صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى

2367 مشاهدة

7 اغسطس 2012
كتب : محمد هيبة




بالتأكيد لا يمكن أن يمر هذا الحادث الإرهابى البشع الذى راح ضحيته 61 شهيدا مصريا وإصابة سبعة آخرين مرور الكرام بل لابد من الرد عليه بقوة وحزم وحسم.. وبلا رحمة فهو تهديد واضح وصريح لأمن مصر وسلامة أراضيها.. وتهديد أيضا لاستقرارها.. ومحاولة فاشلة لتقويض أركان الدولة.
 
هذا الحادث الإجرامى لابد أن نبحث جيدا فى أسبابه وأهدافه ولابد من معرفة من وراءه من التنظيمات سواء كانت جهاد أو تكفير وهجرة.. أو تنظيم قاعدة فى سيناء.. أم أن هناك عناصر أخرى إرهابية من غزة ومن مصر تعمل معا فى آن واحد.. أم أنه حادث وراءه الموساد الإسرائيلى الذى يحاول أن يجد لنفسه ذريعة ومبررا للتدخل فى سيناء وإظهار الجانب المصرى بأنه غير قادر على السيطرة على أرض سيناء وعلى المعابر الحدودية.
 
 
والحقيقة أن هذا الحادث نتيجة طبيعية وفعلية للغياب الأمنى من الجانب المصرى فى سيناء بعد الثورة.. وذلك لانشغال الأمن والجيش فى مشاكل الجبهة الداخلية وتداعيات الثورة، والدليل على ذلك هو التفجيرات المتتالية لخط الغاز المصرى الذى يمد إسرائيل والأردن التى وصلت إلى 62 تفجيرا وحتى الآن لم نعرف من الذى يقوم بهذه التفجيرات.. ولا نعلم أيضا من وراء هؤلاء مهما كانت وطنيتهم ودوافعهم ورفضهم للتطبيع مع إسرائيل.
 
والحقيقة أيضا أن الغياب الأمنى فى سيناء ليس وليد اليوم أو بعد الثورة فقط.. لكنه كان مستمرا أيام النظام السابق، فقد كانت هناك اختراقات كثيرة من خلال الأنفاق الكثيرة الممتدة على الحدود بخلاف المعابر الرسمية.. وهذه الأنفاق كانت مرتعا لتهريب السلع والمواد الغذائية والمخدرات والسلاح والبنزين والسولار وغيرها.. وكان يعلم بها النظام السابق ويغض النظر عنها ولا يعلق عما يستطيع الكشف عنه حتى لا تقوم إسرائيل بعمل دعاية مضادة لرخوة يد النظام المصرى وقتها.. وتفضحه فى العالم كله.. لذا كانت سيناء مليئة بالألغام والمشاكل.. لم يسع النظام السابق إلى حلها حلا جذريا.. وترك الأمور تسير من سيئ إلى أسوأ.. وحتى المشروع القومى لسيناء الذى كان يمثل لمصر أمنا قوميا ملحا وهو تعمير وتسكين سيناء بالشباب ليكونوا خط دفاع فعليا عن الحدود.. لم يعطه نظام مبارك أدنى اهتمام وعلى مدى 81 عاما لم ينفذ من المشروع القومى لتنمية وتعمير سيناء سوى 3٪ فقط، مما أعطى الفرصة لتكون سيناء وهى منطقة منزوعة السلاح حسب اتفاقات كامب ديفيد.. تكون مجالا ومرتعا لكل الخروقات المعروفة.
 
 
الغريب أنه مع كل ذلك وكل ما سبق أن ذكرته وذكرناه من قبل، فلم يحدث مثل هذا الحادث الإجرامى البشع ومثل هذا الهجوم المدبر على نقطة حدود مصرية.. حتى إبان الثورة وبعد 11 فبراير ورغم انشغال الأمن الداخلى والقوات المسلحة فى تأمين الجبهة الداخلية وانشغالها نسبيا عما يحدث فى سيناء لم نر أو نسمع مثل هذا الحادث مما يؤكد أن هذا الحادث مقصود فى توقيته وفى دوافعه، وقد جاء بالتزامن مع بعض الأحداث الأخرى منها التقارب الشديد بين غزة وبين النظام المصرى الجديدة بقيادة الإخوان وعلى رأس الإخوان رئيس الجمهورية د. محمد مرسى الذى قابل خالد مشعل والمسئولين الحمساويين أكثر من أربع مرات فى الوقت الذى قابل فيه محمود عباس مرة واحدة.. وجاء بالتزامن أيضا مع صدور قرار رئيس الجمهورية بالعفو الرئاسى عن أهم وأخطر قيادات التنظيمات الإرهابية السابقة فى التسعينيات.. وجاء بالتزامن أيضا مع بعض الأحداث الداخلية الجارية فى مصر والتى تثير القلق والتوتر.. وكذلك عدم الاستقرار ومنها حادث دهشور الطائفى وحادث نايل سيتى.. وبعض الحوادث الأخرى آخرها حادث البحيرة الذى أخذ شكلا طائفيا هو الآخر.. وكأنه مقصود أن تزيد فترة عدم الاستقرار.. وإظهار ضعف النظام وعدم قدرته على السيطرة على أركان الدولة.. والغريب أننا نحاول ألا نربط هذه الأحداث ببعضها البعض.. لكن للأسف هذه الأحداث هى التى تربط بعضها ببعض وليس نحن.
 
 
بالطبع كل هذه الأحداث السابقة التى مرت بنا وتمر بنا تؤكد أن الدولة المصرية فى خطر.. خارجيا وداخليا.. وعلينا جميعا أن نخرج من مستنقع الخلافات العاصفة التى مزقتنا.. وعلينا أن نلتفت إلى مقومات الدولة وأركانها ونعيد بناء مؤسساتها على أسس توافقية سليمة.. لا أن نزيد أوجاعها وانقساماتها وتمزقاتها.. علينا ألا نغرق أنفسنا فى التفاهات والفروع.. وننسى الجوهر والأصل الذى نعمل عليه وهو مصر.. لابد علينا جميعا أن نضع مصلحة الوطن وأمن مصر نصب أعيننا جميعا.. هذا وإلا سندفع الثمن جميعا.
 


مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook