صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!

35 مشاهدة

14 يوليو 2019
كتب : محمد هيبة



عندما تصدت مصر لشرف استضافة كأس العالم 2010 لم يكن الملف المصرى آنذاك ملائما ومناسبا للفوز بهذا الحدث العالمى الكروى الأكبر والأشهر، إذ كانت هذه البطولة تتطلب تجهيز ثمانى مدن مستعدة لاستقبال مباريات البطولة من خلال الملاعب  والاستادات وملاعب التدريب والانتقالات وكذلك الفنادق للفرق والضيوف والجماهير.
ولذا.. ولأن الملف المصرى كان ضعيفا لا يلبى الاحتياجات المطلوبة فقد خرجنا بصفر المونديال الشهير وفازت جنوب إفريقيا بشرف استضافة الحدث بـ 14 صوتا مقابل 10 أصوات للمغرب.. وصفر لمصر.. ووقتها  أكد جوزيف بلاتر أن المصريين لم يدركوا  من اللحظة الأولى أنهم خارج السباق.
وأيا كانت الأخطاء آنذاك.. فقد كانت هناك تحركات من الدولة على استحياء لبناء مجموعة من الاستادات والملاعب وكذلك التجهيزات الأخرى فتم بناء استاد الجيش فى برج العرب.. وكذلك تم الشروع فى بناء استاد دمنهور لقربه من الإسكندرية، وتم التفكير فى مجموعة من المدن الأخرى مثل الغردقة وشرم الشيخ ذات الطابع الساحلى لأن البطولات الكبرى دائما ما تقام فى الصيف ولكن بمجرد أن خرجنا من السباق لم نخرج من هذه الأفكار والأمنيات إلا باستاد برج العرب, واستاد دمنهور  تم هدمه وحل محله جامعة دمنهور، وتم صرف النظر عن مشروعات وجود بنية تحتية مناسبة لاستضافة بطولات عالمية، حتى عندما تصدينا لاستضافة الكان 2006 كانت المسألة بالنسبة لنا سهلة للغاية لأن البطولة بها 16 فريقًا تنقسم إلى 4 مجموعات القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية وبورسعيد.
والحقيقة هذه المرة فى كان «2019» كان الأمر مختلفا تماما، فمصر الدولة هى التى تقدمت بطلب استضافة أمم أفريقيا قبل انطلاق البطولة بـ4 أشهر رغم أنها أول بطولة تشهد وجود 24 فريقًا وليس 16 ما يزيد أعباء التنظيم والملاعب والاستادات والفنادق والتنقلات والجماهير وغيرها.. ولذا فإن ما قدمته وما تقدمه الدولة المصرية فى هذه البطولة أشبه بالإنجاز المستحيل والإعجاز ولكن اهتمام القيادة السياسية ومكانة مصر.. ووجودها على رأس الاتحاد الأفريقى كان يلقى عليها مسئولية تاريخية أن تكون مصر 2019 هى أعظم بطولة فى تاريخ البطولات.
وهنا أنا أريد أن أتحدث عن جانب واحد من جوانب التنظيم المبهر والرائع وهو الاستادات فما حدث من خلال لجنة تطوير الملاعب والاستادات شيء خارق فقد تم تطوير ستة ستادات رئيسية تستضيف مباريات البطولة، وكذلك أكثر من 16 استادًا لتدريب المنتخبات المشاركة.. الدولة المصرية لم تبخل بأى شيء فى سبيل أن تكون هذه الاستادات فخر لكل المصريين وكذلك الأفارقة.. وبالفعل كانت هناك متابعة مستمرة من رئيس الجمهورية مرورًا برئيس الوزراء وكذلك وزير الشباب، هذا الاهتمام انعكس تطوير على خروج هذه الاستادات بهذا  الشكل المبهر.. وكانت لجنة الاستادات هى الجندى المجهول فى هذا الجهد الخارق المبذول.
هذه الاستادات تحولت إلى تحفة معمارية من حيث تجهيز الملاعب والترتان وكذلك المدرجات والكراسى.. كل شيء هنا عالمى.. رأيناه فى بطولات كأس العالم.. وبطولات أوروبا.. الألوان مبهرة.. النظام على أعلى مستوى.. لأول مرة أجد نفسى سواء فى الملعب أو أشاهد فى التليفزيون أننا أمام ملاعب عالمية تضاهى ملاعب أوروبا فى كل شيء .. حقيقى شيء رائع.. أشعر به لأول مرة.. وبكل فخر وإعزاز أقول هذه مصر.
وبعيدا عن الخروج المتوقع والمهين لمنتخب مصر من الدور الـ 16 على يد جنوب أفريقيا والذى ضرب كل هذه الجهود فى مقتل فإن ما سبق يلقى علينا بمسئولية مضاعفة.. فأننا لا يجب ألا نكتفى بالإنجاز الذى تحقق على أرض مصر.. ولكن يجب أن نجد الإجابة عن السؤال المهم.. ماذا  ينقصنا لاستضافة كأس العالم؟! لماذا لا نتخذ من الإنجاز السابق قاعدة ننطلق من خلالها.. وبخطة محددة  مستقبلية أن يكون لدينا على الأقل ثمانى مدن كبيرة على استعداد لاستقبال أهم البطولات العالمية، وأيضًا يقابلها عشرة استادات عالمية فى كل مدينة من هذه المدن، بالإضافة إلى الملاعب الفرعية والفنادق والترفيه والتنقلات واستقبال الجماهير وغيرها وغيرها.. لقد حزنت عندما وجدت مدينة مثل بورسعيد خارج مدن استضافة البطولة لأن ليس لديها استاد دولى على مستوى يليق باستضافة مباريات البطولة.. أيضًا استاد برج العرب الدولى يجب أن يتم الاهتمام به.. وكذلك هناك استاد آخر وهو استاد المكس الخاص بحرس الحدود والذى يعتبر تحفة معمارية.. وعلينا أن نبنى فى الغردقة وشرم الشيخ استادًا فى كل مدينة يمكنة استضافة البطولات الكبرى لأنها مدن سياحية ساحلية. لأن هذه البطولات دائمًا ما تقام فى فصل الصيف، وبها تجهيزات للفنادق والسياحة مما يجعلها  منتجعات سياحية كبرى وهذه البطولات تزيد الرواج السياحى لها.. النجاح السابق لابد أن يدفعنا إلى نجاح أكبر وأكبر، فمصر قادرة أن تضع لنفسها مكانًا على خارطة الكبار دائمًا.
وأخيرًا.. شكرًا لكل من ساهم فى هذا الإنجاز الكبير وشكرًا لمصر وقيادتها على هذا التنظيم الرائع والمشرف ولاعزاء للجماهير وللكرة المصرية.•



مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook