صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مرة واحدة وإلى الأبد

1004 مشاهدة

20 اغسطس 2013
كتب : محمد عبد النور



هذه المشاهد من العنف المخطط والإرهاب الممنهج والتى تابعناها ونتابعها الآن من ميليشيات جماعة الإخوان الإرهابية، بأساليب التجرد من الإنسانية التى تستخدمها من إطلاق نار عشوائى على المواطنين دون تمييز من ملثمين ومكشوفى الوجه على النحو الذى يحدث فى المسيرات التى تنظمها الجماعة الإرهابية وحتى التمثيل الإجرامى بجثث الضحايا فى محاولات اقتحام أقسام الشرطة، كانت معلنة من جماعة الإخوان الإرهابية والتى هددت بحرق مصر لحظة قرار الدولة بفض البؤر الإرهابية فى رابعة والنهضة، وتنفذ تهديدها الآن فى الشوارع والمساجد والكنائس بقذائف الهاون والآر بى جى والرشاشات والمولوتوف.

 
وفى هذا السياق لا يجوز لأحد الادعاء بالمفاجأة، حتى ممن أراد دفن رأسه فى الرمال ولا من سعى لمسك العصا من المنتصف، أسيرا لحساباته الشخصية وعلاقاته الخارجية، ولا من أحب لبس عباءة الحكماء فى لحظة تاريخية، فارقة، مفصلية فى عمر هذا الوطن بحثاً عن منطقة رمادية ربما تستر عوراتهم السياسية التى انكشفت تحت دعاوى ضبابية كثيرة ترفع تارة شعار المصالحة وتارة شعار عدم الإقصاء وتارات أخرى أدبيات حقوق الإنسان.
 
فتحت مظلة هذه الدعاوى، توسعت البؤر الإرهابية فى رابعة والنهضة وتمركزت وتحصنت تحصيناً قتالياً، وتحت هذه الدعاوى ثانياً خرجت مسيرات العنف والإرهاب فى شوارع العاصمة تحرق وتدمر وتقتل وتروع المواطنين الآمنين وتحيل حياتهم إلى جحيم على مدى ثمانية أسابيع، وتحت هذه الدعاوى ثالثاً كسبت جماعة الإخوان الإرهابية تعاطفاً دولياً بعد أن قدمت نفسها كفصيل سياسى يمارس حقه فى الاحتجاج السلمى ليتم قهره يومياً وتعتقل قياداته كل ساعة ويتعرض لكل أنواع العنت والاضطهاد بعد أن تم إقصاؤه انقلابياً عن الحكم وسلب شرعيته فى الحكم.
 
فالدكتور البرادعى لم يكن المندوب الوحيد للرغبة الأمريكية المحمومة فى الالتفاف على الإرادة الشعبية المصرية بالإبقاء على جماعة الإخوان الإرهابية فى مراكز السلطة وعلى كرسى الحكم ولم يكن الدكتور البرادعى الراعى الوحيد لرغبة أوروبية فى الحفاظ على قيادات الجماعة ضمن المشهد السياسى بعد أن طردهم عشرات الملايين من المصريين مرة واحدة وإلى الأبد من الحياة السياسية المصرية، وراجعوا مقالات النخبة الأمريكية فى مصر وحواراتها التليفزيونية قبل و بعد فض البؤر الإرهابية.
 
 لكن الاستقالة المسببة المشينة للدكتور البرادعى كانت الورقة التى صبت فى صالح الجماعة الإرهابية وممارساتها العنيفة فى الشارع بعد أن استند إليها الموقف الأمريكى المشبوه ودول أوروبية تابعة، فتلك الاستقالة تم التلويح بها قبل تقديمها بما يزيد على أسبوع كورقة ضغط تقف مانعا قويا أمام قرار الدولة بفض بؤر الإرهاب فى رابعة والنهضة، تحت دعوى المفاوضات، ولم يفصح لنا الدكتور عن الصفقة، مع من يتفاوض؟ وعلى ماذا يتفاوض؟
 
وإن كان صحيحا أنه - البرادعى - دعا إلى إطلاق سراح قيادات إخوانية مقابل فض جزئى للبؤر الإرهابية «الكتاتنى وماضى» من كان سيضمن له تحقق استحقاق الصفقة مع كل هذا الكذب ونقض العهد الذى مارسته الجماعة الإرهابية منذ يناير 2011، بل من سيقبل الإفراج عن متهمين جنائيين بالتحريض على العنف وقتل المتظاهرين، لاتزال التحقيقات القانونية تجرى معهم أى عبث هذا، وأى استخفاف من الدكتور البرادعى بالقانون المصرى والإرادة الشعبية المصرية، وأية استباحة للقرار المصرى على أرضه؟ ولكنه الدكتور البرادعى، كما أن جماعة الإخون الإرهابية قد خرجت من مصر ومن المصريين مرة واحدة وإلى الأبد.
 
المواجهة الدائرة هى النتاج الطبيعى للخروج العظيم لعشرات الملايين من المصريين فى 30 يونيو و26 يوليو مدعومين بموقف بطولى شريف من المؤسسة العسكرية حين قرروا استرداد الوطن من القبضة الفاشية لجماعة الإخوان الإرهابية، وتحركت قوات الداخلية فى أداء احترافى عالٍ تنفذ إرادة الشعب وتواجه بثبات رجولى ردود الأفعال.
 
مواجهة ليست فقط مع جماعة الإخوان الإرهابية وإنما مع التنظيم الدولى للإخوان بكل هذا التمويل الضخم وكل هذه الآلة الدعائية الضخمة؟ وكل هؤلاء المرتزقة من باكستان وسوريا والسودان وأفغانستان سيقتلون الأبرياء وسيعتلون أسطح العمارات ومآذن الجوامع لقنص الآمنين، وسيحرقون الكنائس، وعلينا ألا نخاف أو نفزع، فنحن المصريين مسلمين ومسيحيين، الأنقى والأقوى فى ظهر البواسل من الجيش والشرطة، نكشف النخب الفاسدة ونقتلع جذور جماعات إلارهاب مرة واحدة وإلى الأبد.


مقالات محمد عبد النور :

شريف دلاور: قبل التعويم.. الناس لم تكن «عايشة مرتاحة».. وإنما كانت تعيش بـ«وهم»
الخبير الاقتصادى شريف دلاور: السيسى مسابق للزمن لأنه يعلم أن الانتظار أخطر من الحركة
د.أشرف منصور : الجامعات التطبيقية قدمت لألمانيا التميز العلمى.. وجودة المنتجات عالميا
الإبهار فى النموذج المصرى
نموذج مثالى للقوة الناعمة
جماعة الإخوان تحرق مصر
اللواء محمود زاهر: «رابعة» و«النهضة» كانا إجراءات تنفيذية لمخطط تقسيم مصر
د. هانى الناظر: اعتبار المنصـب مكـافـــأة.. مشكلة مصر..
د. هانى الناظر: جماعة الإخوان اعتبرت المصريين «خوارج» يجب قتالهم
د. عبدالمنعم سعيد: سؤال «إحنا رايحين على فين».. بصراحة «اللى بيسألوه.. بيستعبطوا»
د. عبدالمنعم سعيد: مصر مرّت بغيبوبة
د طارق فهمى: لو استمر الإخوان.. لأصبحت الجماعة هى الشعب.. وباقى المصريين هم أغيار
محمود اباظة : نحن بحاجة الى أغلبية برلمانية وليس حزب أغلبية
القوات المسلحة المصرية لها دور خاص.. لأنها كانت رافعة من روافع الحداثة
لواء دكتور. سمير فرج: بدون مجاملة.. الفترة الرئاسية القادمة مشرقة
الأقصر.. براند عالمى
سوريا.. والعاهرة قطر
حقك.. فى صندوق انتخابات الرئاسة
ثورة الأمير محمد بن سلمان.. وزيارته
ثلاثة أيام فى حضرة نبهاء مصر من العلماء أبناء النيل فى الخارج
فى تطوير القناة الأولى
الجيش المصرى.. واليد عندما تطول
فى مشهد الانتخابات الرئاسية
القدس.. عار القرن
معركة الواحات.. إجابات مطلوبة
عندما تحدث أمير الإرهاب
وزير التعليم .. نظريا وعمليا
هيومان رايتس .. المشبوهة وأخواتها
الحسبة.. غلط
السكة الحديد بين قطار الإسكندرية وجرار العياط
فوبيا الحفاظ على الدولة
من القاعدة العسكرية «نجيب»
أنور قرقاش
دم الشهيد.. والعقاب المصرى
عندما صنع المصريون 30 يونيو
العودة إلى الوعى
«أى دول تقدم الدعم للإرهاب يجب أن تُعاقب»
نقطة… ومن أول السطر
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. سحر التميز
بنقول نكت.. مش كده!
رمضان كريم
حوارات ربيعية
الرئيس.. واللغة المصرية الجديدة
2015 البحث عن إجابات
من أول السطر
صباح الخير
الفريق أول
المواجهة الآن و.. فورا
الخروج العظيم للمصريين
حل الشورى.. مقدمة لا نتيجة
إنجاز رئاسى.. جديد
اللى شبكنا يخلصنا
وأخيرا القضاء
الساعة «ى»
نفض اليد الرئاسية !
الرئيس المنتخب
النعمة فى الخطاب الرئاسى
الثلاث ورقات!
رجالة الرئيس.. مرسى


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

تدمير الدول

منذ قديم الأزل، تتعاقب الإمبرطوريات التى تحكم الكوكب، ولكل إمبراطورية سمات ومصالح وأسلوب فى السيطرة. قديمًا كانت بالسلاح وبالج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook