صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سنة أولى سينما مع طلعت حرب!

37 مشاهدة

16 اغسطس 2019
كتب : رشاد كامل



 حكايات أهل الفن والأدب مع «طلعت حرب» لا تنتهى !!
أغلب هذه الحكايات مدفونة فى بطون ذكريات ومذكرات هؤلاء المشاهير طواها النسيان ولم يعد أحد يتذكرها !!
وبجانب حكايات أهل الفن والأدب كانت هناك المقالات والدراسات الجادة الرصينة التى حاولت أن تفسر غرام «طلعت حرب» بالفنون وهو زعيم الاقتصاد المصرى بغير منازع!!

أحد الذين حاولوا تفسير هذه العلاقة كان المفكر والمناضل الوطنى الكبير الأستاذ «فتحى رضوان» فى  كتابه «طلعت حرب وبحث فى العظمة».. فيقول :
«لم يكن غرض طلعت حرب من إقامة المسرح ومن العناية بصفة خاصة بالمسرح الغنائى حبًا خاصًَا منه للتمثيل، فالمقربون منه لا يروون عنه اهتماما خاصا بالتمثيل أو بالغناء، وإن أحب الغناء العربي، إلا أن عنايته بالمسرح كانت من قبيل عنايته بالسينما، يصدر فى الحالين عن شعوره القومى بعظم أثر هذين الفنين فى الشعوب، وبأن النهضة الروحية لا تكمل إلا بالعناية بهذه المعاهد، فليس الأمر عنده اهتماما شخصيا بالفن، وإنما اهتمام المصلح والمؤسس الذى يعرف ما يلزم للبناء الشامل الذى يريده فيعمل على استكماله،  أحب هو هذه العناصر  المكونة أو المكملة للبناء أو قل اهتمامه بها، أو كره بعضها أو شيئا منها !!
ويستحق كتاب الأستاذ «فتحى رضوان»  العودة إليه فى مقال آخر مستقل.
جانب آخر يرويه الناقد الكبير الأستاذ «رجاء النقاش»  فى مقال عنوانه «أزمة الفكر فى السينما المصرية» كتبه بمناسبة مرور 43 سنة على عرض فيلم «ليلي» فى سينما متروبول سنة 1927. وفى مقال «رجاء النقاش» الذى كتبه سنة 1970 يقول :
 «نجح هذا الفيلم نجاحا كبيرا لأنه كان يمثل لونا جديدا من الفن لم يعرفه الجمهور المصرى من قبل وهو فن السينما، ومن هنا لفت نظر التجار وأصحاب رؤوس الأمول بمثل هذه التجارة الرائجة مادامت تضمن أربحا كبيرة واسعة كما رأوا فى فيلم «ليلى»، ومن هنا بدأت شركات السينما تظهر واحدة بعد الأخرى بكثرة ملحوظة، لقد تفجرت أمام التجار منابع للربح فلماذا لا يستغلونها استغلالا كاملا؟!
وقد تردد بنك مصر ورئيس مجلس إدارته «طلعت حرب» فى الاهتمام بالسينما فى بداية الأمر، ولكن عندما ثبت لطلعت حرب أن هذه الصناعة الجديدة يمكن أن تصبح صناعة رائجة، اندفع الاقتصادى  اليقظ إلى الميدان بكل قوته الرأسمالية وأنشا «ستديو مصر»  سنة 1934، وبذلك انطلقت صناعة السينما انطلاقة جديدة ضخمة على يد أقوى قوة رأسمالية منظمة مستنيرة فى مصر فى ذلك الحين!.. وأقول إنها قوة  مستنيرة، لأن طلعت حرب لم يكن مجرد رأسمالى محدود الأفق يهدف إلى تحقيق الربح بأى وسيلة دون اعتبار لمصادر هذا الربح بل كان على العكس رأسماليا وطنيا يربط حركة رأس المال بتطور المجتمع وباتجاهه إلى الأخذ بوسائل الحياة العصرية ومظاهرها المختلفة !
كان طلعت حرب ولا شك فى نطاق ذلك العصر مثالا للرأسمالى الوطنى صاحب الأفق الواسع والنظرة الشاملة العميقة، لقد كان ثمرة طيبة حية لنمو الطبقة الوسطى المصرية بعد ثورة سنة 1919 ومحاولتها الدخول ميدان الصناعة الرأسمالية بدلا من الوقوف عند حد استثمار الأموال فى الأرض وفى ظل النظم الإقطاعية القديمة !
•••
لقد كان «طلعت حرب» مفكرًا اقتصاديًا ممتازًا  وليس مجرد رجل من رجال الأعمال النشيطين.. هكذا يقول الأستاذ «رجاء النقاش» ويكمل: ولا شك أن طلعت حرب كان يحمل فى ذهنه صورة شاملة للمجتمع المصرى الجديد فى ذلك الحين، لقد كان يريد أن يبنيه على صورة المجتمعات الأوروبية الرأسمالية، التى لم تكن تعتمد على التقدم الصناعى فقط، وإنما كانت أيضا تعتمد على التقدم الحضارى الشامل، فى الفنون والعلوم ووسائل الحياة العصرية المختلفة !
من هنا اهتم طلعت حرب بإنشاء شركة «مصر للتمثيل والسينما» بعد إنشاء «بنك مصر» بفترة قليلة، وعن طريق هذه الشركة استطاع أن يساعد الحركة المسرحية مساعدة كبيرة حيث بنى مسرح الأزبكية، كما استطاع بعد ذلك أن يبنى ستوديو مصر الذى كان أول وأكبر ستوديو للسينما فى الشرق كله فى ذلك الحين.. وكان طلعت حرب عن طريق هذه المؤسسات الفنية يحقق فكرته فى الربط بين «رأس المال والحضارة» وبين «الصناعة والعصر»، كان يريد للمجتمع المصرى أن يتفجر بالحيوية والنشاط وأن يعيش فى قلب  القرن العشرين !
 وفى سطور بالغة الأهمية والدلالة يقول الأستاذ «رجاء النقاش»: «على أن عمق «طلعت حرب» وشمول نظرته لم يحررا السينما المصرية من مصيرها المحتوم منذ البداية ! وهذا المصير هو أن تكون السينما صناعة تقوم أساسا على رواج التجارة والبحث عن الربح!! كل ما هنالك هو أن «طلعت حرب» هيأ لصناعة السينما المصرية الناشئة ظروفا مادية، ممتازة واستورد لها أفضل الآلات بل وأرسل أول بعثة مصرية لدراسة السينما كان من بينها «أحمد بدرخان» و«حسن مراد»، كل ذلك لأنه كان يريد من هذه الصناعة أن تكون صناعة رفيعة  وجيدة وأن تكون  قريبة من صناعة السينما فى أى مكان  من العالم».
•••
وأتوقف قليلا أمام مرحلة «ستديو مصر»  التى يصفها المؤرخ والناقد السينمائى الكبير «سعد الدين توفيق» فى كتابه «قصة السينما فى مصر» بأنها أهم مرحلة من مراحل تطور الفيلم المصرى من سنة 1936 إلى سنة 1944 حيث يقول :
 كان هذا الاستديو بمثابة مدرسة جديدة فى السينما المصرية، وهى مدرسة نقلت الفيلم المصرى خطوات واسعة إلى الأمام، إذ  أنه كان أول استديو للسينما مجهزًا تجهيزًا كاملاً. وكان أول فيلم صور فى ستديو مصر هو فيلم «وداد» الذى قامت ببطولته أم كلثوم وكتب قصة الفيلم وحواره الشاعر «أحمد رامي» وقام أحمد بدرخان بإعداد السيناريو.
 وأدى ظهور ستديو مصر إلى تطوير صناعة السينما فى مصر، فبعد أن كانت هذه الصناعة تعتمد على منتجين أفراد ذوى إمكانيات محدودة، أصبحت هناك شركة سينمائية كبيرة هى «شركة مصر للتمثيل والسينما»، وتملك هذا الاستديو الكبير وتملك معامل للتحميض وطبع الأفلام وتملك أحدث الأجهزة، وتملك فوق هذا دارًا لعرض أفلامها  هى «سينما ستديو مصر»، وهذه  كلها إمكانيات لم تتوفر لأى شركة سينمائية  أخرى فى مصر!
 وكان الفنانون والفنيون موظفين يعملون فى الاستديو بعقود كما هو النظام فى شركات السينما العالمية الكبيرة  فى هوليوود  وفى العالم، فكان فى الاستديو عدد كبير من المخرجين والسيناريست  ومهندسى الديكور والمصورين والمونتيرين وغيرهم من الفنيين، بل إنه تعاقد أيضا مع عدد من الممثلين للعمل فى أفلامه  ومنهم «أنور وجدي» و«عقيلة راتب»!
ولم تعرف السينما المصرية فى تاريخها كله هذا النظام إلا فى ستديو مصر، وكانت نتيجة هذا النظام الذى اتبعه ستديو مصر أن جاءت أفلامه فى مستوى فنى أرفع كثيرا من مستوى الأفلام الأخرى، فقد كان المخرج يعمل فى هدوء واطمئنان واستقرار، لا يشغل باله  ماذا سيكون فى الغد، ولأول مرة أصبح المخرج يعمل دون خوف من سوط المنتج الذى يلاحقه لسرعة إنجاز الفيلم فى أقصر وقت ممكن وبأقل تكاليف ممكنة !!
لم يعد المخرج مضطرا إلى حذف مشاهد من فيلمه تتطلب ديكورات ضخمة مثلا، ولا مضطرا إلى إسناد دور إلى ممثل  آخر أقل أجرا من الممثل الذى كان يريده والذى يعتقد أنه أصلح لأداء الدور، ولم يعد المخرج  يخشى أن يطلب العدد الذين يريده من ممثلى الأدوار الصامتة – الكومبارس – الذين تحتاج إليهم مشاهد المجاميع، كل هذا وغيره أصبح متوافرًا لدى المخرج.
وهكذا أصبح المخرج يعمل فى حرية مستغلا الإمكانيات الكبيرة التى يتيحها له الاستديو!
 ومن أبرز  أفلام ستديو مصر فى تلك الفترة : وداد، الحل الأخير، سلامة فى خير، شيء من لاشيء، لاشين، حياة الظلام القديمة، الدكتور، إلى الأبد، سى عمر، على مسرح الحياة، مصنع الزوجات، أخيرا تزوجت، الحياة كفاح، قضية اليوم، أرض النيل، سيف الجلاد، غرام وانتقام.
 لقد كانت هذه الفترة هى «مدرسة ستديو مصر».
وللحكاية بقية !



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook