صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

المفسدون فى الارض

1812 مشاهدة

9 يوليو 2013
كتب : محمد هيبة



 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم «وإذا قيل لهم لا تفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون» صدق الله العظيم.

هذه الآية الكريمة التى جاء بها الله تعالى فى أول سورة البقرة والقرآن هو الحق، إنما هى تنطبق من أول حرف على هذه الجماعة التى تتستر تحت عباءة الإسلام وتطلق على نفسها «جماعة الإخوان المسلمون» والإسلام منهم براء.. وما هم بمسلمين.. فالمسلم لا يفعل ما يفعلونه بوطنهم ولا أشقائهم وأبناء وطنهم المسلمين والأقباط معا.. المسلم يأمن حرمة الدم والأرواح فهو حرام عليه إلى يوم الدين كما علمنا القرآن المجيد وسنة محمد عليه الصلاة والسلام.

 

 

 

إن الإخوان وما يفعلونه وفعلوه من قبل ومن خلفهم الجماعات الأخرى التى تتستر تحت الإسلام وعباءة الإسلام يتخذون من الشريعة وسيلة ومن الدين مطية يحاولون بها الوصول إلى الحكم.. واعتلاء الكرسى لأغراض أخرى غير الشريعة ورفعة الإسلام، ومن منا ضد الشريعة وضد رفعة الإسلام.. ومن منا ضد الدولة الإسلامية لأن مصر شئنا أم أبينا دولة إسلامية.. ولكن ما يحدث من الإخوان والجماعات الإرهابية التى وراءهم ليس له صلة بالإسلام ولا سماحة الإسلام من قريب أو بعيد، لكنه صراع سياسى فقط على السلطة يتخذون فيه الدين والإسلام وسيلة لا غاية.

إن الذى يعود إلى الوراء قليلا ليحلل ويدرس ماذا حدث لمصر الدولة والمجتمع والمؤسسات فى عام ونصف العام سيطر فيه الإخوان على الحكم سيدرك على الفور مدى الانهيار والانقسام والتمزق الذى عاشه الناس وتفسخت فيه مؤسسات الدولة.. مزقوا الدولة وأركانها الأساسية.. وحاولوا كسر مقومات المجتمع الذى ظل متماسكا سبعة آلاف سنة بمسلميه ومسيحييه.. وقسموا الشارع والناس إلى قسمين: مسلمين وكفار.. الانقسام والطائفية أصبحا بين مسلمين ومسلمين.. وليس  بين مسلمين وأقباط.. حاولوا أخونة كل شىء فى الدولة التى لايعترفون بمقوماتها.. فهم لا يعترفون بالهوية المصرية ولا بالقومية المصرية والعربية.. ولكن يعترفون فقط بالتنظيم الدولى للإخوان الذى يعيث فى الأرض فسادا ويقسم الدول شيعا وأحزابا.. وانظروا ماذا يفعلون فى كل أنحاء الأرض! والغريب أنه برعاية أمريكية غربية للحفاظ على الكيان الصهيونى.. هذا هو مشروعهم يا سادة، ولذا كانت أمريكا وإسرائيل أول المدافعين عن مرسى والإخوان.

إن سلوك هذه الجماعة ومن وراءها ومن يدعمها ويسير فى ركابها من إجرام وإرهاب واعتداءات فى سيناء وفى الإسكندرية وعبدالمنعم رياض والمنيل، وأخيرا الهجوم الانتحارى على دار الحرس الجمهورى والضحايا الذين سقطوا والدماء التى أريقت بلا ذنب، يثبت - بما لا يدع مجالا للشك - أننا أمام جماعة إرهابية أسلوبها العنف ومنهجها هو سفك الدماء حتى لو سقط ملايين المصريين تحت لواء أهدافهم الدنيئة.

هذه الجماعة مارست العنف والإرهاب وسفك الدماء منذ اللحظة الأولى لاندلاع ثورة يناير وإسقاط نظام مبارك وبسرعة ركبوا عليها.. وكانت البداية موقعة الجمل الشهيرة التى سقط فيها شهداء أكثر من الذين سقطوا أيام الثورة الأولى..  مرورا بعد ذلك بالعنف الذى مارسوه بعد إعلان وثيقة السلمى التى وضعت الدستور قبل الانتخابات والدم الذى سال فى التحرير ومحمد محمود ومجلس الوزراء، ثم مذبحة بورسعيد الشهيرة لهى خير شاهد على ذلك، وكانوا هم الطرف الثالث الذى اخترعوه فى كل الأحداث ليلطخوا سمعة وشرف الجيش المصرى وإحداث الوقيعة بينه وبين الثورة والشعب، ثم كانت انتخابات الرئاسة التى هددوا فيها بالعنف وإراقة الدماء، إما أن يفوز مرشحهم أو ستكون حربا دموية تأتى على الأخضر واليابس، وحتى بعد أن استولوا على الرئاسة والشورى.. مارسوا العنف أمام كل معارضيهم فى الاتحادية وغيرها.

أخيرا تكشف كل ذلك بعد إقصاء رئيسهم المعزول الذى فرط فى كل شىء فى مصر من أجل عيون الجماعة.. كشفوا عن وجههم القبيح.. وأفكارهم المريضة.. وسلوكهم الدنىء بالعنف والقتل وإلقاء المصريين من فوق الأسطح وترويع الناس الآمنين فى الشوارع والمنازل دون رادع لحرمة الدم المصرى أو الدم المسلم، كل ذلك دفاعا عن مرسى وعن الكرسى وليس دفاعا عن الإسلام ورفعة الإسلام.

إن ما حدث يعطينا درسا بليغا لنعرف مع أى جماعة نتعامل ومع أى فكر نتحاور.. كلهم سواء إخوان.. جهاديين .. جماعة إسلامية.. كلها جماعات تؤمن بالعنف والدم ولا تعرف الحوار أو الديمقراطية.. ولذا لابد ومن المحتم أن يتم إقصاء هذه الجماعات كلها من المشهد السياسى.. لا حوار مع من سفك الدماء وأخذ العنف طريقا بديلا للحوار..   لا يمكن أن يعود هؤلاء ليكونوا ضمن النسيج الوطنى للحياة السياسية مرة أخرى لأنهم لم يكونوا كذلك، وإنما كانوا كالورم السرطانى داخل الجسد.. استأصله الجيش والقوات المسلحة ببراعة شديدة وأعادوا للشعب المصرى دولته وحريته وثورته السلمية التى نادينا بها جميعا.

إننى أكدت منذ عامين إن الجيش هو حامى مدنية الدولة.. وفعلا صدق الجيش وعده.. وأعاد مدنية الدولة وأنهى ما يسمى بالدولة الدينية التى هى أساسا الدولة الفاشية تحت ستار دينى.

لذا وفى هذا الصدد، فإنه يجب الإسراع فعلا من السلطة الحاكمة فى مصر بإلغاء دستور 2102 والعودة سريعا إلى دستور 17 بعد تعديلات 11 مارس 1102 لأنه يحقق مدنية الدولة ويحظر إطلاقا إنشاء أى أحزاب على أساس دينى أو أن تكون لها مرجعية دينية.. وهذا ما فتح له الباب دستور 2102 الفاشى الفاشل الذى لا يحقق رغبات الشعب وفرضوه علينا فرضا.. ولكنه سقط إلى مزبلة التاريخ.

إننا سنأخذ وقتا طويلا فى إعداد دستور جديد بدلا من دستور 2102 الذى لا يصلح معه أى تعديل أو ترقيع، لأن تعديل دستور 2102 يفتح الباب للتيار الدينى والسلفيين لفرض رأيهم فى مواد الشريعة التى يتمسكون بها.. وبالتالى قد ندور مرة أخرى فى فلك المواد التى تهدر الحريات والعودة الى دستور 17 هو الأقرب إلى المنطقة حتى لاتطول المرحلة الانتقالية.

رسالة أخيرة إلى السلطة الحاكمة ورئيس الجمهورية المؤقت: لابد من الإسراع بشدة فى تحقيق مطالب ثورة 03 يونيو بالإعلان الدستورى وأيضا سرعة تعيين الحكومة والمساعدين والنواب، وعدم ترك الفرصة للصفقات والمواءمات والحوارات التى قد تعطل وتضعف الفترة الانتقالية.. فأحد أسباب انتكاسة المرحلة الانتقالية بعد ثورة يناير هو التخبط واللا حسم فى هذه المرحلة وهى التى أدت إلى انقسام الشارع وحالة الاستقطاب الشديدة التى حدثت بعد ذلك، كونوا حاسمين وحازمين وصارمين ورادعين لأن الدولة أمانة فى أيديكم.. إما أن تبقى وإما أن ندخل فى دوامة صراعات وحرب أهلية لا نهاية لها.



مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook