صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر

2033 مشاهدة

3 يوليو 2013
كتب : محمد هيبة



في كل مرة يخرج فيها هذا الشعب ليثور علي الحاكم.. يبهر العالم كله.. ويذهل الجميع.. فهو شعب لا يعرف الاستكانة أو الذل أو المهانة.. وعندما يثور فإنه يزلزل الأرض.. ويسقط الأنظمة مهما كانت ديكتاتوريتها وسطوتها وجبروتها.

فعلها الشعب مرة أخري.. شعب مصر العظيم.. وفي هذه المرة يقوده شباب «تمرد».. ليست قوي سياسية أو ليبرالية أو جبهة إنقاذ أو غيره.. ولكنه شباب البلد الحقيقي الذي فجر  وقاد ثورة يناير العظيمة التي أسقطت نظام مبارك العتيد.. وها هو يفجر ثورة 03 يونيه .. ليعلن الثورة الثانية أو استمرار الثورة الأولي وعودتها للشعب .

هاهو الشعب يخرج يلبي النداء ويرفع الكارت الأحمر لجماعة «الإخوان» ليطردهم من سدة الحكم.. يحدث هذا بعد عام واحد فقط من الحكم.. عام هو الأسوأ في تاريخ مصر.. عام ساد فيه الانقسام.. والاتهام.. والتخوين والاستحواذ والإقصاء لكل القوي السياسية في مصر.. هذا ما فعله الإخوان في عام واحد، وهو ما لم يفعله أي نظام سياسي ديكتاتوري آخر في سنوات وسنوات.

كان الخروج الكبير مفاجأة غير متوقعة.. والأعداد التي خرجت من كل محافظات مصر كانت مذهلة.. ردت بقوة علي كل دعاوي الإخوان بأن الشعب يريدهم.. ولا يريد غيرهم.. وأن الشعب معهم وليس مع أي فصيل آخر.. استقووا علي الشعب بالديمقراطية ولم ينفذوها وبالصندوق ولم يراعوا أنهم نجحوا في الملحق.. وبنتيجة الاستفتاء علي الدستور التي تم دفع الناس إليها بالتزوير وبالزيت والسكر وغيره.

الإخوان لم يكونوا يرون سوي أنفسهم ولم يكونوا يسمعون غير أصواتهم فقط.. وأيضا لم يكونوا يثقون إلا في أنفسهم وجماعتهم وعشيرتهم.. كتبت وكتب غيرنا مرارا وتكرارا نحذرهم من السياسة التي يمارسونها.. والاستحواذ والإقصاء وعدم استيعاب واحتضان المعارضة.. لكن «ودن من طين وأخري من عجين».

منذ أن تولوا الحكم يكذبون ثم يكذبون ثم يصدقون كذبهم، يغالطون ويناورون ويظنون أنهم يقولون الحقيقة.. وأنهم هم وحدهم الذين يملكون هذه الحقيقة.. وليست ملكا لأحد غيرهم.

رئيس ونظام يعد ولا يفي بوعده.. قال إنه رئيس لكل المصريين.. ولكنه كان رئيسا للإخوان فقط.. يراعي مصلحتهم ومصلحة التنظيم الدولي أكثر من مصلحة هذا الشعب وهذا الوطن.

إعلانات دستورية باطلة.. عزل نائب عام حصنه الدستور والقانون.. دستور غير توافقي تم سلقه في 61 ساعة، لا يعبر سوي عن تيار واحد وفصيل واحد.. إهانة واتهام للقضاء المصري والقضاة وتقويض دولة القانون.. هكذا هي مصر في عهد وحكم الإخوان تحت رعاية الرئيس محمد مرسي..

 تهديد مستمر وتنديد بالإعلام سواء كان مكتوبا أو مرئيا، القنوات الفضائية التي كان لها الدور الأكبر في إسقاط نظام مبارك.. وفتحت الطريق لهم ليصلوا إلي الحكم.. ولكن عندما وصلوا انقلبوا علي الذين أتوا بهم.. وضاقوا بالنقد.. حتي المؤسسات والصحف القومية حاولوا أخونتها مرة بالتغيير وأخري بالتجويع.. ولكن حتي ذلك لم يفلح ولم ينجح.

الإخوان تعاملوا مع 03 يونيه وكأنها زوبعة في فنجان.. وكأنه يوم وسيمر مثلما يمر غيره من أيام المظاهرات والاحتجاجات التي تملأ الشارع ثم تنفض.. الإخوان رفضوا أن يصدقوا أن هناك ثورة ثانية يمكن أن تخرج ضدهم مثلما خرجت الثورة الأولي ضد مبارك وأسقطته.. وكل هذا وضح علي لسان قادتهم وتصريحاتهم طوال الأيام السابقة حتي الرئيس نفسه لم يصدق جدية النزول في 03 يونيه وأكد أن ما يحدث خروج علي الشرعية وأن الجيش لن ينحاز إلي الشعب  وأن وجوده يعني الاستقرار.. ورحيله يعني الفوضي.. نفس خطاب مبارك قبل التنحي.. إما أنا أو الفوضي.. نفس الحاكم.. ونفس الحزب.. ولكنه أيضا نفس الشعب الذي أسقط مبارك وحزبه.. ها هو يسقط مرسي وجماعته.

كان يوم 03 يونيه يوما مشهودا في تاريخ مصر.. يوم أكد فيه الشعب المصري أنه مصدر السلطات الحقيقي.. وأنه أيضا مصدر الشرعية، هو الذي يعطي وهو الذي يمنع.. ومثلما أعطي السلطة والشرعية للرئيس وجماعته.. ها هو ينزعها عنهم ويسقطهم ويرفع لهم الكارت الأحمر.. وإلي غير رجعة.

هذا هو الشعب وهذا هو الجيش.. جيش مصر العظيم الأبي.. خير أجناد الأرض.. ها هو ينحاز مرة أخري إلي الشعب.. ويعلن علي لسان قادته أنه حامي مكتسبات الشعب ومقدراته.. ومثلما فعل طنطاوي إبان ثورة يناير ووقف مع الشعب ضد الحاكم.. وقف السيسي مع الشعب ضد النظام وضد الحاكم.. وضد الجماعة وأرسل إنذارا قبل 03 يونيه بأسبوع إلي كل القوي السياسية وعلي رأسها الرئاسة والحكومة والجماعة للتوافق والتحاور ونبذ الخلافات والعنف والوصول إلي حلول وسط.. ها هو أمس الاثنين يجدد دعوته إلي كل القوي للتوافق وتحقيق مطالب الشعب.. والرسالة واضحة من السيسي والجيش إلي السلطة الحاكمة بالدرجة الأولي بتحقيق مطالب الشعب الذي نزل إلي الميادين يجدد ثورته التي بدأها في 52 يناير1102.. ويحاول تصحيحها وإعادتها إلي مسارها الصحيح.. ويعلن أنه في حالة عدم التوافق وتحقيق طلبات الشعب خلال 84 ساعة، فإنه ستكون هناك خارطة طريق للمرحلة القادمة تشرف عليها القوات المسلحة بنفسها لتطبيقها، وبالطبع هذه الخارطة ستتلافي تماما كل أخطاء المرحلة الانتقالية السابقة في أعقاب 52 يناير الماضي التي أخطأت الطريق فوضعتنا في الموقف الذي نحن فيه الآن.

خارطة الطريق الجديدة سيكون أولها خروج الرئيس والجماعة من السلطة تماما.. وحل مجلس الشوري وتعليق العمل بدستور 2102 والعودة إلي دستور 17 بعد التعديلات.. وانتخاب لجنة تأسيسية جديدة تضع دستورا مدنيا توافقيا جديدا يشارك في وضعه جميع الأطياف والأحزاب والفصائل ويتم بعدها الدعوة إلي انتخابات برلمانية نيابية وشوري جديدة ثم انتخاب رئيس جديد بصورة ديمقراطية وبناء علي دستور ديمقراطي جديد.. وأن يتولي السلطة مؤقتا رئيس المحكمة الدستورية العليا، وتكون هناك حكومة عسكرية مؤقتة تسير الأعمال وإقالة كل المحافظين وأن يتولي السلطة الحاكم العسكري لكل محافظة حتي يستتب الأمن والأمان.

هذه هي مصر وهذه إرادة الشعب.. وهذا هو جيش مصر العظيم الذي ينتصر للشعب .. ودائما الشعب ينتصر

 

 

 



مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook