صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!

47 مشاهدة

17 ابريل 2019
كتب : رشاد كامل



بعيدًا عن أحوال السياسة وأعباء المناصب الوزارية التی تولاها سعد زغلول باشا قبل أن يقود ثورة 1919، كان حريصًا وشغوفًا بأن يروى فى مذكراته البالغة 3018 صفحة كل صغيرة وكبيرة، ومن الصباح حتى موعد نومه: ولحظات الحزن والفرح واليأس والإحباط وخيبة أمله فى زملاء ورفاق، وطعامه المفضل، وأوجاع معدته، والأحلام التى كان يراها فى المنام وتفسرها له أم المصريين.. و..و.


لكن حكاية مع «حماره» الذى سقط من فوق ظهره تحتل صفحات وصفحات لعدة شهور من الألم والوجع والعلاج بالوصفات البلدى.. معاناة يوم بيوم رواها سعد زغلول فى مذكراته الصادقة والشجاعة!
يروى «سعد زغلول» تفاصيل ما جرى له ومعه وكان ذلك فى سبتمبر 1916 وفى يوم الاثنين الموافق 11 سبتمبر كتب: كنت عائدًا من الغيط على الحمار وخلفى «محمود باشا صدقى» - زوج شقيقة صفية زغلول على حماره، فعثر بى حمارى وهوى على الأرض فهويت معه! ثم أردت النزول فلم أستطع، حيث انقلب الحمار علّى وجاءت رجلى تحته فتألمت ثم أدركنى من خلفى وأعانونى على النهوض وسندنى «صدقى باشا» بضع خطوات وكان الألم شديدًا ثم خف وأمكننى أن أسير وحدى إلى المنزل، حيث جلست برهة ثم انصرف «محمود باشا» فتبعته إلى باب الدوار وعدت من غير أن أشعر بشديد ألم، ولكنى بعد أن تمشيت شعرت بتزايد الألم وأحسست بعسر حركة الرجل اليسرى، فصعدت السلم بكل صعوبة وألقيت بنفسى على السرير.
ولكنى لم أنم طول ليلى لشدة الألم وعجزى عن قبض رجلى وبسطها فأرسلت فى إحضار «برسوم» المجبر (المجبراتى) فحضر فى الساعة 1 بعد الظهر وطمأنى ثم دلكها بسائل  كان معه فى زجاجة وربطها وقال:
إن المشى أحسن لها وأن الحركة تبدأ أن تعود لها بعد يومين وإنه سيعود هو للغيار بعد باكر - أى يوم 14 منه - سبتمبر - الساعة 1 صباحًا.
وبعد انصرافه شعرت بألم إلى الساعة الخامسة حيث خف الألم وبدأ التحسن بعده، فاستطعت أن أحرك رجلى بالقبض والبسط بعض الحركة، وإن كانت خفيفة جدًا ولكن التحسن استمر بحمد الله إلى الآن الظهر حيث أمكننى أن أحركها حركة واسعة».
وبعد أربعة أيام (15 سبتمبر 1916) يكتب «سعد زغلول»: لم أنم أمس نوم راحة وشعرت بعودة شىء من الألم وعسر الحركة إلى رجلى ولكنى مع ذلك ذهبت إلى الغيط».
ويعود «سعد» فيكتب بتاريخ 19 سبتمبر: «أشعر من أمس بتقدم فى صحة رجلى وقد حضر المجبر اليوم ودهنها بسائل أحمر ثم غسلها بالماء الفاتر الممزوج بالملح وبعد ذلك نشفها ودهنها بسائل أزرق وقال إن الشفا قد تم ولم يعد لعودته ضرورة! فقلت له: الأحسن أن تعود لتتحقق من تمام الشفا!
فوعد أن يعود يوم الجمعة القادم وأشار أن نستعمل الدهان بالسائل الأحمر مرتين فى اليوم لمدة يومين وانصرف!
نشرت «الأهرام» اليوم خبر وقوعى وقالت إنى أصبت برضوض خفيفة لا توجب القلق.
ويذكر «سعد زغلول» اسماء من زاروه ويعاود الكتابة فى اليوم التالى فيقول: «خف ألم رجلى أمس ولكنى لم أكن فى السرير مرتاحًا بل قلقت كثيرًا ولم أكن أستقر على وضع من الأوضاع، لا لألم أجده بل لضيق أشعر به!!».
وبعد أيام يكتب: «مضيت ليلة أهدأ وأحسست بألم فى الرجل أخف ومشيت اليوم بخطوة أخف»!
وفى 22 سبتمبر 1916 يكتب: «بعد الإفطار ركبت الحمارة وطفت الغيط»!
ويتلقى «سعد» خطابًا من صديقيه «عبدالخالق ثروت باشا» و«عدلى يكن باشا» يمازحانه بالقول: كيف من ملك قياد الكلام، لا يُحسن قياد الحمار؟!
ويبدى «سعد» غضبه من أن السلطان فؤاد لم يبد اهتمامًا بحادثة وقوعه من فوق الحمار ويقول: رجل لا يعول عليه إن سأل أو لم يسأل!!
ويسجل «سعد زغلول» غضبه من «فتح الله باشا بركات» ابن شقيقته الذى زاره وأخبره بأنه لم يعلم من حادثة سقوطه إلا من جريدة وادى النيل وأن ابنه أخبره بأنها بسيطة ولا شىء فيها ويكتب «سعد» قائلًا: «ولم يفاتحنى فى الحادثة ولم يسأل عن الصحة بل تجاهلها، حتى ذهبت لقضاء حاجة» ثم عدت وأنا أعرج فوجدت الست - أم المصريين - قد فتحت الكلام معه فيها، ورأيت من تردده وتجاهله أنه كان عالما ولكنه تهاون وأراد أن يخفى تهاونه».
وتمضى الأيام ولا يزال «سعد زغلول» يعانى ويحرص على تسجيل كل تغير يحدث لساقه فيكتب: «أحسست بنوع من الآلام الروماتيزمية فى الرجل المريضة».
ويقرر سعد «مشاورة الأطباء فى مرض رجلى الذى أزمن»! ويعود إلى مصر ويكتب بتاريخ 2 أكتوبر: «استدعيت الدكتور (على إبراهيم) وبحث رجلى فوصف مرهما وأن أضعه مرتين فى اليوم- بدلك- تدليك- خفيف وأن أضع عليها كذلك شيئا حارا لمدة ساعة كل يوم ففعلت  ذلك غير أن الألم ظهر آخر الليل»، ثم يقول: «أشعر الآن بتحسن فى رجلى وخفة حركتها، فهل ذلك نتيجة العلاج الجديد؟! أم هو عارض؟ ستظهر الحقيقة غدا!».
ولأيام وأسابيع يتوقف «سعد» عن الإشارة لحالة ساقه وعلى ما يبدو أنها تحسنت، لكنه خطر بباله أن يشترى «فرسا» فيقول:
«عُرضت علىَّ فرس حمراء هادئة لشرائها ملك رجل يدعى أبا الحاتم فوجدتها تهز الراكب وتخفض الرأس عند السير وفيها شىء من البرود فلم أشترها بعد أن ركبتها نحو ساعة!»،
وبعد حوالى عام سافر «سعد» إلى دمنهور ويتعرض لحادث آخر عندما أراد أن يركب «مهرة زرقاء» وقيل له إنها غير شقية ويقول سعد: «ومع ذلك فلم أكد أستوى علىها حتى تخلت بجانبها عنى، فسقطت على مقعدى،وارتطم هذا المكان من جسمى وحدث فيه ألم أشعر به خصوصا عند القعود وبالأخص عند النهوض والصعود، وفى المساء  عدت إلى مصر!».
ورغم مرور عدة شهور يقول «سعد»: اشتد ألم رجلى من العقب فلم أستطع المشى عليه، وعندما أقوم من النوم خصوصا يصعب أن أمشى كالعادة، فأمشى عرجا وأظن أن هذه الحالة لها ارتباط بالوقعة، لأن حركة الرجل عسرة، خصوصا عند النزول من أعلى وينبغى أن استشير فى هذه الحالة طبيبا». واشتد مرض رجلى وبحث «الحكيم» فقرر وضع شىء فى الجزمة يعدل الرجل وأن ينتهى الصانع من صنع ما وصى به، والصانع إنجليزى متعجرف جافَ!.
وعندما تسافر «أم المصريين» لتزور قبر والديها فى عيد الأضحى توصى «الخادمة» بالعناية بسعد ونبهتها أن تستعمل الأدوية التى تلزمه مثلما كانت تستعمل وحسب كلام «سعد»: «أن تقوم مقامها فى تمريضى ومن ضمن هذه العلاجات دلك ظهرى، ففعلت الخادمة ذلك واعتنت أن تباشر ذلك بحضور ومساعدة البنت».
وبعد أيام يعاود الألم ساق «سعد زغلول» فيكتب: رجلى التى وقعت عليها زاد الألم فى موضع السقطة، وأشار الطبيب بوضع «ساخن» عليها ورغب أن يستشار غيره معه فيها ويظن هو أن شيئا توسط المفصل ولا يخرج إلا بالإخراج، أو يضمحل بطول الزمان، والإخراج لا يكون إلا بعملية ولا أتحملها، وأفضل البقاء- على ما أجد من الألم- على تعجل الشفاء بالعملية لأنى لا أتحملها، والله أعلم».
وفى اليوم التالى 25 يونيو 1917 يكتب: وضعت أمس مساء على ركبتى وعقبى «لبخة ساخنة» من حب ممزوج بملح وأصبحت مستريحا من الألم ومستطيعا أن أمشى بغير نشر شديد وخف الألم نوعا.
وما أكثر حكايات «سعد زغلول»!



مقالات رشاد كامل :

الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الاقتصاد الإجرامى

فى عالمنا الشرس. هناك عوالم خفية تتحكم بشكل كبير ومخيف فى مجرَى الأحداث. تندلع حروب وتتفشّى أمراض وتُهدَم دول وتُباد أُمَم وتَ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook