صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

طلعت حرب وحلم الطيران !

53 مشاهدة

4 سبتمبر 2019
كتب : رشاد كامل



كانت سعادة «طلعت حرب» بالشاب «محمد صدقى» أول طيار مصرى  لا حدود لها، ومما زاد من سعادته  أن هذا الشاب كان موظفًا فى بنك مصر وكان والده على معرفة وثيقة بطلعت حرب.
 اقيمت عشرات الاحتفالات لمحمد صدقى حضرها كبار رجال الدولة والأحزاب، وكان أهمها حفلة نادى التجارة التى أقيمت بمسرح الأزبكية وتم اختيار طلعت حرب ليكون رئيس شرف اللجنة التى قامت بتكريم الطيار الشاب «محمد صدقى».
وفى بداية خطبة طلعت حرب كشف عن الكثير من الجوانب المهمة فى حياة «محمد صدقى»، لكنه كان يدخر مفاجأة أخرى أفصح عنها بمناسبة هذا التكريم !..  قال طلعت حرب : «إننا إذا احتفلنا اليوم بصدقى فإنما نحتفل به تكريما لشخصه ولصفات البطولة التى انطوت عليها نفسه، ونحتفل به لأن ما قام به يعتبر رمزًا جليلاً على اقتدار  المصرى فى مغالبة الصعاب والتغلب عليها  ومطارحة المجد بثمن الحياة للفوز به فى سبيل الوطن.. كنا قبل وصوله نشعر بنقص  فى استكمال أدواتنا القومية لا لعجز عن استكمالها ولكن لأسباب قهرية، وكنا نشعر بأن الأمم الأخرى اسبق منا فى ميادين الطيران، ونحن أحق بأن نجاريها فى استعمال الهواء كما تستعمله هى سواء بسواء، وكان يزيد المنا بهذا النقص أن الطيران واسطة  بريئة للنقل  التجارى يتقدم بسرعة هائلة، ونحن مع  هذا محرومون من حق الانتفاع بهذه الواسطة فى جونا الصافى، حتى ومحرومون من تحضير أبنائنا فى مطارات لنا خاصة !.. أما وقد وصل إلينا «صدقى» فإن وصوله يعتبر فوزا للمصريين ودليلا ناهضًَا على إمكان تكوين أمثاله من الطيارين المصريين وباعثاً منشطًا  على تذليل الصعاب  لإنشاء أسراب من الطيارات المصرية لتسهيل النقل الجوى أسوة بما تقوم به الأمم الأخرى !!
 ومصر بما حباها الله من جو معتدل قد تكون اصلح بلاد الأرض للتدريب على الطيران ولاستخدام الطيارات فى حاجاتها الداخلية ولأداء الوساطة للغير فى نقل ما يراد نقله من جهة إلى أخرى باعتبارها نقطة ارتكاز ممتازة بين الشرق والغرب بل بين الحضر والبيداء !!
بعد ذلك أخذ طلعت حرب يوجه الشكر والتحية للحاضرين وكذلك كل المسئولين فى الدولة فقال :
 « ارجو أن تسمحوا لى بأن اشكر حضراتكم على تفضلكم بحضور هذا الاجتماع للاحتفال بأول طيار مصرى لمس بطائرته ارض مصر المقدسة وأتشرف بأن أعلن من هذه المنصة عظيم ولائنا وجزيل تشكراتنا لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم – الملك  فؤاد – حفظه الله على رعايته لطيارنا المصرى بجميع صنوف الرعاية الأدبية !
 كما اشكر حضرات اصحاب الدولة والمعالى الوزراء على تشجيعهم إياه منذ إعلانه عن رحلته، ونشكر جميع المطارات التى مر بها على ما قدمت له من ضروب المساعدة والمجاملة، ونشكر الحكومة على قرارها منح مكافأة مالية صادق عليها المجلس النيابى  فى الحال مصادقة تنم عن حُسن التقدير.
 أما الذين تفضلوا فأرادوا أن يعربوا عن شعورهم بتذكار مادى سواء بتقديم الزهور أو الكاسات الفضية أو بالاكتتاب بالمال فإننا نشكرهم على ما قدموا..  ونحن إذ رجونا طيارنا المصرى الجرىء أن يقبل هذا الشيك الذى هو نتيجة للاكتتاب العام، فنحن لا نقدمه له لأن عمله قابل للتقدير بالمال أو أن عمله مقصود به المال، فإن الذى تقوم نفسه الرياضية على الخلق الكريم يؤثر حب الغير على حب نفسه، ونفس طيارنا من هذا القبيل، ولكننا نقدم إليه هذا الشيك  كرمز مادى صغير لاعتراف الأمة المصرية بما نال من سبق الفضل فى ميدان من ميادين الحياة  الجديدة، وبما فتح لنا فيها من آمال كانت إلى الآن عاصمة الفتوح، فليتقدم بتسلمه إعلانا منا له بالشكر  الوافر والاعتراف بالجميل»..  وقام طلعت حرب  بتسليم الشيك إلى محمد صدقى وكُتب على الشيك عبارة تقول : «ادفعوا لأمر حضرة «محمد صدقى» أول طيار مصرى ألف جنيه تقديرًا من مواطنيه لبسالته وتذكارا لرحلته من برلين إلى القاهرة». ثم توقيع طلعت حرب نفسه على الشيك.
 وعاد طلعت حرب يستأنف خطبته المهمة والرائعة قائلا : «إن صدقى مثل للرجولة والاعتماد على النفس ومغالبة الصعاب واقتحام الأخطار والفوز بالغايات  النبيلة، وأشرف الغايات وأنبلها قصدا ما بُنيت على نكران الذات وإيثار الغير على حب النفس وتقديم النفع العام على النفع الخاص، والتذرع بالكفاية وحسن التدبير والصبر الجميل فى تشييد العوامل الفعالة فى ترقية المجموع ورفعة الوطن..  وسلام على الأبطال العاملين على ترقية المجموع ورفعة الوطن، سلام عليك يا «صدقى» وسلام على جميع الأبطال من ابناء هذا الوادى الذين سيحذون حذوك ويسلكون سبيلك فيأتون بالعجب العجاب، فى إذلال الهواء، فى سبيل السلم العام وصالح الوطن».. وفى نفس الخطبة حرص «طلعت حرب» على توجيه التحيات لمحاولات بعض المصريين فى مجال الطيران فقال : «وسلام على طيارنا  الثانى «أحمد بك حسنين» الذى تشايعه قلوبنا فى رحلته ولئن صادفته صدمة تهشمت فيها طيارته فإننا نبتهل إلى الله  تعالى شكرا على سلامته، ونعتقد أن  بطولته التى ساقته إلى اجتياز مجاهل الصحراء هى نفسها التى تقوى عزيمته وتهيئ له فى المستقبل أسبابا كثيرة للنجاح فى هذا المضمار.. واليوم قد يقطع طيارونا المسافات فى أوقات طويلة، وغدا يقطعونها فى أسرع ما يستطيع أن يقطعها طيار فى العالم..  كذلك ننتهز هذه الفرصة لنذكر بالثناء  مجهود كل مصرى حاول أن يقوم حتى الآن بأى عمل مفيد فى سبيل الطيران، فنذكر سعادة «حسن أنيس باشا» الذى كان أول مصرى على ما نذكر تدرب على الطيران فى الخارج وحاول أن يجيء إلى مصر منذ أربعة أو خمسة أعوام دون أن يُصرح له وقتئذ بالدخول فيها عن طريق الجو ونذكر حضرة «محمد رشد» أفندى الموفد فى بعثة الطيران فى إنجلترا والذى سمعنا أنه أتم تدريبه على أحسن حال، كما نذكر  بالثناء المستطاب على حضرة الدكتور «الكردانى» الذى كانت الحكومة قد أوفدته للتخصص نظريا فى الطيران، فعاد استاذًا فى مدرسة الهندسة الملكية فوضع كتابًا عن «بسائط الطيران» الذى هو أول كتاب من نوعه فى اللغة العربية»..  ويختتم «طلعت حرب» خطبته بكلمات بالغة الأهمية والدلالة قائلا : «هؤلاء وأمثالهم ممن عسى أن تبعث بهم الحكومة المصرية ليتخصصوا فى الطيران عمليًا ونظريًا هم نواة صالحة  لتكوين قوة تجارية للطيران مؤسسة على البطولة والتجربة والعلم والعرفان.. هذه هى أمنية أشعر أنها تخالج صدوركم جميعا وأنها ستلقى من ولاة الأمر فينا كل تعضيد جدى يشكرون عليه. والله يوفقهم ويوفقنا جميعا إلى ما فيه خير البلاد والسلام على حضراتكم مشكورين محمودين على عواطفكم الوطنية المستنيرة».. 
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، تفاصيل  أخرى يرويها «د. عبداللطيف محمد الصباغ» فى كتابه المهم «الطيران المدنى فى مصر» «دراسة فى تاريخ مؤسسة مصر للطيران» فيقول : «أحدث نجاح الطيار «صدقى» فى الوصول من ألمانيا إلى مصر بطائرته الخاصة مع بداية عام 1930 اثرًا بالغًا فى تفجير قضية إنشاء  شركة طيران مصرية، فقد حضر حفل تكريم الطيار «صدقى» لفيف من كبار الشخصيات يهمنا منهم طلعت حرب رائد الاقتصاد الوطنى آنذاك، الذى ألقى خطابا بهذه المناسبة جاء فيه :«إن وصول الطيار صدقى يعتبر دليلا على إمكانية تكوين أمثاله من الطيارين المصريين، وباعثا منشطا على تذليل  العقبات لإنشاء سرب من الطائرات المصرية لتسهيل النقل الجوى أسوة بالبلاد الأخرى».. ولاشك أن هذا الحدث قد ترك فى نفس «طلعت حرب» اثرًا عمق فكرة تبنيه لمشروع إنشاء شركة طيران وطنية..  أخذت بريطانيا بزمام المبادرة فى الدعوة لإنشاء شركة طيران مصرية وقد تزامن تفكيرها مع وصول الطيار «صدقى» من أوروبا فاقترحت وزارة الطيران البريطانية على شركة «هستون إير ورك» أن تعرض على بنك مصر إقامة شركة لتدريب الطيارين وبناء المطارات وتوفير خدمات الطيران»
وللحكاية بقية !



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook