صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ذكريات العقاد الصحفية!

87 مشاهدة

8 يونيو 2019
كتب : رشاد كامل



أنا وأنت نعرف أسماء الصحف والمجلات التى تصدر هذه الأيام، لكنك لاتعرف أسماء الصحف والمجلات التى كانت تصدر مع بداية القرن العشرين أى قبل حوالى مائة وعشرين عاما!!
كل هذه الصحف والمجلات ماتت مبكرا وأصبحت فى طى النسيان ومنها «الكرباج» و«البعبع» و«حمارة منيتى» و«اللجام» و«الكشكول» و«العفريت» و«الصبوة» و«الخلاعة» و«المرصاد» و«عفريت المقاولين» و«المرستان» و«الفوضى» و«الغندرة» و«اللجام» وغيرها!!

لقد عاصر الكاتب الكبير الأستاذ «عباس محمود العقاد» بدايات ونهايات هذه النوعية من الصحف والمجلات، كما عايش من يعملون بها ووصف الأجواء التى كانت سائدة أيامها فى كتابه الممتع «حياة قلم».
يعترف «العقاد» أن أول صحيفة عمل بها كانت صحيفة الدستور لصاحبها «محمد فريد وجدى» وكان ذلك عام 1907 ، وكان يوقع مقالاته بالحرفين الأولين من اسمه «ع.م» العقاد ويقول: «ومثل هذا التوقيع لاينجو من ألسنة الزملاء الهازلين فى بلد القفش والقافية فسرعان ما راحوا يتحدثون عن مقالات «عم العقاد» وماذا قال عمك وأكتب لنا يا عمنا!! وقس على ذلك بقية القافية!!
ونجح العقاد فى إجراء أول حديث مع أحد الوزراء وهو «سعد زغلول» وزير المعارف وقتها وكان ذلك سنة 1908 ومما لاحظه العقاد على صاحب الجريدة «محمد فريد وجدى» محاربته للاختلاط حتى إنه كان يشجع الهواة على إنشاء فرق تمثيلية يتم فيها التمثيل بغير ظهور النساء على المسرح. فكان إذا لمح منى بادرة من بوادر السخر الخفية لم يزد فى حدته على أن يقول: «لقد أجازها «شكسبيركم» لضرورة من ضروراته فهل وقفت ضرورات الدنيا عند «شكسبير»؟!
ويمضى العقاد قائلا: بعد شهرين من العمل فى داخل الصحافة المصرية أمكننى أن ألخص حياتها عند أوائل القرن العشرين فى كلمة واحدة: تلفيق!!
كانت الصحف المصرية تنقسم إلى يومية وغير يومية ولم تكن هناك صحف أسبوعية بالمعنى الذى نفهمه من الصحافة التى تصدر مرة كل أسبوع، فقد تصدر مرة كل شهر أو مرة كل شهرين أو تنتظم على الصدور يوما فى كل أسبوع إلى أمد محدد ثم تنقطع دفعة واحدة!! وربما انتظمت خمسة أسابيع أو ستة أسابيع متوالية ولكنك تنتظرها عبثا إذا انتظرتها فى يوم معلوم من أيام الأسبوع، فإذا ظهر هذا العدد منها يوم الأحد فلا مانع أن يظهر العدد التالى يوم الخميس أو يوم الجمعة أو بعد يومين فقط من ظهور العدد الذى سبقه، ولا معول فى ميعاد من هذه المواعيد على شيء غير توافر المادة اللازمة للتحصيل!
أما المادة اللازمة للتحصيل حسبما يقول «العقاد» فهى «حملة على مشهور أو فضيحة فى أسرة تخاف التشهير أو تهديد مقدور على حسب المناسبات ومصالح الضحايا المعرضين للتهديد أو ضجة سياسية أو اجتماعية تشتبك فيها المطامع والدعايات وتتعدد فيها الفرص للمنتهزين من هنا وهناك!
ولم يقل أحد من الصحفيين الأفاضل أو غير الأفاضل إنه يصدر صحيفته لمصلحة خاصة أو يصدرها لمحض التشهير والتهديد ولكنك تراجع الأسماء فلا ترى بها من خفاء، وماذا يبقى من الخفايا وراء اسم كالكرباج أو «البعبع» أو «الجاسوس» أو «اللجام» أو «الصاعقة» أو «المرصاد» أو «العفريت» أو «عفريت المقاولين» على التخصيص؟! هذا إلى أسماء أخرى كالخلاعة و«الصبوة» و«الغندرة» و«المرستان» و«الفوضى» وما أشبهها من أسماء يختارها أصحابها وهم فى سعة من الاختيار، وفى سعة من الإدعاء كما يشاءون بما اختاروه من كلمات»!!
•••
ويتحدث «العقاد» عن أحد أشكال التلفيق فى الصحافة فيقول:
«وجدت فى القاهرة ثلاثة مكاتب أو أربعة لتحرير المقالات حسب الطلب والاقتراح مقرها حانات وقهوات موزعة بين باب الخلق والعتبة الخضراء والفجالة وحى الحسين وهى الأماكن التى كثرت فيها المطابع الصالحة لطبع الصحف الصغيرة لأنها تكلف القليل من الأجور وتتقبل المقالات.
ورأينا من هذه المكاتب قهوة فى العتبة الخضراء يجلس إليها محرر مشهور يكاد يرتجل المقالة فى دقائق معدودات، وقد يكتب المقالات قبل اقتراحها على وجهين متناقضين، أحدهما للمدح والتأييد والأخرى للقدح والتهديد ويجلس بهذه المقالات على ثقة من الطلب فى حينه! وقد يأتيه الطلب على النقيض من طالب واحد فى ساعة واحدة!! ولا يعجزه فى اللحظة الأخيرة أن يدخل التعديل المطلوب فى القياس والتفصيل إن كان لابد من تعديل!!
كان المكتب العام من «مكاتب التحرير تحت الطلب» فى قهوة على مفترق شارع «محمد على» وميدان العتبة الخضراء، وكان المطعم الذى تعودت أن أتناول فيه الغداء إلى جوار تلك القهوة فكنت أجلس فيها هنيهة قبل الغداء أو بعده.. وكنت ألقى فيها بعض الصحفيين والأدباء وأحضر مجالسهم ومحاوراتهم وأستمع إلى أحاديث غزواتهم وأحابيلهم فى تحصيل «إتاواتهم»!! فرأيت صاحب صحيفة من أشهر الصحف الأسبوعية فى أيامها يجلس إلى مائدة الشيخ المحرر ويبادره بطلب من البار على حسابه ويفاتحه قبل حضور الطلب فى موضوع مقالين مستعجلين، يثنى أحدهما على «ثرى» معروف من أصحاب القصور الباذخة لأنه يثابر على عمل البر وإسداء المعونة إلى الجمعيات الخيرية وإصلاح المساجد التى تجاور قصره وإطعام الفقراء الذين يترددون على تلك المساجد لوجه الله الكريم، وينحى فى المقال الثانى على ذلك «الثرى» بعينه لأنه مبتذل العرض والكرامة يغرر بالأبرياء فيسوقونه إلى ساحة القضاء ويطالبونه بالتعويض عما أصابهم به من الأدواء!!
ويمضى العقاد قائلا : وخرجت من القهوة إلى المطعم والمقالان يكتبان ولعلهما عُرضا فى ساعة واحدة على «الثرى» المصلح المفسد، النافع الضار، المحمود والمذموم، ولعله قد بذل الثمن ضعفين: ثمن الفخر والثناء، وثمن السلامة من الخزى والبذاءة!
ومجمل ما يقال فى هذه الصحافة أنها كانت فى مجموعها على هذه الوتيرة بين صحافة صالحة تسرع إلى الاحتجاب أو صحافة فاسدة تعيش متقطعة متسكعة وينقطع لها الحثالة من نفايات البلد، وقل أن تعتمد على بضاعة غير بضاعة الجهل والاحتيال.
•••
 ويروى العقاد فى ذكرياته الصحفية مصروفات وميزانية تلك الصحف فيقول :
«كانت المصروفات القليلة سببًَا من أسباب بقاء الصحف المصرية فى سنواتها الأولى، فقد كان قلم التحرير فى أكبر الصحف لا يزيد على خمسة من المحررين والمترجمين والمخبرين وملخص الأخبار من الأقاليم يبدأ مرتبهم من خمسة جنيهات فى الشهر ويندر جدا أن يتجاوز العشرين!
وكان قلم التحرير فى صحيفة الدستور يشتمل على محرر واحد غير صاحب الصحيفة وهذا المحرر الواحد هو كاتب هذه السطور – العقاد –يشترك فى التحرير والترجمة وتلخيص الأخبار ويتناول فى الشهر مرتبا لا يقنع به الآن أحد يعمل فى الصحف من البوابة إلى نقل الأوراق بين المكاتب ودع عنك التحرير والترجمة وجلب الأخبار!
ذلك المرتب مبلغ وقدره ستة جنيهات ولم يكن يزيد على مرتبى من وظيفة الحكومة بأكثر من جنيه واحد، فلم تكن زيادة المرتب أحد المغريات لى على ترك الوظائف الحكومية للاشتغال بالصحافة لأن المرتبين متقاربان مع الفارق فى الضمان والترقية ومستقبل المعاش إلا أن القيمة فى هذه المرتبات لا تحسب بحساب الأرقام!!
كانت خمسة مليمات فى ذلك الحين تعطيك مائدة إفطار حسنة فى الصباح وقد ترضيك هذه المائدة عند الضرورة فى طعام الغداء أو العشاء!
مليم ثمن نصف رغيف «شقة من الخبز» يساوى وزن الرغيف فى منتصف القرن العشرين!!
ومليمان ثمن الفول والزيت، ومليم ثمن صحفة «طبق» من السلطة، ومليم ثمن برتقالة أو يوسفية أو أصبع موز أو أربع بلحات!
فإذا أردت التنويع أمكنك أن تغير هذه الأصناف بالحلاوة الطحينية أو العسل والطحينة أو الجبن أو البيض، ومن هذه الأصناف ما يغنيك عن الفاكهة والحلويات.
ولك أن تتوسع فى طعام الغداء، فلا تقنع بالأصناف التى تقدم على مائدة الأفطار، ولكنك تحتاج إلى أكثر من عشرة مليمات للصحفة «طبق» من الخضر المطبوخة وعشرة مليمات للصحفة من الأرز، وعشرين مليمًا للصحفة من الخضر وفيها قطعة من لحم البقر أو الضأن!! وقس على ذلك المأكولات!»
 تبقى ملحوظة مهمة لم يذكرها العقاد وهو يستخدم عملة «المليم» وبقى أن تعرف أن الجنيه كان يساوى ألف مليم!!
وللحكاية بقية



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook