صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!

43 مشاهدة

14 يوليو 2019
كتب : رشاد كامل



الكتابة عن «طلعت باشا حرب».. متعة لا حدود لها، والكتابة عنه بمثابة درس مهم فى فن النجاح رغم كل الصعوبات والمعوقات التى صادفته وعبرها بنجاح وامتياز!!

وما أكثر الدروس التى علمها «طلعت حرب» لكل من اقترب منه، وعرفه عن قرب سواء كان من أهل الاقتصاد أو السياسة والصحافة بل أيضا من أهل الفن!
وليس سرا أن «طلعت حرب» كان عاشقا ومهتما بالفن بشكل عام والمسرح بشكل خاص، وكذلك أهل الغناء والموسيقى!
وفى سطور بالغة الدلالة كتبها الأستاذ «محمد رشدى»- «زوج ابنة طلعت حرب» فى مقال مهم قوله:
كان من يرى «طلعت حرب» وهو رجل العمل والكفاح والجد، يظنه رجلا عبوسا لا يستهويه الفن والموسيقى ولايطربه الغناء والصوت الجميل، لكن تاريخ هذا الرجل على النقيض من النظرة العابرة، فإنه وهو القائم على هذه الأعمال الجبارة والمنشئ لهذه المشروعات الضخمة، لم تفته ناحية الفنون وما لها من أثر فى حياة الشعوب ورقيها، فقد اعتز بالفنانين وحباهم بعطفه وأمدهم بماله،
وحين رأى انهيار المسرح المصرى أقام شركة مصر لترقية التمثيل العربى، ولما طغت السينما بلغاتها الأجنبية على التمثيل أنشأ فى سنة 1925 شركة مصر للتمثيل والسينما، وجهزها بأحدث الآلات حتى ضارعت أمهات الشركات فى أوروبا وأمريكا.
لقد توقفت طويلا أمام ما كتبه الناقد الفنى الكبير الأستاذ «عبدالنور خليل» فى كتابه البديع والرائع وهو «رجال فى حياة أم كلثوم» وبطبيعة الحال فقد كان «طلعت حرب» واحدا من هؤلاء الرجال المهمين!
كتب الأستاذ «عبدالنور خليل» يروى بقلمه الرشيق هذه الحكاية المدهشة عن «طلعت حرب وأم كلثوم» قائلا:
«لم يكن» طلعت حرب صاحب النهضة الاقتصادية التى تجلت فى إنشاء بنك مصر وشركاته فقط بل كانت له اهتماماته الفنية الخاصة شأنه فى ذلك شأن الكثيرين من باشوات مصر وكبار الشخصيات وعيون المجتمع المصرى الراقي!
وبصفة خاصة كان «طلعت حرب» يحلم بنهضة فنية تقوم على تخطيط اقتصادى سليم يتيح لها الوجود الأمثل فى الحياة المصرية وكان يأخذ بالفعل خطوات جدية لوضع أسس هذه النهضة التى تمثلت فيما بعد فى تكوين شركة مصر للتمثيل والسينما التى أنشأت بدورها ستديو مصر ودار ستديو مصر للعرض السينمائى!
وكان «طلعت حرب» صديقا شخصيا لأكثر فنانى مصر وأربائها ومثقفيها فى تلك الفترة من العشرينيات ورغم مشاغله وانغماسه فى تأكيد نجاح بنك مصر ومجموعة شركاته، كان يسعده أن تجمعه جلسات خاصة وتنشأ بينه وبين الأدباء والفنانين صداقات وروابط عديدة لا تنقطع!
كان من بين من يهتم بهم «طلعت حرب» المطرب «محمد عبدالوهاب» والمطربة «أم كلثوم» والفنان «يوسف وهبى» و«نجيب الريحانى» و«جورج أبيض» وكان صديقا شخصيا لكل هؤلاء ومن يدورون فى محيطهم.
••
وكان أول احتكاك عملى بينه وبين «أم كلثوم» التى كان يحتفظ لها فى نفسه بمكانة خاصة ويوليها اهتماما أكبر مما يليه لأصدقائه الفنانين إنه فوجئ ذات يوم بطلب من «أم كلثوم» بأن تراه لأمر مهم يقلقها وتريد أن تسمع فيه مشورته!
ورحب طلعت حرب بمقابلتها ومضى ينصت لها وهى تحدثه عن المشكلة التى تقلقها غاية القلق!
قالت أم كلثوم بعد أن فرغ «طلعت حرب» من الترحيب بها:
- لقد تعاقدت مع شركة اسطوانات كبيرة على تسجيل وطبع وتوزيع الأغانى فى الأسواق، ولا غبار على الشركة التى تعرفها سيادتك فهى أكبر وأخطر شركة تعمل فى هذا المجال.. وهى تسجل وتطبع وتوزع أغانى عدد كبير من المطربين والمطربات ولكن المشكلة أننى أحسست بأن الشركة تعاملنى كمطربة من الدرجة الثانية، وتعامل أغانىَّ على أنها أغانى مطربة من الدرجة الثانية وليست مطربة تقف على القمة، ولا أدرى كيف أحل هذه المشكلة؟!
وقال لها طلعت حرب بضحكة خفيفة:
المسألة فى غاية البساطة يا آنسة «أم كلثوم» ماتدهمش أغانى من أغانيك، وتفسخى تعاقدك معهم!! ودى يعملها لك تلميذ فى سنة أولى حقوق أو صبى محامى!
وشردت أم كلثوم قليلا قبل أن تقول:
- أعرف هذا ولكن العقد يفرض شرطا جزائيا بدفع مبلغ كبير من الطرف الذى يفسخه كتعويض!!
- وبلا تردد أجابها «طلعت حرب»:
- ادفعى التعويض مهما كان المبلغ وافسخى العقد!
كان - طلعت حرب - يلقى عبارته بلهجة الأمر إلى حد أنها صمتت حائرة وبدا كأنها أسقط فى يدها أو أنه يطلب منها شيئا مستحيلا، وفطن «طلعت حرب» إلى أنه قد أربكها فخفف من لهجته الآمرة وقال:
- كم مبلغ التعويض؟! كم يفرض عليك الشرط الجزائى أن تدفعي؟!
وأجابت أم كلثوم: ألفا جنيه.. وليس معى منها ألف نكلة!!
جذب «طلعت حرب» حبل الجرس المعلق خلف مكتبه وطرق الباب ليأذن لمدير مكتبه بالدخول فقال له «طلعت حرب»:
- نفذ إجراءات سلفة من البنك للآنسة «أم كلثوم إبراهيم» بمبلغ «ألفى جنيه» وهات الأوراق!
ونظرت «أم كلثوم» فى وجه «طلعت حرب» بدهشة لقد ذهبت تزوره فى طلب المشورة والنصيحة فإذا به يحل لها المشكلة بكلمة، ولم تستغرق إجراءات السلفة التى أعطاها «طلعت حرب» من بنك مصر «لأم كلثوم» زمنا أكثر من الذى استغرقه شرب القهوة التى جاء بها ساعى مكتبه، رغم أن مبلغ الألفى جنيه فى ذلك الوقت كان يمثل ثروة طائلة إلى الحد الذى خافت معه «أم كلثوم» أن تحمل كل هذه الثروة فى حقيبة يدها وهى تغادر البنك!!
فأمر «طلعت حرب» مدير مكتبه أن يصاحبها فى رحلتها وهى عائدة إلى بيتها فى عمارة بهلر بحى الزمالك!
••
ويعلق أستاذنا الكبير «عبدالنور خليل» على القصة بقوله:
عندما قرر «طلعت حرب» أن يعطى «أم كلثوم» قرض بنك مصر هذا، لم يطلب ضمانا، ولا سألها كيف ستعيد هذا القرض إلى البنك؟! بل كان يزرع فى داخلها شجرة وارفة من الثقة فى النفس وفى تقدير الذات لها كفنانة وكانت كلماته تدخل الطمأنينة والسكينة على نفسها المضطربة وهو يقول لها:
- لاتجزعى ولايداخلك القلق لأنك أصبحت مديونة لبنك مصر، فأنا أعرف أن نجاح أغنية واحدة من أغانيك عندما تطرح للناس بأسلوب ناجح سوف تدر أضعاف هذا المبلغ!! المهم ألا تسمحى لأحد أن يعاملك على أنك مطربة من الصف الثانى، فليست هناك مطربة مهما كانت لها من شهرة أو حظوة تستطيع أن تتقدمك أو تسبقك فى طابور الشهرة والقبول والحب فى قلوب الناس!
وقد وعت أم كلثوم نصيحة طلعت حرب وجعلتها قانونا يحكم حياتها.
وللحكاية بقية



مقالات رشاد كامل :

سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook