صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

وبدأت الحرب

40 مشاهدة

11 سبتمبر 2019
كتب : طارق رضوان



لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب ليست بدانات المدافع أو الطائرات أو الدبابات أو البوارج. بل هى حرب «السوشيال ميديا». حرب إعلامية شاملة مَقر قيادتها الاتحاد الأوروبى. والهدف هو الجيش المصرى والرئيس السيسى. وهنا مَكمن الخطورة.


كلما وضع الغرب خططا للمنطقة كان الجيش المصرى العظيم هو العَقَبة الوحيدة التى تُفشل وتُعطل كل مُخطط. تماسكه ونُبله وقوته وسُمعته وشعبيته كانت أكبر عَقبة. بالأدق هو العَقَبة الوحيدة. مشهد استقبال الشعب للجيش بالقُبلات والزغاريد والتهليل عند نزوله للشوارع لحماية الدولة من الفوضى والتخريب فى ثورة يناير، ثم فى ثورة يونيو مشهد مَلحمى يُظهر مدى حُب الشعب لجيشه. تلاحُم أسطورى أعطى انطباعًا مزعجًا لأعداء الأمة. خزنت صور استقبال الشعب للجيش فى أرشيف أجهزة الاستخبارات الغربية للاطلاع عليها عند اللزوم. وعندما تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى ابن المدرسة العسكرية رئاسة الجمهورية اتخذ الرجل خطوة مهمة وخطيرة لحماية ومصلحة البلاد اقتصاديّا. وهو اختيار سياسة رأسمالية الدولة. سياسة أنقذت مصر من سماسرة الغرب وحفظتها من تلاعُب بعض رجال الأعمال الفاسدين بالاقتصاد الوطنى. سياسة دولة قوية. الإنسان المصرى دائمًا فى أحسن حالاته فى ظل هذه الدولة. عندما تكون الدولة قوية يزدهر الاقتصاد ويعمل الجميع على تطبيق نظام اقتصادى عصرى يقضى على المعوقات المتراكمة لصالح فئة معينة. وتتخذ الإجراءات اللازمة حتى لو كانت قاسية لكنها ضرورية. وتحصل الضرائب فتنفق الدولة على مختلف المشروعات والخدمات العامة. وتحارب الفساد بقوة وشراسة لا فرق ما بين وزير ومواطن وما بين محافظ وموظف صغير. ينضبط نظام التعليم وتخلق فرص العمالة. وتقدم الدولة الدعم للفقراء. تتحول حياتهم إلى حياة كريمة آدمية. فتبنى لهم مساكن جديدة تنتشلهم من نار العشوائيات. أمّا الدولة الضعيفة فهى لا تحارب الفساد وتحمى الفاسدين ولا تحصل الضرائب ويَخرق الناس القانون ويفقد الناس احترامهم لرجل البوليس ويختل الأمن ولا تحترم قواعد المرور وتختلط مياه الشرب بمياه المجارى ويتحرش الشباب بالنساء فى الطريق العام. وتكثر حوادث تصادم القطارات وسيارات الميكروباص وتغرق العبَّارات كما يغرق الشباب المصرى الذى يريد أن يصل إلى شواطئ إيطاليا واليونان. وهو ما يجعلها شبه دولة. لكن الدولة القوية تؤسس وتبنى وتتقدم. تلك الدولة عمودها الفقرى هو الجيش. لذا بدأت الحرب عليه. حرب هدفها نزع الهيبة ثم تحييد المشاعر ثم الكراهية. ليصلوا إلى اللحظة المنتظرة وهى عند حدوث أى اضطرابات قادمة تستدعى نزول الجيش يتم استقباله بالكراهية وبالعداء. وليس بالقُبلات والزغاريد والتهليل. هنا تنجح الخطة. فصل الجيش عن الشعب وتحويل مشاعر الحب إلى كراهية. والتلاحم إلى انشقاق. وهو بداية سقوط الدولة. الحرب التى تتم على الجيش تريد النَّيْل من سُمعته لا من قدرته العسكرية؛ لإعادة سماسرة الغرب للتحكم فى الاقتصاد الوطنى كما كان فى جمهورية الفساد. وتعود مصر لعصر فساد رجال الأعمال. التركيز فى الايام المقبلة سيستهدف الجيش والرئيس. وسيتم الهجوم بكثافة حتى الانتخابات الأمريكية للرئاسة. حرب يستخدم فيها معظم شباب يناير من الخونة الإناركية ومعهم خونة الداخل والجماعة الإرهابية ورجال النظام السابق. لكل منهم دور. الجميع سيقوم بدوره على «السوشيال ميديا» ووسائل الإعلام الغربية لمحاصرة الشعب. شرارة الانطلاق بدأت فى إسبانيا. سفارة قطر فى مدريد؛ حيث يقوم السفير محمد جهام الكوارى بتجنيد الشباب المصرى. وقد اشترى عددًا كبيرًا من الصحف الإسبانية، بل يكتب هو بنفسه فى الصحف الإسبانية، ومنها صحيفة (إس) الواسعة الانتشار. إسبانيا لا توجد اتفاقية ما بينها وبين مصر لتبادل تسليم المتهمين، وهو ما يوضح اختيار المدعو محمد على لبرشلونة للسفر هناك - ولقد سافر إلى أسبانيا فى نوفمبر 2018 ولحقت به زوجته فى بداية أغسطس الماضى - والبدء فى الهجوم على الجيش وعلى الرئيس. وهى الدولة نفسها التى هرب إليها رجل الأعمال حسين سالم. ادعاءات محمد على هى البداية فى وقت الساحة الإعلامية المصرية خالية تمامًا. وتعانى حالة من فقر الفكر وتغلب المصالح الشخصية على المصلحة العامة ويتحكم فيها رجال من جمهورية الفساد وكراكيب الماضى وجنرالات المقاهى ومفتشى النضال هبطت بمستوى الإعلام وفقدت الدولة أهم ذراعيها فى الدفاع عنها. الصراع الخفى فى الظلام فى مجال الإعلام جعل أعداء الخارج ينفذون خططهم. وقد اختاروا ساحة المعركة. أرض المعركة هى الإعلام وكثافة النيران فى «السوشيال ميديا». واختاروا التوقيت. أربعة أشهر قبل يناير 2020م. يظن البعض أنه شهر اضطرابات ستنزل الجماهير للشوارع. وهو اعتقاد خاطئ تمامًا. الشعب المصرى تعلّمَ الدرس جيدًا ولاتزال آثاره تترك علامة على جسده. الجميع اكتوى من نار الفوضى. ولن يسمح الشعب لعودتها. والعدو لا يريد ذلك. بل يريدون ما هو أضخم وأخطر. يريدون النَّيْل من الجيش والرئيس فقط. بدأت المعركة بحملة (نحن نسجل) ثم بتويتة مزورة لأحد كبار رجال الأعمال ملخصها (يا إحنا نحكم يا الجيش يحكم) المقصود بها حُكم الاقتصاد. ثم فضيحة محافظ الإسماعيلية التى تم التركيز فيها على أنه لواء سابق بالجيش وتغاضوا تمامًا عن كونه أصبح مدنيّا كل التعليقات عليه أنه (لواء سابق بالجيش). وفى التوقيت نفسه تسجيلات محمد على العشوائية المخططة المصورة فى برشلونة بجهاز موبايل ذى كفاءة تصويرية عالية. فى وجود لجان إلكترونية ضخمة وحديثة لتنشرها بأكبر قدر ممكن. التسجيلات التى تبث كل تركيزها على الجيش والرئيس. عندما ينساق لحوار آخر يعود مسرعًا للتركيز المطلوب. محددًا تمامًا كى لا يتشتت الجمهور المتلقى. لن يكون محمد على الأخير بل هو حلقة فى سلسلة طويلة من الحلقات الأخرى ستنشر تباعًا. لن يمر يوم إلا وهناك هجوم جديد مكثف. حكايات وأكاذيب وصور وفيديوهات يتم مونتاجها الآن فى استوديوهات فى أوروبا أعدت خصيصًا لتلك المعركة. حرب أجهزة استخبارات غربية ضد الدولة وضد عمودها الفقرى. لذلك لا بُدّ أن يكون الرد رد دولة وليس رد فرد على فرد أو رد لجان إلكترونية على لجان إلكترونية مضادة. لا بُدّ من رد دولة كبيرة على مخطط ضخم. مخطط لا يمكن التهاون معه أو اعتباره موجة معادية يمكن استيعابها حتى تمر. هى حرب حديثة تُدار من الاستوديوهات وتتلقفها ليلًا البرامج الهزلية فى القنوات المعادية للتعليق والتضخيم والإضافة. شبكة واسعة مترابطة تعمل بحُرية وبدعم غير محدود فعدوهم كبير وضخم ولا بُدّ من الاستعداد له جيدًا. عدوهم الجيش المصرى ورئيس مصر. لذلك كل شىء يتم بدقة والتضخيم يتم بحساب. فقد اتخذت بعض من دول الاتحاد الأوروبى قرار الحرب لرغبتها فى إعادة السماسرة التابعين لهم لتولى مشاريع ضخمة أهمها مشاريع توليد الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية. وهو مشروع يُعد له بعد تفكيك المفاعلات النووية لتوليد الطاقة فى أوروبا عام 2020م. الحرب ضخمة وعلينا الرد بقوة وبقسوة وبعلم وإبعاد بهلوانات الإعلام وكراكيبه ووجوه العهود السابقة والخونة واختيار قيادات الحرب المقبلة بدقة وعناية. اختيار رجال كما تم لخوض حرب أكتوبر العظيمة. اختيار أنبل وأشرف وأمهر رجال الدولة. إنها حرب وجود. وكلنا فداء لهذا الجيش العظيم ورئيسنا. وفداء لتلك الأمّة العظيمة. عاشت مصر .
 



مقالات طارق رضوان :

يا ولدى هذا جيشك العظيم
ثقافة السياحة والمتاحف
ثورة ثقافية
(#نحن نسجل) الإرهابية
قوة مصر الذكية
بناء الإنسان بالمسرح والسينما
جرائم الإخوان «الأخيرة»
جرائــم الإخوان
جرائــم الإخوان 3
جرائــم الاخوان
جرائم الاخوان
ثورة الكرامة
فكرة مصر "2"
فكرة مصر
حرب الوجود الغربى
إذن هى الحرب
صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook