صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الخروج العظيم للمصريين

921 مشاهدة

9 يوليو 2013
كتب : محمد عبد النور



من المفهوم أن مفردات المشهد السياسى تبحث الآن عن الهدوء بعد الزلزال الذى حدث بالخروج الكبير للمصريين يوم 30 يونيو والخروج الكبير الثانى يوم 7 يوليو 2013، بدرجة فاجأت كل التوقعات والتقديرات فى هذا التسونامى البشرى المصرى الرهيب الذى جرف فى طريقه كل الحسابات السياسية عند قوى المعارضة قبل أهل وعشيرة الرئيس السابق د.محمد مرسى ومرشده وشاطره وميليشياته العسكرية، وأدى فى النهاية إلى واقع سياسى جديد أفرز ليس فقط عن عزل د.مرسى من منصبه الرئاسى وإنما أيضا عن صدام حاد دموى تقوده جماعة الإخوان بكل تنظيماتها السرية وميليشياتها العسكرية، وتصر عليه حتى آخر نفس بالطبع آخر نفس من أنفاس الشباب فى الجماعة وليس القيادات فى مكتب الإرشاد.

لقد تحدث المرشد د.محمد بديع فى أتباعه وقواعده حديث الشياطين، حديث العنف والدماء وحرق الآخر وإعدام الوطن، غير عابئ بمصير المحتشدين من شباب الجماعة والأنصار إن أطاعوه وانطلقوا فى الشوارع يهدرون الدم بلا تفكير ولا تمييز ولا تردد، كيف مخالفة الشيطان الأكبر مرشد جماعة الإخوان ؟ وكيف الرجوع عن نصرة الإسلام؟ وكيف ينكرون الشهادة فى سبيل الله؟

أعطى المرشد بديع أمره بالحرب وأطلق الرصاصة الأولى وأعطى الإذن بالتقدم لتتحرك حشود جامعة القاهرة إلى ميدان التحرير لقتل الناس بلا تفكير أو تردد، أو حتى خصومة واضحة، لنرى جميعا وعلى الهواء مباشرة كل الغل والكراهية تنطلق من شباب مصرى فى عمر الورد إلى صدور شباب مصرى آخر فى عمر الورد أيضا.

ماذا قدم د.محمد مرسى لهؤلاء الشباب غير فقر فوق فقر، وبطالة فوق بطالة، ضيق فى العيش فوق ضيق العيش؟، وماذا قدم لهم المرشد محمد بديع غير إعانة التسول من تنظيم الجماعة؟ حتى يستبيحوا الدم المصرى الحرام إلى هذا الحد البغيض، ولكنها أحكام الطاعة النافذة فى القسم على المصحف الشريف والمسدس طاعة للمرشد وتنظيم الجماعة.

وإلا كيف يمكن تفسير هذا السلوك الانتقامى مع متظاهر الإسكندرية الذى ألقى به شباب الجماعة من فوق خزان مياه سطح المنزل وعندما سقط على السطح هامدا بلا حراك أقبل عليه شاب إخوانى ضاربا رأسه بهراوة عدة مرات؟! إذا لم يكن قد مات من السقطة فليمت بالشومة!! بما يفسر علماء النفس تفسير هذا الفعل الانتقامى العنيف والإصرار على القتل من عضو الجماعة؟ هذا مثال شاهدناه على الهواء مباشرة غير كل تلك الأمثلة التى شاهدناها أيضا على الهواء مباشرة، عندما تحرك حشد جامعة القاهرة إلى ميدان التحرير ليقتل من يقتل ويصيب من يصيب ويحرق ما يحرق على النحو الذى تابعناه على الهواء مباشرة ولولا تدخل أهالى بولاق لكانت المذبحة الدموية.

كيف يمكن تبديل هذا الغل تجاه المجتمع والناس الذى زرعته جماعة الإخوان فى نفوس شبابها على مدى سنوات التدريب والإدماج فى الجماعة وتنقلهم فى مستوياتها التنظيمية، كيف يمكن تحويل هذه الكراهية إلى رحابة الصدر والتسامح بعد سنوات من غسل المخ بأنهم فقط المسلمون وغيرهم لا، وأن شهداءهم فى الجنة، وقتلى غيرهم فى النار؟ كيف يمكن أن نأمن لهم ومنهم بعد أن تشربوا بفكر التربص والانتظار والانقضاض عندما تحين اللحظة بعد سنة أو سنتين أو عشرين سنة، على يد الشياطين من مكتب الإرشاد، ألا ترون كيف نقض عاصم عبدالماجد فكر المراجعة الذى أخرجه من السجن، وعاد ليرانا رؤوسا قد أينعت وقد حان قطافها وأنه لقاطفها.

دعونا لا ندع فكرة الاحتواء تستغرقنا إلى حد إغفال الخطر حتى تحت ضغط الحاجة إلى الهدوء وضبط النفس وعدم إقصاء فصيل ، هذه - جماعة الإخوان - ليست بفصيل سياسى، وإنما جماعة ظلامية وشبابها لا يعرفون سوى السمع والطاعة، وهذا الشباب - شباب الجماعة -  يحتاج إلى أكثر من التحدث بالنوايا الطيبة، ورسائل التطمينات، هذا الشباب يحتاج إلى إعادة تأهيل نفسى واجتماعى يصالحه على نفسه وعلى الآخر من بنى وطنه، وعلى مجتمعه الذى ليس بكافر ولا محارب للإسلام. غير تلك المراجعات التى تلقاها وخدعنا بقبوله لها عاصم عبدالماجد.



مقالات محمد عبد النور :

شريف دلاور: قبل التعويم.. الناس لم تكن «عايشة مرتاحة».. وإنما كانت تعيش بـ«وهم»
الخبير الاقتصادى شريف دلاور: السيسى مسابق للزمن لأنه يعلم أن الانتظار أخطر من الحركة
د.أشرف منصور : الجامعات التطبيقية قدمت لألمانيا التميز العلمى.. وجودة المنتجات عالميا
الإبهار فى النموذج المصرى
نموذج مثالى للقوة الناعمة
جماعة الإخوان تحرق مصر
اللواء محمود زاهر: «رابعة» و«النهضة» كانا إجراءات تنفيذية لمخطط تقسيم مصر
د. هانى الناظر: اعتبار المنصـب مكـافـــأة.. مشكلة مصر..
د. هانى الناظر: جماعة الإخوان اعتبرت المصريين «خوارج» يجب قتالهم
د. عبدالمنعم سعيد: سؤال «إحنا رايحين على فين».. بصراحة «اللى بيسألوه.. بيستعبطوا»
د. عبدالمنعم سعيد: مصر مرّت بغيبوبة
د طارق فهمى: لو استمر الإخوان.. لأصبحت الجماعة هى الشعب.. وباقى المصريين هم أغيار
محمود اباظة : نحن بحاجة الى أغلبية برلمانية وليس حزب أغلبية
القوات المسلحة المصرية لها دور خاص.. لأنها كانت رافعة من روافع الحداثة
لواء دكتور. سمير فرج: بدون مجاملة.. الفترة الرئاسية القادمة مشرقة
الأقصر.. براند عالمى
سوريا.. والعاهرة قطر
حقك.. فى صندوق انتخابات الرئاسة
ثورة الأمير محمد بن سلمان.. وزيارته
ثلاثة أيام فى حضرة نبهاء مصر من العلماء أبناء النيل فى الخارج
فى تطوير القناة الأولى
الجيش المصرى.. واليد عندما تطول
فى مشهد الانتخابات الرئاسية
القدس.. عار القرن
معركة الواحات.. إجابات مطلوبة
عندما تحدث أمير الإرهاب
وزير التعليم .. نظريا وعمليا
هيومان رايتس .. المشبوهة وأخواتها
الحسبة.. غلط
السكة الحديد بين قطار الإسكندرية وجرار العياط
فوبيا الحفاظ على الدولة
من القاعدة العسكرية «نجيب»
أنور قرقاش
دم الشهيد.. والعقاب المصرى
عندما صنع المصريون 30 يونيو
العودة إلى الوعى
«أى دول تقدم الدعم للإرهاب يجب أن تُعاقب»
نقطة… ومن أول السطر
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. سحر التميز
بنقول نكت.. مش كده!
رمضان كريم
حوارات ربيعية
الرئيس.. واللغة المصرية الجديدة
2015 البحث عن إجابات
من أول السطر
صباح الخير
مرة واحدة وإلى الأبد
الفريق أول
المواجهة الآن و.. فورا
حل الشورى.. مقدمة لا نتيجة
إنجاز رئاسى.. جديد
اللى شبكنا يخلصنا
وأخيرا القضاء
الساعة «ى»
نفض اليد الرئاسية !
الرئيس المنتخب
النعمة فى الخطاب الرئاسى
الثلاث ورقات!
رجالة الرئيس.. مرسى


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

تدمير الدول

منذ قديم الأزل، تتعاقب الإمبرطوريات التى تحكم الكوكب، ولكل إمبراطورية سمات ومصالح وأسلوب فى السيطرة. قديمًا كانت بالسلاح وبالج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook