صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!

113 مشاهدة

8 مايو 2019
كتب : رشاد كامل



فى أواخر سنة1922 وصلت إلى مصر الصحفية الأمريكية ««جريس تومسون سيتون» لإعداد كتاب عن نساء مصر ودورهن فى ثورة 1919 وكانت كبرى الصحف الأمريكية تتابع أخبار الثورة وسعد زغلول وما يجرى فى مصر، بل كانت المفاجأة عندما قامت لجنة الشئون الخارجية لمجلس الشيوخ الأمريكى بعد تلقيها احتجاج مصر على مقررات مؤتمر الصلح بإعلان الحماية على مصر، وقرر مجلس الشيوخ أن مصر من الوجهة السياسية ليست تابعة لتركيا ولا لبريطانيا العظمى ويجب أن تكون صاحبة الحق فى تقرير مصيرها.


كان قرار أمريكا لطمة غير متوقعة لبريطانيا وفرنسا، وعادت الصحف الأمريكية تتحدث عن أحوال مصر وثورتها.
فى هذا المناخ جاءت الصحفية الأمريكية إلى مصر ومكثت فيها مدة ليست بالقليلة لتعد كتابها، وكان من أحلامها أن تقابل السيدة «صفية زغلول» ـ أم المصريين لتراها عن قرب وتسمع منها، وتقول الصحفية جريس تومسون: قيل لى إنه من الصعب جدًا أن أستطيع رؤيتها، إن لم يكن من المستحيل وكان من العبث طبعًا أن أحاول الاستعانة بأحد من معارفى الإنجليز أو الأمريكيين، ولم أجد سوى أن أكتب لها من امرأة إلى امرأة ومكافحة فى سبيل قضية المرأة الكبرى فى بلادى إلى مكافحة فى سبيل قضية الحرية فى بلادها، ولم أأتمن أحدًا على الرسالة فذهبت بنفسى وسلمتها لبواب بيت الأمة.
وفى اليوم الثالث جاء الرد مهذبًا فى لغة إنجليزية بديعة تحدد لى موعدًا لمقابلتها، وذهبت ولم أكد ألقى نظرة على من حولى حتى دهشت أن الشرقيات كما يصورهن خيالنا الغربى المريض قد انقرض، والحوريات المضطجعات فى استرخاء يعرضن فتنتهن على آرائك ناعمة من الحرير وحولهن الجوارى يعزفن العود والطنبور لم تعد توجد إلا فى كتب الأساطير.
واستقبلتنى خادمة أنيقة قادتنى إلى حيث كانت تجلس «صفية زغلول» وحولها عدد كبير من أركان حربها والمعجبات.
وتضيف الصحفية قائلة: وجدت مدام زغلول سيدة متوسطة الطول ذات شعر تخلله المشيب فى وقار وجمال وعينين عسليتين نفاذتين وأنف دقيق وشفتين رقيقتين وطراز مثقف مهذب من الجمال.
ومن الوهلة الأولى أحسست أننى أمام سيدة قوية الشخصية ذات كبرياء، وذات رقة ووداعة أيضًا وكان صوتها دائمًا هادئًا لا يعلو ولا ينفعل، وكأنه يعبر عن روح انكشف لها الحجاب ورأت الحقيقة، وصممت على أن تتبعها حيثما تقودها.
ولقد اعتقل زوجها «زغلول باشا» للمرة الثانية فى 22 ديسمبر 1921 بعدما رفض أن يعتكف فى عزبته وشهدت صفية هانم اعتقاله وظلت هادئة ساكنة حتى غادر زوجها البيت، وخيرت بين أن تصحب زوجها أو أن تبقى،  وكان عليها أن تحسم هذا السؤال الخطير، ولكنها بعد تفكير عميق قررت أن تبقى وأن تتم الرسالة التى تركها زوجها، لأنه إذا كانت حاجة زوجها إليها شديدة فإن حاجة مصر أشد، وكما قالت لى:
إن سعد سجين فى سيشل ولكننى هنا روحه الثانية وزوجته التى تصون دكانه.
ولقد كان ردها على دار المندوب السامى قاسيًا تاريخيًا فقد أمسكت بالتليفون وقالت للمتحدث حينما أخبرها أنها تستطيع اصطحاب زوجها: أخبر سعادة المندوب السامى أننى سأظل فى القاهرة وسأعمل كل ما فى وسعى لأتم عمل زوجى،  وأنتم تستطيعون أن تنفوا «جسم» سعد ولكنكم لا تستطيعون أن تنفوا روحه، لأنها تعيش وستظل تعيش وفى بيته، وأنا سأكون «سعدًا» حتى يعود وهو سيعود لأن الشعب لن يسمح بغيابه ولن يمكنكم إبعاده طويلاً حتى لو مات سعد فسيأتى كثيرون غيره، وسيتقدمون الصفوف، وسأفعل كل ما أستطيع لإشعال روح الثورة فى سبيل استقلال مصر».
وأعدت «صفية هانم» واللجنة منشورًا وزع فى كل أنحاء البلاد بعنوان «نداء حرم الرئيس» قالت فيه: «لئن كان سعد شيخًا فثقوا أن هذا النفى لا يهد من عزيمته.. إلا شىء واحد هو أن يعلم يومًا أنكم اعتراكم الضعف ولو للحظة واحدة».
وتعلق الصحفية «جريس» قائلة: وبدأت فى غيبة زعماء الوفد الكبار فى المنفى وزعماء الصف الثانى فى السجون صفحة كفاح مجيدة لسيدات مصر بزعامة صفية هانم زغلول. وقد بدأ احتجاجهن يأخذ شكله العملى بتنظيم مقاطعة البضائع البريطانية، وانضم إلى السيدات عدد كبير من سيدات المرأة الجديدة وجمعية محمد على «الأرستقراطيات للكفاح من أجل استقلال حقيقى للبلاد».
وقالت لى مدام «زغلول»: إنهن لم يغيرن ملابسهن ولم يعرفن النوم طوال الأسبوع الماضى وقد انتشرن فى شوارع القاهرة وآثرن فى البدء سخرية البعض، ولكن لم يمض أسبوع حتى كان التجار يستجيرون بهن وينفذون كل طلباتهن، ولقد نظمن لجانًا فى المدن وفى القرى، وعقدن اجتماعًا فى القاهرة شهدته ألف سيدة نظمن فيه مقاطعة البريطانيين والبضائع البريطانية حتى ضج البريطانيون وأفلس عدد كبير من متاجرهم!».
••
وتواصل الكاتبة الصحفية «جريس تومسون» رواية وحكاية ما رأته وما سمعته قائلة:
«وبدأت أتردد على بيت الأمة وأتعرف بالمصريات الجدد وكانت «صفية هانم» تقدمهن لى وتحدثنى عنهن، لأنهن كن يأبين الحديث عما يفعلنه وتحمر وجوههن خجلًا إذا أشاد بهن أحد!
وعرفت مدام بركات - وكانت صفية هانم تسميها «أركان الحرب» لأنها كما قالت لى ذات مقدرة خارقة على العمل الشاق المتواصل وهى تسكب كل روحها ونشاطها وحماسها فى الكفاح لقضيتنا!
وكانت مدام بركات شابة ذات عينين براقتين لامعتين ووجه مستدير وبشرة ناعمة سمراء وخدين بديعين، وحينما قابلتها لأول مرة كانت قادمة منفعلة من الخارج فقد رأت مصريين يشتريان «كرافتات» من محل إنجليزية فاندفعت إليهما وعنفتهما حتى تركا البضاعة وأسرعا بالهرب خجلًا!
وحينما استمعت إليها وهى تروى القصة أحسست أن روح «جان دارك» قوية متفجرة فى المصرية الجديدة!
ولقد التفتت إلىّ صفية هانم وقالت: إننا لم نعد نشترى شيئًا مطلقًا إلا ما هو مصرى، وحتى هذه الفطائر نصنعها فى بيوتنا هنا، لأننا لا نريد التعامل معهم!
ودخلت مدام اللوزى ومدام يوسف ابنتا شقيقة «صفية هانم» وهما سيدتان ممتلئتان كانتا تساعدان خالتهما كثيرًا فى كفاحها وقد قبّلناها فى خديها ثم فى جبهتها وقدمت إليها مدام اللوزى باقة ورد وقالت لها: هذا من حديقتنا أرسله أبى إليك!
وضحكت مدام زغلول والتفتت إليّ قائلة: انظرى كم تقدمنا منذ عهد الحجاب إن رجلا يقدم لى أزهارًا!
وانتهزت الفرصة وسألتها: كيف تتصورين مستقبل المرأة المصرية؟!
وقالت لى: مائع.. إننى نفسى لا أكاد أصدق التقدم والتطور الذى حدث ونحن نتقدم إلى الأمام بخطوات واسعة «زوجى رجل متحرر وهو يؤيد حقوق ومطالب المرأة، والحجاب هذا ليس من ديننا فى شىء ولابد من أن نطرحه ونتحرر منه نهائيًا ربما فى بضع سنوات وربما فى بضعة أشهر»!!
وسألتها: كيف ترين مستقبل مصر؟
فقالت: سنكافح حتى تنال مصر حريتها وسنسير فى الطريق حتى النهاية!
قالتها بالفرنسية وبتصميم وعزم أكيد ثم التفتت إلى مدام واصف بطرس غالى بتلك النظرة الحنون التى تجعل الجميع يعبدن صفية هانم».
وللحكاية بقية كما رواها الكاتب الكبير الأستاذ «محمد عودة» فى كتابه النادر البديع «سبعة باشوات وصور أخرى».
وإلى الأسبوع القادم



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook