صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

نقطة.. تعيدنا للحياة

97 مشاهدة

29 مايو 2019
كتب : جميل كراس



تشكل مصادر المياه والثروة المائية بعدًا قوميًا وتحديًا من نوع آخر فى ظل زيادة سكانية لا تتوقف ومثلها تلك السلوكيات الخاطئة فى استخدام المياه وإهدارها حتى لو كان ذلك من خلال نقطة ماء واحدة، فما بالك ونسبة هدر المياه عندنا فاقت كل التوقعات ولذا وجب التنبيه ثم الحذر فيما هو قادم سواء من استخدام كل نقطة ماء بحكمة ودون إسراف وأن يكون لدينا خطط لترشيد المياه واستثمارها فيما هو مفيد للإنسان ولأن نقص المياه وهدرها بمثابة جرس إنذار خطير. ونحن نعرف بأن حصتنا من مياه النيل فى ثبات مستمر لم تتغير رغم الزيادة المطردة فى عدد السكان، وهذا يتطلب المزيد من المياه والماء بالنسبة للإنسان هو الحياة وبناء عليه أصبح الموقف أكثر تأزما بل حرجا إذا لم نتخذ التدابير اللازمة أو المطلوبة حيال ذلك بعد أن أصبحنا داخل بوتقة الفقر المائى. إلى جانب إسرافنا فى استخدام المياه والإهدار فالدول المتقدمة حريصة فى هذا الشأن كثيرا ويكون استخدامها للمياه فى حالات الضرورة القصوى وبنوع من الحكمة، فمن غير المنطقى أن ترى مواطنا أو آخر يقوم بهدر المياه حتى لو كان ذلك من خلال رش الشوارع بالمياه العذبة النقية التى تكلفنا الكثير جدا وبدعوى أن الماء ورشه بالشوارع يلطف من حرارة الطقس وآخر يقوم بغسل سيارته مرارا وتكرارا ودون وازع من الضمير وهكذا.
وهنا أشعر بقلق من سوء السلوك فى مسائل حيوية للغاية وبالذات فيما يخص الماء الذى هو أصل الحياة الإنسانية والنبات والحيوان وغيره من الكائنات الأخرى الحية. والذين يطالبون بتدبير مصادر بديلة كتحلية مياه البحر لا يعلمون التكاليف الباهظة التى يتطلبها ذلك إلى جانب كونها لاتصل إلى نفس الدرجة من الجودة لمياه النيل.
كذلك فالأراضى الزراعية فى حاجة ماسة إلى تطويرها وإدخال الرى الحديث على أوسع نطاق لرى الأراضى وزراعتها، فالكثير من الدول تستخدم نظام الرى بالتنقيط وعلى فترات إلى جانب أن هناك بعض المحاصيل التى تتطلب قدرا كبيرا من المياه كالأزر وقصب السكر وغيرما من المحاصيل ويكون الفاقد من المياه كثيرا.
ويزداد قلقى بسبب تعاملنا السيئ مع كل نقطة ماء تهدر، فالذى يفتح صنبور المياه عمال على بطال فلا أحد يهتم أو يكترث أو مجرد يهتم بإصلاح صنبور للمياه غير صالح ويهدر المياه فى كل لحظة، فالمياه أغلى ما نملك فى الدنيا لكننا نتعامل معها بإهمال شديد وبحالة من عدم الاهتمام وهناك الكثير من الطرق والوسائل كى نحافظ على ثروتنا المائية التى تمثل بعدا قوميا وأمنيا للمصريين «وجعلنا من الماء كل شىء حى».. فلماذا إذن هذا الإهمال فى حقوقنا ولأن نقطة ماء واحدة لاندرك قيمتها كما ينبغى أن يكون ولذا يجب محاسبة المتسببين فى ذلك وأن نتوسع فى الاستعانة بالعدادات الذكية والتى يحاسب فيها المواطن على استخدامه الفعلى من المياه، لاسيما الذى يقوم بإهداره. ومن خلال وقائع الرصد للجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء وتصريحات الشركة القابضة لمياه الشرب كانت هناك مفاجأة غير مرغوب فيها بأننا نفرط أو نهدر بما يفوق 30 ٪ من الثروة المائية فى الوقت الذى تقدر فيه حصة مصر الثابتة من مياه النيل بحوالى 55 مليار متر مكعب ولكن بسوء الاستخدام وعوامل الهدر الأخرى نفقد 15 مليار متر مكعب دون استفادة، وهنا قد نرصد مشاكلنا لكننا قد نقف عاجزين عن حلها.
ويبقى الأهم: هل نسرع فى إصدار قانون جديد يجرم إهدار المياه؟! أتمنى أن تتكاتف كل الجهود لحل المشكلة، فالمسألة بالنسبة لنا حياة أو موت ولأن الوصول إلى الأمن المائى لابد أن يكون فى المقدمة.



مقالات جميل كراس :

إرهاب الضلال وحق الدفاع عن الوطن
«الفوضى» والجهات المعنية!!
اتهامات.. وتكريم
«لاسارتى» وناشئى اليد
أهل النار جرائم ضد الإنسان
بأمر الرئيس: (كونسلتو) الرياضة المصرية
صائد البطولات ولماذا الأهلى منفردا!
الكوبرى الضائع؟!
العبرة بالنهاية وداعا يا أمم..
«الشباب ولاعبو المنتخب»
نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook