صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

منظومة الفساد والفشل

25 مشاهدة

17 يوليو 2019
كتب : محمد هيبة





لم يكن أشد الناس تفاؤلا يتوقع أن يتخطى المنتخب الوطنى المصرى دور الثمانية لبطولة أمم أفريقيا «مصر 2019» على الرغم من الحلم الكبير بالفوز باللقب الثامن والفوز بالكأس بعد التنظيم الرائع والمبهر للبطولة التى ضمت 24 فريقا لأول مرة فى تاريخها لتكون أفضل وأعظم بطولة فى تاريخ «الكان».

والحقيقة أن كل المعطيات والمقدمات كانت تؤكد أن فريقنا غير قادر على المنافسة والوصول إلى الأدوار النهائية نظرا للحالة المتردية التى كان عليها الفريق قبل وأثناء البطولة بدءا من وجود مدرب متواضع فنيا.. ومرورا بالاختيارات السيئة للاعبين الذين يمثلون المنتخب.. وانتهاء بفترة الإعداد الضعيفة والقصيرة للمنتخب فى ظل استمرار مسابقات محلية استهلكت اللاعبين دون طائل وأزمات مستمرة بين اتحاد الكرة والأندية بسبب الخلاف حول انتهاء الموسم قبل أم بعد كأس الأمم الأفريقية.
وقد كنت قد كتبت ذلك كله قبل انطلاق البطولة بشهرين تقريبا وأكدت أن مصر لن تفوز بالبطولة لكل هذه الأسباب والأوضاع السيئة التى تسيطر على المنظومة الكروية الفاشلة والتى تركت إعداد المنتخب.. وانشغلت بخناقات الأهلى والزمالك بخصوص تأجيل المباريات والتهديد بالانسحاب.. وكذلك أزمات الحكام وأزمات باقى الأندية وغيرها.. وغيرها.
والحقيقة أنه رغم صدمة الجماهير من الخروج المبكر.. فإن اختصار هذا الخروج المهين فى فضيحة تذاكر المباريات وبيعها فى السوق السوداء أو عمولات أجيرى المدير الفنى أو أزمة عمرو وردة اللاأخلاقية هو فقط يلهينا عن الأسباب الحقيقية للإخفاق والفشل وأننا أمام منظومة كروية فاشلة وفاسدة أيضا واتحاد الكرة غير قادر على الإطلاق على إدارة هذه المنظومة لأسباب بعيدة كل البعد عن الإدارة الاحترافية للمسابقات المحلية، وكذلك إعداد المنتخبات القومية.. وحسن اختيار الأجهزة الفنية لها، وهناك العديد من العوامل والأسباب التى أضعها أمام الناس و المسئولين حتى نستطيع أن نضع الحلول الصحيحة للخروج من هذه الأزمة:
أولا: منذ أن خرجنا من مونديال كأس العالم بروسيا 2018 بالصفر الكبير وثلاث هزائم متتالية حتى من السعودية وما حدث أثناء هذه البطولة الكبرى العالمية من تجاوزات وأخطاء وفساد بين بدءا من شنط مجدى عبدالغنى ومرورا بالتلاعب فى تذاكر مصر فى المونديال وكذلك مشكلة وأزمة الاتحاد والمنتخب مع رئيس دولة الشيشان وانتهاء بعدم التركيز أثناء البطولة وفتح غرف اللاعبين لتسجيل الحوارات الفضائية مقابل 5 آلاف دولار لكل لاعب وبمعرفة كابتن الفريق الذى حصل على عمولته وأيضا وجود فنانين وفنانات ذهبوا لتشجيع مصر فى المونديال ووجودهم بصفة مستمرة فى فندق اللاعبين وغيره وغيره.. كل هذا مر بعد العودة بدون حساب عسير أو مساءلة لأعضاء الاتحاد وإدارة المنتخب واللاعبين.. ومر الأمر مرور الكرام دون محاسبة من الدولة واتخاذ إجراءات رادعة وصارمة ضد كل المتلاعبين بسمعة مصر.. بدعوى أن الدولة لا تملك حق المحاسبة لأن اللوائح والقوانين الدولية وقانون الرياضة الجديد الصادر فى 2017 أعطى الهيئات الرياضية استقلالية واستقواء الاتحاد بالفيفا جعلهم يفلتون من العقاب تماما.. وعادت ريما لعادتها القديمة.. وبدلا من أن ندرس ونحلل أسباب الهزيمة والخروج بصفر المونديال الشهير الذى يضاف إلى أصفار الكرة المصرية.. نسينا أو تناسينا ما حدث وعادت المنظومة الكروية لتدار بنفس الطريقة ونفس الأسلوب العشوائية وسوء الإدارة والبعد عن الاحترافية، لذا كان من الطبيعى أن تعج المسابقة بالأزمات طوال الموسم.
ثانيا: بدلا من أن يحاول اتحاد الكرة إعادة تنظيم الأوراق وضبط الأداء فى المنظومة، الكروية.. وتنظيم مسابقات قوية سواء كانت دورى أو كأس وبتوقيتات محددة وبلوائح صارمة.. وكل هذا من شأنه إفراز «دورى قوى» نستطيع من خلاله أن نجد لاعبينا على مستوى عالٍ يستحقون شرف تمثيل مصر.. غرق الاتحاد فى أزمات تلو أزمات ما بين أزمات تحكيم وتهديد بالانسحاب من بعض الأندية.. وأزمات حول لعب المؤجلات وتأجيل المباريات وغيره وغيره.. بل الأدهى والأمر ما فعله الوافد الجديد نادى بيراميدز فى المنظومة الكروية، ذلك النادى الذى هبط بالباراشوت على الكرة المصرية من باب الاستثمار.. كل ذلك جميل، لكن للأسف لم يكتف بالاستثمار فى ناديه فقط، بل تبارى فى دعم الصفقات للأهلى والزمالك، الأهلى بـ260 مليون جنيه.. والزمالك بأجر المدرب وبعض اللاعبين بنفس المبلغ.. مع أنهما منافسان.. وطبعا أثر ذلك على المنظومة الكروية وعلى اتحاد الكرة نفسه.. وثار الكلام من هنا وهناك حول عمولات الصفقات للاعبين دفعت فيهم مبالغ بالملايين مع أنهم لا يساوون الملاليم، والدليل أن معظمهم لم يلعب مع ناديه سوى دقائق طوال الموسم، والدليل الأكبر أن معظم هؤلاء معروضون للبيع أو الإعارة الآن فى الأهلى والزمالك وبيراميدز والمصرى وغيرهم.
ثالثا: إن أحد أسباب سيطرة الفشل على المنظومة الرياضية وكذلك الفساد هى سيطرة الشللية والعلاقات الشخصية والمصالح وموائد الكفتة والكباب.. والجمعيات العمومية التى تضم أندية وهمية تتحكم فى الأصوات.. ويتساوى فيها الأهلى والزمالك والمصرى والإسماعيلى مع فرق وأندية درجة ثالثة ورابعة وكذلك مراكز الشباب، وللأسف الأخيرة التى تستطيع أن تنجح مرشحين دون غيرهم.. لذلك سيطرت بعض الوجوه على بعض انتخابات اتحاد الكرة.. ومازالوا مستمرين فى مواقعهم ومناصبهم مع أنهم مدمنو فشل وفساد.. لكن هذه هى الانتخابات وفق لوائح وقوانين عقيمة تأتى دائما بالأسوأ فى منظومة هى الأفشل فى تاريخنا.. والغريب أن معظم هؤلاء يعملون وكلاء للاعبين مصريين وأجانب من تحت الترابيزة وهناك مثلهم فى الأندية الأخرى كل همهم إبرام صفقات بالملايين للاعبين مستواهم الفنى ضعيف وطبعا الأندية بتدفع.. والمسألة تحولت من احتراف حقيقى إلى تجارة وبيزنس وعمولات وغيره وغيره.
رابعا: إن ما يحدث فى كرة القدم لا ينفصل عما يحدث فى المنظومة الرياضية كلها، إذ كان يحدونا الأمل كل الأمل فى قانون جديد للرياضة يواكب التطورات الجديدة فى الرياضة العالمية، ويفتح آفاق الاحتراف والاستثمار والانطلاق تواكب من خلالها المنظومة الرياضية والكروية التطورات العالمية وأن الرياضة أصبحت صناعة، لكن للأسف خرج علينا المسئولون وقتها بقانون جديد وبلوائحه التنفيذية ليفتح الباب على مصراعيه للانفلات الرياضى.. وقام القانون الجديد بتسليم سلطة الدولة إلى الهيئات الرياضية بدعوى عدم الخروج عن الميثاق الأوليمبى واللوائح الأوليمبية الدولية ولوائح الفيفا، لكن فى الواقع حول هذه الهيئات إلى عزب وتكايا كل هيئة تضع لوائحها الخاصة بما يتراءى لها فأصبحنا أمام لوائح سمك لبن تمر هندى.. وعلى كل لون يا باتستا,وأصبح المسئولون عن هذه الهيئات يستطيعون حشد الجمعيات العمومية والسيطرة عليها وتوجيهها إلى تحقيق أهدافهم فقط مع أن القانون وضع بين أيدى هذه الجمعيات العمومية سلطات مطلقة.. لكن للأسف هذا لا يصلح مع الواقع المصرى وإذا كان قد نجح ذلك مثلا مع الأهلى فإنه ليس بالضرورة أن ينجح مع الزمالك والأمور واضحة وضوح الشمس، ولذا كانت الأزمات مستمرة ومستمرة بين الهيئات الرياضية وبعضها البعض.
وقد كنا نتوقع مع مجىء الوزير د.أشرف صبحى أن يتدارك تلك الأخطاء والكوارث التى خلفها قانون الرياضة وأن يبادر مع الجهات المختصة بوضع تصور شامل لتعديلات قانون الرياضة يعيد سلطة وهيبة الدولة للمنظومة الرياضية ويعيد السيطرة مرة أخرى حتى تستطيع الدولة أن تحاسب المخطئ، لكن للأسف هذا لم يحدث وما زالت نقاط التماس بين اللجنة الأوليمبية والوزير المختص فى سلطات الإشراف والمسئولية والمحاسبة واعتماد اللوائح موجودة وستستمر الأزمات مع استمرارها.. ويكفى أنه فى أزمة اتحاد الكرة الأخيرة لم يكن هناك أى جهة تستطيع محاسبة الاتحاد.. وهؤلاء لم يستقيلوا بخاطرهم.. ولكن «استقيلوا» بضم الألف حتى لا يكون هناك تدخل حكومى واضح.. وللأسف هاهى الدورة البرلمانية قد انتهت والتعديلات لم تدرج بعد.. وعلينا أن ننتظر 6 أشهر أخرى حتى تدرج فى الأجنده التشريعيه.
وهناك نقطة مهمة أحب أن أضيفها وأرجو أن تتضمنها التعديلات الجديدة أنه يجب أن يمنع الجمع ما بين العمل الإعلامى أو الصحفى وكذلك العمل التنفيذى أو التطوعى، أى أنه للأسف معظم أعضاء اتحاد الكرة لهم منصات إعلامية وبرامج على القنوات الفضائية فمن يحاسب من؟.. ومن ينتقد من؟ إذا أراد الإعلامى أن يدخل العمل التطوعى فى مجلس إدارة ناد أو اتحاد أو لعبة أوليمبية عليه أن يأخذ إجازة من عمله الإعلامى والعكس، وهذا للأسف كان يجب أن يتم منذ 25 عاما على الأقل، لأن الإعلامى أو الصحفى عندما يدخل مجلس إدارة أى هيئة رياضية يتحول إلى مندوب الهيئة لدى وسيلته الإعلامية وليس العكس.
وأخيرا.. إذا كنا نريد إصلاح المنظومة الرياضية ككل وكذلك المنظومة الكروية فعلينا فعلا أن نبدأ بطريقة علمية وأن ندخل الاحتراف الحقيقى وكذلك الإدارة المحترفة.. فبدون هذا سننتقل من فشل إلى فشل!



مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook