صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الفرحة بالحق والفخر بالواجب

60 مشاهدة

24 ابريل 2019
كتب : عبير صلاح الدين



سواء كانوا مع أو ضد التعديلات الدستورية، بعضها أو كلها، وسواء جاءوا مترجلين أو حملتهم أتوبيسات أو ميكروباصات كبار المنطقة، وسواء جاءوا برغبة فردية أو بحماس جماعى، أو بدافع استكشاف ما يقال عن هدايا للناخبين، فيبقى الجدير بالملاحظة أن التدفق إلى لجان الاقتراع، من مختلف فئات المجتمع، لم يفقد حماسه، وأن الوجوه جميعها ما زالت تشعر بأنها تتنفس هواء مختلفا، عما عاشته لسنوات، وأن لصوتها أهمية، وما زال للنزول لصندوق الاقتراع  فرحة خاصة.

ليست الوجوه المهمومة التى تألفها فى الطريق للعمل، أو واقفة فى طابور الحصول على خدمة  أو سلعة أو أمام خزينة راتب آخر الشهر، فوجوه المتدفقين خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى لجان الاستفتاء على الدستور، مليئة بمشاعر مختلفة، تتجسد فى نظرات رضا وإطمئنان رأيتها فى وجوه الكثير من الأمهات والجدات، اللاتى لم تعتد الواحدة منهن على مثل هذه «الخروجات» إلا منذ انتخابات الرئاسة فى 2012، أى بعد استحقاقين انتخابيين تليا ثورة يناير2011، «الأول :استفتاء مارس 2011 على تعديل بعض مواد دستور 1971، والثانى: انتخابات مجلس الشعب فى سبتمبر من نفس العام».
وبعيدا عن إحصائيات المقارنة بين نسب المشاركة فى تلك الاقتراعات وبين ما تلاها، فإن ما لمسناه من أمهاتنا وجاراتنا قد بدأ مع انتخابات الرئاسة فى 2012، التى رأينها حاسمة فى مستقبل الوطن والأسرة والعيال، ومن وقتها لم يتوقفن عن «الخروج»، بنفس فرحة الحصول على «الحق» والفخر بأداء «الواجب» الوطنى.
مشاعر لجنة التصويت
حق المشاركة، وأهمية الصوت، وضمان المحافظة على هذا الصوت من التزوير، احترام الكبير وتوقيره، والاحتفاء بالفرد أيا كان عمله أو سكنه أو اسمه، أنت مهم، مشاعر تجتمع فى ذهن كل من يذهب الآن إلى صناديق الاقتراع، مشاعر تترك أثرها على وجوه كل من يذهب للجنة الانتخابات أو الاستفتاء، مشاعر يحب أن يعيشها مرة ومرات.
هى فرحة بكل المقاييس، يعبر عنها البعض بالرقص على أنغام الـ «دى جى»، أو بالتلويح بالأعلام، أو بالتزين للذهاب إلى «اللجنة» أو بلمة الخروج وإصطحاب الأطفال، والاتفاق على مواعيد الذهاب والعودة، والتقاط الصور التى تؤرخ للحظة.. وللفرحة.
من يريد أن يقول «لا» يريد الذهاب، ويشعر بالفرح، ومن يريد أن يقول نعم للتعديلات الدستورية، يريد الذهاب ويشعر بالفرح، لتختفى فكرة «المقاطعة» التى تفقد الشخص كل تلك المشاعر، التى تذوق طعمها ويحب أن يتذوقها مرات ومرات.
السبت الماضى وفى لجنة المعهد الفنى الصناعى بشارع الصحافة، الملاصق لجريدة الأخبار، تصطف طوابير مهندسى وفنيى سنترال رمسيس فى طابور واحد، أمام صندوق الاقتراع، لا فرق بين أى منهم سوى فى ملابسهم المميزة، يتبادلون النكات حول مواقفهم من التعديلات، فتتوه مواقف «النعم» والـ « لا»، وتبقى فرحة الانتصار بممارسة الحق.
مش بالأغانى
«لسه ما نزلتيش؟» جاء صوت السيدة الستينية فى طابور لجنة مدرسة التوفيقية الثانوية بشبرا، مستنكرة أن ابنتها لم تذهب بعد إلى لجنتها.
أغلقت المكالمة ونظرت إلى قائلة بحزم:«مش خوف من غرامة، لكن ده واجب وطنى، حب البلد مش بالأغانى، فى المواقف دى لازم كلنا ننزل».
فى نفس الطابور وقف الأطفال بسعف أحد الشعانين، أمس الأول، وقالت الأم الأربعينية «العيد فرحة والانتخابات برضه فرحة كبيرة» فردت السيدة الستينية:«كل سنة وانتم طيبين، النهاردة كمان موسم نص شعبان، أيام مبروكة».
رافعة إصبعها المخضب بالحبر الفسفورى، خرجت السيدة الخمسينية صاحبة التايور الأنيق من اللجنة، قائلة بفخر وحماس وكأنها تعلن عن موقف رسمى أو قد حصلت للتو على حكم لصالحها فى قضية عائلية: «خدنا حقنا..وعملنا الواجب».



مقالات عبير صلاح الدين :

بادر بطلب العلاج قبل «الفاس ماتقع فى الراس»
رسائل عمر وصلت إلى موو صلاح
قلها يا أبو صلاح: «العفة ..بالتربية»
«دليل» يأخذ حق الطفل من الإعلام
مسابقات كتب الأطفال اختفت منذ يناير 2011
نفسى مهرجان سينما الطفل يرجع
تخلص من التنمر فى 3 خطوات: إفرد ظهرك وإرفع رأسك وقل: «كم أنا جميل»
«سوشيال ميديا نعم.. سوشيال ميديا لا»
إعلانات الحكومة.. صوت الدولة
أعرف حقوق ابنك.. تاخد خدمة بجودة عالية!
 محاربة الفساد تبدأ من المدرسة
ملف السكان.. همّ ومحتاج يتلم
نقاش علمى جدًا فى قضية حميمية جدًا
حكايات الدكتور جودة
 رسائل الأزهر الشريف..
من يقود حملة «لا لزواج الأطفال»؟
تجربة 8 سنوات تقول: العمل الاجتماعى يحتاج «السيدة الأولى»
أغلقوا هيئة محو الأمية!
عن عالم الإناث الرائع ..
المصريون لا يحبون من يضيّق عليهم
عندى خطاب عاجل إليك..
مطلوب من سيادة الوزير
الفقر ليس سبب سجن الغارمات
فى موسم الجريمة السنوى: تحية لطبيب المستشفى الجامعى بسوهاج
عن موسم التبرعات.. ومعنى الفقر
القضية السكانية فى التجمع الخامس
حدث فى عطلة شم النسيم معركة على فيس بوك تحرّك «الصحة»
الانتخابات أصوات.. وأسئلة
الرئيس لايحتاج محاورا كبيرا
هذه صديقتى.. «أم البطل»
عن الانتخابات وتنظيم الأسرة!
القضاء على ختان البنات قرار سياسى
أ.د.يوسف وهيب: «تنمية» السيسى خفّضت أعداد المواليد
ألو‮.. معاك مكتب رئاسة مجلس الوزراء
الشغل الأول.. أم الكلام
فى الإسكندرية معاش «تكافل» فرصة للبنات فى الثانوى
تحية لعم صلاح
فى المنيا.. الرائدة الريفية تنقذ الطالبة
زوجات على دكة الإعدادى - 3.. طالعة من اسطبل عنتر رايحة الأسمرات
 زوجات على «دكة» الإعدادى «1»
لماذا تبدأ السعودية ويكتفى الأزهر بالإدانة؟
هذا المجتمع القاسى..
حياة وموت ديانا غيرت قوانين الصحافة
فى ذكرى الشهيد هشام بركات: محامى الشعب المدافع عن بنات مصر
ورثنا من الإنجليز الفتنة الطائفية!
بعد 89 عاما: ختان البنات فى امتحانات كليات الطب  
يوميات يتيم: الست دى أمى
انتصار الدولة.. وتقبل المجتمع.. وفرحة البنات
قضية الطفلة ميار فى مجلس النواب
زي الفرحان بنجاحه


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook