صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!

74 مشاهدة

17 يوليو 2019
كتب : رشاد كامل



كانت إحدى أمنيات «طلعت باشا حرب» أن تجتمع «أم كلثوم» و«محمد عبدالوهاب» فى عمل فنى مشترك سواء كان فيلما أو أغنية، وظلت هذه الأمنية لا تبارح عقل وقلب «طلعت حرب» رغم كل مشاغله الاقتصادية فى متابعة مشروعاته الناجحة!!

وليس سرًا أن طلعت حرب «كان من عشاق أم كلثوم وعبدالوهاب» وكانا ضيفين دائمين عنده، حيث وجدا كل التقدير والاحترام والحب!
يروى موسيقار الأجيال الفنان «محمد عبدالوهاب» تفاصيل الحكاية فى ذكرياته التى رواها لشريكه وصديقه «مجدى العمروسى» قائلا:
«كان استديو مصر - الذى أنشأه طلعت حرب تقدم شوية، وطلعت حرب طلب منى أعمل أفلامى فى استديو مصر علشان الناس تطمئن.
أذكر مرة أنه بعد أن مثلت «الوردة البيضا» ونجح الفيلم وكان ذلك سنة 1934 ومثلت «أم كلثوم» أول أفلامها «وداد» من إنتاج «استديو مصر»، فكر «طلعت حرب» وكان ذا رؤية مستقبلية خطيرة، فكر فى أن ينتج استديو مصر فيلما يجمع بينى وبين أم كلثوم وقرر أن الميزانية سوف تكون مفتوحة ومن دون أية قيود!
فرتب اجتماعًا بينى وبين أم كلثوم فى استديو مصر دون أن يعلم أى منا بسبب هذا الاجتماع أو حتى بحضور الآخر!
وفوجئت عند دخولى مكتب «طلعت حرب» بوجود «أم كلثوم» وأظن أحد الصحفيين يمكن «مصطفى القشاشى» بالذات لأنه كان صاحب أكبر مجلة فنية فى ذلك الوقت «مجلة الصباح».
وفاتحنا «طلعت حرب» فى الموضوع مباشرة، معتبرًا أن ذلك عمل وطنى ويخدم اقتصاد مصر، ويدعم مركز استديو مصر الذى كان وليدًا فى ذلك الوقت!
وقد تجاوبنا معه - أم كلثوم وأنا - ولكن حدث الخلاف عند الكلام عن ألحان الفيلم، فقد تمسكت أنا بأن ألحن كل أغانى الفيلم، وتمسكت «أم كلثوم» بأن يلحن لها ملحنوها الذين يعملون معها، فطلبنا مهلة للتفكير، ولكن محصلش اتفاق ولم تتحقق فكرة طلعت حرب».
تفاصيل أكثر ترويها د.رتيبة الحفنى التى أسهمت فى إنشاء فرقة أم كلثوم للموسيقى العربية ورئاسة البيت الفنى للأوبرا وغيرهما.. التفاصيل تذكرها فى كتابها البديع «محمد عبدالوهاب حياته وفنه» فتقول:
كانت هناك محاولات عديدة تهدف إلى جمع القمتين فى عمل فنى واحد، والمعروف أن «طلعت حرب باشا» بذل جهدًا كبيرًا للجمع بينهما، بأن دعاهما والشاعر «أحمد رامى» لتناول الغداء بمنزله، وصارحهما بالغرض من هذه الدعوة وهو جمعهما معا فى فيلم واحد يتولى استديو مصر جميع نفقاته وترك لكل منهما تحديد الأجر الذى يطلبه!
وأكد الطرفان أن الأجر لا يشكل مشكلة على أن يتساوى الأجر بالنسبة للغناء والتمثيل، أما ألحان «عبدالوهاب» فيكون لها أجر خاص!
طالب «عبدالوهاب» بتلحين أغانى الفيلم كلها! واعترضت أم كلثوم على ذلك وطالبت أن يعهد إلى ملحنيها «القصبجى» و«زكريا» و«السنباطى» تلحين أغانيها، مع احترامها لألحان عبدالوهاب!!
رضخ «عبدالوهاب» لطلبها، وتصور «طلعت حرب باشا» أن مهمته كُلّلت بالنجاح، إلا أن «أحمد رامى» تنبه لوجود الديالوج الغنائى الذى يجمع بين البطل والبطلة فى الفيلم.. وتساءل من الذى سيقوم بتلحين هذا الديالوج؟!
وبروح ودودة قالت أم كلثوم:
- إن كان ديالوج واحد فبالطبع سيكون ألحان «محمد عبدالوهاب»، أما فى حال احتياج الفيلم لأكثر من ديالوج فيعهد إلى أحد الأقطاب الثلاثة «القصبجى، زكريا، السنباطى» بتلحين الديالوج الثاني!
وعاد «عبدالوهاب» يعترض من جديد وتأزمت الأمور ورأى المضيف - طلعت حرب - تأجيل الحديث فى هذا المشروع للقاء آخر!
وتنهى د.رتيبة الحفنى الحكاية بقولها:
وتوقف المشروع وخسرنا تحفة فنية ضخمة كانت ستدخل التاريخ وبقى الجمهور يحلم بلقاء فنى بين القمتين «أم كلثوم وعبدالوهاب».
>>
لم يكن حلم طلعت حرب بإنتاج فيلم سينمائى يجمع كوكب الشرق وموسيقار الأجيال مجرد مشروع استثمارى، بل جاء لإيمانه بأهمية ودور السينما ومن هنا جاء اهتمامه بإنشاء شركة مصر للتمثيل والسينما سنة 1925، ويتضح ذلك من الخطبة التى ألقاها فى تياترو حديقة الأزبكية لمشاهدة بعض الأفلام القصيرة التى تم إنتاجها، وذلك مساء 29 مارس سنة 1927.
يقول طلعت حرب: «السينما أكبر اختراع عصرى صادق هوى فى النفوس فأصبح قوة جذابة من قوى العصر، وسيبقى كذلك مع توالى العصور، ولا سيما أن التحسينات المتوقعة له فوق ما يتصوره العقل! وقد يكون أهمها تسجيل الأصوات وأدائها فى وقت واحد».
وإذا كان اختراع السينما قد أدى حاجة نفسية من حاجات البشر فإنه ككل اختراع له محاسنه وله عيوبه!
له محاسنه فى خلق صناعات جديدة، وفى خلق ميادين للذكاء الإنسانى أو الذوق الفنى يعمل فيها بنشاط غريب، وله محاسنه فى تسلية الناس والتفريج عن صدورهم بالضحك الساذج، وفى تلقينهم معلومات مفيدة كانوا يجهلونها قبل أن يروها على اللوحة البيضاء - الشاشة - وفى وقوفهم على مناظر بديعة للطبيعة والبلدان كان من المتعذر الوقوف عليها بغير الأشرطة المتحركة، وفى إثارة الحماسة فى نفوسهم فى مواقف الحماسة، وتحبيذ الشجاعة والهمة والمروءة فى مواقف الأخلاق الفاضلة!
ومضى «طلعت حرب» يقول: ولاختراع السينما من الجانب الآخر عيوبه، فإن الفضائل لا تعرف إلا بمقابلتها بالرذائل، فالشجاعة بالجبن، والمروءة باللؤم، والبراءة بالإجرام، والإحسان بالإساءة، ومن هنا ظهرت على اللوحة البيضاء - الشاشة - المحاسن والأضداد، فظهرت صورة منحطة من الناس وأعمال منطوية على خبث نياتهم، وظهرت الجرائم كيف تدبر، والجنايات كيف ترتكب، والخيانات كيف يحيك شباكها الخائنون، فكان لعرض هذه المساوئ تأثيرها السيئ فى بعض النفوس الساذجة أو المستعدة للشر لأى سبب طبيعى أو خلقى أو اجتماعى. حتى أثارت فى بعض الأحيان عاطفة الشر منهم!
فاندفعوا بعامل التقليد إلى ارتكاب الجرائم بجرأة مأخوذة تماما مما شاهدت العيون على اللوحة البيضاء، بل قد ترتكب معايب لا تذهب إلى حد الإجرام المعاقب عليه، ولكنها تذهب فقط إلى الحط من الأخلاق دون التعرض لعقاب القانون!
ومن أجل الإغراق فى عرض هذه الأضداد التى أصبحت المبالغة فيها عيوبًا ظاهرة من عيوب السينما، تقررت الرقابة على الأشرطة - الأفلام - فى معظم البلدان، مع هذا فإن الرقابة خفيفة فى بلاد العرب، وهى خفيفة بالمثل فى بلادنا، وهى لو تشددت عندنا فى اختيار الروايات لدور السينما لوجب أن يقضى على معظم ما يرد إلينا من الغرب!!
وللمؤلف فى البلاد الغربية أن يؤلف فى أى موضوع يشاء لأن حرية التفكير مطلقة لأهل الفكر، غير أن عرض ما يؤلفه الروائى ينبغى أن يمر برقابة، وإذا أجاز الرقيب عرض ما لايجد مانعا من عرضه، فإن بعض الدول كسويسرا يتحاشى عيوب السينما بمنع دخول الصبيان والفتيات دورها ماداموا لم يبلغوا السادسة عشرة من أعمارهم وهم مع هذا غير محرومين من بعض روايات صبيانية بريئة تعرض لهم خاصة فى بعض الأعياد السنوية!».
وباقى رؤية طلعت حرب لصناعة وفن السينما مقال آخر!
وللحكاية بقية



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook