صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أردوغان.. على خطي الإخوان

2360 مشاهدة

11 يونيو 2013
كتب : محمد هيبة



حقيقة ليس هناك شعب عبقرى مثل الشعب المصرى.. بفصائله وطوائفه وتياراته المختلفة.. فهذا الشعب لايذوب أبدا فى أى كيان.. ولكن الكيانات كلها تذوب فيه.. وكل الذين توالوا على الشعب المصرى ذابوا فيه وامتصتهم روح وتقاليد وعقيدة هذا الشعب دون أن يذوب فيهم.. واسألوا العثمانيين والفرنسيين والإنجليز والمماليك وغيرهم.. ودائما ما كنا نطالب أنفسنا بالتعلم من الغير لكن لدينا قدرة غريبة على أن يتعلم منا الغير وأن ينقل عنا أكثر مما ننقل عنه.
 
هذه المقدمة كان لابد منها وأنا أحاول أن أربط الأحداث ببعضها فيما يحدث فى تركيا من مظاهرات واحتجاجات ضد رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان وحزبه الحاكم.. وبين ما يحدث فى مصر من محاولات التصعيد من المعارضة لإسقاط النظام الحاكم فى 30 /6 المقبل.. وهو ما يوافق مرور عام على تولى الرئيس مرسى السلطة فى مصر.
 
التظاهراتوالاحتجاجات العاتية التى تجتاح تركيا ضد أردوغان وحزبه الحاكم حزب العدالة والتنمية هى تظاهرات تحدث لأول مرة منذ تولى أردوغان السلطة والذى قدم من خلالها الكثير والكثير للشعب التركى وأصبحت التجربة التركية فى الديمقراطية والتنمية مثلا يحتذى به فى أوروبا، حيث حقق زيادة فى معدلات الدخل القومى ودخل الفرد إلى ثلاثة أضعاف ما كان عليه.. وكل هذا لم يغفر لأردوغان أن تقوم المظاهرات والاحتجاجات ضده.
 
وفى المقابل لم ينجح النظام الحاكم فى تقديم أى شىء بعد عام واحد فقط من تولى السلطة والرئاسة فى مصر وتفاقمت المشاكل بعد أن عجز النظام عن إيجاد الحلول الجذرية لها.. صحيح أننا لا يمكن أن نطالب السلطة الحاكمة بمعالجة مشاكل مصر المزمنة فى عام واحد، لكن على الأقل كان يجب أن توجد وتوضع خطط وحلول استراتيجية واضحة.. ولعل ذلك هو السبب الرئيسى وراء مطالبات المعارضة بعدم الحوار مع النظاملأنه لم ينفذ أى وعود وعد بها سواء على المستوى السياسى أو الاقتصادى أو الاجتماعى فى مصر.
 
الغريب والأغرب أن أردوغان رئيس الوزراء التركى فى محاولة مواجهة هذه الاحتجاجات والمظاهرات لجأ إلى أسلوب الإخوان وسلوكهم فى مواجهة هذه الاحتجاجات والتظاهرات فقرر أن يحشد أنصاره وأهله وعشيرته مثلما يفعل الإخوان بالفعل ويواجه بهم مظاهرات تركيا.. وكأن عدوى الإخوان انتقلت إليه.. بل إنه طالب بالحشد والمليونيات المؤيدة له لتقف معه خلال الفترة المقبلة.. لكنه أيضا دعا إلى الأسلوب الديمقراطى.. وطالب حزبه وأنصاره بأن يلقنوا المعارضة درسا قاسيا فى الانتخابات فى مارس المقبل!
 
لقد كنا نندهش من سلوك الإخوان فى مصر فى مواجهة هذه التظاهرات والمليونيات التى كانت تخرج ضدهم ويردون عليها بمليونيات وحشود وحصارات ومواجهات تقوم بها الجماعة بحشد من ينتمون إليها ضد كل من يطالب بإسقاطهم وإسقاط النظام.. وقد كنا نندهش بشدة لماذا يلجأ الرئيس والحزب الحاكم والجماعة إلى الحشد والمليونيات فى مواجهة المعارضة مع أنهم فى السلطة.. وإذا كانت المعارضة لا تملك إلا هذه الوسيلة للاحتجاجات فما حاجة الجماعة إليها.. وهى تملك كل السلطات وكل مؤسسات الدولة، وقد كنا نرى ذلك سلوكا استثنائيا من الجماعة فى مصر.. فإذا به يتحول إلى سلوك دولى وعدوى انتقلت بسرعة إلى تركيا.. وربما تنتقل إلى ديمقراطيات أخرى.. فالعدوى انتقلت من «الحرية والعدالة» فى مصر إلى «العدالة والتنمية» فى تركيا.. وربما البقية تأتى.
 
ولعل من أوجه التشابه أيضا والمشكلة المؤكدة أن النظام التركى الآن فى أزمة، وكذلك النظام الحاكم فى مصر، صحيح أن هناك فروقا فى القضايا الخلافية ما بين الاحتجاجات فى تركيا والاحتجاجات فى مصر، لكن المشكلة فى مصر أكبر لأن السلطة والمعارضة ليس لديهما النضج السياسى لتخطى الموقف المتأزم والذىيحاول البعض أن يصل بذروته إلى 30 /6 القادم.
والسؤال الذى يطرح نفسه بشدة: هل ستنجح تمرد والإنقاذ والمعارضة فى أن تسقط النظام والرئيس فى 03/6 أم سينجح الإخوان والنظام فى تخطى الأزمة المتصاعدة بين المعارضة وبينهم وينتهى الموقف كما ينتهى كل مرة بمناوشات وتراشقات وخلاص؟!
 
والحقيقة أننى أميل للرأى الذى يؤكد أن 30 /6 لن يكون أكثر من يوم يعج بالاحتجاجات والتظاهرات، لكنها لن تصل إلى حد المليونيات، صحيح أنه تم جمع 31 مليون توقيع لحملة «تمرد»، لكن الشارع نفسه لن يفرز 13  مليون مواطن ينزلون يوم 30 /6. أى أنه لن يكون «25  يناير» آخر كما يتوقع البعض، والغريب أن الإخوان والرئاسة واثقون تمام الثقة من أن 30 /6 لن يحدث فيه شىء يزلزل ويقوض حكمهم، وفى المقابل هم استعدوا أيضا لأى تجاوزات أو تصاعدات تخرج عن المسار الذى رسموه لهذا اليوم وحتى لا تخرج الأمور عن السيطرة، والمشكلة أنه لو خرجتالأمور عن السيطرة فستكون نارا تحرق البلد بأكمله وسيكون نزول الجيش حتميا.. وربنا يستر.
 
مازلنا نعيش كوميديا الحوار الوطنى - الكاميرا الخفية سابقا - والذى دعت إليه الرئاسة الأسبوع الماضى والذى أذيع على الهواء دون علم أحد من الحاضرين سوى د.باكينام والرئيس.. ويبدو أن باكينام نسيت أو تناست أن تفاجئ الحاضرين بعد انتهاء الحوار.. نذيع ولا ما نذيعش لأن المفاجأة اتحرقت والحلقة باظت.
 
والحقيقة أننى أميل بشدة إلى أن ما حدث كان مقصودا ومتعمدا من قبل الرئاسة، والذى كشف بشدة عن ضحالة الوعى والفكر السياسى للأحزاب السياسية الموجودة فى مصر سواء كانت أحزابا دينية أو أحزابا ليبرالية.. ويؤكد أنه لا مستقبل للديمقراطية فى مصر إذا كانت الأحزاب السياسية التى فى السلطة أو المعارضة بهذا المستوى الفقير سياسيا والذى يؤكد أيضا أن الديمقراطية فى مصر يرحمها الله وأننا مازال أمامنا الكثيرلنتعلم ألف باء الديمقراطية على أصولها الحقيقية.
 
ولك الله يا مصر.


مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook