صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا

957 مشاهدة

31 يوليو 2013
كتب : اكرم السعدني



.. تحولت العاصمة البريطانية إلى محافظة من المحافظات المصرية فالمظاهرات أمام مبنى اللوردات شغالة على ودنه مرة من أتباع الإخوان لا أعاد الله أيامهم السوداء ومرة من أنصار أهل مصر الغالبية العظمى الطيبة الطاهرة النقية التقية.

 
لله الحمد شاهدت المتظاهرين وأشهد أن الأغلبية كانت لهم اليد العليا وهى التى تنشد السلم وتدعو إلى مصالحة وطنية وتحلم بمصر تتقدم الصفوف وترتفع قامتها وسط الأمم، مصر الرائدة فى المجال العربى والمحيط الأفريقى، مصر صاحبة أعظم الأثر وسط أحرار العالم، مصر منارة الفن وصانعة الحضارة وهادية الأمم، مصر 30 يونيو يوم صنع أهل مصر تاريخا جديدا فخرجت أعظم تظاهرة عرفتها البشرية تنادى بالعودة إلى الطريق الرشيد وعودة إلى مسار الثورة الذى انحرفنا عنه كثيرا بفضل عناد مرسى والذين معه ومن دواعى سرورى أننى شهدت هنا فى عاصمة الضباب مصر صغيرة أو مصغرة فقد حضرت إفطارا للوحدة الوطنية دعانا إليه طبيب واستشارى العظام الكبير شنودة شلبى حضره عامة المصريين فى بريطانيا، وأيضا مثل فيه مصر الرسمية أعضاء كبار من موظفى السفارة المصرية، ولكنى هنا أتوقف أمام شخص السفير المصرى فى بريطانيا واسمهالسيد أشرف الخولى وهو على ما يبدو رجل دبلوماسى مزودها حبتين فهو لا يريد أن يغضب أحدا ولا يحبذ أن يصنفه الآخرون على أنه منحاز لطرف ضد آخر ولا يحب أن يحسب على تيار ما، ولذلك فإنه لا يلبى دعوة أيا كان مصدرها ولا يحضر أى مناسبة أطرافها أهل مصر، والمفروض يا عمنا السفير أنك المسئول المصرى الأكبر فى عاصمة الضباب وينبغى أن يكون تواجدك داخل جدران السفارة المصرية ولكن وسط المصريين تشاركهم أفراحهم وأتراحهم وتتعرف على مشكلاتهم وما يواجههم من مصاعب وما يعترض طريقهم من معوقات، هذا هو دور السفير المصرى، أما الطريق الذى اخترته معاليك لكى تلعبه فهو دور لا يليق بممثل مصر والمصريين فى بريطانيا لقد حولت نفسك إلى جزيرة منعزلة عن الجميع فكيف بالله عليك تمثل أناسا لا يعرفون سعادتك ولا تعرف عنهم أو منهم شيئا على الإطلاق؟! ولهذا فإننى أدعو وزير خارجية مصر السيد نبيل فهمى إلى استبدال هذه العقلية العجيبة بشخص آخر لا أعرفه شخصيا، ولكنى راقبته جيدا خلال سفرياتى المتعددة إلى عاصمة الضباب إنه القنصل العام المصرى هشام خليل الذى يسجل حضورا طاغيا فى أى مناسبة يكون أحد أطرافها المصريين المقيمين فى بريطانيا وهو اندمج بسرعة يحسد عليها مع أبناء الجالية المصرية فى بريطانيا يتودد إليهم ويسمع منهم ويستقبلهم بنفسه فى مبنى القنصلية وكنت أخشى دائما على هذا المنصب ومن يتولاه بعد رجل فاضل اسمه عمرو الحناوى كان يشغل هذا المنصب من قبل وقد نجح عمرو الحناوى فى تحقيق شعبية بين المصريين فى بريطانيا لا مثيل لها، ولكن هشام خليل خيب ظنى واتضح أنه من نفس صنف وعينة عمرو الحناوى رجل أهل للمنصب، بل أقول وكلى ثقة رجل شرف المنصب كما فعل من قبل محمد سعد عبيد وعمرو الحناوى، فى يوم إفطار الوحدة الوطنية حضر القنصل العام تلبية لدعوة إخواننا فى الوطن أقباط مصر الطيبين المخلصين الأوفياء وحضر ممثلا عن سعادة السفير الغائب دوما السيد خالد عزمى وهو السكرتير الأول رجل فاضل متواضع يحرص على الجلوس وسط البسطاء من الناس ولا يعترف بالرسميات.. ووجدت وسط الحضور ضوءا باهرا ومشعا إنه أبونا أنطونيو ثابت الأب الروحى لأقباط بريطانيا من المصريين والعديد من رجال الدين الإسلامى جلسوا جنبا إلى جنب وكأنهم نتوء من أرض مصر المتسامحة التى لم تعرف الفتن والتفرقة على مر عصورها اللهم إلا فى أوقات الانحطاط ولفت انتباهى وجود متميز للخواجات الذين جاءوا ليشهدوا هذا الإفطار الحضارى ويلمسوا بأنفسهم أن مصر المصغرة ترفض حكم الإخوان وتدعم خارطة الطريق وتنشد الحرية والعدالة وتدعو الله بطول البقاء للرجل صاحب الفضل فى التغيير بعد الله سبحانه وتعالى المشير عبدالفتاح السيسى.. صحيح أنه فريق أول ولكنه عند أهل مصر هو المشير والهادى والنصير والمغيث.. كان أهم الحضور من الخواجات السيد أندى سلوتر عضو البرلمان ووزير العدل فى حكومة الظل «المعارضة» وأيضا أعضاء البلدية فى مختلف مناطق بريطانيا ومنها أعضاء بلدية هامر سميث وفولهام وويست مينيستر وكينجستون وتشيلسى وأرسل عمدة لندن مندوبا خاصا لحضور حفل الإفطار وجاء أيضا ممثل عن البوليس البريطانى «اسكوتلانديارد» وتواجد هؤلاء جميعا فى مقر يجمع الجالية المصرية والعربية فى لندن اسمه زيزينيا أو بيت العائلة المصرية الذى يملكه الأستاذ مصطفى رجب وهو رجل يعرفه كل المصريين فى بريطانيا، فقد شغل منصب رئيس الجالية المصرية فى بريطانيا وهو مستعد لتقديم خدماته لكل مقيم وعابر سبيل سواء من أبناء الجالية المصرية أو العربية فهو يخصص وقته كله من أجل تسهيل أمور أبناء الجالية المصرية وكأنه يلعب الدور الغائب للسفير المصرى فى لندن.. فى بيت العائلة المصرية استمعت إلى آراء أهل مصر فى الغربة فوجدتها تتطابق تماما مع آراء أبناء مصر الذين يعيشون فوق ترابها ولا أخفى على حضراتكم سرا بأن كل أهل مصر فى بلاد الإنجليز حدث لهم انشكاح وسعادة ما بعدها سعادة بعد الخطاب الأخير للمشير عبدالفتاح السيسى ودعوته أهل مصر إلى الخروج للميادين من أجل منحه تفويضا لمواجهة العنف والإرهاب الذى تمارسه الجماعة المتطرفة وقد وجدت كلمات المشير السيسى صدى عظيما لدى أهل مصر فى بريطانيا وقرروا أن يحتشدوا للتظاهر أمام السفارة المصرية فى لندن تأييدا لدعوة السيسى، وبالفعل حصلوا على موافقة السلطات البريطانية للتظاهر وقد دعت جهات عديدة لهذه التظاهرات ومنها جبهة الإنقاذ ويمثلها الدكتور صلاح أبوالفضل وجمعية الجالية المصرية ويمثلها الخبير الاقتصادى الدكتور جلال إسماعيل وجمعية الأطباء ويمثلها الدكتور حازم الرفاعى.. وبمناسبة هذه الدعوات وجدت أن الحاج مصطفى رجب يمثل بشخصه حضورا طاغيا وقويا ينافس مؤسسات قوية فهو رئيس جمعية الأقليات فى لندن، وعضو الهيئة العليا للجنة الأديان فى ويستمينيستر، وعضو لجنة النصائح الخاصة باسكوتلانديارد وفوق ذلك فهو خطيب مفوه تصدى للكلمة يوم إفطار الوحدة الوطنية فقال: إن على كل مصرى مقيم فى هذا البلد «بريطانيا» أن يصنع ما فى وسعه لكى يصل بالرسالة الصحيحة إلى وسائل الإعلام والرأى العام فى بريطانيا خصوصا أن هناك عملية تضليل منظمة يقوم بها البعض والمطلوب توضيح الصورة وإعلام المواطن البريطانى بحقيقة تطلعات الشعب المصرى الذى خرج يوم 30 يونيو ليعلن رفضه لحكم فئة أو جماعة تسلطت على أقدار ومصائر أهل مصر أجمعين.
 
تحية من أعماق القلب لكل مصرى غيور على أهله ووطنه وتحية لكل مسئول مصرى يعتبر أن المسئولية الأعظم هى فى خدمة البسطاء والمهمشين وتعظيم سلام لك أيها القائد العظيم ابن المؤسسة الجديرة بالولاء المؤسسة العسكرية.. تحية إكبار لك أيها الرجل الذى دخل التاريخ وسجل اسمه إلى جانب محمد على وأحمد عرابى وجمال عبدالناصر.
 
إن مثلك أيها القائد الكبير وبعد خروج 33 مليون مواطن مصرى لست فى حاجة إلى تفويض لأنك بالفعل ملكت قلوب وعقول أهل مصر أجمعين أيها المنقذ الأكبر.. قواك الله ورعاك لتجدد شباب هذه الأمة الثائرة المناضلة.
 
المجد كل المجد للرجال الشرفاء فى جهاز الشرطة ورجال القوات المسلحة ولأهل مصر أجمعين.. سلمتم من كل شر.


مقالات اكرم السعدني :

يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook