صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

عصام والعباقرة

99 مشاهدة

10 ابريل 2019
كتب : محمد عبدالرحمن



 القاعدة أن الناقد يحلل العمل الفنى من خلال ما يراه على الشاشة سواء كانت سينمائية أو تليفزيونية أو يعرض أمامه على خشبة مسرح، ويستمع إليه عبر أثير الراديو، وعادة ما يختلف رأى الناقد عن انطباعات الجمهور، وهى إشكالية يبدو أنها ستظل ممتدة طالما ظل الفن موجودا وعطاء الفنانين لا ينقطع، غير أن الناقد حتى لو أعجب بعمل ما يراه أمامه وحلل أسباب هذا النجاح من الوضع جالسا أمام الشاشة، فالأمر يختلف بالتأكيد عندما يرى هذا النجاح على الأرض، ويستمع لآراء الناس فى صاحب العمل وقد يقولون مزايا لم يرها الناقد، ويكشفون ثغرات تغاضى عنها المحلل باعتبارها غير مؤثرة بينما هى عظيمة الشأن لدى المتفرج.
أكتب ما سبق بعدما حضرت اللقاء المفتوح الذى جمع الأديب ومقدم برنامج «العباقرة» عصام يوسف بجمهور مكتبة الإسكندرية ضمن جدول فعاليات البرنامج الثقافى لمعرض المكتبة والذى يشرف عليه باقتدار عاما تلو الآخر الكاتب الصحفى حسام عبدالقادر.
إذا أردت أن أكتب عن «العباقرة» من خلال شاشة التليفزيون، فسأقول بالتأكيد أننا أمام أديب دخل سوق الرواية «عصاميا» من خلال روايته الأشهر «ربع جرام» تلتها « 2 ضباط» ومسلسل وحيد هو «ذهاب وعودة»، غير أنه لسبب ما لا أعرفه كناقد أتابعه من خلال الشاشة نجح فى أن يتحول لمذيع ويقدم برنامجا يعيد من جديد للتليفزيون دوره التربوى من خلال مسابقات مشوقة بين طلاب المدارس على أن تتحول النقاط إلى مبالغ مالية يتم تخصيصها لتطوير مدارس عديدة بالمحافظات (وصل عدد المدارس المطورة فعلا فى المرحلة الأولى لـ 28 مدرسة)، بالتأكيد كنت سأكتب عن حاجة هذا الجيل لهذه النوعية من البرامج، سواء المتسابقون، أو من يتابعون عبر الشاشة ويعرفون آلاف المعلومات الجديدة، وأن كل مشترك سيظل يتذكر مهما مرت السنون أنه انضم للعباقرة، وهو تأثير لا يمحوه الزمن كما كان يحدث مع من يشارك فى برامج أبلة فضيلة وماما سلوى وسينما الأطفال وغيرها من كنوز ماسبيرو.
كنت سأكتب أيضا عن الفرق بينه وبين «من سيربح المليون» الذى يقدم الجائزة المالية على المحتوى، ويعتمد على المجهود الفردى عكس «العباقرة» حيث الجماعة هى الأساس، و«التشويق» هدفه المنافسة بين الطلاب لا التأثير على أعصابهم، فيما لا مجال للانسحاب لأنه ليس هناك ربح سريع يجب الحفاظ عليه، بل فائدة يغرسها البرنامج فى عقول مشتركيه ومشاهديه تمتد معهم إلى المستقبل.
ما سبق هو النقد من الوضع جالسا أمام التليفزيون، لكن ما رأيته فى الإسكندرية يكمل الصورة، بداية من نجلى الصغير الذى حفظ موعد الندوة عن ظهر قلب وطلب منى فعل أى شيء حتى ألتقط له صورة مع عصام يوسف، وصولا لأسئلة الحضور وعلاقتهم الوثيقة بالبرنامج، أن أجد من بين الجالسين من يحفظون أسماء مشتركين بأعينهم ويتذكرون أسئلة محددة كانت لها قصة فى هذه الحلقة أو تلك، أن يقف أكثر من شاب ويشتكى لأن مدرسته فشلت فى المشاركة لسبب أو لآخر، ثم أن يفاجئ عصام يوسف الحاضرين بأن هناك «كلمات سر» تجمع بينه وبين المشتركين، تقوم فتاة فتذكره بكلمة السر فيعرفها مباشرة ويروى قصتها، يرسل آخر سؤالا مكتوبا فيحكى عصام عن كواليس جمعت بينه وبين صاحب السؤال، مع تشديد مستمر على أن «الواسطة» لم تعرف طريقها بعد للعباقرة، وتكرار لمواقف تؤكد كيف يمكن لبرنامج تليفزيونى أن يغير من مسار معظم من شاركوا فيه.
عصام يوسف لخص من خلال هذا اليوم أسباب نجاح كان من الصعب أن أستخلصها من الشاشة فقط، أسباب تتلخص فى أنه لم يقدم البرنامج لأنه يريد أن يكون مذيعا ولكن لأن نجوم التقديم طلبوا مبالغ أكبر من الميزانية المخصصة أصلا لتطوير المدارس، فيما الكواليس رفعت شعار المساواة بين الجميع، فلو أن طالبا واحدا شعر بأن ميزان العدل مختل لسقطت كل محاولة صنع عباقرة جدد، والأهم قدرة صاحب «قصر البارون» – روايته المنتظرة- على كسب ثقة الطلاب والتفاعل معهم حتى يدخلوا المنافسات فى أفضل حالة معنوية، ويخرجوا منها وهم قد اقتنعوا أن العلم والمعرفة هم أساس أى تقدم فرديا كان أو جماعيا.•



مقالات محمد عبدالرحمن :

المركز القومى للسينما الصامتة
72 ساعة فى صلالة
للسينما المصرية.. ألفين سلام وتحية
الممر .. الطريق مفتوح أخيرا للأفلام الحربية
 رمضان 2019..مسك الختام
رمضان 2019.. حصاد الأسبوع الثانى
رمضان 2019.. حصاد الأسبوع الأول
المـــلك يحيـى الفخرانى
ملايين منى الشاذلى
بالحب اتجمعنا فى ملتقى أسوان
أسوان .. قبلة الشباب العربى والإفريقى
بكير الحلوانى وشركاه
خمسة مشاهد من مهرجان برلين التاسع والستين
يحدث فى برلين
مافيــا محمد رمضان
الضيف.. فيلم «مختلف عليه»
مصر .. نقطة تلاقى شباب العالم
«إلى الكاميرا يلجأ المظلوم والشريف والمقهور.. ويخشاها الظالم والفاسد والمتجبر»
حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook