صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الإشارة.. «صفراء»؟!

114 مشاهدة

20 مارس 2019
كتب : محمد هيبة



تعلمنا ونحن فى الصغر فى مدارسنا الابتدائية احترام قواعد وإشارات المرور وأن القواعد البسيطة تعتمد على إشارات المرور سواء للراكب أو السائر على الأقدام.. الإشارة خضراء معناها الطريق مفتوح للسير والإشارة حمراء معناها التوقف تماما، والإشارة صفراء معناها «استعد» سواء للسير أو التوقف.. ومدة كل إشارة سواء حمراء أو خضراء دقيقة.


لكن للأسف وخاصة فى الآونة الأخيرة.. ومع تفاقم أزمات المرور والزحام الشديد والكثافات العالية للسيارات التى تفوق الطرق بأربعة أضعاف أو خمسة لدرجة أن القاهرة أصبحت جراجا كبيرا، التوقف فيه أكثر من الحركة.. مع هذا ورغم إدخال الأجهزة الحديثة الإليكترونية والرقمية لإشارات المرور والكاميرات والرادار وخلافه.. تلك الأجهزة التى تقلل الاعتماد على العنصر البشرى فى المنظومة المرورية وتدار أتوماتيكيا وتعمل مع بعضها البعض لضبط من يخترق إشارات المرور والمخالفين لقواعدها.. رغم كل هذا التطور الحادث فى المنظومة نجد أن إدارات المرور وضباطه ورجاله مازالوا يتعاملون مع الأمر بالأسلوب اليدوى، أى أن الذى يحدث أنه يتم تعطيل إشارات المرور فى الطرق المزدحمة وتقاطعات الشوارع الرئيسية والميادين الكبرى عالية الكثافة، حيث يتم إيقاف الإشارتين الحمراء والخضراء تماما ويتم تشغيل الإشارة الصفراء المتقطعة باستمرار.. ويتولى التحكم فى عملية تنظيم المرور رجل المرور الواقف فهو بيده فقط يعطى الإشارة لهذا الاتجاه بالسير أو التوقف.. والاتجاه الثانى بالسير أو التوقف وما يحدث متروك تماما لرؤية ومزاج رجل المرور المتحكم فى العملية وهو وحده عليه أن يحسب المدة التى تظل فيها الحركة متوقفة أو مستمرة فى أى اتجاه من الاتجاهات والغريب أنه فى بعض الأحيان تتوقف الإشارة فى اتجاه ما أكثر من عشر دقائق وربما تصل إلى ثلث أو نصف ساعة حسب الأوامر التى يتلقاها رجل المرور، بفتح الحركة لاتجاه سير على حساب الآخر مما يحدث كثافات واختناقات عالية جدا.. وكلاكسات غاضبة وضوضاء صاخبة لفتح الإشارة المغلقة.
وقد سألنا بعض القائمين على الأمر المثير للدهشة الذى يزيد من الأزمات والاختناقات والتكدسات المرورية ويزيد أيضا من حالة الغضب عند راكبى السيارات.. وقد جاءت الإجابة أن ما يحدث من تعطيل للإشارات وتشغيل الإشارة الصفراء نتيجة وجود كثافات مرروية عالية جدا فى اتجاه ما على حساب الاتجاهات الأخرى خاصة فى المناطق الرئيسية والميادين الكبرى والتقاطعات المحورية ولذا يتدخل رجل المرور لسحب الكثافات العالية حتى لا تؤثر على بقية المحاور القادمة تجاه هذه الكثافات وعندما تعود الكثافات المرورية إلى معدلها الطبيعى يتم تشغيل الإشارات الأتوماتيكية الرقمية مرة أخرى.
والحقيقة أنه رغم وجاهة هذا الكلام فهو مبرر غير كاف، فمن ناحية الدولة ووزارة الداخلية تنفقان أموالا طائلة على أجهزة وكاميرات المرور والإشارات الرقمية وخلافه من أجل تقليل الاعتماد على العنصر البشرى فى إدارة المرور ووجود العنصر البشرى هنا متمثلا فى تواجد رجل المرور وذلك لضبط المخالف والذى يخترق النظام وأيضا لمتابعة التراخيص وكذلك الاشتباه الأمنى فى بعض السيارات ولذا تعطيل هذه الأجهزة والكاميرات وإشارات المرور طوال فترة الزحام والتى تمتد إلى 12 ساعة يوميا هو إهدار لهذه الأموال التى أنفقت لشراء هذه الأجهزة ويعود بالتطوير المطلوب إلى نقطة الصفر.
ثانيا إن ما يحدث من تدخل بشرى لمواجهة الكثافات المرورية فى اتجاه ما يحدث اختناقا شديدا فى الاتجاهات الأخرى المتقاطعة والمعاكسة ومدة التوقف قد تصل إلى ساعة فى بعض الأحيان فى مسافة لا تتعدى 500 متر بينما الاتجاه الآخر يسير فى سلاسة ويسر ولا نجد كثافات عالية عليه.. وبعد أن تمر من المكان إيه اللى موقف الطريق تكتشف أنها تعليمات مرورية أو موكب أو تشريفة ومش مهم الناس اللى واقفة ومش مهم كميات البنزين أو السولار المهدرة فى هذه الإشارات، وأيضا مش مشكلة وقت الناس المهدر فى رحلة الخروج إلى العمل والمدارس والعودة..
ثالثا أن الإشارة الصفراء قد تجبر قائدى السيارات على التوقف لكنها لا تجبر المشاة على احترام إشارة المرور لأنها تطول أكثر من اللازم ونجدهم يقطعون الإشارات والسيارات سائرة ذهابا وإيابا بما يمثل تعطيلا لحرك السير والانسيابية.
والحقيقة رغم كل الكلام السابق نحن نقدر وبشدة الجهد المبذول من وزارة الداخلية وإدارات المرور وضباطه ورجاله المتواجدين دوما فى الشوارع والميادين الآن أكثر مما هم متواجدون على مكاتبهم ونعلم تماما أنهم واقفون فى الشوارع فى عز البرد والمطر وكذلك فى عز الحر من أجل ضبط الحالة المرورية وإحداث السيولة اللازمة ومنع الاختناقات لكن للأسف النتيجة سلبية.
ربما لأن أزمة المرور أزمة عامة من الظلم أن يتحملوا أسبابها وحدهم.. ولذا فالحلول لهذه الأزمة لابد أن تأتى من خارج الصندوق ودراسة الحالة المرورية والمحاور جيدا ولابد من مشاركة خبراء المرور وأيضا أساتذة الطرق لوضع هذه الحلول خاصة أن على المحاور والميادين والكبارى والأنفاق التى يتم إنشاؤها لحل الأزمة المرورية ولكنها ترحل الأزمة إلى نقطة أخرى ولا تحلها.•



مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook