صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!

60 مشاهدة

24 يوليو 2019
كتب : رشاد كامل



كان شعار «طلعت حرب» الذى يؤمن به دائما هو «من حسب كسب»!
وحتى عندما قرر اقتحام صناعة السينما لم يغب هذا الشعار عن باله منذ تأسيسه لشركة مصر للتمثيل والسينما سنة 1925.
وبعد عامين من تأسيس الشركة وإنتاجها لبعض الأفلام التسجيلية القصيرة، قرر «طلعت حرب» دعوة كبار رجال السياسة والأحزاب والفكر لمشاهدة بعض هذه الأفلام فى تياترو حديقة الأزبكية مساء 29 مارس 1927.
وفى هذا الاحتفال ألقى «طلعت حرب» خطابًا طويلاً كان بمثابة رؤيته لصناعة ودور وأهداف السينما! وقبل عدة شهور من عرض أول فيلم مصرى وهو فيلم «ليلى»...
تحدث «طلعت حرب» قائلا فى تلك الليلة:
«كنا نود فى هذه الليلة من ليالى رمضان المبارك التى يحلو فيها السمر أن تكون الصور التى نستعرضها أمام حضراتكم عبارة عن رواية من الروايات: مصرية فى موضوعها، مصرية فى أشخاصها، مصرية فى مناظرها، مصرية فى صناعتها، لولا أننا - أيها السادة - فكرنا منذ الساعة الأولى من تأسيس هذه الشركة فى سنة 1925، أن صناعة السينما واسعة الأطراف، متعددة النواحى، وأن الحكمة تقضى علينا بالتدرج فيها، فنأخذ بالبسيط من عناصرها أولا، حتى إذا أتقنا صنعه انتقلنا إلى تركيب مزيج وسط من هذه العناصر ثم ارتقينا فى النهاية إلى وضع الروايات بالصور المتحركة وعرضها على اللوحة البيضاء - الشاشة - أمام الناظرين»!
ثم يتحدث «طلعت حرب» عن قوة السينما ورواية السينما فيقول:
«من يوم أن اخترعت السينما فى سنة 1895 والرواية مظهرها الأعظم، لما يترتب على عرضها أمام الأنظار من اجتذاب الجمهور إليها، ولا سيما إذا كان أشخاص الرواية ممن يمتازون بالجمال أو بحسن الإيماء! وكان موضوعها مما تهتز له حواس الناظرين!
ومن أجل الرواية وإقبال الجمهور عليها، اتسعت صناعة السينما فوجدت مصانع لصنع الأشرطة الخام، ووجدت مصانع لصنع آلات لأخذ المناظر ولتحميض الأفلام وتلوينها وتنشيفها وطبعها وترتيب سياقها واختيار ما يشاء اختياره منها، وتقديم ما يراد تقديمه وتأخير ما يراد تأخيره، وآلات لقياسها ولفها، وماكينات لعرضها، فضلا عن ماكينات أخرى يستحيل حصرها، حيث الصناعات ناشئة والتقدم فيها سائر بخطى واسعة عاما بعد عام.
ومن أجل الرواية، ومن أجل إقبال الجمهور عليها، تكونت طبقات جديدة من الفنانين: تكون الممثلون وظهر أن الممثل فوق المسرح قد يبرع فى التمثيل الناطق لرنة فى صوته، أو حرارة فى إلقائه، أما فى التمثيل الصامت، فى التمثيل بالسينما، فالممثل ينبغى قبل كل شىء أن يكون حسن الإشارة والإيماء، فبالإشارة وحدها، الإشارة باليد وخصوصا الإشارة بالعين يتفاضل الممثلون الماهرون بعضهم عن بعض، ويكون بجوارهم مديرون فنيون بلغت درجات التخصص فى أعمالهم حدًا يعرفه الإخصائيون.
ومن أجل الرواية ومن أجل إقبال الجمهور عليها، تكونت أحياء كاملة فى جميع بلدان العالم الراقية، بل تكونت فى أمريكا مدن قائمة بذاتها: بجبالها ووهادها، وأنهارها وبحيراتها، وأشجارها وغاباتها، وبيوتها وقصورها لتجرى فيها حوادث الروايات المراد أخذها بآلة التصوير الخاطفة، وعملت قوة الخيال على التصرف بموجودات الطبيعة فى المكان، مقرونة بقوة الابتكار فى اختراع وسائط مصطنعة، سرها عند أهل الفن من رجال السينما، ترينا إنسانًا طائرًا، أو ساقطًا من شاهق! أو خارجًا من انفجار - وهو فى كل الحالات سليم لا يمس بأذى!
وكم فى هذه الابتكارات من نكات لطيفة وأساليب طريفة أثارت الاهتمام من أضعف الناس خيالاً، أو الضحك من أشد الناظرين عبوسًا وأقلهم فى الحياة ضحكًا!
ومن أجل الرواية، ومن أجل إقبال الجمهور عليها تكونت الشركات لاستغلال عرض الصور المتحركة فى دور خاصة بالسينما تحاكى «دور التمثيل» ولو أنها تختلف عنها فى عدم الاحتياج إلى المناظر، وفى أن أحسن مقاعدها ما كان منها بعيدا عن اللوحة البيضاء - الشاشة.
وبفضل هذا النظام الدقيق فى الغرب، المبنى على التخصص وإتقان كل عامل ما يخصه من عمل، وبفضل الذوق الذى هو الحجر الأساسى فى كل عمل فنى استطاع القائمون بأمر الروايات أن ينفقوا على الرواية الواحدة عشرين أو أربعين ألف جنيه أو أكثر من ذلك! لكنهم استطاعوا أن يطبعوا منها بدل النسخة الواحدة عشرات النسخ، تطوف داخل بلادهم ثم توزع بترتيب محكم من قطر إلى آخر حتى لا ينقضى العام الواحد إلا كان أكبر عدد من دور السينما الراقية قد استعرضها على لوحته البيضاء».
ويمضى طلعت حرب فى شرح رؤيته السينمائية فيقول:
«إن الوارد من روايات الغرب كثيرا ما يحوى أشياء لا يصح عرضها على الكبار سواء بسواء، لهذا فإننا فكرنا منذ تأسيس شركتنا ومازلنا نعتقد فى أن الخطة المثلى لمقاومة الفاسد من روايات السينما التى تصل إلينا من الغرب هو أن تنجح شركتنا فى أعمالها المتواضعة التى تزاولها الآن، ثم تكبر وتقوى حتى تكون قادرة على إخراج روايات مصرية ذات موضوعات مصرية وآداب مصرية وجمال مصرى، تكون فى منزلة عالية من الفن تسمح بعرضها فى بلادنا وفى البلاد الشرقية المجاورة، وتكون أقرب لعاداتنا وطقوسنا وأحوالنا الاجتماعية من الروايات الأجنبية التى تكتظ بها دور السينما فى الشرق والتى كثيرا ما تحوى حوادثها ومناظرها ما لا يتفق مع عاداتنا وآدابنا الشرقية!
ومع أن هذه أمنية من أمنياتنا، فإننا نسرع فنقول: إنه لتعذر إخراج الرواية فى الوقت الحاضر فقد أدركنا عند تأسيس شركتنا أن الرواية التى لا ننكر أهميتها وسلطانها على النفوس غاية من الغايات البعيدة، تأتى بعد مراحل أخرى ينبغى أن تسبقها ويتحتم علينا قطعها إذا شئنا أن نسير بعملنا فى طريق النجاح!
ثم يتحدث «طلعت حرب» عن خطته لعرض الأفلام القصيرة فى الخارج قائلا:
«إننا نسعى لربط روابط مع الشركات المشتغلة بالسينما لعرض أقصى ما يستطاع عرضه فى دور السينما الأجنبية من صورنا المتحركة التى نصنعها فى مصر!
وغرضنا من هذه المساعى فى الخارج هو أن نظهر مصر على حالتها الحقيقية، فإنه من العيب الفاضح أن تأتى شركة أجنبية كبيرة من شركات صنع الأشرطة ولا تجد فى تصوير القاهرة فى مجموعة مدن العالم إلا رسم «رجل حاو» يلعب بثعبان أمام السياح عند مدخل فندق الكونتننتال، كأن القاهرة ليس فيها غير هذا المنظر لتصويرنا نحن المصريين فى عاصمة بلادنا.
ومن العيب الفاضح أن تستمر الدعاية الفاسدة فى الخارج تصورنا فى شكل أمة قريبة من حالة الهمجية، حتى إن بعض السياح الذين اجتمعنا بهم فى مؤتمرى الملاحة والقطن أعربوا لنا صراحة أنهم كانوا لا يتصورون مصر كما رأوها، بل كانوا يتصورونها قطعة من شعوب أفريقيا الوسطى!
ومن العيب الفاضح أن يصورنا المغرضون من الأجانب فى صورة أمة تفتك بها الأمراض ويتعرض السائحون فيها للأوبئة حتى يمنعوا السياح من زيارة بلادنا، وشريط الصور المتحركة وحده هو الذى ينبغى استخدامه فى الغرب للقضاء على هذه الدعاية الفاسدة!
ومن العيب الفاضح أن يصورنا الأجانب المغرضون فى الخارج من طينة منحطة عن طينة البشرية المتمدينة وأن نبقى مكتوفى الأيدى لا نعمل شيئًا لإظهار أن المصرى متمدين كبقية الشعوب المتمدينة، وشريط الصور المتحركة وحده هو الذى يتحتم استخدام قوته لإظهار الأمة المصرية فى صورتها الواقعية الصحيحة»!
فى سطر واحد لخص «طلعت حرب» الحكاية كلها بقوله: «السينما أقوى سلاح عصرى».
وللحكاية بقية



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook