صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

معضلة فض الاعتصام

1582 مشاهدة

6 اغسطس 2013
كتب : محمد هيبة



أصبحنا الآن.. ورغم التفويض الشعبى الكاسح للفريق السيسى فى 26 يوليو بمواجهة الإرهاب والحرب عليه.. أمام معضلة حقيقية وفعلية وهى مدى إمكانية وكيفية فض اعتصامات الإخوان وأنصار الرئيس المعزول فى ميدانى رابعة والنهضة الذى دخل يومه الأربعين بما يمثل حالة قلق وغضب بين أفراد الشعب وأيضا ماترتب عليه من إحداث شلل تام فى أكثر المناطق حيوية بالقاهرة الكبرى.
 
والمشكلة أن التأخير والتأخر فى عملية فض الاعتصامين وتركهما طوال 40 يوما يزيد الأمر تعقيداً على اعتبار أن الاعتصام السلمى حق لكل مواطن، وهو عكس ما كان يحدث فى الاعتصامين من تصدير للفوضى والعنف المسلح وقطع الطرق فى كل أنحاء القاهرة والإسكندرية وامتد أيضا إلى الطرق السريعة والحيوية داخل البلاد.. ولعل مشاهد الضحايا الكثيرة التى سقطت أمام الحرس الجمهورى ورمسيس والشرابية ومسجد القائد إبراهيم، وأخيراالمنصة يؤكد أننا لسنا على الإطلاق أمام اعتصام سلمى بأى حال من الأحوال.. بل هى منصات إرهابية وقواعد عسكرية تنطلق منها هجمات مسلحة لترويع المواطنين وخلق حالة من الفوضى والشلل تعم المدن والطرق.. وأيضا تصدير الاشتباكات والصدامات وإظهار ما يحدث على أنه فوضى عارمة وحرب أهلية ورفض شعبى لعزل مرسى وإن ذلك لن ينتهى إلا بعودة مرسى والإخوان إلى الحكم!
 
والحقيقة أن ساعة الصفر لفض الاعتصامين كان محددا لها فجر الأحد 28 يوليو بعد 48 ساعة من التفويض الشعبى الهائل للسيسى بفض هذه الاعتصامات وإعلان الحرب على الإرهاب فى سيناء وأخذ المبادرة من قبل الداخلية والقوات المسلحة ضد الهجمات الإرهابية بدلا من اتخاذ موقف الدفاع ورد الفعل على ما يحدث من هجمات.. ويبدو أن هذه المعلومات عن فض الاعتصامات وصلت إلى الإخوان وقياداتهم فى رابعة فأخذت المبادرة بالهجوم لوقف عملية فض الاعتصام، وذلك بتوجيهالأتباع والمأجورين والإرهابيين لقطع كوبرى أكتوبر واحتلال شارع النصر وفرش الخيام أمام المنصة وما إن تحركت قوات الأمن لفتح الطريق حتى وقعت فى الفخ المنصوب ودارت المعركة التى سقط فيها العشرات من القتلى والمئات من المصابين بأيدى الإخوان وأنصارهم لا بأيدى الأمن والشرطة، والأهم من ذلك أنهم قاموا بتصوير مشاهد المصابين والمقتولين من داخل المستشفى الميدانى برابعة بقلوب ميتة غاب عنها الضمير والإنسانية والإسلام الذى يدعونه.. وصدروا مشهدا إعلاميا مأساويا، لكنه مزيف بأن الأمن ارتكب مذبحة ضد الإخوان وأنصارهم السلميين.. وقاموا ببناء متاريس وجدران من الطوب المنتزع من الأرصفة ليصوروا مشهدا أكثر فوضوية.. كل هذا جعل قرار فض الاعتصام مستحيلا بعد كل هذه الدماء التى سالت والأرواح التى أزهقت.. وخرجت بعض الأصوات من الداخل والخارج تطالب بضبط النفس وعدم فض الاعتصام بالقوة مع أنهم همالذين يستعملون القوة.. كل ذلك أعطى قوة للاعتصامين لأنهما محميان بالغرب والإعلام الغربى والساسة الغربيين.. وكل هذه الزيارات المكوكية من أوروبا وأمريكا وأفريقيا.. كلها تقريبا جاءت لعدم فض الاعتصامات بالقوة وأيضا لضمان الخروج الآمن لقادة الإخوان وكذلك الرئيس المعزول.
 
ما حدث كله أصاب الشارع المصرى بالإحباط الشديد رغم تأكيد مجلس الوزراء على تفويض وزير الداخلية بعملية فض الاعتصامات، وكذلك مجلس الدفاع الوطنى والرئيس المؤقت اللذين أعطيا إشارة البدء فى فض هذه الاعتصامات بأقل الخسائر.. وأعتقد أنه كان هناك جانب إنسانى فى عدم فض الاعتصام فى الفترة الأخيرة نظرا لظروف الصيام وظروف الشهر الكريم التى لم يراع حرمتها الإخوان وأيضا تصدير النساء والأطفال وهم يحملون أكفانهم.. وإدخالهم فى المواجهة فى الصفوف الأولى.. وأعتقد أنه بمجرد انتهاء شهر رمضان فإن أى تأخير فى عملية فض الاعتصام سيؤدى إلى أزمة فعلية وعواقب وخيمة على الدولة وهيبتها.. وفى نفس الوقت لا بد أن تكون مؤسسات الدولة على قلب رجل واحد وبرأى واحد دون أن نسمع عن رفض من هنا أو هناك لعملية فض الاعتصامات.. والحقيقة أن هناك خططا ما بدأ تنفيذها بالفعل، وسوف تتصاعد خلال الأيام القادمة ستؤدى إلى سلمية فض الاعتصام وخنق الاعتصام نفسه بدءا من استخدام غمر المياه فى مناطق الاعتصام سواء كانت مجارى أو مياها عادية، وكذلك استخدام مرشات المياه القوية والغاز المسيل للدموع، بالإضافة إلى الحصار الاقتصادى والأمنى بعدم دخول وخروج أى من المعتصمين، بالإضافة إلى قطع المياه عنهم وكذلك منع دخول المؤن والأغذية لهم حتى يخرجوا سالمين.. وهذه هى كل الوسائل السلمية فى خطط فض الاعتصام وسيكون آخرها استخدام القوة إذا حاولت مجموعات من هذه الاعتصامات مقاومة فض الاعتصام بالعنف المسلح وإطلاق الرصاص والمدافع على القوات ووقتها لا يلومون إلا أنفسهم.
 
كشف قادة الإخوان عن وجههم القبيح.. وفكرهم الدنىء بتقسيم مصر فى دعاوى بعض القادة فى رابعة والتى خرجت لتؤكد أن عملية الإرهاب فى سيناء لن تنتهى إلا بخروج قوات الشرطة والجيش من شمال سيناء واحتلالها من قبل الإرهابيين والجهاديين والتكفيريين والقاعدة وإعلانها إمارة إسلامية تنفصل عن مصر.. نعم هذا هو وجههم القبيح وخطتهم الفاضحة لتقسيم مصر إلى أجزاء مثلما حدث فى السودان ومثلما يحدث فى العراق.. نعم هذا فكرهم المريض ومخططاتهم التى وراءها بالطبع الصهاينة والأمريكان الذين يحتضنونهم وهم لديهم عملاء مخلصون.. فكرة القومية والدولة غير موجودة لديهم أو فى قاموسهم.. وهذا هو ما عبر عنه الفريق أول عبدالفتاح السيسى نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربى فى حواره القنبلة الجرىء والصريح مع صحيفة «الواشنطن بوست» الأمريكية والذى فتح فيه النار على أمريكا وإدارة أوباما واتهم أمريكا بأنها تجاهلت الإرادة الشعبية التى خرجت فى 30 يونيو ولم تقدم الدعم الكافى لها.. وأن المصريين لن يغفروا لها نكران إرادتهم ضد الظلم الجانى.
 
السيسى عبر عن ضمير الشعب المصرى كله وقال كلمته فى حكم الإخوان بعد أن أصدر الشعب حكما مشمولا بالنفاذ ضد مرسى وجماعته حيث أكد السيسى فى حواره أن مرسى لم يكن رئيسا لكل المصريين وأنه كان رئيسا فقط لجماعته وعشيرته.. وأن مفهوم الدولة لم يكن واضحا عند جماعة الإخوان.. وأن ولاءهم للتنظيم ولمعتقداتهم أكبر من ولائهم لفكرة الدولة والوطنية والهوية المصرية.. السيسى أيضا وجه اتهاما للأمريكان ولأوباما بأنهم يدعمون الإخوان ماديا ومعنويا وأنهم يستطيعون وقف نزيف الدم والعنف فى مصر إذا أجبروا الإخوان على وقف الاعتصامات والاعتداءات المسلحة والعمليات الإرهابية فى سيناء.
 
أيضا وجه السيسى لطمة قوية لإدارة أوباما بأن محاولات أمريكا للإفراج عن مرسى وقادة الإخوان لن تجدى بعدما ارتكبوه فى حق الشعب من جرائم قتل وإرهاب وتخابر وخيانة عظمى.. وأن ربط الإفراج عنهم مقابل وقف العنف المسلح داخل مصر لن يجدى لأنه لا يملك أحد ذلك فى مصر سوى القضاء المصرى الشامخ الذى تطاولوا عليه وحاولوا كسره هو أيضا مثلما حاولوا كسر بقية مؤسسات الدولة وتفكيكها.
 
السيسى أعاد لنا خطاب مصر القوى الحازم فى مواجهة أكبر قوة فى العالم.. ولم يمسك العصا من الوسط.. ولم يحاول إرضاء أمريكا أو استرضاء إدارة أوباما حتى لو كان الثمن قطع المعونة العسكرية حيث أعرب بشدة عن خيبة أمل المصريين والجيش المصرى حيال موقف أمريكا بعد تأجيل تسليم 4 مقاتلات «إف 16» لمصر، مما يشير إلى أن واشنطن تعاقب الجيش المصرى وأن ما حدث يسبب نفور المصريين منهم.. السيسى فجر قنبلة انفجرت فى وجه دعاة الديمقراطية والحرية والمساواة، انفجرت فى وجه أمريكا وإدارة أوباما.. يسلم فمك يا سيسى.


مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook