صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

العبرة بالنهاية وداعا يا أمم..

43 مشاهدة

17 يوليو 2019
كتب : جميل كراس



ساعات معدودة تفصلنا عن ختام ونهائى أمم أفريقيا ذلك الحلم الجميل الذى عشناه ومصر تحتضن بكل ترحاب وود منتخبات 24 دولة أفريقية فى أنحاء القارة السمراء، واستمتعت الجماهير المصرية بتلك السيمفونية فى القوة والأداء والمهارات والمستويات المرتفعة بصرف النظر عن خيبة منتخبنا الوطنى الذى عبر عن نفسه بالفشل لأول وهلة وخرج من دور الـ16 لأمم أفريقيا فى صورة دراماتيكية وغير مأسوف عليه وبعد أن أصاب مجموع المصريين بنوبة من الحزن والبكاء ودائما ما يرددون العبرة بالنهاية يا أمم أفريقيا.
وفى أى من البطولات غالبا ما تكون للدولة المضيفة النصيب الأعظم والحظ الأوفر من التكهنات لصالحها، ونحن كما نعرف الكرة غدارة ودوارة فى ذات الوقت تعطى لمن يخلص لها ويبذل من أجلها الغالى والنفيس منذ البداية وحتى نهاية المشوار وكان طبيعيا أن نكون أحد طرفى النهائى فى أمم أفريقيا لكن نعمل إيه فى الذين خذلونا بداية من اتحاد كراسى الجبلاية والجهاز الفنى الفاشل بقيادة المكسيكى الذى خدعنا جميعا ولهف فلوسنا وجرى وقد يقول البعض بأن الرياح تأتى بما لا تشتهى السفن، ونحن نقول لماذا لم نستعد لمثل هذه العواصف أو الرياح كى نتغلب عليها وننتصر بتخطيط حقيقى وليس عشوائيا ذلك النهج الذى أطاح بنا فى البطولة مبكرا.
وبالفعل لن تكون البطولة إلا لمن يستحقها بالفعل والجهد والعرق والتخطيط العلمى السليم.
وأن ذلك لايخفى بأن مصر الحضارة ذلك البلد المضيف قد تفوق على نفسه فى كل شيء عدا المنتخب الذى كان خارج إطار الخدمة وبفعل فاعل!
ومن حقنا أن نفخر بمصرنا المضيافة ذات الحضارة والتاريخ والتى نالت تقدير وإعجاب العالم قبل الأفارقة، ولا ننسى أن البنية التحتية من تجهيزات وصيانة الاستادات التى استضافت البطولة تمت فى زمن قياسى للغاية، وكنا نتمنى أن تكتمل الفرحة بحصد اللقب ومن خلال ذلك الحضور الجماهيرى الرهيب الذى كان يقضى وقتا كبيرا يصل إلى 10 ساعات انتظارًا لمنتخب لايستحق منهم هذا التقدير والتضحية.
وما علينا بعد أن خرج المنتخب نجد أنفسنا فى تحد من نوع آخر ألا وهو ضرورة وأهمية الحضور الجماهيرى فى المباراة النهائية مساء الجمعة المقبل 19 يوليو وعلينا أن نثبت أو نبرهن للعالم بأننا شعب ذواق للكرة وعشاق لها بعيدا عن أى انتماءات أو غياب مصر عن نهائى البطولة وليس أقل علينا أن نعاود ونملأ كل مدرجات ستاد القاهرة مرة أخرى وبصرف النظر عن طرفى المباراة النهائية.. فالمهم أن نكمل مشوار البطولة بنجاح من الألف للياء أو حتى النهاية وكى تظل مصر فى بؤرة عيون الأفارقة والعالم بما تقدمه أو تفعله.. المهم أن نقدم دليلاً دامغًا على أن مصر بالفعل «أم الدنيا».
وأنا على ثقة بأن حفل الختام لن يقل روعة أو جمالاً عن مراسم الافتتاح وبعد أن أبهرنا الجميع وكل الضيوف الذى استضافتهم مصر، وأرجو بل أتمنى ألا يخيب ظنى وأجد مقعدا خاويا بمدرجات ستاد القاهرة الذى تحدث عنه كل الضيوف بإعجاب شديد وتقدير.
وأخيرا تحيا مصر
 



مقالات جميل كراس :

أهل النار جرائم ضد الإنسان
بأمر الرئيس: (كونسلتو) الرياضة المصرية
صائد البطولات ولماذا الأهلى منفردا!
الكوبرى الضائع؟!
«الشباب ولاعبو المنتخب»
نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook