صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

العقاد محللاً وناقداً كرويًا!

115 مشاهدة

29 مايو 2019
كتب : رشاد كامل



لم يترك الكاتب الكبير الأستاذ «عباس محمود العقاد» مجالاً إلا وكتب فيه وتناوله من جميع الجوانب، وأحاط به إحاطة شاملة كاملة!!
وأتاح العمل الصحفى للأستاذ «العقاد» أن يكتب فى كل شىء وبنفس العمق والجدية التى كتب بها سلسلة «العبقريات» وغيرها من كتب الدراسات النقدية والأدبية ودواوين الشعر.. وغيرها!!
وفى ستينيات القرن العشرين وما قبلها كان العقاد يكتب بانتظام فى الزميلة الأخبار «يوميات» أسبوعية تناول فيها تعليقاته على الأحداث والبشر وملاحظاته الفنية والأدبية بل الكروية أيضًا.
كتب العقاد عن «التفوق فى كرة القدم» و«هبوط الرياضة عندنا» و«مدارس كرة القدم» و«الفول المدمس» وغيرها من المقالات!
يقول الأستاذ «العقاد»: لاحظ بعض النقاد الرياضيين أن لاعب الكرة المصرى يفوق غيره فى براعة اللعب، ولكن الفرق المصرية تنهزم أحيانًا أمام الفرق التى لا تساويها فى براعتها لأن اللاعب المصرى يحب الانفراد بالإصابة ولفت الأنظار ولا يلعب متعاونًا مع زملائه.
ملاحظة يمكن أن تقال عن كل ميدان من ميادين الحياة المصرية ولا يقصرها الناقد على ميادين الألعاب.
وعن «مدارس كرة القدم» يكتب العقاد محللًا وشارحًا فيقول:
«يعرف خبراء كرة القدم أربع مدارس مشهورة لهذه اللعبة وهى:
المدرسة الأيقوسية: وهى التى تعتمد على الضربات القريبة مع ملاحظة أساليب الشخصيات اللاعبة التى تنتقل بالكرة منها وإليها لحظة بعد لحظة!
والمدرسة الإنجليزية وهى التى تعتمد على الكرة نفسها وعلى اللاعب الذى يصادفها بعد وصولها إليه ولو ابتعدت المسافة بين من يرسلها ومن يتلقاها!
والمدرسة الأوروبية وهى تجمع بين الطريقتين على حسب المناسبة وتضيف إليهما شيئًا من ألاعيب المناورة والرشاقة.
والمدرسة الأمريكية التى يسمونها مدرسة «مائة ريال» ويشرحونها على وجوه كثيرة، أقربها إلى الواقع أنها توزع الحركة نصفين متعادلين بين خطة الدفاع وخطة الهجوم، وبين الابتداء بالسرعة أو تأجيل السرعة إلى الأشواط الأخيرة!
وينتقل «العقاد» بعد ذلك إلى حال الكرة المصرية فيكتب قائلاً:
«ويقول خبراؤنا الوطنيون إن الأندية الرياضية عندنا أخرجت من اللاعبين الممتازين طائفة تضارع نظراءها فى كل مدرسة من هذه المدارس العالمية، ولكنها إلى الآن لم تخرج «مدرسة كاملة» تجرى على خطة متفق عليها بين اللاعبين ومن هنا تتسرب إليها الهزيمة حيث ينبغى أن تنتصر، لولا هذا التخاذل فى تطبيق الخطة العامة.
فاللاعب الممتاز عندنا يعرض «ما على الحبل كله» دفعة واحدة فى ميدان اللعب، فيحاور ويناور ويسرع ويتراجع ويقارب ويباعد ولا يعنيه فى جميع هذه الحركات أن يختار لها مناسباتها أو من يناسبونها من الزملاء والخصوم!
والمطلوب إذن - هو الاتفاق على مدرسة تحكم اللعب فى الميدان، كائنًا ما كان الأسلوب الذی يبرع فيه اللاعب على حدة، وليس بالعسير بعد ذلك أن يوجد عندنا الفريق الذى ينازل سادة اللعب فى جميع الميادين.
وبعد يومين تبتدئ الدورة الأوليمبية فى العاصمة الإيطالية وتشترك فيها أشهر الفرق العالمية، ولا نستهين بالفخر الذى نناله إذا كان لفريقنا نصيبه من الفوز فى هذا السباق المشهور».
••
وينتهز «العقاد» فرصة هجوم النقد الرياضى على اللاعبين المصريين وهزيمتهم فى المباريات بسبب تناولهم «الفول المدمس» قبل اللعب فيكتب:
«الفول المدمس مظلوم وأول من يظلمه أولئك الوطنيون الذين يحملونه تبعة «الوخم» كله، ولو شاءوا لأنصفوه وشكروه كلما تعددت أمامنا عيوب التغذية الناقصة التى يعوضها هذا الفول المظلوم!
 والفول المدمس - مع البصل شريك فى التهمة - هو المسئول على رأى - متفرج قديم - عن هزائمنا فى ميادين الألعاب الرياضية، لأن السيد المتفرج القديم «يأبى أن يعجب لهزيمة اللاعب الذى يحشو معدته بالفول والبصل قبل ذهابه إلى الميدان، وهما - على حد القافية التى يحسنها المتفرج القديم - ضرب من الأسمنت المسلح لا يصلح سلاحًا للغلبة فى ميدان كرة القدم، اللهم إلا غلبة النوم!!
ولسنا نزعم أننا نعرف نظام الوجبات عند أبطالنا الرياضيين، ولكننا نعتقد أنهم يحرصون على التغذية الصالحة فى يوم اللعب على الأقل، إن لم يحرصوا عليها فى وجباتهم المنتظمة خوفًا على السمعة وحكم الصنعة، وهما سيدان يتمتعان بالطاعة ممن لا يطيع أحدًا فى عالم الرياضة البدنية على اختلاف الطلاب!
إلا أن عشاق المائدة الحافلة من أبطال الألعاب الرياضية يستطيعون أن يطمئنوا على هوايتهم المحبوبة بعد الإصغاء إلى تجارب الخبراء فى فنون المائدة وفنون الميدان.
فالظاهر من «تحقيقات» هؤلاء الخبراء أن صداقة اللعب لا تستلزم عداوة الطعام، وأن تكاليف الصيام الرياضى ليست من الصعوبة ولا من القسوة بحيث تتعسر على اللاعب الغيور فى يوم المعركة وفى غيره من أيام «السلام».. أو أيام الأجازة من خط القتال!
ويقول الخبير العالمى « لوفتاس توتنهام» فى كتابه الأخير عن فن كرة القدم الحديث: «إنك لهذا السبب أو لذاك قد يتعذر عليك أن تتناول وجبتك الوافية قبل موعد اللعب بالساعات الثلاثة المطلوبة، فماذا عساك أن تصنع؟
إن كل إنسان بصير بنفسه فيما اعتقد، وعليه أن يعرف بالخبرة ما يصلح له فى كل حال، وقد يرى بعضهم - وأنا منهم - أن جهازهم الهضمى من القوة بحيث يحتمل تناول الوجبة المطلوبة قبل موعد اللعب بساعة واحدة أو أقل من ساعة.
وقد يشق ذلك على آخرين فلا تحتمله معداتهم الحساسة، ولكننى أشعر يقينًا بأن الأفضل من الأمرين أن تتزود بالطعام الذى يعطيك الطاقة ولاتذهب إلى الطرف الآخر فى اجتناب التغذية!
ويبدو لى من مراقبة اللاعبين الشبان مرة بعد مرة أن اللاعب الذى لا يستوفى غذاءه يعجز عن الثبات فى المباراة الشاقة إلى النهاية!
أما فى عامة الأيام - غير يوم اللعب - فهذا اللاعب الفخور بمعدته يقول إن الرياضى الصادق لا ينبغى أن يحذر شيئًا على المائدة غير الطعام الموصوف للسمنة وزيادة الوزن وهو معروف! وإنه إذا فاته المقدار اللازم من أغذيته المألوفة واضطرته الدعوة العاجلة إلى اللعب فى يومه على حين غرة، فلا حرج عليه من التهام ست ملاعق جلوكوز فى قدح من الماء أو الشاى قبل اللعب بنصف ساعة، وفيها الكفاية لضمان النشاط إلى نهاية الشوط!
بهذه الوصفة من أبناء الصنعة المختصين يستطيع أبطالنا اللاعبون أن يأكلوا على هواهم وأن يتسلحوا بالفول والبصل وهم على استعداد للغلبة على خصومهم، فليس الذنب للفول والبصل فى معاركنا الرياضية المفقودة وليس الصيام عن فولنا وبصلنا ضمانًا للغلبة على النوم أو الغلبة على الخصوم الأيقاظ.
ولكن السر كله فى البراعة المبعثرة على غير هدى، وقد يكون نصف البراعة الملمومة أنفع من عشر براعات مبعثرات على حد قول القائل الذى نستمع إليه والعهدة عليه، وما على الرسول إلا البلاغ المبين.
وفى مقال ممتع للأستاذ «معتز شكرى» بعنوان «رأى العقاد فى الأهلى والزمالك» كتب يقول إن العقاد سئل فى إحدى ندواته الأسبوعية عن الأهلى والزمالك فقال:
لست من أنصار أحد الناديين وإن كنت أشاهد أحيانًا على الشاشة بعض المباريات المهمة، وأنى أحبذ المنافسة الرياضية الشريفة البعيدة عن التعصب الممقوت، وألاحظ أن الدولة والشعب يعنون تمامًا بهذه اللعبة الشعبية ولكن لم يتحقق فيها المستوى المطلوب ولا تزال الفردية وعدم اللياقة البدنية وعدم متابعة خطة محكمة، كل ذلك أصبح ظاهرًا فى الملاعب.
إن اللعبة جماعية وتحتاج إلى تعاون وتفاهم تامين، كما تحتاج إلى وضع خطة ينفذها اللاعبون بقوة ورجولة.
انتهى تحليل أستاذنا العقاد وأظن أن أغلب ما قاله هو الصح بعينه!



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook