صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

«خليها خاوية»

64 مشاهدة

10 ابريل 2019
كتب : محمد هيبة



الفوضى..  وانفجار الأسعار الجنونى الذى يسيطر على سوق العقارات الآن أصبح ظاهرة غريبة ومقلقة فى نفس الوقت، خاصة بعد أن دخلت الدولة بشركاتها فى سباق محموم مع القطاع الخاص لرفع الأسعار بصورة غريبة.. «والشاطر اللى يعلى».


صحيح أن الدولة تدعم الإسكان الاجتماعى والمخصص للشباب أصحاب الدخول المحدودة.. وبالتقسيط على سنوات طويلة. ليس هذا فقط, ولكن إلزام البنوك بالتمويل العقارى لهذا النوع من الإسكان بفائدة بسيطة.. فيها ميزات لا يحصل عليها الإسكان المتميز والفاخر سواء التابع للدولة أو غير التابع لها.. ولكن فى نفس الوقت هناك مغالاة رهيبة فى أسعار العقارات تواجه الشباب الذين قد لا ينطبق عليهم شروط الحصول على سكن فى الإسكان الاجتماعى المدعوم.. وهناك ملاحظات رصدتها فى هذا الأمر أطرحها أمام الحكومة ووزارة الإسكان.
أولا: الحكومة عندما طرحت الإسكان الفاخر فى مشروعاتها مثل «جنة» وغيرها طرحتها بأسعار خيالية, بدءًا من سبعة آلاف جنيه للمتر فى بعض المناطق وصولاً إلى 25 ألف جنيه للمتر فى مناطق أخرى مثل القاهرة الجديدة والمنصورة الجديدة وغيرهما.
والحكومة فى حجتها أنها تأخذ من إيرادات بيع هذا الإسكان الفاخر لتبنى به وتدعم الإسكان الاجتماعى.. كلام جميل ومعقول، لكن فى نفس الوقت هى لم تضع شروطًا معينة تحكم معايير الحصول على شقة من هذه الشقق، والنتيجة أن معظم السماسرة وشركات التنمية العقارية دخلت لتستحوذ على النسبة الغالبة من هذه الشقق.. وبعد أقل من شهر من الحجز والتعاقد تظهر إعلانات إعادة البيع وبزيادة لا تقل عن 250 ألف جنيه للوحدة يحصل عليها السمسار أو الشركة أو المكتب الوسيط ويترك المالك الجديد يسدد نسبة الأقساط أى أنه يكسب ربحا 250 ٪ عما دفعة فى أقل من شهر.. وللأسف يحدث هذا الآن حتى فى مشروعات إسكان دار مصر وسكن مصر وبيت الوطن، والسؤال: ما هى المعايير التى تضمن بها الحكومة أن يصل الإسكان المدعوم وغير المدعوم إلى أصحابه دون تدخل الوسطاء والسماسرة..
ثانيا: الأسعار الخيالية التى طرحتها الحكومة للأراضى والعقارات فى بعض الأماكن كانت ضوءًا أخضر لشركات الاستثمار العقارى الكبرى فى أن ترفع الأسعار هى أيضًا وبأعلى من أسعار القطاع العام، رغم أنها حصلت على أراضى البناء من الدولة وبأسعار غير الأسعار الفلكية التى تبيع بها هذه الشركات.. ومنذ التعويم بدأت شركات استثمار عقارى كبرى تعلن عن منتجعات فاخرة وكل هذه الشركات طرحت وحدات للبيع منذ عامين وأكثر وحصلت على أموال طائلة نتيجة بيع الهواء.. لأن من يذهب إلى مواقع هذه المنتجعات يجدها حتى الآن صحراء جرداء ليس هناك سوى سور يحيط بها ولافتة تؤكد أن هناك مشروعًا ما، والأهم من ذلك أن تلك الشركات تبيع الهواء فى زجاجات زى ما بيقولوا، ساعدت على أن تقوم شركات القطاع العام أيضًا والتابعة لوزارة الإسكان برفع أسعار العقارات بها بصورة مبالغ فيها جدًا لأنها فقط تقع فى مواجهة هذه المنتجعات والكمبوندات التى لن تظهر للنور إلا بعد 5 سنوات على الأقل.. وهذه الشركات الحكومية أصبحت تنافس شركات الاستثمار العقارى فى الأسعار.. بل أيضًا تنافسها فى سوء المواصفات فمثلاً الشقة التى مساحتها 150 مترًا.. صافيها لا يزيد على 110 أمتار أى هناك 40 مترًا ضائعة تحت مسمى المرافق والسلالم والأسانسير والمناور والجراج.. أى أنك تدفع ما يوازى 300 ألف جنيه زيادة فى السعر فى الهواء.
ثالثا: الأهم من هذا وذاك أن السوق العقارية فى مصر والتى يقال عنها وتصنف أنها الأكثر نموًا فى الثلاث سنوات الأخيرة نؤكد أن هذا النمو غير حقيقى وغير مستمر وغير مستقر لأن الحادث الآن أن العرض أكثر من الطلب بكثير.. والأسعار التى تباع بها هذه العقارات أعلى كثيرًا من القوة الشرائية عند المستهلك.. وللأسف فإن قاعدة السوق الحرة التى تحكم أى قطاع اقتصادى حاليًا لا تنطبق على قطاع العقارات نتيجة سياسة «التسقيع».. بل الأكثر من ذلك أن أصحاب شركات المقاولات لا ينزلون بالأسعار حتى يزيد الطلب.. ولكنهم ينتظرون أى زيادة تحدث فيرفعون السعر أكثر مما هو مرتفع، وتجد أن مكاسبهم تصل إلى 400 ٪ من أسعار الأراضى وأسعار البناء.. وقد يقول قائل إن سوق العقارات شهدت هذه الفوضى وهذا الجنون بعد التعويم.. وأن أسعار الأراضى وأسعار مواد البناء قد تضاعفت.. ولكن للأسف هذا ليس صحيحًا.. وأنا أتوقع أن النمو الكاذب الحادث فى هذا القطاع سوف ينكشف سريعًا.. ومثلما كانت حملة «خليها تصدى» إيجابية فى التأثير على سوق السيارات.. بالتأكيد سيواجه هذا القطاع تراجعًا.. «خليها خاوية» تعشش فيها الفئران والغربان وإن غدًا لناظره قريب.•



مقالات محمد هيبة :

نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر

يمر الزمن. وتبقى مصر كما هى؛ أرض مقدسة، قدس الأقداس. يتوالى الغزاة وتبقى هوية مصر راسخة ممتدة جذورها فى عمق الأرض الطيبة. يتوا..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook