صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد

25 مشاهدة

3 يوليو 2019
كتب : رشاد كامل



عاصر الكاتب الكبير الأستاذ «مصطفى أمين» المحنة التى عاشها أستاذنا الكبير الكاتب «محمد التابعي» فى البحث عن سلفة أو قرض لإنشاء مجلة آخر ساعة!

لقد اختلف الأستاذ «محمد التابعي» مع السيدة «روزاليوسف» بسبب «مصطفى أمين» نفسه، وخرج الاثنان من بيت السيدة روزاليوسف وقد قرر التابعى أن يصدر مجلة كما قال  لمصطفى أمين يومها!
ويروى مصطفى أمين رحلة البحث عن رأس مال للمجلة الجديدة وهو صاحب اسمها «آخر ساعة» ومنحه التابعى خمسة مليمات مكافأة له عن الاسم!
كما يروى  عشرات المحاولات  للحصول على المال باءت كلها بالفشل ورفضوا منح «التابعي» ما كان يحتاجه كسلفة أو قرض!!
وكان «طلعت حرب باشا»  هو المنقذ الوحيد!!
باقى التفاصيل رواها «مصطفى أمين» فى مذكراته «من عشرة لعشرين» حيث كتب يقول :
 «كان البحث عن مائة جنيه فى تلك الأيام عملية شاقة مهينة، كان المبلغ يبدو ثروة طائلة فى تلك الأيام، وكان دفعه فى مشروع صحفى مخاطرة مجنونة».
وفجأة رأى ليلة القدر، اتصل به – أى بمصطفى أمين – صديقه «محمد فهمى الخضري» وقال له إن «طلعت حرب باشا»  يريد أن يراه.. وذهب لمقابلته، فقال له أنه سمع من «أحمد عبدالوهاب باشا» وكيل وزارة المالية أنكم تبحثون عن شخص يقرضكم مائة جنيه لإصدار  مجلة، فكيف تكون صحفيا ذكيا ولا تفكر فى بنك مصر ؟! مهمة بنك مصر مساعدة كل مشروع مصرى يتوسم فيه النجاح وأنا مؤمن أن مشروعكم سينجح!
وأمسك «طلعت حرب» التليفون وطلب «عبدالحميد البنان»فلم يجب وطلب «لطفى محمود» سكرتير بنك مصر وأمره أن يقرض آخر ساعة ألف جنيه، وأن تسدد المبلغ بثمن الإعلانات التى تنشرها عن البنك وشركاته!
أبدى مصطفى أمين والتابعى دهشتهما البالغة من هذا الموقف النبيل، وكما يقول «مصطفى أمين» إن التابعى كان قد نشر منذ عامين خبرا عن «أحمد عبد الوهاب» باشا أساءه وأغضبه، فاستدعى  التابعى إلى مكتبه وتركه عند السكرتير، وخرج إليه وشتمه ثم عاد إلى مكتبه دون أن يحادثه!!
وظهر أن «أحمد عبدالوهاب باشا» فرح بأن مجلة مصرية ستصدر واتصل بطلعت حرب وطلب منه أن يقدم المبلغ الذى  تطلبه المجلة الجديدة رغم  المشادة التى وقعت بينه وبين صاحبها – محمد التابعي!
وكان «التابعي» يروى دائما قصة أحمد عبدالوهاب باشا ويقول :
 هذه يد لا أنساها!!
ولم يعرف أحد أن رأس مال آخر ساعة من بنك مصر!
هذه الرجولة كانت ميزة فى رجال هذه الأيام، يحاربونك فإذا وقعت على الأرض مدوا لك يدهم ليساعدوك على الوقوف، ويختلفون معك فى الرأى ويتضامنون معك فى أى عمل وطني.
واعتقد أصدقاء  السيدة «روزاليوسف» أن الألف جنيه من «أم مصطفى أمين» ولم يتصور أحد أن  بنك مصر – يجرؤ أن يقرض متهما بالعيب فى الذات الملكية ليصدر مجلة تهاجم الحكومة وتعارض القصر!
ولكن كانت هذه شخصية طلعت حرب العجيبة، لم يكن متتسبًا لحزب من الأحزاب، ولم يؤيد الوفد فى يوم من الأيام، وقابل «سعد زغلول» يوم توليه رئاسة الوزارة فى قصر عابدين ولم يصافحه لأنه كان ضد الحكم الديمقراطي!! ومع ذلك كان رجلا وطنيا.
وعندما علم أن «عباس محمود العقاد» عاجز عن دفع إيجار بيته بعد أن  اختلف مع الوفد وترك «روزواليوسف» استدعاه وفتح له  حسابا على المكشوف واشترى أغلب النسخ التى لم يبعها من كتاب «سعد زغلول» الذى لم يكن يحبه طلعت حرب!
وفى اليوم الذى أنقصت حكومة إسماعيل صدقى باشا «معاش» مصطفى النحاس – بعد استقالته من رئاسة الوزراء – وامتنع عن قبض المعاش ورفع قضية على الحكومة لم يتردد – طلعت حرب – فى إقراض النحاس بلا ضمان متحديا الملك فؤاد وحكومة إسماعيل صدقى!
ويمضى «مصطفى أمين» بأسلوبه الرشيق فيقول :
«كان طلعت حرب يعتبر نفسه مسئولا، لا عن شركات بنك مصر وحدها، وإنما عن كل شركة مصرية وكل مصنع مصري، كان يشجعه وكأنه مؤسسه، وكان يفرح به وكأنه صاحبه، وكان يقول إنه تمنى أن يصدر جريدة مصرية عظيمة لأن كل الجرائد الكبيرة يملكها متمصرون!
وأنه جرؤ على فتح ستديو مصر للسينما وعلى إنشاء فرقة مسرحية  ولكنه لم يجرؤ على إنشاء جريدة لأن  إنشاء جريدة فى رأيه أصعب من إنشاء تياترو- مسرح- أو إخراج فيلم سينمائي!
وكان طلعت حرب يقول إنه لم يشترك طوال حياته فى مظاهرة، وأن البلد فيه كثير من الذين يهتفون ويصفقون، وقليل من الذين يعملون وينشئون وأنه يؤمن أن الاستقلال يأتى بمداخن المصانع لا بأفواه المدافع، وأنه يعتقد أن البنوك والشركات تحرس حرية مصر أكثر مما تحرسها القلاع الحربية!
وكان رجلا محافظًا، صامتا عبوسا جامد الوجه، ولكن كانت الأرقام تضحك وتتكلم وتغنى فوق شفتيه! يفخر بأنه ألف كتابا هاجم فيه كتاب قاسم أمين «تحرير المرأة» عندما طالب بسفور المرأة المصرية!
وأنه بقى طوال حياته يعارض اشتغال المرأة بالمسائل العامة، ورفض بشدة أن تعمل فى بنك مصر وشركاته!!
وكان يضحك مع «مصطفى أمين» ويقول له إن السر الحقيقى لموافقته أن يدفع بنك مصر ألف جنيه قرضا لمجلة آخر ساعة هو أنه كان لا يطيق أن يكون اسم أكبر مجلةسياسية فى مصر باسم سيدة هى «روزاليوسف»!
وقد هوجم طلعت حرب كما هوجم كل ناجح فى مصر! فالطوب هى طريقتنا عادة فى التعبير عن الإعجاب بدل باقات الزهور!
ويروى «مصطفى أمين» عشرات الشائعات الكاذبة المغرضة التى أطلقها خصومه عليه فيقول:
«قالت الإشاعات الكاذبة  أنه أنشأ مسرح الأزبكية وفرقة عكاشة المسرحية لأنه يحب السيدة «فاطمة سرى» ممثلة الفرقة الأولى!
بل قيل أنه أنشأ شركة مصر للأسماك لأنه يحب السمك!
وأنشا شركة الملاحة لأنه يحب السفر إلى أوروبا!!
وأنشأ شركة مصر للطيران لأنه يحب الانتقال السريع!
وكانت جريمته الكبرى أنه كان أول من عين الشبان المصريين فى مناصب المديرين وأعضاء مجالس إدارة الشركات، وكانت هذه المناصب احتكارا على العجائز والمحالين على المعاش!
ومع ذلك صمد طلعت حرب كهرم رابع بجوار الأهرامات الثلاثة، تنكسر عليه العواصف والأعاصير، وتتحطم أمام صلابته محاولات الهدم ومؤامرات  التشويه!
كان يبدو خائفا وهو شجاع، وكان يبدو حذرا وهو مغامر، وكان يبدو عملاقا وهو قصير القامة!وكان يبدو بلا قلب وكله قلب وعاطفة وإحساس.
 وكان موقفه فى أزمة إنشاء «آخر ساعة» موقف شجاعة فى عصر كثر  فيه الجبناء، وعلامة جرأة فى زمن امتلاء بالمترددين!
وكان شرطه الوحيد على التابعى ومصطفى أن يكتما سر أن بنك مصر أقرض  المجلة الوليدة ألف جنيه، وحافظا على هذا السر، ولم يخبرا به أى إنسان!
 كان طلعت حرب بحق «ضمير وطن» وأسطورة مصرية يندر أن يتكرر أسطورة فى عشق مصر وكل ما هو مصري!
وللحكاية بقية



مقالات رشاد كامل :

بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook