صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!

1391 مشاهدة

16 يوليو 2013
كتب : محمد هيبة



«السيادة للشعب.. والشرعية للشعب ولا شرعية فوق شرعية الشعب.. القوات المسلحة تحت أمر الشعب.. ليس آمرة عليه.. وأنها تحركت عندما استدعاها الشعب لتصحيح المسار وإنقاذ الدولة».. هذه هى كلمات الفريق أول عبدالفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة.. ووزير الدفاع والإنتاج الحربى التى وجهها فى رسالة إلى الشعب، من خلال لقائه بضباط القوات المسلحة أول أمس.. فى هذه الرسالة كشف الفريق السيسى عن عديد من النقاط والأمور المهمة التى توضح المشهد السياسى ولماذا اقتربت القوات المسلحة من المشهد السياسى، بعد أن وصلت كل الأمور إلى الطريق المسدود وعندما طلبت القوات المسلحة من الرئيس السابق الاحتكام إلى الشعب رفض ونسى أن الشعب هو مصدر كل السلطات وصاحبها، وأنه هو الذى يمنح الشرعية والسلطة.. وهو الوحيد الذى من حقه أن يسحب هذه الشرعية وهذه السلطة.

 
فعلاً.. فالقوات المسلحة تدخلت فى الوقت المناسب.. وتدخلت عندما استدعاها الشعب لأنها ملكه وتأتمر بأمره، وعندما نزلت الملايين تطلب منها تصحيح المسار.. فعلت.. ليس انحيازًا لطرف ضد طرف أو لنصرة فريق على فريق كما يدعى مروجو الجماعة وكاذبوها الذين احترفوا الكذب والشائعات، ولكن لحماية مدنية الدولة التى كادت أن تعصف بها الخلافات السياسية وتصعيدها على أنها خلافات دينية وطائفية.. وأيضا لاسترداد الدولة المصرية ومقوماتها الأساسية بعد أن تفسخت أوصالها وتمزقت مؤسساتها.. وأصبحت الدولة المصرية -أقدم دولة فى التاريخ- على المحك.. إما نكون.. وإما لا نكون وذلك بسبب سياسات الجماعة وأهدافها التى لا تعترف بالدولة.. ولا بالمدنية ولا بالهوية ولا بالوطن.. ولكن فقط تعترف بالتنظيم الدولى ومشروعهم الذين يصدرونه تحت ستار الإسلام.. والإسلام منهم برىء.
 
القوات المسلحة وضعت خارطة طريق تشرف على تنفيذها. وفى الوقت نفسه انسحبت خارج المشهد السياسى، لأنها غير طامعة فى السلطة.. هى تراقب فقط وتتدخل لتصحيح المسار فى الوقت المناسب.. ولذا فإن الإسراع فى تنفيذ خارطة الطريق التى وضعتها القوات المسلحة ويقوم بتنفيذها الرئيس المؤقت والحكومة الانتقالية وبمشاركة القوى السياسية والحركات الثورية المختلفة هو أمر ضرورى وحيوى، ويجب أن يتم بسرعة وتسارع حتى لا تطول المرحلة الانتقالية.. فالبدايات تقلق لأنه مر أسبوعان تقريبًا دون أن تكتمل الحكومة وربما تحلف اليمين غدًا.. حيث تم طرح العديد من الأسماء والشخصيات ودار الخلاف هل تكون حكومة فنية تكنوقراط فقط أم تشارك فيها القوى السياسية.. والحقيقة أننى كنت آمل أن تكون هناك حكومة فنية تكنوقراط تكون لها مهام محددة أولها الاقتصاد والأمن.. والإشراف على الانتخابات بعيدا عن الأحزاب والتيارات السياسية.
 
والحقيقة إن محاولة إشراك التيارات السياسية والدينية فى هذه الحكومة كانت محاولة فاشلة، لأن بعض التيارات والقوى رفضت والأخرى هددت بالانسحاب من المشهد السياسى كله ورأينا مثلاً رفضاً لأسماء وشخصيات مرشحة من حزب النور.. وأخرى من جبهة الإنقاذ وغيرهما.
 
ونفس الأمر فعلوه مع الإعلان الدستورى المؤقت وخرجت الأصوات قائلة: إنه لم يعرض عليهم.. وأخرى تقول إنه لا يلبى احتياجات تلك الفئة أو غيرها، مع أن هذا إعلان دستورى مؤقت ينظم الحياة السياسية لفترة مؤقتة ويسقط بالدستور الجديد الذى يتم تعديله وتغييره كلية من خلال لجنة التعديل.
 
هذه الخلافات خطيرة جدًا.. وتدخلنا مرة أخرى إلى النفق المظلم الذى ما صدقنا أننا خرجنا منه.. وأسقطنا النظام الذى تصور أنه قابع فوق صدورنا عشرات السنين.. وهذا النظام لم يكن ليسقط ويرحل عن السلطة إلا بتدخل القوات المسلحة وبالعنف وإراقة الدم الذى يمارسه ذيول النظام والقتلة والإرهابيون الذين يأتمرون بأمره.
 
إن أسوأ ما يمكن أن يحدث فى المرحلة الحالية هو الاستجابة لطلبات وابتزازات بعض القوى والتيارات السياسية التى تحاول أن تحافظ على مكاسبها خلال فترة حكم الإخوان، وأيضا تحاول أن تضع نفسها مكان الإخوان.. وتحاول أن تتحكم وتملي شروطًا مسبقة على خارطة الطريق.. وهنا الخطر ومكمن الخطر كله، فالتهديد بالانسحاب من المشهد السياسى إذا لم تتم الموافقة على طلباتهم هو فى غير ذات موضوعه.. والانسحاب والإقصاء أفضل فى هذه الحالة، لأن ما يحدث تعطيل لعجلة المرحلة الانتقالية وإذا كنا فرغنا من تسمية الحكومة والوزراء، والتى تمت بولادة متعثرة نتيجة رفض هذه التيارات المشاركة أو عدم الرضا عما يحدث، فإنه كان الأولى فعلاً أن تكون هذه الحكومة حكومة تكنوقراط بالدرجة الأولى لا يتم تشكيلها بنظام المحاصصة الحزبية ولا أن تشارك فيها كل التيارات السياسية.. فهى ليست حكومة وفاق وطنى بقدر ما هى حكومة فنية بالدرجة الأولى، ولذا كان يجب أن يكون ذلك هو المعيار الأساسى من تشكيلها لأنى تعجبت مثلا من تسمية وزير ما دون أن نحدد ماذا سيفعل فى الوزارة .. إما الصناعة وإما الاستثمار.. كل هذا من أجل عيون حزب الوفد مثلاً أو غيره.
 
إن الفرصة أيضاً جاءت على طبق من ذهب لإعادة كتابة تاريخ مصر بعد أن سرقته الجماعة فى غفلة من الزمن وغفلة من التاريخ.. وغفلة من ثورة شعب مصر فى 25 يناير التى صحهها فى 30 يونيو2013. هذه الفرصة الكبيرة هى الدستور.. نعم دستور البلاد للمرحلة القادمة، دستور ديمقراطى مدنى يحقق الكرامة والعدالة الاجتماعية والحرية للشعب المصرى، وهذا ما فشل فيه عن عمد دستور الجماعة الذى أصدرته فى2012. دستورهم.. كان دستورًا فاشيًا مهترئًا لا يحقق طموحات هذا الشعب.. لذا فالمعركة الحقيقية فى خارطة الطريق هى كتابة هذا الدستور.. ليس بتعديله إنما بإلغائه كله وكتابة دستور جديد، وبالتالى سنواجه بمعارضة شديدة من التيار الدينى الذى مازال موجودا على الساحة السياسية، وعلى رأسهم التيار السلفى والذى يسعى بشدة للإبقاء على بعض المواد التى تتعلق بالشريعة وهى مواد مطاطة وحقوق وواجبات غير معروفة وغير محددة ولذا يجب ألا نساومهم وإذا كانوا يهددون بالانسحاب من المشهد السياسى فهذا أفضل لهم ولنا وللوطن.. فالدستور الجديد يجب أن يحظر تمامًا قيام أى أحزاب على أساس دينى أو طائفى أو أن تكون لها مرجعية دينية، بالتالى فإنه وفقا للدستور الجديد فإن وجودالأحزاب التى لها مرجعية دينية أو القائمة على أساس دينى لن يكون لها محل من الإعراب وستسقط وتحل بالدستور.. ولذلك خروجهم من المشهد السياسى مؤكد.. كذلك وجود الإخوان كحزب سياسى يميل إلى العنف لن يكون له محل من الإعراب أيضا.. ولذا فالدعوة مكانها المساجد والجوامع والجمعيات الدينية، أما السياسة فمكانها الأحزاب المدنية فقط.. أعيدوا للدولة المصرية هويتها الحقيقية بالدستور المدنى.


مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook