صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

طلعت حرب وأول طيار مصرى !

54 مشاهدة

28 اغسطس 2019
كتب : رشاد كامل



فجأة أصبح الشاب المصرى «محمد صدقى» «31 سنة» حديث كل بيت مصرى ابتداء من يوم 26 يناير سنة 1930 حيث التاريخ باعتباره أول طيار مصرى !!
 كانت الصحافة تتابع أخباره يوما بيوم وتعرف الكثير عنه، فبعد حصوله على شهادة البكالوريا أرسله والده إلى ألمانيا للدراسة بكلية الاقتصاد، لكنه  ولشدة شغفه بالطيران قرر أن يتعلم الطيران على نفقته الخاصة وحصل بنجاح كبير على كل الشهادات المرتبطة بالطيران !!

ولم يكتف «محمد صدقى»  بذلك؛ بل اشترى طائرة صغيرة ألمانية الصنع بمحرك واحد ذات مقعدين ومكشوفة – بدون غطاء زجاجى – ولا تزيد سرعتها على مائة وعشرين كيلو مترا فى الساعة!!
 الأخطر من ذلك أنه قرر العودة إلى مصر وهو يقود الطائرة بنفسه وطلب من الحكومة المصرية السماح له بذلك فوافقت على طلبه، وفى يوم 12 يناير بدأ «محمد صدقى» الطيران من برلين ثم تشيكوسلوفاكيا ثم يوغسلافيا ثم فوق البحر الأبيض حتى وصل إلى السلوم  ثم الإسكندرية وأخيرا القاهرة !!
 كانت رحلة مثيرة وصعبة وخطرة كما وصفت صحف تلك الأيام «جو مشبع بالزوابع والعواصف والأمطار، ومع ذلك جازف الطيار البطل» واستقبله المصريون استقبال الأبطال الفاتحين فى كل مكان !
 ويقول «أحمد شفيق باشا» المؤرخ الأشهر فى كتابه «حوليات مصر السياسية»:
أحيطت رحلة «صدقى» بعطف الأمة المصرية وحُسن عنايتها فتألفت لجنة لاستقباله كان رئيسها «عبدالله أفندى أباظة» ورئيس شرفها «محمد طلعت حرب بك» وجمعت الاكتتابات بتشجيعه على عمله المشرف للبلاد وأقيمت له الاحتفالات بالإسكندرية والقاهرة، وكان يوم وصوله يوما مشهودا وقد أقامت له اللجنة احتفالا عظيما خطب فيه غير واحد من أعضائها كما خطب رئيسها طلعت بك حرب !
كان الاحتفال بمحمد صدقى فى مسرح الأزبكية – الذى أنشأه طلعت حرب وفى هذا الخطاب الذى ألقاه «طلعت حرب» كشف الكثير من الأسرار والحكايات عن الشاب محمد صدقى الذى كان يعرفه عن قرب.
•••
قال طلعت حرب إن وصول أول طيار مصرى سالما إلى وطننا المفدى يعتبر عيدا قوميا ينطق الصامتين بالبيان ويحل العقدة من اللسان !
 ولدى صدقى عرفتك من أبنائى فى بنك مصر عاملا كبقية زملائك فى سكون ولكنى عرفت فيك ميولا غريبة للمخاطرة، ولكن لا بأموال الناس التى كنت مع غيرك أمينا عليها – بل بما ملكت وبأعز ما ملكت وهى حياتك.
 ولست أعرف كيف نشأت فيك روح المخاطرة التى هى سر نجاحك.
بالوراثة من أبويك المصريين الكريمين أم المران المتواصل على مواجهة الشدائد، فأما الوراثة فإنى أعرف أباك منذ زمن بعيد ضابطا شهما منضبطا بالجيش يمتاز بقوة إيمانه وجسارته فى أعماله وأقواله.
 وأما المران  المتواصل فإنى أعرف أنك وأنت موظف فى «بنك مصر» كنت تقضى جل أوقات فراغك فى الرياضة ولا تهاب فيها المجازفة، فبدأت بالموتوسيكل تقطع به المسافات، ولعلك كنت من أوائل من اخترق به طريق السويس قبل تغييره! ثم ارتقيت السيارة فُقدتها وعلى قول أبيك ويل من كان يركب معك فيها فى الفضاء».
 وكنت فى جميع أشواطك جسورا جريئا غير حاسب للحواجز والموانع حسابا، حتى رآك  زملاؤك  ذات يوم تدخل البنك وأنت ملفوف الأصابع والرأس بأربطة من القطن والشاش، لأنك كنت اصطدمت  أو تهشمت فلم يمنعك اصطدامك  وتهشمك عن أداء واجبك اليومي، وكنت لا تعرف  لحسن الحظ الجلوس فى القهاوى بل لا تجتمع إلا نادرا مع زملائك فى نادى التجارة العليا لأن مطيتك موتوسيكلا أو سيارة كانت دائما معشوقتك التى تنتظرك فى حديقة دارك، فكنت تهرع إليها وتأنس إلى  فحصها والعناية بها، وكنت قادرا بنفسك على فك أجزائها وتنظيفها وتركيبها كأنك ميكانيكى عارف بدقائقها واقف على أسرارها، وهذا يفسر لنا حبك لطيارتك وزيارتك لها فى مطارها كل يوم، كما يفسر لنا حرصك على موالاة محركها  بنفسك دون أن تتدخل فيه أصابع الغير !!
ويحكى  طلعت حرب هذه الواقعة عن «محمد صدقى» فيقول :
«أذكر يوما كنت تعمل فيه موظفا فى «شركة مصر لمصايد الأسماك» فاحتاج الحال إلى مصرى يرافق خبيرًا فرنسيًا فى تجربةخطيرة للصيد من البحر الأحمر، وكان البحر هائجًا والأمواج متلاطمة  والرياح  عاصفة وكانت الباخرة المعدة للتجربة صغيرة الحمولة، سألنا عن هذا المصرى فشاهدناك تتقدم من تلقاء نفسك لمرافقته، وبقيت  فى البحر الهائج أياما كأنك بجسارتك ملاحا عاش العمر الطويل بين متلاطم  الأمواج !»
•••
 ومضى «طلعت حرب» يتحدث بكل إعجاب وانبهار بل وحب عن الطيار الشاب «محمد صدقي»ويكشف عن مواقف مجهولة فى حياته قائلا :
لقد كنت أظن أن مطامعك فى الرياضة البدنية إن تجاوزت الموتوسيكل إلى السيارة قد تذهب بك إلى القوارب الشراعية مثلا أو الفلائك البخارية، ولكنى ما كنت  أتصور مطلقا أن تذهب بك المطامع مرة واحدة إلى الطيارة والطيران.
 الطيارة والطيران معشوقان جديدان تملكا أعصابك الرياضية، فجعلا من إرادتك قوة حديدية للوصول إليها رغبة فى الرياضة لذاتهاوحبا خالصا لمجد وطنك ورفعته!
ولكن كيف تصل إليهما ! والبلاد المصرية بلادك محرومة من مطارات وطيارات مصرية ؟! لم يكن لك بُد من الرحيل إلى حيث تستطيع تحصيل هذا الفن !
فرحلت إلى ألمانيا حيث كنت أتممت دراستك العالية، وحيث تربطك بها روابط زواج سعيد متكافئ !
 حصلت فى سكون على ما يؤهلك للطيران، حصلت عليه بجهودك الذاتية دون أن تمتد إليك أى يد بالمساعدة.
ولو كنت غنيا لما اندهشنا لتذليل صعاب التدريب ونفاقاته فى مطارات أجنبية، أما ونحن نعلم أن رأس مالك علم فى دماغك وشجاعة فى قلبك هما فى ذاتها نعم «رأس المال» للمواطن فى وطنه، فإن العارفين بك ليقدرون حسن تدبيرك فى الوصول إلى ما وصلت إليه من مؤهلات للطيران وهم فى الوقت نفسه يشعرون معك بالاعتراف بالجميل لكل مطار أجنبى تدربت فيه على حسن القيادة أحسن تدريب.. وما هى إلا أن حصلت على مؤهلات القيادة حتى أعلنت عزمك على شد رحالك فوق متن الهواء من برلين عاصمة الفنون التطبيقية إلى مصر عاصمة الكنوز الدفينة فى تاريخ  مجيد حافل بمجاميع من العظمة والروعة والجلال بناها رجال عصاميون أمثالك امتازوا بالإقدام فى الأعمال  والبطولة فى الاستهداف للمخاطر حبا فى فكرة عامة أو فى تحقيق صالح عام !
أعلنت عزمك وحلقت فى الهواء، فتعلقت قلوبنا على بعد المزار بطيارتك، ورفعنا أكفنا متضرعين إلى الله تعالى أن يكلأك – يرعاك – بعنايته وأن يحيل أجنحة طيارتك إلى أجنحة ملائكة  تحرسك بين الأرض والسماء وفوق الجبال الراسيات وأمام الرياح العاصفات ! وكم غالبت وكم قاسيت من برد زمهرير وريح صرصر وزوابع من ثلج متساقط، وأنت وحدك فوق طائرة علمنا أنها من أصغر ما اجتازت الجبال والبحار، فيا لك من جبار تغلبت على أعاصير الطبيعة بقوة إرادتك وحٌسن قيادتك، وبقلوب أمتك تحف بطيارتك وبإرادة الله تعلو فوق الجميع.
 ولبثنا أياما نستيقظ وعيوننا أول ما تبحث عنه ما انتهت إليه أبناؤك وتمسى ونحن نسائل إلى أى نقطة وصلت !
وأنت مخاطر كما ينبغى أن يكون عليه الأبطال، ولكنك غير مُلق بأيديك إلى التهلكة، فكنت إذا رأيت الطبيعة نافرة غاضبة لا يستوى معها الريح ترجئ رحلتك من يومك إلى غدك، سيما وأنك قد اخترت أو الظروف ألزمتك أن تختار أسوأ الأوقات للطيران، فرأى بعض الناس أنك أبطأت وتلكأت، ولو أنصفوا لذكروا صعوبة الوقت وصغر حجم طيارتك وقلة ما تحمل من وقود وضآلة ما فيها من محرك واحد ونحن المصريين  لم يكن ليهمنا أن يصل إلينا طيارنا على دفعة واحدة أو عدة دفعات بقدر ما كان يهمنا أن يصل إلينا سالما.
 والحمد لله لقد وصلت إلينا سالما فى يوم مشهود خرج إليك فيه المصريون جميعا من الإسكندرية  إلى القاهرة فى الميادين وفوق سطوح المنازل وفى الشوارع يتلهفون على رؤيتك ويصفقون لنجاحك ويشعرونك بما فى قلوبهم من فرح بسلامتك واعتراف بما سطرت يداك من صحيفة البطولة فى تاريخنا الحديث».
 ولم يكن ذلك كل ما جاء فى خطبة طلعت حرب، بل كان هناك المزيد من المفاجآت!! •
 وللحكاية بقية !



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook