صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سعد زغلول وأيام الصحافة!

80 مشاهدة

27 مارس 2019
كتب : رشاد كامل



لم تكن «الصحافة» وأحوالها وأخبارها ومعاركها غائبة عن «سعد زغلول» وهو يكتب مذكراته المهمة التى بلغ عدد صفحاتها 3018 صفحة من صفحات الكراسات المدرسية!

كان «سعد» حريصا على متابعة معظم الصحف المصرية سواء الصحف الجادة الرصينة والمتزنة، بل حتى الصحف الهزلية الساخرة التى تفننت فى السباب والشتائم لكل البشر!
اهتمام «سعد زغلول» وشغفه بالصحافة بدأ عندما كان طالبا بالأزهر الشريف، وقام الشيخ «محمد عبده» بتعيينه فى جريدة الوقائع المصرية براتب شهرى قدره ثمانية جنيهات فى الشهر، وكان ذلك فى أكتوبر سنة 1880، ومارس «سعد» فيها كتابة المقالات الجادة سواء فى الفكر أو السياسة أو الأدب، حيث أصبح محررا فى القسم الأدبى الذى استحدثه الشيخ محمد عبده»!
استمر «سعد» فى الوقائع المصرية حوالى عامين لينقل بعدها إلى وظيفة معاون بوزارة الداخلية، ثم ناظر - رئيس - قلم القضايا بمديرية الجيزة فى سبتمبر سنة 1882.
وبعد أيام حدث ما لم يتوقعه أحد لا «سعد» ولا أى مصرى آخر عندما هاجم الأسطول الإنجليزى الإسكندرية، وسرعان ما تم إفشال الثورة العرابية، وكان «سعد» يواصل الكتابة فى الصحف الموالية لثورة عرابى مثل جريدة «المفيد» يدعو فيها لمقاومة الاحتلال واستمرار المقاومة ضد الإنجليز، وفى أكتوبر من العام نفسه قررت وزارة الداخلية فصله من وظيفته وأصدرت فى حقه «الحرمان المدنى» عقابا له على الدور الذى قام به فى الصحف!
وبعدها يتم اتهامه بالاشتراك فى جمعية سرية اسمها «جمعية الانتقام» هدفها تحرير الوطن وطرد المحتل الإنجليزى، ويتم القبض عليه، ولم تجد المحكمة دليلا واحدا يدينه فبرأته، لكنه ظل معتقلا لمدة ثلاثة شهور إلى أن تم الإفراج عنه مع باقى زملائه!
رفضت جميع الصحف أن يعمل أو يكتب بها «سعد زغلول»، مما اضطره أن يحترف المحاماة التى كانت سيئة السمعة فى ذلك الوقت، بل إنه أخفى ذلك الأمر عن أهله وأصحابه ويقول فى مذكراته:
«وكلما سألنى سائل: هل صرت محاميا؟ أقول: معاذ الله أن أكون كقوم خاسرين! وجملة القول إننى كنت أجتهد ألا يعرفنى إلا أرباب القضايا، وإن كنت أجهل ماذا تكون العاقبة».
ويقول الأستاذ «عباس محمود العقاد» فى كتابه عن «سعد زغلول»: «اشتهرت أمانته وإخلاصه فى عمله بعد فترة وجيزة فملأت شهرته القطر من أقصاه إلى أقصاه، وأصبح توكيله فى قضية مدنية أو جنائية ضمانا لكسبها وخذلان خصومه فيها، ووثق به القضاة فأصبح قبوله القضية بمثابة حكم قاطع فيها وحرص كل صاحب دعوى على أن يكون «سعد» معه ولا يكون عليه! لم يقبل قط الدفاع عن باطل ولم يرفض قط الدفاع عن حق».
وخطر له - سعد - فى سنة 1886 - وهو محام - أن ينشئ صحيفة باسم «العدالة» لدرس المباحث القانونية من الوجهة النظرية، ولكن هذه الصحيفة لم تظهر.
ولم يتوقف اهتمام «سعد زغلول» بالصحافة عند هذا الحد، بل وقف إلى جانب الصحف الوطنية، مثل جريدة «المؤيد» لصاحبها الشيخ «على يوسف» عندما ادعى بعض خصومها أنها تتلقى أموالا من جمعية سرية لكى تكتب ضد الحكومة، وعلم سعد بالأمر من «الشيخ على يوسف» وسارع إلى لقاء رئيس الحكومة «مصطفى فهمى باشا» لينفى هذه الدسائس عن «المؤيد» وصاحبها واقتنع «مصطفى فهمى باشا» بمنطق ودفاع «سعد زغلول» ورفض اتخاذ أى إجراء ضد الجريدة!
وبعد سنوات من هذا الموقف، وكان «سعد» قد أصبح وزيرا للمعارف عندما تعرضت المؤيد لأزمة مالية ومتاعب عرضتها للتوقف سارع «سعد زغلول» إلى إنقاذها عن طريق المساهمة فى شراء مجموعة كبيرة من أسهم الجريدة بلغت قيمتها مائة وخمسين جنيهًا!
وعندما صدرت جريدة «الجريدة» عام 1909 برئاسة الأستاذ «أحمد لطفى السيد» تصور الخديو «عباس حلمى الثانى» أن «سعد زغلول» هو الرأس المفكر وراء تلك الجريدة فى مستهل عهدها، وكان من أخبر الخديو بذلك هو شقيق سعد نفسه «فتحى زغلول» ويقول «سعد» فى مذكراته:
«شرع أخى وأصحابه فى إنشاء الجريدة على غير علم أولا منى، ولما دعانى للاشتراك فيها رفضت، وكذلك رفض «قاسم أمين - مثلى، وابتدأ الاكتتاب لها وتحرير قانونها وأنا غائب عن القطر المصرى، وقاسم كان يكتب لى عنها، مما يدل على أننا لسنا منها فى شىء وإننا كنا مخالفين لها».
ورغم نفى «سعد زغلول» فقد ظل الخديو مقتنعا بأن سعد سعى لإنشاء الجريدة وتشكيل حزب ضده، وكان يقصد «حزب الإصلاح على المبادئ الدستورية».
ويعترف «سعد» بأنه لم يشأ أن يشترك فى هذه الجريدة «لريبة فى قصدها»!
وفى إحدى مناقشاته مع صديقه «محمد محمود باشا» بشأن الجريدة يعود فيؤكد له:
«إنى لا أشتغل بالسياسة، وإذا كنت أريد ذلك، فإنى أستعفى من وظيفتى»! وفى مناسبة أخرى يقول سعد لبعض أصدقائه: إن الحاجة ماسة إلى جريدة تنطق بالحق وتدافع عن صوالح - مصالح - الأمة، وأن الأحسن «للجريدة» أن يشتغل بها بعض المشتركين فيها».
فى تلك الفترة راودت «سعد زغلول» فكرة الاستقالة من الوزارة فيكتب:
«يرد على خاطرى أنى إذا تركت الخدمة، استرددت حريتى واشتغلت بالمحاماة وبالصحافة، ولكن يضعف عزمى عن ذلك ضعف صحتى واختلال رجال المحاماة، وفساد الصحافة، والأحسن أنى أفوض أمرى إلى الله فى جميع ذلك لأنه عودنى أن يدبر لى أمورى بأحسن ما أتصور، وأفيد ما أريد».
ويحرص «سعد زغلول» على تسجيل افتراءات الصحافة ضده فيكتب:
نشر «اللواء» - جريدة الحزب الوطنى ومصطفى كامل - مقالة عنوانها «سعد زغلول باشا يرقى أقاربه: السكرتير العام لنظارة المعارف بتاريخ 3 فبراير 1909 ذكر فيها أنى أحاول أن أعين أحد أقاربى لتلك الوظيفة، وهو أمر لم يخطر لى على بال، ولكن يظهر أن خصومنا لما عجزوا عن انتقاد الأعمال الخارجية، لجأوا إلى الانتقاد على أوهام يصورونها لأنفسهم ولا يمكن تكذيبهم فيها! فإذا تصادف وصار شىء من هذا الوهم حقيقة قالوا: كذلك قلنا من قبل! وما كنا من المفترين! وإذا لم يتحقق قالوا: قد نجح سعينا ومنعنا بجهادنا ما كان فى النية إتمامه! غش وافتراء على الناس يدفعون قيمته كل يوم».
ولم تكن أحوال الصحافة غائبة عن اجتماعات مجلس الوزراء، ففى أحد هذه الاجتماعات فى سراى عابدين وحضرة الخديو نفسه، سجل سعد اللقاء قائلا:
- دار الكلام على الصحافة فقال الجناب العالى - الخديو - إنها خرجت عن الحد خروجا يوجب علينا أن نفكر فى شأنها خصوصا وقد تطاول بعضها إلى الجيش ونشر أشياء من شأنها إهاجته وتحريضه على التمرد والعصيان، فقال ناظر الحقانية - العدل - «حسين رشدى باشا»: إن هذا يقع تحت طائلة العقاب.
وأشار الجناب العالى إلى وجوب تنفيذ قانون المطبوعات! فقال رئيس النظار - الوزراء - بطرس باشا غالى: إنه يصعب الآن تنفيذه بعد أن أهمل مدة طويلة، وإذا أخذ فى تنفيذه بعد طول هذا السكوت كان ذلك محلا للنقد!
ويعلق «سعد زغلول» على ما جرى بقوله: وبعد أخذ ورد، انحط الرأى عى التفكير فى طريقة لتقييد الصحافة، وكان الجناب العالى - أثناء كلامه منفعلا ومتأثرا من تلك الجريدة التى تتكلم لتهييج الجيش - جريدة القطر المصرى - وأشار أيضا إلى جريدة تسمى «البعبع» تظهر فى الإسكندرية!
وللحكايات بقية!



مقالات رشاد كامل :

ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook