تقرير مؤسسة «راند» ونشره كاملا وبالتفصيل! ما المشكلة فى ذلك؟!
 
7- وبعيدا عن ذلك كله، كل التقدير والاحترام للزميل المحترم محمد المنشاوى الذى قدم تقريرا رائعا عن هذه الدراسة.
 
8- المعرفة هى الحل!


مقالات رشاد كامل :

بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook