صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ولمن لا يفهمون

113 مشاهدة

10 ابريل 2019
كتب : جميل كراس



فيض من مشاعر البغض والكراهية، وغل لا ينتهى أو يزول وأشياء أخرى من هذا القبيل لهؤلاء «الخونة» الذين استباحوا حرمة الوطن ودماء وأرواح المصريين، بعد أن خانوا مصر وأرادوا التفريط فيها من أجل أهدافهم التآمرية، تساندهم أجندات عالمية معادية لا تريد الاستقرار لمصر أو سلامتها. هؤلاء الخارجون ما زال يدور داخل عقولهم المريضة مشروعهم الوهمى الكبير بالخلافة والسعى لأخونة الدولة، حتى انكسرت إرادتهم بزوال حكمهم الباطل، عقب ثورة شعب مصر 30 يونيو، ساعتها لم يفهموا الدرس جيدا وما زالوا يعيشون مرحلة أحلام اليقظة، يتوهمون بادعاءات باطلة مضللة وتارة أخرى بالشائعات الكاذبة، بين الحين والآخر، وهم يعلمون تماما أن هذه الأساليب أو تلك التوجهات لن تجدى وليس لها مكان بيننا، لكننا نلقى بها داخل سلال المهملات أو صناديق القمامة.
وهم يكذبون أكثر مما يتنفسون، وإلى ما لا نهاية كى يصدقوا أنفسهم ولأن هذا أسلوبهم المتبع أو منهجهم الخاص، وليس بغريب عليهم أن يستقووا بالخارج وزبانيته، وكثيرا ما يهرولون نحو الدول الداعمة لهم والمحافل الدولية المشبوهة التى تحتضنهم وتساندهم فى التآمر على مصر وشعبها، فى كل وقت بصورة لاتنتهى، يهاجمون الوطن وترابه المقدس ولايتوقفون، لكن شعب مصر العظيم بات أكثر وعيا وإدراكا لدعاويهم الباطلة، ومن ضمنها تلك العبارات النصية من نوع الهذيان والتى تشبه المواقف الكوميدية عندما يصرخون من خلال منابرهم الإعلامية المؤجرة ودكاكينهم الخاصة «اطمئن إنت مش لوحدك».
وبالكلام ثم الفعل قوة مصر فى وحدتها وشعبها العظيم الذى غيَّر مسار التاريخ، فهو الذى يملك قراره ولا تستطيع أى قوة أن تؤثر عليه أو تغير من توجهاته فهو الذى يختار بمحض إرادته ويعرف تماما أين تكون مصلحته. ولأنه كلما اقترب موعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية المقترحة من أجل مستقبل أفضل للبلاد، ازداد نباحهم الممتزج باللوث العقلى ويشتد سعارهم نحو كل ما هو مصرى، لكننا نحن أصحاب الأمر نقرر ما نراه لصالحنا ونحدد مصيرنا بأنفسنا ومستقبلنا الذى نريده، وليس هناك أى وصاية علينا من أى جهة أو قوة على الأرض.
وهؤلاء «الخونة» الذين تأويهم الدول الداعمة للإرهاب يريدون إسقاط مصر، فالمصلحة بينهما مشتركة وباتت أكثر وضوحا، وبناء عليه أهمس فى أذن دعاة الفتن والشائعات قائلا لهم: «موتوا بغيظكم» فلا يستطيع أحد أن ينال من مصر وشعبها. أويوقف صحوتها نحو الانطلاق إلى آفاق المستقبل بعد فترة طويلة من المعاناة، وأصبح الشعب أكثر وعيا وإدراكا يفرق بين ما هو حق أو باطل، ويعرف أن ما يحدث ما هو إلا نتاج طبيعى لمن خانوا الوطن وفرطوا فيه، بعد أن تم إقصاؤهم من الحكم وإزاحتهم من حكم البلاد بإرادة شعبية مصرية خالصة، قام بحمايتها جيش مصر الوطنى العظيم. ومع ذلك، فالحرب على الوطن لا تنتهى ،لأن هؤلاء الخونة يسخرون كافة تحركاتهم وأجنداتهم المعروفة لأسيادهم من أجل الهدم، وهم يستهدفون شيئا واحدا: النيل من مصر وزعزعة استقرارها، فالشائعات لن تختفى.
فقط علينا أن نكون أكثر يقظة ولا ننسى أن أحد أقطاب الجماعة الإرهابية «مهدى عاكف» وهو المرشد السابق للإخوان قال بالنص إن الوطن مجرد حفنة من تراب عفن، فهم بدون وطن أو هوية ويعيثون فى الأرض فسادا، ولذا أقول لأصحاب أبواق الباطل: اطمئنوا أنتم لوحدكم.•



مقالات جميل كراس :

أهل النار جرائم ضد الإنسان
بأمر الرئيس: (كونسلتو) الرياضة المصرية
صائد البطولات ولماذا الأهلى منفردا!
الكوبرى الضائع؟!
العبرة بالنهاية وداعا يا أمم..
«الشباب ولاعبو المنتخب»
نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook