صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»

1676 مشاهدة

6 اغسطس 2013
كتب : طارق رضوان



أخيرا سترحل آن باترسون سفيرة جهنم والمندوب السامى الأمريكى فى مصر فى عهد محمد مرسى المعزول سترحل بعدما فشلت فى (بكستنة) مصر. الإخوان والجيش فى الحكم. ناسية أو متناسية حقيقة الجيش المصرى الآخذ عقيدته منذ بداية التاريخ. وبرغم نجاحها المذهل فى باكستان فإنها فشلت بمهارة تحسد عليها فى مصر، وهى التى قامت بترتيب أوراق الإخوان فى تزوير الانتخابات البرلمانية والرئاسية فهى حاصلة على دكتوراة فى تزوير الانتخابات فى العالم الثالث. وطبقت رسالتها كاملة. وأخذت بيد الإخوان إلى حكم مصر. تلك المرأة لمن لا يعلم منذ أن وطأت قدماها أرض مصر وقت حكم المجلس العسكرى وهى تقوم بزيارات مكوكية إلى سفراء الدول العربية والغربية لتعطل دفع معونات من تلك الدول كى لايساندوا المجلس فى الفترة الانتقالية وحتى يصل الإخوان للحكم والسفراء مازال بعضهم موجودًا وشاهداعليها. تلك المرأة المنبوذة فى مصر بعد ثورة 30 يونيو تسير بحراسة من المارينز عددهم 16 فردا على أربع ورديات. أربعة فى كل وردية لحمايتها بجانب حراسة أمنية من السلطات المصرية خوفا من البطش بها، وهو ما يجعلنا نتوقف أمام دور آن باترسون فى مصر. وهو دور ليس جديدا على السفير الأمريكى بشكل عام كما قلت من قبل. خصوصا فى وقت الثورات المصرية. ففى ثورة 23 يوليو 1952 كان يقطن السفارة الأمريكية بالقاهرة السفير كافرى جيفرسون وهو أحد الدبلوماسيين الأمريكيين البارزين فقد كان سجله يحفل بحوالى ثلاثين انقلابا ببلدان أمريكا اللاتينية، كما أنه هو الذى أرغم العديد من البلدان الأوروبية على تقبل خطة مارشال لإعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.كما أن نفس هذا الرجل السياسى الفذ هو أحد مؤسسى حلف شمال الأطلنطى وقد كان كافرى وقت الثورة المصرية منوطا به تشكيل حلف عسكرى بالشرق الأوسط وكان حلف بغداد هو الهدف. وقد كان كافرى على علاقة وثيقة بكل من عبدالناصر والسادات وعبدالحكيم عامر ويمر الزمن سريعا وتأتى ثورة 52 يناير ويأتى إلى مصر سفيرة جديدة هى آن باترسون صاحبة الشخصية الفولاذية. متزوجة ولديها ابن يعمل ضمن فريق المارينز فى السفارة الأمريكية بالقاهرة وزوجها لديه ابنة من زوجته الأولى. تزوجت قريبا وسافرت السفيرة إلى الولايات المتحدة فى شهر مايو الماضى لحضور زفافها. السفيرة لديها علاقات قوية مع أولاد زوجها. وهى تتصف بالغرور والتعالى.. تتعامل بحدة مع كل معارضى السياسة الأمريكية.. لديها خبرة كبيرة فى التعامل مع الجماعات الإسلامية لتاريخها المهنى السابق بالتواجد فى أفغانستان وباكستان.استطاعت منذ قدومها إلى مصر فتح قنوات اتصال عديدة مع الإخوان المسلمين والتيار السلفى ودعم التيارات الليبرالية. وتعد هى المسئولة عن تفجير قضية التمويل الأجنبى والتى أدت إلى حدوث توتر كبير فى العلاقات بين مصر وأمريكا.وفى الأيام الأخيرة - وقبل أن تتم ثورة 30 يونيو - قابلت السفيرة أكثر من شخصية فى مصر محاولة أن تعبر بالأزمة دون أن يرحل الإخوان. وكانت أول تلك الشخصيات هو خيرت الشاطر فى مكتبه بشارع مكرم عبيد واستمر اللقاء ساعة ونصفواقترحت عليه أن يقبل كل شروط المعارضة. لكنه رفض وقابلت السيد عمرو موسى والسيد البدوى رئيس حزب الوفد. الأول تشدد فى موقفه وإن أبدى مرونة فى مقابلة الشاطر. وهو ما تم بالفعل فى اجتماع منزل أيمن نور. أما السيد البدوى فكعادته أمسك العصا من المنتصف. لمصالحه مع الأمريكان خاصة بمصانعه المعروفة لإنتاج الأدوية. وعندما فشلت كل مساعى السفيرة. قابلت الشاطر يوم 30 يونيو ونصحته بالفعل أن يذهب مرسى إلى رابعة العدوية وسط الإخوان ويمارس سلطاته. وهو ما نشره الأهرام. وكان معظمه صحيحا. وعندما فشلت كل مساعيها واختفى مرسى من المشهد.

 
زارت كل سفراء الدول الغربية وكان أعنف رد تلقته كان من السفير الفرنسى بالقاهرة نيكولاس دالى الذى قال لها إن وظيفتهم كسفراء ودبلوماسيين لبلادهم فى مصر أهم ما يشغلهم هو رعاية مواطنيهم والحفاظ على مصالح بلادهم. ورفض نيكولاس أن يدخل مع السفيرة حملة التجييش التى تتبعها لإظهار أن ما حدث فى مصر انقلاب عسكرى ، وبالمناسبة السفير الفرنسى لم يستطع دخول صالة كبار الزوار فى مصر لاستلام عمله لأنه جاء وفى يده قطته وقد كان كل من سفراء بريطانيا وألمانيا وتركيا فى صف السفيرة الأمريكية. وأخيرا التزمت باترسون استراحتها فى السفارة التى نقلت إليها من بيتها فى المعادى خوفا من أحداث العنف والتهديدات التى تلقتها السفارة بالاقتحام وامتنعت عن الرد على    تليفونات الإخوان.
 
 
 مما أثار خوفهم بتخلى الأمريكان عنهم. السفيرة الأمريكية ترى أن ما حدث فى مصر هو فشل شخصى لها. فآنباترسون لا ترى ولا تحب سوى آن ثم آن ثم آن. وهو أحد أهم الأسباب التى جعلتها فى تلك الحالة من العصبية والمقاومة.


مقالات طارق رضوان :

قوة مصر الذكية
بناء الإنسان بالمسرح والسينما
جرائم الإخوان «الأخيرة»
جرائــم الإخوان
جرائــم الإخوان 3
جرائــم الاخوان
جرائم الاخوان
ثورة الكرامة
فكرة مصر "2"
فكرة مصر
حرب الوجود الغربى
إذن هى الحرب
صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook