صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!

77 مشاهدة

12 يونيو 2019
كتب : رشاد كامل



ما أكثر الصحف والمجلات التى كان يكتب بها الأستاذ الكبير «عباس محمود العقاد» وتسببت مقالاته النارية فى إغلاق هذه الصحف!! أما الصحيفة التى نجت وأفلتت من الإغلاق، فقد تعرضت لعقاب المصادرة أو منع الإعلانات عنها أو تحريض القراء على عدم شرائها!

وشهدت صفحات جريدة روزاليوسف اليومية أكبر وأخطر معاركه ضد حكومة «توفيق نسيم باشا» التى كان يؤيدها الوفد، بعد أن لمس «العقاد» تلكؤها فى إعادة دستور سنة 1923 الذى كان قد ألغاه رئيس الحكومة «إسماعيل صدقى باشا»!
لم يكن الوفد بقيادة زعيمه «مصطفى النحاس باشا» وسكرتيره «مكرم عبيد باشا» راضيا عن روزاليوسف اليومية عامة والعقاد خاصة! ودافعت السيدة «روزاليوسف» عن العقاد فى رسالة كتبتها إلى مكرم عبيد قائلة:
«إن الأستاذ الكبير «عباس محمود العقاد» وفدى صميم له من ماضيه المجيد فى الدفاع عن الوفد وعن القضية المصرية ما يجعله فوق الشبهات».
وبلغت المعركة ذروتها باجتماع زعماء الوفد وقراره بأن جريدة روزاليوسف لا تمثل الوفد فى شيء ولا صلة لها به!
وقبل ذلك بفترة كان النحاس باشا قد تقابل مع العقاد فى محاولة أخيرة لإثناء العقاد عن مواقفه وعن تلك المقابلة كتب العقاد يقول:
لا نعيد تفصيلات تلك الجلسة ولكننا نكتفى بآخر ما قيل فيها، قال النحاس: ماذا تصنع يا سيد عباس، إن الإنجليز يؤيدون الوزارة وأنا زعيم الأمة أؤيدها، والأمة معى،  فماذا تصنع أنت بقلمك يا سيد عباس؟!
وقلت للنحاس وأنا أشير إلى أعضاء الوفد المجتمعين لمحاكمتى فى مجلسه:
أنت زعيم الأمة لأن هؤلاء انتخبوك، ولكننى لست كاتبا بالانتخاب!
ثم رفعت الطبقة «يقصد طبقة صوته» إلى حيث ينبغى أن ترتفع وقلت له:
قلمى هذا الذى تستضعفه سيسقط لك الوزارة النسيمية قبل أن ينبرى،  وسترى عما قريب.!
وقد سقطت الوزارة فعلا قبل أن ينبرى ذلك القلم، ولا تزال بقيته عندى بعد أن تركت الكتابة بالقلم الرصاص!
ويختلف العقاد مع «روزاليوسف» ويقدم استقالته من الجريدة!
••
وراودت العقاد فكرة إصدار جريدة يكون هو المسئول الأول عن تحريرها، وتفاصيل ما جرى يرويه الأستاذ عامر العقاد ـ ابن شقيق الأستاذ العقاد ـ فى كتابه المهم «لمحات من حياة العقاد المجهولة» فيقول:
«استطاع الوفد بأساليبه أن يعطل صحيفة روزاليوسف عن الصدور وخروج العقاد ونفسه ممتلئة بإصدار صحيفة، ولكن كيف له ذلك فالوفد ليس من البلاهة بأن يصرح لعدوه الكبير أن يصدر صحيفة أيا كانت فى هدفها، فعمد العقاد إلى الاتفاق مع الأستاذ «عبدالحميد حمدى» أن يتنازل له عن امتياز جريدته «الضياء» ليصدرها على حسابه وتولى رئاسة التحرير بها تلميذه الأديب «كليم أبو يوسف» ولم يكن اختيار العقاد له من محض المصادفات وإنما كان تقصد منه، لأنه حدث فى تلك الفترة أن أحذ «مكرم عبيد» يشيع فى الصحف الوفدية أن العقاد يهدف من جراء مهاجمته إلى خلق فتنة طائفية فى البلاد، فتولى هذا الأديب رئاسة تحرير صحيفة «العقاد» مبطلا دعوى مكرم وأعوانه من الفلول الوفدية».
وفى 8 فبراير سنة 1936 صدر العدد الأول من الضياء فى اثنتى عشرة صفحة افتتحه «العقاد» بمقال ملأ أعمدة الصفحة الأولى جميعها بعنوان «عهد وذكرى» جاء فيه:
فى هذا اليوم نحن بادئون بعمل جديد، ومثابرون على خطة معروفة معهودة لزمناها عشرين سنة فى خدمة الصحافة والقضية الوطنية، فمن الإطالة على حضرات القراء، أن نفيض فى الشرح ونسهب فى العهود والوعود فيما هو معروف معهود!
وحسبنا اليوم أن نقول إننا سنمضى على ما كنا فيه، لنكون قد قلنا ما فيه الكفاية، واستغنينا عن الفضول والتكرار، فإن كان لابد من إيضاح لهذا الإجمال، فإيضاح هذا الإجمال أننا سنعلن ما نعتقده من رأى فى غير محاباة ولا إحجام، وأننا لن نتردد فى إبداء الرأى الذى نؤمن به كلما وجب إبداؤه وتعزيزه، وإننا منذ اليوم الذى قضت فيه هذه الخطة نفسها بأن نستقل عن جميع الهيئات والأحزاب وقد آلينا على أنفسنا ألا يعوق هذا الاستقلال عائق، ولا يحجبه حجاب، نحن قادرون على أن نميطه ونعلو عليه.. فسياستنا فى جميع المسائل والحوادث سياسة قومية تنظر إلى الأعمال لا إلى العناوين، وإلى المبادئ القويمة والمصالح المصرية لا إلى الأحزاب والهيئات.
حرية الرأى والشجاعة الأدبية فى إبدائه هما المثل الأعلى فيما نتوخاه من عمل صحافى ومن خلق قومى تدين به الأمة وتعكف عليه، ولا تعدل به مطلبًا من المطالب ولا برنامجًا من البرامج ولا وعدًا من الوعود.
حرية الرأى والشجاعة الأدبية فى إبدائه أنفس من الاستقلال لأن الأمة التى تملك رأيها وتملك شجاعة إيمانها وفكره الخصب وأدبه الرائع وعلمه الفياض هى مستقلة فعلاً وحقًا ولو احتلتها فيالق الغاصبين، فأما إذا خسرت الأمة حرية رأيها وشجاعة إيمانها فلا خير لها فى استقلال ولا دستور ولا نيابة ولا انتخاب لأنها تساق سوق العبيد ولو لم يكن لها سيد قريب أو غريب، ولا فرق بين عبد مسود وعبد مطلق اليدين والقدمين، لأن العبودية فى النفوس والقلوب لا فى القيود والأغلال.
ثم انتقل- العقاد- إلى حرية الرأى التى حاربه فيها «مصطفى النحاس» محصيًا الحقائق التى دافع عنها واختلف فيها مع الوفد ورأى فيها آراء سديدة صدقتها الحوادث وأثبتت صحتها الأيام، ثم ختم مقاله هذا بقوله:
«نعم ذلك ما صنعناه ونصنعه فى كل حين وذلك هو العهد الذى نعاهد القراء عليه وتلك هى الذكرى التى نعود بها إلى الأذهان والضمائر».
وطدّ العقاد العزم على متابعة إصدار تلك الصحيفة ولكنه ما لبث أن حاربه خصومه بأساليبهم الحزبية واتفقوا مع متعهد توزيع الصحف على قتلها وهى فى المهد.
••
وبعد مرور سنوات طويلة يعود «العقاد» فيروى فى مقال عنوانه «التاريخ ظالم أو مظلوم» بجريدة أخبار اليوم (19 ديسمبر 1953) ملابسات وظروف إصدار وتوقف جريدته فيقول:
«خرجت من تحرير صحيفة «روزاليوسف اليومية» وعولت على إنشاء صحيفة مستقلة واتفقت مع الأستاذ «عبدالحميد حمدى» صاحب «الضياء» على إصدارها فصدرت واحتجبت قبل أسبوعين!
وفى ذلك الوقت قيل: من أين جاء العقاد بالمال الذى يكفى لإصدار جريدة يومية؟! والآن نقول من أين جاء ذلك المال؟!
تبرع به الرجل الهمام «إبراهيم عامر» باشا رحمه الله، ولم يكن من المستطاع أن يظهر بهذا التبرع لأنه صاحب أعمال تجارية كبيرة فى مصر والسودان وظهوره بالمعاونة على تلك الحملة العنيفة يومئذ يعرض أعماله كلها للخراب فسمحت نفسه بالإنفاق على معدات الصحيفة ووعد بالمزيد عند الحاجة إليه، فلم أسمح لنفسى بطلب المزيد منه بعد أن علمت أن الصحيفة قد حوربت فى الأسواق حربًا لا هوادة فيها، ولو كان مالى الذى أنفق منه لمضيت فى الإنفاق حتى ينفد ولكنه مال لا أستبيح التضحية به على غير جدوى».
ويحكى الأديب الأستاذ «محمد طاهر الجبلاوى» صديق عمر العقاد فى كتابه «من ذكرياتى فى صحبة العقاد» هذه الواقعة الطريفة والخطيرة فى نفس الوقت فيقول:
«وقع العقاد فى أزمة صارخة حتى لم يكن يملك إلا الكفاف!
وعرضت عليه رياسة صحيفة يومية باسم «الكشاف» ينفق عليها الوفد وزاره بعض أعضائه للتحدث معه فى هذا الشأن وهم موقنون بأنه لن يتردد فى القبول بعد أن ضيقوا عليه الخناق!
فاستند- العقاد- على كرسيه وقال إننى أقبل رئاسة تحرير هذه الصحيفة على شرط واحد!!
فردوا جميعًا بصوت واحد شرطك مقبول قبل أن نسمعه!
قال العقاد: شرطى الوحيد هو خروج النحاس ومكرم عبيد من الوفد!!
فنظر كل منهم إلى الآخر وهم لا يكادون يصدقون ما وقر فى آذانهم من رد العقاد».
إننى أعمل فى تحرير الصحف من خمسين سنة، هكذا كتب العقاد في مقاله «ولادة قلم» سنة 1957، وعاش وشاهد غرائب وعجائب صحفية وتلك حكاية أخرى!
 



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook