صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

طلعت حرب عن قرب!

51 مشاهدة

22 اغسطس 2019
كتب : رشاد كامل



«لو كانت ظروف «طلعت حرب» غير الظروف لكان على رأس «دولة» أشبه الناس بمحمد على» وقد عبرت صفاته وخصائصه ومواهبه عن نفسها فيما قاله وفعله، فقد كان فى كل ذلك يبنى فى الخيال ثم فى الحقيقة دولة يتصورها ويرسم لبنائها الخطط، وقد اتضحت معالم هذه الدولة شيئا فشيئا.»
طلعت حرب حالم كما يحلم الشعراء، وكاتب يعشق لفظه ويتذوقه وربما يتلمظ به، ثم هو يعرف كيف يرصفه بعضه إلى جوار بعض فى سياق جميل ونظم بديع، ولكنه رجل عمل بل رجل لا يحسن الجمع والطرح فحسب، بل إنه كان يدعو أمته إلى أن تقيم حياتها على أساس حسابى،  فقد كان شعاره «من حسب كسب».
هكذا باختصار لخص الكاتب والمناضل الكبير الأستاذ «فتحى رضوان» قصة طلعت حرب والسطور الرائعة جزء من مقدمة كتابه الأروع «طلعت حرب بحث فى العظمة».
ولم ينس فتحى رضوان أن يروى ذكريات ثلاث مقابلات له مع طلعت حرب وكان وقتها طالبا يقول «فتحى رضوان» .
كنت أرى صورة طلعت حرب فلا أستطيع أن أفهم منها شيئا وكالعادة فى تلك الأيام التى لم يذع فيها نشر الصور فى الصحف كان لكل عظيم صورة واحدة تنشر فى كل الظروف ويعرفها كل قراء الصحف والكتب، ولا يعرفون سواها!! كان لمصطفى كامل صورة واحدة مشهورة بالملابس الرسمية المحلاة بالقصب وأخرى بالملابس العادية، وكان لمحمد فريد صورة مماثلة أخرى حينما أصيب بالمرض فى المنفى بألمانيا قبل وفاته.
وكانت صورة طلعت حرب لا تشى بشيء من صفاته عينان مستديرتان تنظران إلى الفضاء تخالجهما ابتسامة خفيفة ثم لا شيء.
وعن تفاصيل المقابلة الأولى وأسبابها يقول الأستاذ فتحى رضوان «كنت أول مرة أقابل فيها «طلعت حرب» فى بنك مصر فى سنة 1932 بعد أن أصبح اسمه وصورته من معالم الحياة المصرية، وكانت المناسبة تاريخية أو أصبحت كذلك فيما بعد ـ فقد ذهبت مع أخى أحمد حسين ـ زعيم مصر الفتاة فيما بعد ـ وكنا إذ ذاك طالبين بكلية الحقوق لم نتجاوز العشرين بل لم نبلغها وكان أحمد قد دعى لمشروع القرش، وأصبحنا فى أشد الحاجة إلى حماية ورعاية.
وكان طلعت حرب هو الملجأ الطبيعى الذى يمكن أن نلتمس عنده هذه الحماية والرعاية، فقد كان زعيم مصر الاقتصادى،  وكان المشروع اقتصاديا، وكان المشروع وطنيا، وطلعت حرب أقام بنك مصر وشركاته، وفكرته الأساسية على الوطنية واستثار نوازعها وبقى يعتمد عليها فى كل خطوة يخطوها، وواصل الحديث عن الوطنية وعن مصر فى كل بيان يذيعه وفى كل خطبة يلقيها، وكان طلعت حرب يدعو المصريين جميعا والشبان خصوصا إلى التفكير والابتكار والنشاط، وها نحن قد لبينا دعوته وفكرنا وابتكرنا وتحررنا!
والذى أذكره إننا لم نجد صعوبة تذكر فى مقابلة طلعت حرب ولم تصبنا رعدة الخوف التى تصيب الشبان الذين يقابلون العظماء لأول مرة وقد كانت مقابلة مؤنسة لم يسرف طلعت حرب فى الترحيب والتحية، ولم يتجهم فى وجهنا لم يضق بنا ولكنه لم يشجعنا فقد كان المشروع فى بدايته ولم تكن بوادر نجاحه قد لاحت بعد فى الأفق، وقال لنا إن الانصراف إلى الدرس والتحصيل أولى بنا.. حتى نتم التعليم وبعدها نفكر فى  مثل هذه المشروعات.
ويعترف «فتحى رضوان» ولكن لم تشب هذه النصيحة رنة التأنيب أو الرغبة فى ألفت فى همتنا ولست أدرى كيف دار الحديث ولكن الذى أذكره أنه سألنا عن شيء يتصل بالفرنك الفرنسى، فقد كان «بوانكاريه» قد عمل على تثبيته، وكان هذا الموضوع مما يدرس فى دروس الاقتصاد، لأن هذه المحاولة الموفقة كانت محل الاهتمام فى دوائر المال والاقتصاد!!
ولحسن الحظ كان «أحمد» مستذكرا جيدا هذه المسألة فرد فى ثقة ورباطة جأش، فوقع ذلك من نفس «طلعت حرب» موقعا حسنا، ولم يفكر فى أن يوجه إليّ سؤالا آخر وأخيرا فعل!! إذ لم يكن ليجد عندى ما وجده عند «أحمد» من طلاقة اللسان وحضور البديهة واستحضار الإجابة!!
وبدت البهجة على أسارير «طلعت حرب» وأسرع إلى عين من عيون مكتبته الفاخرة فى رف عال قليلا وأخرج علبة وأخذا منها منديلين حريريين من صنع شركة اللوزى، كانا فى واقع الأمر هدية ثمينة بحق!!
ويتساءل «فتحى رضوان»: ماذا كان أثر هذه المقابلة فى نفسي؟! ويجيب قائلا: كانت من حيث نتائجها العملية مخيبة للأمل! فإنه لم يعد بشيء من المعاونة التى كنا نتلمسها، ولم نجد عنده التشجيع الذى كنا نتوقعه كما لم نجد عنده التوجيه الذى كان مفروضا أن يتبرع لنا به فى حالة الرفض ولكنه اكتفى بالنصيحة البسيطة، وأكاد أقول: الرخيصة التى يستطيع أى باشا فى مصر أن يقولها لأى طالب تساوره فكرة من الأفكار الجديدة!!
ولكن مع ذلك لم نشعر بالموجدة عليه والاحتجاج، فقد أحسن مقابلتنا وأحسن توديعنا ولم يكن هذا بالقليل!!»
ولكن مشروع القرش ذاع اسمه وأحسن الناس استقباله وأضفى الدكتور «على باشا إبراهيم» عليه رعايته وكان مدير الجامعة وجراحا شهيرا ونجما من نجوم مجتمعنا وأدرك طلعت حرب أن الشابين اللذين قابلاه كانا جادين غير هاذلين، ولعله حينما قابل بعد ذلك أولهما وأطلقهما لسانا، أدرك أنه جدير بالاهتمام، لذلك فقد وضع طلعت حرب مطبعة مصر تحت خدمة المشروع وهناك طبعت ألوف الطوابع التى كان متطوعو مشروع القرش يوزعونها مقابل القروش التى يجمعونها، وأحسسنا وأحس معنا كل متطوعى المشروع والعاملين فيه، والمشرفين عليه، أن طلعت حرب معنا بكل قلبه!
وقابلته بعد ذلك مرتين لأحصل على إذنه بإقامة حفلة ساهرة لمشروع مؤتمر الطلبة الشرقيين فى مسرح حديقة الأزبكية فلم يتردد فى الحال فى إصدار إذنه لزكى عكاشة الذى كان مشرفا على المسرح وقد طاب لى أن أرى هذا الأخير وهو يلف ويدور، لكيلا ينفذ أمر «طلعت حرب»، وطلعت حرب لايقول أكثر من أن «هو يا خويا دا شغل تياترات»!!
وكان طلعت حرب فى المقابلتين بمؤتمر الطلبة الشرقيين شأنه فى المقابلة السابقة فى صدد مشروع القرش، هو.. هو.. خافت الصوت قليل الحركة، لايبتسم ولكن لايقطب، لايهش ويبش لضيوفه ولكن لاينفرهم ولايزعجهم ثم هو آخر الأمر قليل الكلام.
أما وجهه فهو وجه ريفى مصرى لولا عيناه الضاحكتان قليلا، لما وقع نظرك على شيء فى وجهه يستوقفك فتقاطيع الوجه عادية، لعل له جبهة بارزة نوعا، أما قوامه فلايبعث فى نفسك الشعور لابقوته ولابحيويته ولابعزمه.
ويروى فتحى رضوان هذه الحكاية البديعة فيقول: «جانب آخر من خلق طلعت حرب أنه لاينسى أصدقاءه القدامى، ويحب أن يكرمهم كلما أتيحت له فرصة الإكرام مهما طرأ على مراكزهم من تدهور!! ومن ذلك القبيل أن بنك مصر أقام فى إحدى المناسبات المهمة حفلة دعى إليها من الصحفيين كبارهم ثم أملى على سكرتيره الخاص اسمى صحفيين مجهولين، سأل المشرفون على الحفلة وتنظيمها عنهما فى جميع الأمكنة فلم يجدوا أحدا يعرفهما، فقد كانا يوما ما صحفيين معروفين ولكنهما بعدا عن دنيا الصحافة شيئا فشيئا حتى لم يعد أحد يسمع عنهما! وكان الأدهى الاهتداء إلى عناوينهما وإيصال بطاقة الدعوة إليهما قبل موعد الحفلة!
ووصلت الدعوة أخيرا فى الموعد ولبى الصحفيان الدعوة، فوجدا «طلعت حرب» فى انتظار مقدمهما يحتفى بهما ويؤهل ويرحب، ولما انفضت الحفلة بنجاح التفت «طلعت حرب» إلى مساعديه وقال:
- ما بالكم ضقتكم ذرعا بمدعوين اثنين وسط مئات من المدعوين، إن هذين كانا معنا حينما لم يكن معنا أحد!! أو حين كان معنا القليلون، وقفا معنا فى وقت ضن فيه علينا الآخرون بالثقة، فكم يكون جحودنا كبيرا، حينما ننساهما لأننا كبرنا ونجحنا ولأن الله أراد لهما العزلة وانطفاء الشهرة».
وللحكاية بقية



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook