صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!

120 مشاهدة

3 ابريل 2019
كتب : جميل كراس



ما يصدر عن الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» من قرارات أو مرسومات يبرهن على استخفافه بحقوق الآخرين، وهو ينتهج القوة والبلطجة لإرهاب الدول ويسخر فى نفس الوقت مما تسمى بالمنظمة الدولية وقراراتها  فهو لا يعتد أو يعترف!
ذلك الرجل «الترامبي» الذى يتولى حكم أكبر دولة فى العالم بات يتحدى العالم بقراراته غير القانونية ويخرج لسانه لكل من يعارضه كيفما شاء أو يريد، ضاربا الشرعية الدولية وقراراتها ليضعها فى مقتل وبعد أن وقف العالم عاجزًا على مواجهة الأخطبوط «الترامبي» الذى يعبث بمقدرات وحقوق الدول ويفرض بلطجته على دول العالم ويفتخر بكونه من بلاد العم سام الذين هم من دعاة الحرية أو الديمقراطية رغم أنه لا يحترم إرادة العالم أو شرعيتهم !! هنا أسأل العم سام عن أى حرية تتكلمون وأنتم الذين تغتصبون الحقوق حتى لو كان ذلك بالقرارات الهوجائية وكأنكم تتحكمون فى العالم بأسره ولأنكم أيضا دولة القطب الواحد الذى لا يستطيع أحد أن يضعه فى موضع السؤال ؟!
كيف إذن تستقيم الدنيا ومعها أحوال العالم ومنظمته الدولية الهلامية التى قفز عليها هذا «الترامب» وأعوانه من الصهاينة..
رغم ذلك ما زال العار يلاحق العالم وهو يرى السيناريو الأسوأ لهذا «الترامب» العدوانى وهو يستعرض عضلاته على دول العالم فلا أحد يعارضه أو يقدم له النصيحة تجاه قراراته الأحادية التى تتصف بالعدوانية على حقوق الدول والشعوب.
فمن قبل أصدر مرسومًا يخالف الشرعية الدولية متحديًا العالم بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة وبعدها مباشرة أتحفنا أكثر وإن لم يفاجئنا بقرار آخر باعترافه بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان العربية السورية المحتلة منذ 1967 وسط رفض دول العالم لهذا القرار الأحمق بعد أن أقروا من قبل بأن «الجولان» أرض عربية محتلة من جانب دولة الاحتلال «إسرائيل» طبقا للقرارات الصادرة من الأمم المتحدة والمنظمة الدولية وحتى مجلس الأمن ولكن هذا «الترامب» لا يعترف مثلما هو الحال لدول العالم بالمنظمة الدولية لكنه ألقى بقراراتها داخل سلة المهملات مع العلم بأن كل مرسوم قام بالتوقيع عليه لا يستند إلى الحق وليست له أى قيمة أو شرعية ولكونه يقدم ما لا يملك ولمن لا يستحق.
فالعالم يرفض ضم أى أراضٍ محتلة ويعارض أى فرمانات فى هذا الصدد.. كما أن «ترامب» بهذا السلوك الانفرادى يمثل قمة الانحياز والتطرف  لصالح إسرائيل ويعلن فى ذات الوقت شهادة وفاة المنظمة الدولية والأمم  المتحدة ومجلس الأمن بعد أن قام باغتيالها علانية!
وبهذا النهج «الترامبي» الذى يكرس فرض أسلوب القوة والعنف والبلطجة فى العالم فهو يزدرى ويستخف بقيم ومبادئ وقرارات المنظمة الدولية والعالم أجمع من أجل المصالح الخاصة، وكذلك إرضاءً لربيبته «إسرائيل» ذلك الكيان الصهيونى القائم على القوة والاحتلال والاستيلاء على أراضى الغير، يسانده فى ذلك دون حدود النفوذ الأمريكى الذى يضرب قرارات الشرعية الدولية الأممية ويضعها فى مقتل وبعد أن قام متعمدًا بتقويض دورها الذى تقوم به لإرساء العدالة والسلام العالمى فى مختلف الدول أو القارات يشاركه فى هذا الأمر البلطجى الأكبر «النتنياهو» الذى يحكم إسرائيل.
 صراحة، باتت شريعة الغاب تحكم العالم من  جديد والسبب مثل هذه النوعية من «الترامبات» وأعوانه..•



مقالات جميل كراس :

أهل النار جرائم ضد الإنسان
بأمر الرئيس: (كونسلتو) الرياضة المصرية
صائد البطولات ولماذا الأهلى منفردا!
الكوبرى الضائع؟!
العبرة بالنهاية وداعا يا أمم..
«الشباب ولاعبو المنتخب»
نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook