صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعى

2403 مشاهدة

27 يونيو 2013
كتب : مفيد فوزي



∎ مات الدمث طيب القلب المذيع التليفزيونى طارق حبيب.. ولاشك أن طارق قدم للمشاهد المصرى عددا من البرامج الناجحة والجذابة. لقد كنت ضيفا فى أحد برامجه واسمه «اتنين ع الهوا» وفكرته تتلخص فى إيجاد شخصيتين من عمر متقارب ومن مدرسة صحفية واحدة ومناقشة كل على حده. وكنا أحمد بهجت وأنا ضيوف البرنامج. أنا استضافنى طارق حبيب، ومنى جبر استضافت أحمد بهجت. فيما بعد ظهرت نفس الفكرة تحت أسماء أخرى، لكن أجمل ما قدمه طارق هو «أوتوجراف» وقد اجتذب عددا من الشخصيات المحبوبة. عاش طارق يعمل بلا كلل أو ملل وقدم شهادات ثوار يوليو، وكان أنيس منصور أيام رئاسته لتحرير أكتوبر يستكتب طارق حبيب، كانت آخر نشاطات طارق حبيب الصحفية فى «المصرى اليوم»، حيث كان يكتب خواطره الأسبوعية. كان قلب طارق حبيب قد تعرض لعدة عمليات جراحية أجرى إحداها الطبيب العالمى مجدى يعقوب، وقدعرضها على شاشة التليفزيون وهو يمتثل للعملية فى الشرايين. البعض - وقتئذ - انتقد إذاعة تفاصيل عملية جراحية للمذيع والبعض تناولها كانفراد طبى يذاع لأول مرة على الشاشة. كان طارق حبيب يرانى «معدا» أفضل من كونى «محاورا» وكان يعتقد - زمان - أنى أمثل مدرسة الاستفزاز(!) حتى عاش طارق حبيب ليرى الاستفزاز على أصوله.

مات طارق حبيب بقلبه الموجوع طول حياته ولعله استراح.

∎ أشرف بدر الصحفى رئيس تحرير الأهرام العربى، صاحب رأى ورؤية وأمين مهنيا، عندما يكون من رحم الصحافة القومية ويتكلم على القناة الأولى فى تليفزيون الحكومة بهذه الشجاعة، أصفق له وأحترمه.

∎ مذيعات الجزيرة والعربية خصوصا من يقدمن الأخبار يتميزن بالخلفية السياسية والأفق والوعى. بينما مذيعات أخبار التليفزيون المصرى مع الاحترام والتبجيل يحاورن ضيوف النشرات وكأنهن يتخلصن من الأسئلة المكتوبة لهن «كلمة حق مهنية».

∎ حسن روحانى: وجه إيران المعتدل، عقبالنا!

∎ يقول الرئيس مرسى إن بعض الواهمين يريدون الانقضاض على ثورة 52 يناير. والسؤال: من حقا الذى «انقض» على ثورة 52 يناير يا سيادة الرئيس؟

∎ شافكى المنيرى، شهدت مولدها كمذيعة وعشت تطورها ونضجها فى الأوربت، إنها تمثل مع عزت أبوعوف الفنان المذيع الراقى ثنائيا جميلا.

أول من تعرض لقضية «حروب الماء» هو الراحل أنيس منصور. للعلم.



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook