صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

كاسك.. يا وطن

1436 مشاهدة

11 يونيو 2013
كتب : اكرم السعدني



بعد تجارب طويلة دخل أشرف زكى موسوعة جينز للعلاقة المميزة وحصل على شهادة الأيزو فى الجودة والأداء ليس فى مجال التمثيل وحده ولا فى العمل الخدمى النقابى فقط ولا فى المجال الإدارى فحسب، ولكن فى أى شأن يتصدى له أشرف زكى ستجده دائما عند حسن الظن، لهذا فأنا عندما أتلقى دعوة من هذا الإنسان المخلص لأى عمل يشارك فيه أجدنى ألبى الدعوة دون سابق تفكير أو دون أن أشاور عقلى.. ومؤخرا تلقيت دعوة من أشرف زكى لحضور عرض لمسرحية «كاسك يا وطن» للعبقرى السورى الراحل محمد الماغوط والتى أعدها الصديق الذى تسكنه براءة الأطفال عادل أنور ولكن الذى أدهشنى وأذهلنى وأدخل السرور والحبور إلى قلبى ومتى؟!
 
فى وقت عصيب فى تاريخ هذا الوطن حيث المآسى تحاصرنا من كل حدب وصوب ذهبت إلى أكاديمية الفنون، حيث المسرح الخاص بالمعهد العالى للفنون المسرحية وقبل أن أدخل إلى العرض مباشرةوجدت فى طريقى مجموعة من أهل الفن مخرجين وممثلين وكتابا وصحفيين منهم أصدقاء باعدت بيننا الأيام، ولكن كانت هذه المناسبة هى التى جمعتنا حول باقة من الزهور تتشكل وتتلون وتفوح بعطرها الأخاذ فوق خشبة المسرح بنات أبهرتنا المواهب التى اختارت أن تسكن داخلهن حضور طاغ وكأن الواحدة من دول معلمة فى سوق المسرح أو أستاذة تمارس هذه المهنة بحرفنة لامثيل لها منذ زمان بعيد خفة ظل وحلاوة روح ورشاقة حركة أداء نموذجى وإبهار لاتستطيع إلا أن تقف أمامه مدهوشا أما الأولاد الذين كان لهم نصيب فى هذا العمل فكانوا على مستوى فاق كل توقع لاتستطيع أن تشير إلى شخص بعينه على أنه بطل العمل أو صاحب الدور الرئيسى أو العمود الفقرى للرواية ولكن البطولة كانت للمجموع، ذاب الكل فى واحد كانت الفرقة أشبه بفرقة موسيقية تعزف سيمفونية فى عشق تراب هذه الأرض الطيبة الشقية البهية التى قد تمرض ولكنها أبدا لاتموت.. لقد استطاع هؤلاء الذين أعتبرهم عن صدق تقاوى نجوم وبذور مبدعين استطاع هؤلاء بنات وأولاد أن يصنعوا معجزة داخل شخصى الضعيف.. فقد أعادوا إحياء الأمل الذى انطفأ والبسمة التى غابت والضوء الذى اختفى وحل محله غيوم وسحب حجبت الرؤية.. لم يكن عندى ذرة أمل واحدة فى أن القادم أجمل أو أن الأيام يمكن أن تخفى مثل هكذا خبيئة بشرية مكتملة البهاء والذكاء شعرت بالفخر وارتفعت قامتى وأنا أشهد مولد هذه الباقة من المواهب المتلألئة الواعدة وعلمت أن بين الموهوبين الصغار السن الكبار الآمال والأحلام أشقاء من سوريا الغالية على النفس القريبة إلى القلب وكأن أشرف زكى يريد أن يؤكد على الحقيقة التى لاتقبل الجدل.. أن مصر وسوريا هما جناحا الأمة.. بفضل هذين الجناحين ترتفع هذه الأمة وتحلق فى سماء المجد والعزة.. هكذا علمتنا تجارب التاريخ منذ أيام المقاتلين العظماء فى دولة المماليك قطز والظاهر بيبرس وأعظم قادة الحرب فى تاريخ أمة محمد القائد العربى الخالد صلاح الدين الأيوبى وحتى بانى نهضة مصر فى العصور القريبة محمد على باشا انتهاء بابن مصر الخالد الذكر جمال عبدالناصر الرجل الذى حقق دون غزو وبلا سلاح أول وحدة فى تاريخ الأمة كانت نواة للحلم العربى المستحيل.
 
يا عم أشرف فى وسط هذه الظروف المهببة التى تمر بها الأمة بأكملها وعلى رأسها مصر وسوريا اسمح لى أن أنحنى احتراما وتقديرا لهذا الجهد الطيب المشرف ولهذه الكوكبة من المبدعين الذين ينتظرهم فى قادم الأعوام مستقبل باهر حتى ولو كره الإخوان إياهم.. إخوان الشياطين.. إخوان الظلام.. إخوان السوء الذين يحاولون إطفاء الأنوار التى كانت وسوف تظل بإذن الله منارة هادية للنفوس ترتفع بالذوق العام، وتسمو بالشعور.. إنها منارة الفنون التى خص بها المولى عز وجل أيضا جناحى الأمة فى وسط عالمنا العربى خص بها الشىء الكثيرمصرنا الحبيبة الشقية البهية ثم خص بجانب طيب منها هذا القطر العربى العزيز على قلب العرب سوريا.
 
تحية من الأعماق لهذه الباقة من النجوم المتفتحة والتى شهدت ميلادها بنفسى مع مجموعة من أهل الفنون والجنون وقفوا جميعا فى نهاية العرض وأشعلوا عاصفة من التصفيق احتفالا بأصحاب المواهب.
 
كان من بين الحضور المخرج السينمائى الكبير على إدريس والفنان الجميل أحمد آدم والموهوب حجاج عبدالعظيم والمخرج المسرحى صاحب العرض الذى جمع أطيب الفنون فى مصر وسوريا «الملك هو الملك» مراد منير، والمخرج الكبير هانى مطاوع وجمهور ملأ جنبات مسرح المعهد العالى للفنون المسرحية استقبل هؤلاء جميعا.. النبهاء محمد الأباصيرى ومحمد زيدان وعلاء حبور ورضوى عادل وعبدالله هزاع وهاجر جاد وهالة سرور وحسام جدعو وأحلام فواز.
 
وفى النهاية تبقى كلمة لوزير ثقافتنا الهمام.. أغلق يا سيدى ما تشاء من صروح للفنون، ولكنك أبدا لن تستطيع لا أنت ولا غيرك أن تغلق إرادة السماء التى وهبت هذا الشعب من وسع ما هو فريد من المواهب.. سدد الله خطاك لنشر الفزع والبؤس والظلام فى ربوع مصر.


مقالات اكرم السعدني :

يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook