صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!

56 مشاهدة

1 اغسطس 2019
كتب : رشاد كامل



لا يمكن الحديث عن السينما بغير الكلام عن فيلم «العزيمة» ولا يمكن الكلام عن «العزيمة» بغير الحديث عن دور «طلعت حرب» فى هذا الفيلم وخروجه إلى النور وعرضه فى أكتوبر سنة 1939.

فيلم «العزيمة» يعتبره النقاد واحدًا من أهم مائة فيلم فى القرن العشرين حتى إن الناقد والمؤرخ السينمائى الفرنسى الشهير «جورج سادول» اعتبره نقطة تحول فى تاريخ الفيلم المصرى!.
وإذا كنت قد شاهدت فيلم العزيمة على شاشة التليفزيون فلعلك لاحظت أن الفيلم إخراج العبقرى «كمال سليم» وهو أيضا صاحب القصة وبطولة «فاطمة رشدي» و«حسين صدقي» و«أنور وجدي» و«زكى رستم» و«مارى منيب» وعباس فارس وعبدالسلام النابلسى والسيد بدير وحكمت فهمى ومن الكومبارس سامية جمال وشفيق نور الدين.
أما حوار الفيلم المدهش والبديع فهو للفنان الزجال العبقرى «بديع خيري» الذى روى فى مذكراته فضل «طلعت حرب» الكبير فى أن يرى الفيلم النور!.
كان بديع خيرى ملء السمع والبصر، فهو صاحب أهم المسرحيات التى قام ببطولتها «نجيب الريحاني» و«على الكسار» وأوبريت «العشرة الطيبة» تلحين «سيد درويش» وغيرها!.
وعن ظروف وملابسات معرفة «بديع خيري» بطلعت حرب يقول:
أعلنت وزارة الأشغال التى كان من المفارقات العجيبة رعايتها للفن، لا لسبب إلا أن دار الأوبرا كانت تتبعها فى ذلك الوقت، أعلنت هذه الوزارة عن مسابقة لتأليف أحسن مسرحية بالعربية الفصحى فى موضوع تاريخ يمت للشرق بصلة أو فى موضوع اجتماعى يمت للبيئة والعادات المصرية، وقلت لنفسى إن فكرة الجمهور عنى أنى مؤلف فكاهى للريحانى والكسار من بتوع «تعاليلى يا بطة» بينما أنا مدرس ومثقف، وصممت على أن أدخل هذه المسابقة، وإن كنت متوقعًا أن ترفض لجنة المسابقة مسرحيتى منذ البداية على أساس أنى راجل بتاع روايات مضحكة أو أزجال!.
 وكتبت مسرحية تنطبق عليها شروط المسابقة باسم «فتح السودان» وقدمتها للجنة المسابقة التى كانت مؤلفة من الأدباء الكبار أمثال الشيخ «عبدالعزيز البشري» و«عباس العقاد» و«طه حسين» وغيرهم!.
وكان المتقدمون بالمئات وعلى رأسهم أعلام التأليف المسرحى وقتئذ وتشاء الظروف وتفوز مسرحيتى بالجائزة الأولى مائتى جنيه، ثم تلقيت دعوة من «طلعت حرب» لمقابلته، فذهبت ورأيته جالسا مع صديقيه اللذين كانا يلازمانه الدكتور الاقتصادى «سيد كامل» و«سيد البشلاوي» زوج المطربة «فاطمة سري» وهنأنى طلعت حرب على فوزى بالجائزة وقال لي:
أنا عاوز روايتك لفرقة ترقية التمثيل العربى وحأديك 200 جنيه تانيين إيه رأيك؟!.
قلت: أمرك!.
 قال: عال.. بكرة تروح لهاشم أفندى كاتب الفرقة تسلمه الرواية وتمضى العقد وتقبض الفلوس، وبعد ما يقرأ «زكى عكاشة» الرواية تتقابلان وتتفاهمان على إخراجها!!.
وكان زكى عكاشة نجم الفرقة وفى الوقت نفسه موضع رعاية وثقة «طلعت حرب» لا يرد له كلمة!
••
ويمضى «بديع خيري» قائلا فى مذكراته – إعداد وتحقيق إبراهيم حلمى – قائلا:
سلمت الرواية ومضيت العقد وقبضت المائتى جنيه ومر يومان واتصل بى «زكى عكاشة» يرجونى مقابلته، فذهبت إليه وأنا متوقع أن يلقانى مهنئا ومرحبا وسألته: هيه.. إيه رأيك فى الرواية ؟!.
قال: رواية إيه.. ايه الهلس ده.. «إيه الكلام الفارغ ده؟!».
«وبعد مناقشة ساخنة بينهما قال زكى عكاشة لبديع عن روايته:
ما تنفعش وأرجوك ترجع الفلوس!.
ويكمل «بديع خيري»: وتركته ثائرا غاضبًا وذهبت على الفور إلى «طلعت حرب» وحكيت له ما جرى وأنا فى قمة ثورتى فأخذ يهدئ فىّ وفاجأني:
الرواية عظيمة خالص، أنا قريتها، وفيه شوية وقائع عاوزة تصحيح، تيجى تصلحها عندى فى مكتبى،  وأنا حضرت لك المراجع، وعلشان خاطرى تطاوع زكى وتعمل له الألحان اللى عاوزها!  زكى لما يمشى.. المراكب تمشى على طول!!.
ومازال بى – طلعت حرب – حتى أقنعنى،  وأخذنى معه إلى مكتبته العظيمة التى كانت تضم مئات المجلدات والمراجع الثمينة العالمية والتى نسقها له الدكتور «جريفيني» العالم الإيطالى وأستاذ اللغات الشرقية السابق فى جامعة روما وكان يشغل وقتئذ منصب أمين مكتبة قصر عابدين!.
ووجدت «طلعت حرب» قد أعد لى المراجع، وحدد الصفحات التى تضم الوقائع التى تلزمنى،  وعجبت كيف يتسع وقت هذا الرجل الاقتصادى الكبير لمثل هذا العمل الصغير!.
وصححت الوقائع حسب المراجع وعدت إلى بيتى وأضفت إلى الرواية شخصية ضابط مصرى يحب فتاة من السودان ويمر حبهما فى صراع بين العاطفة والوطنية، ونظمت نشيدًا وبعض الألحان، وذهبت بها إلى «زكي» فقرأها وهس وبس وقام إلىّ يعانقنى ويهتف كما لو كان صغيرا.
• يا حلاوة..يا حلاوة.. أهو كده الروايات وإلا بلاش هنبتدى البروفات من النهاردة وهندى الألحان لكامل الخلعى!.
• وافترقنا حبايب
••
 بعد هذه البداية نصل إلى فيلم العزيمة وكواليسه فيقول «بديع خيري»:
«توثقت حياتى بطلعت حرب وواظبت على حضور مجالسه التى كانت تضم صفوة من رجال الاقتصاد والأدب، ولما قرر «ستديو مصر» إخراج فيلم «العزيمة» وعهد إلى المخرج المرحوم «كمال سليم» بإخراجه طلب منى مدير الاستديو المرحوم «أحمد سالم» أن أتعاون معه فى كتابة سيناريو وحوار الفيلم، وكنت أعرف عن «كمال سليم» من كلام الناس أنه متكبر ومعتز بنفسه جدا، لذلك يكرهه جميع من يتعاملون معه، ولذلك لما اتصل بى المسئولون فى الاستديو اعتذرت بمشغوليتى،  وأنا فى حقيقة الأمر أريد الابتعاد عن كمال سليم خشية الاصطدام به، وجرح إحساسى الذى أحرص عليه ألا يمس!».
 وفوجئ «بديع خيري» فى مساء نفس اليوم يزوره فى بيته يستفسر منه عن أسبابه لعدم التعاون معه، وبعد نقاش طويل قال له: أرجوك تتعاون معايا وحتعرف أخلاقى على حقيقتها؟!.
ويقول بديع خيرى: وقبلت التعاون مع كمال سليم وبدأنا العمل وقطعنا شوطًا طويلا فى تصوير الفيلم، وإذا بأمر من رئيس مجلس إدارة بنك مصر الذى يتبعه ستديو مصر «عمر سلطان» وعضو مجلس الإدارة المنتدب «طلعت حرب» بوقف العمل فى الفيلم والعدول عن إنتاجه!.
ما إن بلغنى نبأ وقف العمل فى الفيلم والعدول عن إنتاجه حتى طرت إلى «طلعت حرب» وسألته، إيه حكاية فيلم العزيمة يا باشا؟!!.
قال: بيقولوا إن مستواه بلدى ولا يليق بسمعة مصر، مطلعين فيه جزار وحانوتى!.
قلت: دى نماذج شعبية عايشة حوالينا وإحنا بنظهر أنبل ما فى أخلاقهم وعاداتهم وتقاليدهم؟!.
قال: إزاى نواجه الأمريكان بفيلم زى ده؟!.
قلت: بالعكس المطلوب من ستديو مصر أن يخالف الإنتاج الأمريكى،  إحنا ما نقدرش نزاحم إنتاجهم، إنما نقدر نمتاز عنهم فى اللون الشرقى الصميم بتاعنا اللى بيعجزوا عن تصوير بيئته وبيطلعوه بمظهر ظالم وغير مشرف لنا!.
قال: إنت فاهم يا بديع خطورة الموضوع، لأن استديو مصر استديو للإنتاج النموذجى الرفيع من يوم ما أنشئ!.
قلت: على أى حال خلى «العزيمة تجربة ولو فرضنا أسوأ الفروض، الاستديو بينتج كذا فيلم فى السنة ومش حاجة فيلم منها يفشل!.
ومازلت به حتى اقتنع وأصدر أمره بمواصلة العمل فى الفيلم، وعُرض وحقق نجاحًا ساحقًا مازال حيًا ماثلا إلى اليوم، ودعا «طلعت حرب» كل من اشترك فى إنتاج الفيلم إلى وليمة كبيرة فى بيته، وقدم لكل واحد منا مظروفًا به مكافأة سخية، علاوة على أجور عملنا فى الفيلم وقال للزملاء:
• لولا بديع أقنعنا ماكانش الفيلم ده شاف النور!!.



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook