صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!

28 مشاهدة

22 مايو 2019
كتب : رشاد كامل



كان «عباس محمود العقاد» هو الكاتب السياسى الأقرب إلى قلب وعقل زعيم الأمة «سعد زغلول» وكان يطلق عليه «الكاتب الجبار»، وعلى العكس من ذلك كانت علاقته بالدكتور «طه حسين» حيث كان وقتها يقيم فى باريس استعدادًا للحصول على شهادة الدكتوراه وحتى ذلك الوقت لم يكن «طه حسين» قد اقترب من «سعد زغلول».


وشاءت الصدفة أن يحدث اللقاء بينهما فى باريس عندما وصل «سعد زغلول» ورفاقه لحضور مؤتمر السلام طلبًا للاعتراف باستقلال مصر
ويقول «طه حسين» فى ذات يوم يقبل الرفاق فينبئونه بأن «سعدًا» رحمه الله وأصحابه سيصلون إلى باريس وأنهم يتهيأون لاستقبالهم ويطلبون إليه أن يشاركهم فى ذلك فيعتذر لأنه لا يحسن من هذه الأمور شيئًا.
وانتظر طه حسين بضعة أيام حتى استقر الوفد فى باريس فذهب ذات ضحى إلى حيث كان أعضاؤه يقيمون فلقى «سعدًا» رحمه الله بعد أن لقى رفاقه وفيهم أستاذه الرفيق به العطوف عليه «أحمد لطفى السيد» وفيهم صديقه المشجع له الذى طالما شمله بالعناية والرعاية حين كان طالبًا فى الجامعة وكاتبًا فى «الجريدة» ثم شمله بالعناية حين كان عضوًا فى البعثة الجامعية بباريس وهو «عبدالعزيز فهمى» «رحمه الله».
لقى هؤلاء جميعًا ومعه زوجه «سوزان - ثم أُذن له فى لقاء سعد، وكان لسعد عنده دين منعه الحياء من أدائه حين كان طالبًا فى الجامعة وأتيح له أن يؤديه بعد أن كان يتم دراسته فى باريس.
ويمضى «طه حسين» متذكرًا ذلك الدين الذى فى عنقه لسعد زغلول: وحدث فى السنة التى قدم فيها رسالته عن «أبى العلاء المعرى» إلى الجامعة وحصل بعد مناقشتها على درجة الدكتوراه وكثر حديث الصحف والناس عن الرسالة وصاحبها ويمضى طه حسين قائلًا:
«فى تلك الأيام قدم عضو من أعضاء الجمعية التشريعية اقتراحًا يطلب فيه أن تقطع الحكومة معونتها عن الجامعة لأنها خّرجت «ملحدًا» هو صاحب رسالة «ذكرى أبى العلاء».
وكان «سعدًا» رحمه الله رئيس لجنة الاقتراحات فيما يظهر، فلما عرض عليه هذا الاقتراح دعا المقترح للقائه وطلب إليه أن يعدل عن اقتراحه، فلما أبّى قال له «سعد»: إن أصررت على موقفك فإن اقتراحًا آخر سيقدم وسيطلب صاحبه إلى الحكومة أن تقطع معونتها عن الأزهر، لأن صاحب هذه الرسالة عن أبى العلاء تعلم فى الأزهر قبل أن يتعلم فى الجامعة!.
واضطر الرجل إلى أن يسترد اقتراحه!
ولم يتعرض طه حسين لأذى وكان الأستاذ «أحمد لطفى السيد» هو الذى أخبره بهذه القصة وطلب إليه أن يسعى إلى «سعد» بشكر هذا الجميل ولكن طه حسين استحى من ذلك فلم يسع إلى سعد وحسب كلامه فى كتابه الأيام «وأين هو من سعد»؟!
•••
وفى لقاء طه حسين بسعد زغلول شكره على هذا الموقف وأثنى على جهده الخصب فى خدمة مصر وتضحيته فى سبيل الوطن والشعب، ويضيف طه حسين:
«فسمع منه» «سعد» ولكنه أجابه فى فتور وضيق بأن جهده وجهد أصحابه وجهد الشعب كله لن يغنى عن الوطن شيئًا!! ألا ترى إلى كل هذه الأبواب التى غُلقت من دوننا؟! وها نحن أولاء قد وصلنا إلى باريس فقطعت علينا الطريق إلى مؤتمر الصلح، وألقيت الحجب الكثاف بيننا وبين ممثلى الدول المشتركة فيه؟!
قال الفتى - طه حسين- : ولكن هذه الجهود توقظ الشعب وتنبهه لحقه وتدفعه إلى المطالبة به والجهاد فى سبيله!
قال «سعد» محولاً الحديث عن مجراه: ماذا تدرس فى باريس!
قال الفتى: أدرس التاريخ.
قال «سعد»: أتؤمن أنت بصدق التاريخ؟!
قال الفتى: نعم إذا أحسن البحث عنه والاستقصاء له وتخليصه من الشائبات.
قال سعد: أما أنا فيكفى أن أرى هذا التضليل وهذه الأكاذيب التى تنشرها الصحف فى أقطار الأرض ويقبلها الناس فى غير تثبت ولا تمحيص لأقطع بألا سبيل إلى تصفية التاريخ من الشائبات ولأقطع بعد ذلك بألاسبيل إلى استخلاص التاريخ الصحيح من هذه الشائبات وانظر إلى ما ينشر عنا فى مصر وفى باريس وحدثنى كيف تستطيع أن تستخلص منه التاريخ الصحيح؟!
وهمّ الفتى - طه حسين - أن يتكلم، ولكن سعدًا مضى فى حديثه قائلاً:
لقد أقبلنا إلى باريس والأمل يملأ نفوسنا فلم نقم فيها أيامًا حتى استأثر بنا اليأس.
قال الفتى: وكيف نيأس وقد أيقظتم الشعب فاستيقظ ودعوتموه فاستجاب!
قال سعد: وماذا يستطيع الشعب أن يصنع وهو أعزل لا يستطيع الدفاع عن نفسه فضلا عن أن يثور بأصحاب القوة والبأس؟
قال الفتى: هو الآن أعزل ولكنه سيجد السلاح غدًا.
قال سعد: وأين يجده؟!
قال الفتى: إن الذين يهربون لنا الحشيش يستطيعون أن يهربوا لنا الأسلحة!
فأغرق «سعد» فى الضحك وقال وهو ينهض:
- ألا تعلم أن الذين يراقبون تهريب الحشيش سيراقبون تهريب الأسلحة!
•••
انتهى اللقاء بين طه حسين وسعد زغلول وبعد عام أو أكثر من عام جاء اللقاء الثانى ويعترف طه حسين بأن «سعد» لم يلقه لقاء الهاش والمرحب به وإنما لقيه فى شىء من الفتور، قال له وسمع منه، ولكنه لم يقل شيئًا ذا بال ولم يسمع منه شيئًا ذا بال، وإنما كان لقاءً قصيرًا قوامه المجاملة ليس غير!
وعندما عرف طه حسين سر هذا الفتور من سعد زغلول لم يضق به ولم يبتهج له، وإنما هز رأسه ورفع كتفيه ويضيف:
كان مصدر الفتور أن جماعة من تلاميذ الأستاذ الإمام الشيخ «محمد عبده» أحيوا ذكرى وفاة أستاذهم فى الجامعة، وخطب صاحبنا - طه حسين - فى ذلك الحفل وزعم أن مصر مدينة بما أتيح لها من اليقظة لثلاثة رجال لا ينبغى أن تنساهم.
أولهم: الإمام - محمد عبده - الذى أحيا الحرية العقلية.
والثانى: مصطفى كامل الذى أذكى جذوة الحرية السياسية.
والثالث: قاسم أمين الذى أحيا الحرية الاجتماعية.
وقرأ «سعد» هذا الحديث، فوجد على الفتى لأنه لم يذكره بين هؤلاء العظماء
ويمضى د. طه حسين فى أخطر اعترافاته قائلاً:
«وتوالت خطوب السياسة بعد ذلك وكان صاحبنا أطول الكُتّاب لسانًا وأجرأهم قلمًا فى مهاجمة «سعد» ونقد سياسته قبل أن يلى الحكم وبعد أن وليه، وبعد أن اضطر إلى اعتزاله».
وأصاب الفتى من هذه الخصومة مكروه أى مكروه! ولكنه لقى «سعدًا» بعد ذلك للمرة الثالثة والأخيرة فى دار «شوقى» - أمير الشعراء - رحمه الله.
كان «شوقى» يستقبل الشاعر الهندى العظيم «تاجور» وقد دعا لهذا الاستقبال من شاء أن يدعوهم من أصحاب الثقافة ورجال السياسة والحكم، وكان صاحبنا - طه حسين - أحد المدعوين!  وإذا «سعد» يقبل فيخف الناس جميعًا للقائه ويهم صاحبنا أن يتأخر ولكن أصحابه يدفعونه دفعًا وكان أشدهم فى ذلك الشيخ عبدالعزيز البشرى رحمه الله، ويجد الفتى نفسه يصافح «سعدًا» ويسمع سعدًا يلقاه لقاء حسنًا ثم يعود الناس إلى أماكنهم ويقيم «سعد» ساعة أو بعض ساعة ثم ينصرف إلى مجلس النواب وكان له رئيسًا.
وأخيرًا يعترف طه حسين بأن صلته بسعد يسيرة كل اليسر فى ظاهرها عسيرة أشد العسر فى حقائقها ودخائلها وجرت عليه شرًا كثيرًا وأتاحت له مع ذلك خيرًا كثيرًا، ولكن حديث هذا كله لم يأت وقته بعد.
وللحكاية بقية



مقالات رشاد كامل :

ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook