صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أسوار القلعة فى كتاب (وصف مصر)

21 مشاهدة

12 يونيو 2019
كتب : تغريد عرفة



أسوار القلعة والمنطقة المحيطة بها حيث تتكون تلك الأسوار من أجزاء مستقيمة ومرتفعة تكون الجسم الرئيسى للسور. كما تظهر أيضًا مجموعة من الأبراج والدعامات الدائرية ونصف الدائرية ويظهر فى أعلى السور مجموعة من المبانى غير منتظمة التشكيل والتى ربما استخدمت كسكنات للمماليك.
وتظهر أيضًا من خلال السور إحدى المآذن الصغيرة لمسجد داخل القلعة ويحيط بأسوار القلعة مجموعة من التلال المرتفعة بصورة كبيرة عن الطريق الذى يسلكه حول القلعة.
كانت القلعة حينما وصل إليها الفرنسيون تنقسم إلى قسمين:
القسم الأعلى حيث يقيم جنود الانكشارية على ارتفاع مائة متر تقريبًا من سطح النيل، والقسم الأسفل حيث يقيم الجنود، ويفصلهما من بعض سور
وبعضها يعلو الممشى العلوى للسور.
وكان وجود هذه المنازل لاصقة واجهة السور الداخلية (الجنوبية) ،بالإضافة إلى وجود مدافن لاصقة واجهته الخارجية (الشمالية) سببًا فى تدهور حالته، ولعلها كانت السبب أيضًا فى عدم قيام لجنة حفظ الآثار العربية بإجراء ترميمات للسور بهذه الجهة وكانت اللجنة تكتفى بالمحافظة عليه وعدم التعرض لمبانيه فقط (1).
فوقع اختياره على مسجد السلطان أحمد بالأستانة واقتبس منه مسقطه الأفقى بما فيه الصحن والنافورة مع تعديلات قليلة(1)، وفى الأصل عين محمد على مهندسًا فرنسيًا لتخطيط الجامع وكان يسمى Pascal Cast الذى فى الأغلب صممه على النظام المملوكى.
ولأسباب غير معروفة غير الباشا فكره وأخذ مهندس أمريكى غير معروف الاسم بتخطيط الجامع مطابقًا لجامع السلطان أحمد بأسطنبول(2).
الوصف المعمارى للجامع:
وقد وضع تصميم المسجد على مثال مسجد «نور عثمان بالقسطنطينية  «وعشيت جدرانه من الداخل والخارج برخام مرمرى جلب إليه من محاجر بنى سويف(3).
وأقاموا بنيانه بالكيفية السالفة الذكر بالحجر النحيت إلى أن ارتفعت الحيطان وعمل له أربعة أبواب من الجهة البحرية بابان: أحدهما للصحن والثانى للقبة.
ومن الجهة القبلية بابان أيضًا، ورسوا فى وجه حيطانه المبنية بالحجر رخامًا من المرمر النفيس بارتفاعها من الداخل والخارج ،فالداخل من باب القلعة الشهير بباب الدريس يجد رحبة متسعة بها باب المسجد والقبة فى مقابل الداخل، فالذى يدخل منه إلى الصحن مكتوب عليه بالرخام حفرًا قوله تعالى: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا)(4).
القلعة بعد رحيل الحملة الفرنسية والمنشآت الجديدة التى نراها اليوم:
 جامع محمد على: أثر رقم 503 سنة 1246هـ/ 1830م.
هذا الجامع أنشأه وشيده المرحوم الحاج محمد على باشا القوللى مؤسس العائلة المحمدية الخديوية بمصر بدأ فى عمارته سنة ست وأربعين ومائتين وألف هجرية.
وقد اختار لبناء هذا المسجد قلعة مصر لانتفاع أرباب الدواوين والسرايات بإقامة الصلوات والشعائر الإسلامية فيه، حيث إن جميع الدواوين وأغلب المصالح فى عهده كانت بالقلعة، فأعد لذلك قطعة أرض متسعة الفضاء بها آثار مبانى باقية كانت لبعض الملوك السالفة، فأمر بإزالتها وإزالة ما بها من التربة حتى وصل إلى أرضها الأصلية الصحيحة ووضع أساس مسجده عليها(1).
بعد أن انتهى محمد على من تشييد القصور، ودواوين الحكم والمدارس ودار الضرب فى القلعة، أصلح أسوارها، وعمر أبراجها، ثم أقدم على بناء جامع لأداء الفرائض، فعهد إلى المهندس التركى يوسف بوشناق بوضع تصميم له.
وقد كان هذا الإيوان موجودًا منذ عصر الملك الكامل وهذا الإيوان صمم على طراز القاعات داخل المنازل الإسلامية وجدده الملك الصالح(1).

(1) Doris Abou seif Behrens «the citadel of Cairo. Stage for Mamluk ceremony»، Annales jslamologigues 19 (1983) p. 35.

 



مقالات تغريد عرفة :

مسلسل زوديك وبرديات مصرية قديمة
أسرار البرديات والنوم العلاجى بمصر القديمة


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook