صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

غمة.. وانزاحت!!

1351 مشاهدة

9 يوليو 2013
كتب : اكرم السعدني



سيظل هذا الشعب هو ملهم البشرية ومعلم الإنسانية، من فوق هذه الأرض خرجت أول حضارة عرفتها البشرية ولاتزال آثارها تدهش الكون بأسره ،واليوم يواصل أحفاد الفراعنة مهمتهم بكتابة التاريخ بحروف من نور، خروج شعب مصر فى واحدة من أعظم التجمعات الثورية البشرية التى شهدتها الإنسانية فى تاريخها 33 مليون مواطن مصرى ما بين أطفال وشباب ورجال ونساء.

خرج شعب مصر يعلن للعالم أجمع أنه لا مكان للبلهاء والفاشلين والعجزة تحت سماء مصر، خرج الشعب المصرى ليرفض أداء رئيس قادته الأقدار وصنعته المصادفات ليجلس محل مينا وأحمس وتحتمس ورمسيس وقطز وبيبرس ومحمد على وجمال عبدالناصر.. فإذا به فى الأداء يحاكى المرحوم شكوكو.. خرج أهل مصر بعد أن شهدوا رئيسا للوزراء ينطبق عليه قول المستشار مرتضى منصور أنه رجل أهطل حقق فشلا ذريعا وهو وزيرا للرى فكانت المكافأة التى تنتظره على هذا الإنجاز هى الوثوب إلى منصب رئيس وزراء مصر، فحل الخراب على مختلف الديار المصرية وتقطعت علاقات مصر بأفريقيا وعلى وجه الخصوص إثيوبيا التى يأتينا عن طريقها فقط 58٪ من سائل الحياة واختلفنا مع الشقيقة العزيزة على نفس كل عرب، ومسلم المملكة العربية السعودية وعادينا الدولة التى وقفت إلى جانبنا فى كل المحن وساهمت فى التخفيف من كل الأزمات التى واجهتنا وكان أهمها على الإطلاق حرب أكتوبر المجيدة، إنها دولة الإمارات العربية الشقيقة الغالية على نفوس أهل مصر، وبعد ذلك عادى سوريا وهى فى أشد الحاجة لوقوف الأشقاء قبل الأصدقاء إلى جانب شعبها العربى الأبى العظيم لحقن الدماء الطاهرة النقية لأبناء الشعب السورى، ولكن ما حدث أن الرجل الذى كان يطبق على المراوح وريش صدورنا أعلن الجهاد ونادى بأن يشارك جيش مصر العظيم فى الجهاد ضد الجيش السورى وهو أمر ينم عن غباء سياسى كان هو سمة لكل أفعال وأقوال الرجل الذى حكمنا فى غيبة من الوعى وفى صدفة لا تتكرر فى التاريخ سوى فى النادر القليل.. لقد تحملنا مصائب كبرى وأفعالا تشين أى مصرى، يكفى مثلا أن نتذكر كيف قابل الرئيس المخلوع إحدى السيدات وبالمناسبة لم تكن على درجة عظيمة من الجمال وكانت هذه السيدة تشغل منصبا سياسيا كبيرا فى بلادها، أعتقد أنها من استراليا، ويبدو أن الرئيس انشغل لا بجدول المباحثات مع المرأة أو بمصالح مصر المشتركة مع بلادها، ولكن يبدو أن الرئيس المنخلع انشغل ببروز ما أو بسيقان عارية مما دفعه إلى اللعب فى أماكن كانت الكاميرات بتاعة إخواننا الخواجات لها بالمرصاد، يومها تذكرت أغنية فيروز «اسمع البلبل». وبالطبع كانت فضيحة بجلاجل لأن الإعلام هناك لايستحى وكتبوا بالبنط العريض فى صدر الصحف التابلويد وهى الصحف الشعبية.. الرئيس المصرى يلعب فى مش عارف إيه!!

أما فى الشأن الداخلى فقد حاول محمد مرسى أن يؤدى دور الرئيس الحاسم الحاكم وفى مسألة بورسعيد التى كان يقف وراءها الإخوان فقتلوا أربعين من خيرة شبابها. وفى يوم تشييع الشهداء ظهر الرئيس المنخلع وهو يتوعد مدن القناة بأكملها وأعلن حالة الطوارئ ومنع التجول، ونزل الجيش الثانى والثالث فى الإسماعيلية وبورسعيد والسويس وأقيمت دورات فى كرة القدم التى هى أفيونة شعب القناة، والعجب العجاب أن أبناء القوات المسلحة هم الذين اشتركوا مع أبناء الشعب فى الدورة الكروية وسمحوا لجماهير الشعب فى المدن الثلاث بالتجوال بحرية تامة ولم تشهد المحافظات الثلاث أية خروجات عن القانون أو أى حادث أو جريمة، وبالطبع جانب المخلوع الصواب لأن العمل بقانون الطوارئ ومنع التجوال يعنى أن شهداء بورسعيد لن تقام لهم أى سرادقات للعزاء، فإذا حدث فسوف يخرج المعزون من السرادقات إلى المعتقلات وبالطبع رفعت بورسعيد والإسماعيلية والسويس أصبعا شهيرا من أصابع اليد كإشارة وحيدة ومناسبة لقرارات الرئيس أن الأصبع الذى يستخدمه المصريون دائما ضد الطغاة وضد الظلم وضد الأغبياء وضد الواهمين، بهذا الأصبع خرجت الشوارع فى المدن الثلاث تعلن العصيان المدنى ضد حكم غير رشيد قاد البلاد والعباد إلى المهالك، وأصبح من حق شعب مصر اليوم أن يعرف على وجه اليقين من الذى وقف وراء معركة الجمل الشهيرة ومن هم الأصابع الخفية التى عبثت فى الظلام وخططت للوقيعة بين أبناء الشعب الواحد عندما خططوا ونفذوا مذبحة بورسعيد التى راح ضحيتها 73 شهيدا من شباب مصر الجميل.. وفوق ذلك علينا فتح ملف ببيع مصر فى محور قناة السويس وما كانوا يخططون له فى حلايب وشلاتين وما كانوا ينفذون له فى سيناء التى دفعنا من أجلها ومن أجل استردادها وعودتها إلى أحضان الوطن الشىء العظيم من التضحيات، لقد أكلت هذه الأرض من جثث رجالنا وشبابنا حتى شبعت وشربت من دماء الشهداء حتى ارتوت، وبحق هذه التضحيات لسوف ننتقم من الخونة انتقاما عظيما.. وإن غدا لناظره لقريب عاشق شعب مصر حرا أبيا عظيما بين ساتر شعوب الأرض.. يهديها وينير لها الطريق ويشع حضارة وثقافة وفنا فى ربوع المعمورة ولعن الله الذين يقولون ما لا يفعلون «كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون»!!

غمة.. وانزاحت.. الحمد لله!!



مقالات اكرم السعدني :

اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الطريق الطويل للأمم المتحدة

ما بين القاهرة ونيويورك كان الطريق طويلًا. شاقًا ومؤلمًا. طريق هدم وإزالة رواسب أثقلت ظهر الدولة. وطريق بناء دولة قوية حديثة ت..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook