صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

تواضروس ..الذى خيب ظنى !!

1153 مشاهدة

20 اغسطس 2013
كتب : اكرم السعدني



.. لم يكن قداسة البابا شنودة رمزا قبطيا فقط ولم يكن يمثل رأس الكنيسة فى مصر .. لكنه كان بالتأكيد رمزا وطنيا شخصية جاذبة للبشر على مختلف دياناتهم وأفكارهم صاحب كاريزما ومهابة لا مثيل لها وكيف لا يكون كذلك وهو أحد أهم البطاركة الذين تصدوا للعمل العام من شرخ شبابه وكان من حسن طالع مصر أن تولى هذا الرجل مسئولية الكنيسة المصرية فى مرحلة من أخطر المراحل التى مرت بها بلادنا وظل الرجل حريصا على الوحدة الوطنية وعلى النسيج المشترك حتى آخر أنفاسه، ولا أظن أن أحداً فى مصر يمكن أن ينسى مقولته العظيمة أن مصر ليست وطنا نعيش فيه ولكنها وطن يعيش فينا فقد كان مصريا وطنيا مخلصا وفيا لتراب هذه الأرض المقدسة حرص على مشاعر المسلمين ليس فى مصر وحدها ولكن فى الأمتين العربية والإسلامية عندما أعلن أنه لن يسمح لأقباط مصر بالسفر إلى بيت المقدس إلا مع إخوانهم المسلمين .. مواقفالرجل ليست لها بداية ولا نهاية وهى كلها ترتفع بقامته وقيمة هذا البابا الذى دخل التاريخ باعتباره أعظم سياسى مصرى ظهر فى القرن العشرين وليس أعظم رجل دين فقط .. نعم فقد كان البابا رجلا سياسيا من طراز فريد ، ولهذا فإن حزن أهل مصر جميعا كان عظيما عندما فقدنا قداسة البابا شنودة ويومها تصورت أن الرجل الذى سوف يأتى بعده ظلمته كاريزما شنودة وسوف تحاصره شعبية شنودة وقد تشكل كل إنجازات شنودة عائقا أمام الرجل الآتى من بعده وهذا شأن الشخصيات العظيمة المؤثرة فى عالمها عندما تختفى عن الحياة ، فإن مسألة الخلافة هنا تكون ظالمة لمن سيأتى من بعدها وهكذا تصورت أن قداسة البابا تواضروس الثانى قد حكمت عليه الظروف بأن يكون مجرد شبح للبابا الأعظم فى تاريخنا المعاصر .. ولكن ولأنه فى الأوقات العصيبة من تاريخ الأمم تظهر معادن الرجال .. فقد كان لأبونا تواضروس موعد مع القدر لكى يرتفع شأنهويثبت للجميع أن الكنيسة المصرية مؤسسة رفيعة المستوى والأداء، وهى قادرة على الإتيان دائما بهذا الصنف الفريد من الرجال الذين تفتخر بهم الأمم ودعنى أصارحك يا قداسة البابا بأننى لم أتمالك مشاعرى وأنا أستمع إلى كلماتك وتصريحاتك التى أعقبت قيام الخوارج الجدد بحرق كنائس قبطية فى صعيد مصر عندما قلت إنها قربان لمحبة مصر .. بارك الله فيك رجلا يؤمن بالتسامح ويعمل به ويدعو له، رجلا تكشفت صفاته وظهر معدنه الأصيل فى ظل أخطر أزمة تواجه بلادنا فى تاريخها بأكمله، لم نشهد من قبل هذا الانقسام وذلك التطرف والشوق لحرق البلد بأكمله والدعوة من فصيل مصرى للاستقواء بالخارج وللتدخل الأجنبى .. كراهية ليس لها مثيل فى الكون .

 
 
ومع شديد الأسف فإن الغرب الذى أسس مخططه ووضع رهانه كله على تيار الإخوان المسلمين . لم يعد يرى أو يسمع بحرق الكنائس أو اضطهاد الأقباط فلم يشجب هذه الجرائم النكراء أحد ولم يوجه أحد فى الغرب أصابع الاتهام إلى المجرم الحقيقى الحقير الذى أراد أن يهدم المعبد على كل من فيه لمجرد أن شعب مصر -أقباطا ومسلمين علمانيين وليبراليين ومثقفين وجهلاء وعلماء وأطباء ومهندسين وجياعا وأناسا على باب الكريم وطلبة وفلاحين وعمالاً وحتى البلطجية -رفضوا هذا التيار وسلوكه المعوج وشوقه للانفراد بالبلاد وقيادة العباد وكأنهم قطيع من الغنم .. لقد وقف الأزهر الشريف والكنيسة المصرية الموقف الذى ينبغى أن تقفه أى مؤسسة دينية ووطنية فى وجه مصاصى الدماء كارهى البشر .. والحجر أيضا .. نسأل الله العلى القدير .. أن يخلصنا وأن يلهم رجال شرطتنا البواسل وأبطال قواتنا المسلحة القوة والعزيمة والحكمةلخلاص مصر مما يدبر لها .. أما أنت أيها الرجل الفاضل الآتى بعد قداسة البابا شنودة .. دعنى أنحنى لك احتراما وتقديرا فبمثل هكذا رجال تعبر بالأمم المخاطر .
 
 
 سلمت يا أجمل وأعظم وأعرق وأقدم بلاد الدنيا .. يا مصر .. يا أم الدنيا.


مقالات اكرم السعدني :

الفن.. وناسه
اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الطريق الطويل للأمم المتحدة

ما بين القاهرة ونيويورك كان الطريق طويلًا. شاقًا ومؤلمًا. طريق هدم وإزالة رواسب أثقلت ظهر الدولة. وطريق بناء دولة قوية حديثة ت..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook