صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!

84 مشاهدة

10 ابريل 2019
كتب : رشاد كامل



ما أكثر الذين عرفوا «سعد زغلول باشا» عن قرب، وشاء لهم الحظ والقدر أن يعملوا معه لسنوات، ومن حسن الحظ أن البعض من هؤلاء كتب مذكراته عن تلك الفترة المهمة من عمر مصر وخاصة أيام ثورة سنة 1919 وما تلاها!!

من هؤلاء «محمد كامل سليم» سكرتير سعد زغلول الخاص، والذى كان يشغل وظيفة وكيل المدرسة الثانوية بالقاهرة ويجيد الإنجليزية والفرنسية وكتب سعد زغلول إلى عبدالرحمن فهمى السكرتير العام للجنة الوفد المركزية أن يرشح له شخصًا يقوم بمهام الترجمة، فوقع الاختيار على «محمد كامل سليم» الذى سافر إلى باريس فى نوفمبر سنة 1919 ليبقى مع «سعد زغلول» مترجمًا وسكرتيرًا وشاهدًا على تفاصيل كثيرة.
صدرت مذكرات «كامل سليم» فى ثلاثة أجزاء بلغت صفحاتها حوالى ستمائة صفحة فى سلسلة كتاب اليوم، كان الجزء الأول بعنوان «ثورة 1919 كما عشتها وعرفتها» وصدر فى مايو سنة 1975 والجزء الثانى «صراع سعد فى أوروبا» وصدر فى يونيو 1975 أما الجزء الثالث والأخير «أزمة الوفد الكبرى: سعد وعدلى» فصدر فى مارس سنة 1976، وتضمن الجزء الأول مقدمة مهمة بقلم الكاتب الكبير الأستاذ «مصطفى أمين» بعنوان «سكرتير سعد زغلول».
أهمية مذكرات «كامل سليم» أنها تلقى الضوء على أحداث كثيرة وتفاصيل مهمة عن تلك الفترة، كما تكشف عن آراء «سعد زغلول» فى الكثير من الموضوعات وعلى رأسها «صحافة ذلك الوقت».
كان.. كامل سليم.. يقوم بترجمة كل ما ينشر فى الصحف الإنجليزية من مقالات وأخبار إلى اللغة العربية، ويترجم إلى الإنجليزية الردود التى يرى «سعد زغلول» نشرها فى صحف إنجلترا وأمريكا.. كما كان يقوم بكتابة ما يمليه عليه «سعد زغلول» من بيانات وتصريحات وآراء تمهيدًا لنشرها فى الصحف!!
كان «سعد زغلول» يتحدث  مع «كامل سليم» من قلبه وبكل صراحة، وفى بعض الأحيان كان يندم على هذه الصراحة المفرطة مع سكرتيره ويكتب فى مذكراته بتاريخ 6 ديسمبر سنة 1920 قائلاً:
«وقعت فى نفسى ريبة من كامل سليم لأنى أطلعته على الغالب من سرى وأوقفته على الشىء الكثير من أمرى، ومكنته من العلم بكثير من الوقائع التى تدل الدلالة القاطعة على خطأ من يخالفنى فى الرأى وأرجو أن أكون مخطئًا فى شكى، وأن يكون ما وقع فى نفسى من قبيل وساوس المحبين وخطرات المريض».
لكن «كامل سليم» كان عند حُسن الظن به حتى أنه كان يحتفظ بجميع المحاضر والوثائق الخاصة بالمفاوضات والأوراق المهمة ومذكرات «سعد» باشا التى كان يدونها أثناء وجوده فى الخارج!!
••
 فى مذكرات «كامل سليم» نجد أن «سعد زغلول» لم يكن راضيًا عن الصحافة المصرية وقتها، وتحت عنوان «رأى سعد فى الصحافة المصرية» وفى يوميات 27 ديسمبر سنة 1920 كتب «كامل سليم» يقول:
«فرغ الرئيس - سعد زغلول - من قراءة أكوام الجرائد المصرية التى حملها إلينا البريد أخيرًا من مصر، وفى أثناء تناول الشاى سألته عن رأيه فيها فقال:
فى مصر جرائد تخدم الإنجليز ومصالح الإنجليز وهذه الجرائد قسمان: قسم يستخدمه الإنجليز صراحة مثل جريدة «الوطن» وجريدة «المقطم» ويزودهما الإنجليز بالمال وبالأخبار والتوجيه فيرسمون لها خطط السير فى الكتابة ويحددون لهما نوع الموضوعات التى تنشر وتبحث ويدافع عنها أو تهاجم!
وقسم يخدم الإنجليز ومصالحهم عن غير قصد وذلك بالتطرف فى الطلبات المستحيلة والسخرية بالعاملين المجاهدين، ومن هذا القسم جرائد الحزب الوطنى وجريدة الأهالى، وهذه الجرائد لا هم لها إلا مهاجمة الوفد وتفويض ثقة الأمة فيه وإتهامه يوميًا بأنه متهاون فى حقوق البلاد ومقصر فى الدفاع عنها ومنافق ومخادع ومتقلب فى طلباته من الإنجليز وما إلى ذلك من الهراء!
والقصد من كل ذلك تجريح الوفد ورئيسه ومحاولة إسقاط توكيله بدون أن يتقدم فرد آخر أو جماعة للحلول محل الوفد، فعمل هذه الجرائد هدم لا بناء، وهل بعد هدم الوفد خدمة للإنجليز؟!
ثم سكت الرئيس - سعد زغلول - دقيقة أو أكثر  حتى ظننت أنه انتهى من كلامه ولكنه استطرد فقال:
وفى مصر الآن جريدتان تتناطحان يوميًا: جريدة الأخبار وجريدة الأفكار، الأولى تدافع عن الوفد وخطته، والثانية تدافع عن «عدلى» - يكن - يحرر الأولى «أمين الرافعى» ويحرر الثانية «محمود عزمى».
جريدة الأخبار تستنكر الدخول فى أية مفاوضات رسمية إلا بعد قبول التحفظات وبغير ذلك لا تقوم المفاوضات الرسمية إلا على أساس مشروع «ملنر» وهو مشروع حماية لا مشروع استقلال!
وترد جريدة «عدلى» - الأفكار - بأن هذا التزام بما لا يلزم وأنه لاضرر مطلقًا فى الدخول على أساس مشروع ملنر  ثم العمل أثناء المفاوضات على تعديله وما على الأمة الأمة إلا الانتظار فى أمل!! فإن نجحت المفاوضات فبها ونعمت!! وإن فشلت فإن الاتحاد يبقى سليمًا بين صفوف الأمة، ويمكن حينذاك إستئناف الجهاد ضد الإنجليز!
وتعود جريدة  الأخبار فتفند هذا الكلام وتبين ما فيه من سخف و هراء فتقول: إن أصحاب هذا الرأى مخطئون! و.. و.. و
وتعود جريدة «عدلى» (الأفكار) تتهم هذا الرأى بالتطرف وسوء الظن وتطلب التريث وعدم التسرع، لأن السياسة العملية تقتضى ذلك وظروف الأحوال فى بريطانيا تستلزمه، وما إلى ذلك من الخزعبلات والمهاترات التى تنغمس فيها جريدة الأفكار!
ويمضى «سعد زغلول» قائلاً لسكرتيره «محمد كامل سليم» حرفيًا:
وجريدة «الأهالى» يوميًا تهاجم الجريدتين وتتهمهما بالخداع والتظاهر بالمشاجرة فيما بينهما، وثم تهاجم هذه الجريدة التى يشرف عليها «محمد سعيد باشا» - رئيس الوزراء قبل ذلك - الوفد ورئيسه واللجنة المركزية والأعضاء الثلاثة الذين عادوا أخيرًا من باريس!!
فسألت الرئيس - سعد زغلول - عن اسم المدير المسئول عن تحرير هذه الجريدة - أى جريدة الأهالى - فقال: «عبدالقادر حمزة» وهو يكتب بوحى من سعيد باشا» ورجاله ثم سألته: هل يكتب فى جريدة الأهالى كتاب بارزون تعرفهم؟!
فقال: كثيرون يكتبون فيها مجندون لمشروع «ملنر» ومروجون لمشروع ولسياسة «عدلى وفى طليعة من كتبوا «إسماعيل صدقى باشا» و«عبدالحميد بدوى» و«صالح يونس»!
ويكمل «محمد كامل سليم» قائلاً:
ولم أشأ أن أستمر فى إزعاجه بهذه الأسئلة الصغيرة فسكت، ولكنه آثر الكلام فى مسألة كبيرة فقال: إن مستوى الصحافة فى مصر لم يصل بعد إلى الرضا والاطمئنان وأبرز العيوب التى أراها فيها خمسة:
1 - إن بعض الصحفيين لا يمتازون بثقافة عالية ولا هم متخصصون فى موضوعات معينة، ولكنهم كُتاب يجيدون اللغة العربية إلى حدٍ ما، ويعتمدون على ذكائهم أكثر من اعتمادهم على علمهم عندما يكتبون، والأصل فى الكاتب أن يكون أستاذ القارئ ينوره ويوجهه ويرشده، وما الأستاذ هنا بخير من التلميذ!
2 - وبعض الصحفيين يميلون إلى السرعة فى الكتابة ولا يخفى هذا العيب على كل من له دراية بالأساليب وفن الكتابة، فهو يتبين هذه السرعة فى كل سطر يطالعه لهم! وكأنهم يعتبرون هذه السرعة دليلا على الذكاء والمهارة والثقة بالنفس، ويعتبرون الإبطاء - فى الكتابة - دليلاً على الغباء والجهل وعدم المران!
وهذا ضلال كبير، إذ عيب السرعة أنها تنتج كلامًا عامًا، وكتابة فيها أقل ما يمكن من المعانى فى أكثر ما يمكن من الألفاظ، وأفكارها سطحية مهموشة لا عمق فيها ولا تركيز ولا يستفيد منها القارئ شيئًا يؤثر فى فكره تأثيرًا حميدًا أو مفيدًا!! وبعض رؤساء التحرير وكُتَّاب الصحف يفاخرون بأنهم يكتبون مقالاتهم فى دقائق معدودات!!
ثم استطرد الرئيس «سعد زغلول» فقال:
أخبرنى «مصطفى النحاس» أن «أمين الرافعى» يكتب مقالته الافتتاحية كل يوم فى ربع ساعة! وحوله ضيوفه وزائروه يتحدثون بأصوات عالية ويحادثهم ويحادثونه فى أثناء الكتابة، ولا يعوقه هذا عن عمله والفراغ من مقالته الافتتاحية فى سرعة عجيبة تلفت الأنظار!
هذا وقد سألت النحاس: هل أنت تمدحه أو تذمه؟ فقال: بل أمدحه وأعجب به!
فقلت له - أى سعد للنحاس - : بل أنت تذمه أبشع الذم، إذ كيف يستطيع إنسان أن يفكر ويحدد معانيه فى تسلسل منطقى سليم ويختار الألفاظ المناسبة التى يجب أن يزنها بميزان الذهب حتى يقنع القارئ ويحظى بإعجابه؟! كيف يمكنه أن يفعل ذلك وهو لا يحصر ذهنه فيما يكتب ويظل موزعًا بين ما يكتب وما يسمع فى وسط الضوضاء!!
3 - ولفيف من الصحفيين يميلون إلى النقد والنقد أسهل أنواع الكتابة والكلام، إذ ما على الفرد إلا أن يرى عيبًا أو ما يظنه عيبًا فى موضوع أو مشروع أو إنسان، وما أكثر العيوب ومظاهر العيوب، حتى ينحنى عليه فى سرعة فائقة وينهال عليه تشنيعًا وتجريحًا، ويثخن صاحب العيب ذمًا وشتمًا وسبابًا، والصحفى المصرى فى هذا الميدان لا يجارى ولايبارى!!
4 - ومع ميل الصحفيين إلى النقد، فإنهم يجهلون فن النقد، والنقد نوعان: نوع مفيد صالح ولابد منه وهو الانتقاد الموضوعى البناء، ونوع ضار فاسد ولا خير فيه وهو الانتقاد العاطفى الشخصى الهدام!
بعض الصحفيين يميلون إلى هذا النوع الثانى من النقد ويمارسونه على الدوام، لأنه نقد سهل ورخيص ولا يحتاج إلى علم أو دراية، ذلك لأن السب والشتم والقدح والبذاءة والتشنيع والتجريح ليست فى الكتب والمجلدات وإنما هى تنبع من النفس المصابة بمركب النقص! والمريضة بالغيظ والحقد وشهوة الانتقام، والكلمات تنهمر كالمطر فى خدمة هذه الحالات! وهذا يتفق مع السرعة التى يحبونها ولا يستغنون عنها! وبهذا يسودون الصفحات الطوال ويعتبرون أنفسهم كتابًا بارعين وصحفيين مطبوعين، وهذا الوعى الذى يصنعونه لا خير فيه على الإطلاق! ولا فائدة منه على التحقيق، إذ ليس فيه غذاء للعقل وليس فيه تهذيب وتنوير!
أما النوع الأول من النقد وهو النوع المفيد الصالح فهم لا يعرفونه أو لعلهم يعرفونه ولا يميلون إليه لنقص ثقافتهم وعجزهم وقصورهم، ذلك لأنه نقد يستلزم الأسلوب الهادئ العف المهذب، الذى يتناول الموضوع وحده فيبين ما فيه من خطأ أو أضرار، ويقترح فى الوقت عينه علاجها وإصلاحها ويحدد نوع العلاج وطريقة الإصلاح وما ينبغى أن يكون، ولكن هذا كله يحتاج إلى الوقت والتروى كما يحتاج إلى العلم والتفكير وضبط النفس وهذا ما لا يملكونه ولا يطيقونه، فضلاً عن إنه لا يتفق مطلقًا مع السرعة الخاطفة التى اعتادوا عليها ويفاخرون بها ويتنافسون فيها!!
••
ويصل «سعد زغلول» إلى العيب الخامس والأخير فيقول:
«وأخيرًا ليس لمعظم الصحف مراسلون أكفاء فى الخارج أو فى داخل البلاد يغذونها بالأنباء الصحيحة والتعليقات المفيدة، ويقدمون إلى جرائدهم اقتراحات عملية للإصلاح والتجديد، وأغلب ما يفعله المراسلون الحاليون القليلون هو الاقتصار على إبلاغ جرائدهم بأنباء الجرائم وتنقلات رجال الإدارة وأعمالهم».
وينهى الأستاذ «محمد كامل سليم» سكرتير «سعد زغلول» شهادته بالقول:
«هذا هو رأى الزعيم سعد فى الصحافة والصحفيين، أو هذه محاضرة ألقاها علىَّ من فيض الخاطر عنها وعنهم! ألقاها وكأنه يقرأها من كتاب أو يتلوها من مذكرة أو يستعيدها من محفوظات الذاكرة! ولكنها البداهة الملهمة والموهبة المنظمة والعقل الرصين والمنطق المتين، والبصيرة النافذة والمقدرة الفذة، على حُسن العرض وكمال التحليل  والتعليل.. إنه «سعد زغلول» وكفى.
••
يعود هذا الكلام إلى 99 عامًا مضت بالتمام والكمال ولا تعليق



مقالات رشاد كامل :

ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook