صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

نصب علنى باسم الكورة

27 مشاهدة

15 مايو 2019
كتب : محمد هيبة



زلزال ليفربول وتوتنهام فى نصف نهائى دورى أبطال أوروبا.. والذى دمر برشلونة وأياكس من هذا الدور .. بريمونتادا عجيبة وغريبة رغم أنهما كانا الأقرب أو قاب قوسين للنهائى الأشهر فى العالم.. هذا الزلزال أكد لنا جميعا أن احنا ما عندناش كورة وأن ما نفعله فى ملاعبنا ليل نهار أى شىء آخر غير كرة القدم التى شاهدناها فى دورى أبطال أوروبا.


ما رأيناه وشاهدناه جميعا يومى الثلاثاء والأربعاء الماضيين على ملعب الأنفيلد بين ليفربول وبرشلونة.. وعلى ملعب يوهان كرويف بين أياكس وتوتنهام كان شيئا فوق المستحيل.. ولكن هذه هى كرة القدم اللعبة المجنونة التى أسرت قلوب وعقول العالم.. كرة لا تعرف المستحيل.. وإنما عرق وجهد وتصميم وإرادة وإصرار حتى النفس الأخير والثانية الأخيرة.. كرة القدم لا تعرف الدلع.. ولا تعترف بالتاريخ ولا تعنيها الأسماء الكبيرة.. لكنها تعلمنا أنه حتى فى الملعب.. منتهى الجد ومنتهى الجهد ومنتهى العرق.
كل الترشيحات كانت تذهب وتؤكد أنه بعد مباراتى الذهاب.. كانت برشلونة الأقرب بالثلاثة.. ومعهم ميسى.. وأياكس الأفضل بهدفه خارج ملعبه.. والكل توقع أن تفوز برشلونة لأن ليفربول يفتقد أفضل مهاجميه صلاح وفيرمينيو.. لكن الفرق الكبيرة لا تعتمد على لاعب.. غياب لاعب أو اثنين لا يؤثر فى الأداء.. وقد كان وكانت تلك الخدعة التى أطاحت ببرشلونة.
نفس الكلام مع أياكس.. اطمأن قلبه بعد أن تقدم بهدفين فى الشوط الأول.. وأصبح لديه ثلاثة أهداف.. اثنين على ملعبه وواحد خارج ملعبه.. ولكن أتى من قلب الطاولة على رأسه ليطيح به فى الدقيقة 95.
طبعا هناك من سيأتى ويقول وإيه يعنى.. ما الأهلي كسب سموحة في الدقيقة 98، طبعا شتان ما بين فوز ليفربول وفوز الأهلي الفوز الأول كرة حقيقية والثانى سرقة ونصب.
الدروس المستفادة من مباراتى برشلونة وليفربول.. وكذلك توتنهام وأياكس كثيرة.. وعديدة.. هى بالنسبة لهم شىء عادى، لكن عندنا فى كرة القدم لا نعرفها ولا نقدرها ولا نفهمها ولا نستطيع أن نجاريها ونجاريهم.. لأننا كما قلت لا نلعب كرة.. ونحن ننصب باسم الكرة.
أول شىء أن كرة القدم لعبة جماعية.. لا تعتمد على لاعب مهما كان اسمه ووزنه وتاريخه.. ومهاراته.. وهذا للأسف ما حدث لبرشلونة التى اعتمدت على ميسى لعله يفك شفرة الريدز.. لكنه فشل.. وحتى فى الحالة الدفاعية خرجوا من البطولة بخطأ وغفلة ساذجة أتى منها الهدف الرابع الأغرب من الخيال!
الشىء الثانى.. ثقافة الفوز خارج الأرض وداخل الأرض، ففرق أوروبا بالدرجة الأولى لديها ثقافة اللعب والفوز على أرضها ووسط جمهورها أو خارج أرضها تحت ضغط جمهور الخصم.. ولذا عادى جدا أن ينهزم الفريق على أرضه ويكسب خارج أرضه، هو يلعب فى المستطيل الأخضر.. وللأسف هذه الثقافة منقوصة عندنا لا نعرفها.. وهذا ما أخر تأهلنا لكأس العالم لكل 28 سنة مرة!
ثالثا: إن ما رأيناه وشاهدناه فى نصف نهائى أوروبا.. يجعلنا نفيق سريعا ونعيد اكتشاف واقعنا الكروى، وأننا لا نلعب كرة قدم حقيقية كالتى يمارسها العالم كله لأن الواقع يقول إن بضاعتنا فاسدة ومضروبة تحتضنها منظومة كروية فاشلة وفاسدة.. علينا أن نعترف أننا نمارس النصب العلنى على الجماهير بأننا نلعب كرة.. ولكنها ليست كذلك فهى كرة انزراعية على رأى عمنا الراحل الناقد الكبير نجيب المستكاوى.. كرة لا متعة فيها ولا فن ولا مواهب ولا جدية وإنما عشوائية فى اللعب وعشوائية فى الأداء وعشوائية فى التدريب.. وعشوائية فى الإدارة.. تحولت المنظومة الكروية الحالية إلى تجارة وبيزنس وصفقات مضروبة بالملايين على لاعبين لا يساوون الملاليم للأسف واسألوا الصفقات المضروبة التى يتهافت عليها الأهلى والزمالك والقادم الجديد براميدز وغيرها.. هل هناك مواهب حقيقية تستحق أن يدفع فيها الملايين أم هى فى النهاية عمولات وبيزنس؟!
إننا على أعتاب بطولة كأس الأمم الإفريقية  التى ننظمها على أرضنا بعد شهر.. هل الدورى الحالى يستطيع أن يفرز  منتخبًا قويا قادرا على المنافسة وتحقيق اللقب الثامن؟!.. بالطبع لا.. سنعتمد كالعادة على المحترف الحقيقى الوحيد وهو محمد صلاح.. ومعه تريزيجيه ونلقى بكل ثقلنا عليه ليحقق لنا البطولة بعد أن أوصلنا للمونديال بعد غيبة 28 عاما.. وإذا فشل سنصب غضبنا ولعناتنا عليه.. والحقيقة أننى أقولها من الآن.. إننا لن نفوز بكأس الأمم القادمة.. فالمقدمات الصحيحة تؤدى إلى نتائج صحيحة.. واحنا غرقانين فى صراع تافه على بطولة دورى وهمية.
وأخيرا بقيت كلمة.. حتى لا أبخس نجمنا محمد صلاح حقه حيث إن محمد صلاح على خطوة من صناعة تاريخ له نفخر به جميعا.. فهاهو للعام الثانى على التوالى يصل إلى نهائى أبطال أوروبا.. ولو حدث وحقق اللقب مع فريقه سيدخل التاريخ من أوسع أبوابه ليكون بحق أفضل لاعب جاء فى تاريخ الكرة المصرية.. وللأسف فإنه ليس صناعة مصرية.•



مقالات محمد هيبة :

اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

صـورة افريقيا

جاء أوانها. وزمانها. فهى قارة المستقبل. الصراع محمومٌ على أراضيها. الكل يريد أن ينهب إفريقيا. نهب لمواردها وأراضيها وشعبها. وه..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook