صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين

1730 مشاهدة

20 اغسطس 2013
كتب : محمد هيبة



كشف الفريق أول عبدالفتاح السيسى النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربى، عن الوجه القبيح البشع لـ «الإخوان الإرهابيين» وذلك فى كلمته التى ألقاها أول أمس فى لقائه بضباط الجيش والشرطة فى المنطقة المركزية وقام بتعريتهم وتعرية أفكارهم المنحطة ومنهجهم الضعيف والعنيف فى نفس الوقت.. وأيضا كشف مدى ديكتاتوريتهم وتسلطهم وعنادهم أمام إرادة الشعب المصرى.

 
السيسى وجه عدة رسائل حاسمة فى كلماته التى قطعت الشك باليقين فيما مر من أحداث طوال الأربعة أشهر الماضية.. حيث أكد - بما لايدع مجالا للشك - أن ما قامت به القوات المسلحة فى 3 يوليو الماضى كان إنقاذا للدولة المصرية من جماعة حاولت اختطاف الدولة والشعب معا.. وكانت تريد أن تحكم وتظل قابعة وجاثمة على أنفاس المصريين وإرادتهم 500 سنة.. وأنها أخذت الديمقراطية والصندوق سلما للوصول إلى الحكم ثم أخذت السلم معها حتى لايصعد أحد غيرها ليحكم.. وهو ما يمثل قمة الديكتاتورية وإهدارا ومصادرة لإرادة الشعب وكذلك ترويعا للمصريين باسم الدين وتحت مظلة الدين.. وأن القوات المسلحة كانت أكثر حرصا على الإسلام بمفهومه الصحيح الذى لم يكن أبدا أداة للتخويف والترويع والترهيب للآمنين.
 
 
السيسى فى رسائله الحاسمة والقاطعة رد ردا حاسما على إرهاب الإخوان والذين من ورائهم والذين يحاولون إعادة عجلة الزمن إلى الوراء، ووجه رسالة تحذير لهم بأن من يتصور أن العنف سيركع الدولة المصرية والمصريين يجب أن يراجع نفسه وأن القوات المسلحة لن تسكت أمام تدمير البلاد والعباد وحرق الوطن وترويع الآمنين ونقل صورة خاطئة للإعلام الغربى بوجود اقتتال داخل الشارع.
 
 
السيسى أيضا وجه رسالة إلى الخارج والداخل على السواء بأن ما حدث فى 3 يوليو لم يتم بالتنسيق أو التعاون خارجيا مع أى دولة فى الشأن المصرى وأن المصلحة العليا تقتضى وضع مصلحة مصر وأمنها القومى فوق كل اعتبار، وكانت تلك رسالة السيسى الواضحة أن القرار مصرى خالص ويراعى مصلحة مصر وشعبها.. ويكشف فى الوقت نفسه الطرف الذى كان يتفاوض مع الخارج وينسق معه ويتعاون معه للوصول إلى الحكم.. وأن هذا هو السبب فى أن هذا الطرف يريد الاستعانة والاستقواء بالخارج للعودة للحكم وتناسوا أن السند الحقيقى لأى فصيل سياسى يجب أن يكون الشعب نفسه.. وليس أى طرف من خارج هذا الشعب.
 
كل هذه الرسائل وكل هذه الكلمات كشفت القناع عن وجه الإخوان الإرهابيين الذين يعتبرون الطليعة الأولى للتيار الدينى كله فى مصر والذين يمثلون الفاشية الدينية.. والحقيقة أن الأحداث الجارية والعنف المسلح والدم المستباح كله لايستطيع أن يقوم به الإخوان وحدهم.. ولكن اتفقت جميع أطراف وجبهات هذا التيار كله على إعلان الحرب على الدولة كلها والجيش والشرطة والشعب من أجل استعادة وضعهم السياسى وعودتهم إلى المشهد السياسى والحكم مرة أخرى فى مصر.. والدليل على ذلك أن عناصر الإرهاب فى سيناء مثلا ليست كلها من جماعات الإخوان ولكن هناك أطرافا من الجماعة الإسلامية والجهاديين والجهادية السلفية وحماس وحزب الله وأخيرا تنظيم القاعدة بما يضم من أفغانيين وباكستانيين يشاركون فى هذا كله.. وكلهم جماعات إرهابية تكفيرية.. وكلها جماعات مسلحة ومدربة على أعلى مستوى وتجيد تماما حرب العصاباتوالكهوف والجبال، وهو ما تضمنه وتحققه لهم طبيعة جبال سيناء.. وهو أيضا ما يعوق مهمة القوات المسلحة فى مواجهة حرب العصابات والإرهاب بهذه الطريقة.. وقد يوضح ذلك حجم الإرهاب والعمليات الإرهابية ضد قوات الشرطة والجيش فى سيناء وكان آخرها مجزرة سيناء الغادرة التي راح ضحيتها 25 مجندا من جنود الأمن المركزى وكم الضحايا الذين سقطوا ويسقطون يوميا من قواتنا الشرطية والعسكرية شباب ذنبهم الوحيد أنهم يقومون بواجبهم الوطنى بالدرجة الأولى فى حفظ الأمن ومواجهة الإرهاب الذى صمم الشعب وجيشه على مواجهته ومحاربته والقضاء عليه وتجفيف منابعه تماما.. وطبعا هذا سيأخذ وقتا.. أيضا يجب ألا ننسى أن علينا ثمنا يجب أن ندفعه من أجل تحرير هذا الوطن وتحقيق أمنه من هذه الجماعات الإرهابية التى انضمت إليها جماعة الإخوان كجماعة إرهابية.
 
نفس المنطق يجب أن نتعامل به مع من يطلقون على أنفسهم التحالف الوطنى لدعم الشرعية، والذى يضم أحزاباً سياسية وجماعات دينية أو تتستر تحت اسم الدين وتأليب المجتمع الدولى على مصر بل تقوم بالدعوة إلى الاعتصامات والمظاهرات واستخدام العنف لتكسير الجيش والشرطة وترويع الشعب.. وكل هذا تحت غطاء سياسى بأحزاب قائمة حاليا تتستر تحت اسم الدين وهى فى الأول والآخر جماعات تطلق على نفسها أنها جماعات دينية لكنها فى النهاية هى جماعات إرهابية تتخذ العنف منهجا وتحتضنه وتحض عليه وتباركه وتعتبره شهادة فى سبيل الله.. وتدفع بالمئات والآلاف فى آتون معركة وصراع سياسى على السلطة وليس من أجل الإسلام وإعلاء كلمة الإسلام.. ولذا نحن الآن أمام خيارين.. إما أن نتغاضى عما حدث ونسمح لكل هذه الأحزاب الدينية مثل الجماعة الإسلامية الجماعة السلفية وحزب النور ومصر القوية والبناء والتنمية وغيرها منالأحزاب الدينية بالاستمرار فى المشهد السياسى مع أنهم يتفقون فى المنبع والمصدر مع وجماعة «الإخوان» حتى ولو كانوا يدعون السلمية وعدم جنوحهم للعنف وأيضا اتخاذهم موقفا مضادا للإخوان الآن وهو موقف ليس عن قناعة.. ولكن خوفا من إقصائهم من المشهد السياسى كله إذا وقفوا معهم.. أما الطريق أو الخيار الآخر فهو الأقرب للمنطق والأقرب للصواب وأيضا المتفق مع مدنية الدولة هو الحظر الكامل للأحزاب الدينية على الإطلاق وأيضا عدم وجود أية أحزاب أو جماعات لها مرجعية دينية وأن ينص على ذلك صراحة فى الدستور الجديد أو الذى سيتم تعديله، كما أنه يجب أن يكون هناك وضوح رؤية سياسية واحدة لكل الجهات المسئولة فى الدولة فى هذا الصدد، حيث تخرج التصريحات متضاربة فى المواقف، سواء من مؤسسة الرئاسة أو الحكومة بشأن المصالحة والسماح بوجود هذه التيارات داخل المشهد السياسى على أساس أنهم ضمن نسيج المجتمعالمصرى، وأنه ليس من مصلحة الوطن إقصاءهم تماما عن المشهد والمشكلة الحقيقية أن كل هذه الأحزاب والجماعات الدينية أو التى لها مرجعية دينية لا تؤمن بالديمقراطية ولاتؤمن بالليبرالية.. ولكن لها منهجها ولها عقيدتها.. وهى تطرح دائما الحلول على أساس دينى دون أن تهيىء المجتمع المصرى إلى هذه الحلول.. وهى تصر على إدخال الدين فى السياسة وهو ما حذرنا منه مرارا وتكرارا وأكدنا أن هذا سيدخلنا فى حيز الفاشية الدينية وأن الخروج على الحاكم فى هذه الحالة سيكون كفرا وخروجا عن الإسلام.. وهو ما يتحقق الآن على أرض الواقع والذى شهدناه بإرهاب الجماعة وقتل الناس وإزهاق أرواح ودماء الكثير من الأبرياء باسم الدين والدفاع عن الإسلام ونصرة الإسلام.. هذا هو النفق المظلم الذى حذرنا منه من قبل ولولا القوات المسلحة وتدخلها فى 3 يوليو لدخلنا هذا النفق إلى غير رجعة.
 
أفيقوا وانتبهوا فوجود تيارات الإسلام السياسى كلها فى المشهد السياسى خطر على الدولة.. والذى عليه أن يمارس السياسة عليه أن يترك الدين للدعوة.. والذى عليه أن يتمسك بالدين فليترك السياسة لأهلها.. فالدين عقيدة ثابتة والسياسة متغيرة.. أفيقوا وانتبهوا يرحمكم الله.. وارحموا هذا البلد من حرب أهلية مستقبلا.


مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook