صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

بالحب اتجمعنا فى ملتقى أسوان

90 مشاهدة

20 مارس 2019
كتب : محمد عبدالرحمن



فى الطائرة إلى أسوان تعرفت على «يوسف» شاب من غانا جاء ليتحدث فى إحدى جلسات ملتقى الشباب العربى والأفريقى الأول، أو المعروف اختصارًا بملتقى أسوان، فى حفل الافتتاح جلست على يساري «فاطمة» فتاة صومالية تقيم فى أوغندا، وصلت أسوان عبر ثلاث طائرات، إلى جوارها جلست فتاة مغربية وإلى يمينى شاب جزائرى، كلهم يأتون إلى مصر لأول مرة، كلهم تقدموا للمشاركة عبر موقع الملتقى بعدما سمعوا عن نجاحات منتدى شاب العالم لعامين متتالين، حولنا كانت أعلام الدول الأفريقية والعربية ترفرف باستمرار انتظارًا لوصول رئيس مصر عبدالفتاح السيسى الذى حرص على اصطحاب مجموعة من الشباب على متن مركب نيلى وصل به إلى مسرح افتتاح الملتقى.

 فيما كنا ننتظر بداية الحفل مساء السبت الماضى، تبادل الشباب كما هو متوقع التعارف والمعلومات عن بعضهم البعض، عن ثقافاتهم، دراساتهم، أحلامهم للمستقبل، كثير منهم كان بدون مبالغة سعيد لأنه يحضر هذا النوع الفريد من الملتقيات فى المنطقة العربية وقارة أفريقيا، وعندما تم تشغيل أغنيات الدورات السابقة لمنتدى شباب العالم فوجئت بأنهم يحفظون الكلمات والألحان، فيما سعدت أنا بأغنية عمرو دياب «بالحب اتجمعنا» التى غناها فى افتتاح دورة الألعاب الأفريقية 1991، لأعترف بينى وبين نفسى بأن لكل جيل ذوقه الفنى والثقافى وإن كان هناك من بين الشباب من يعرف أغنية الهضبة رغم أن معظمهم ولد بعد تاريخ إطلاقها.
أفكار الرئيس
هذه المقدمة التى تبدو عاطفية كثيرًا، ربما تختصر ما يمكن أن نقوله عن أن هذا النوع من الملتقيات، النشاط الرئيسى للقاء هو ندوات وورش عمل وموائد مستديرة، تفيد الحاضرين وتمنحهم فرصة للتعرف على جديد العلم والتكنولوجيا فى كل المجالات وكيف يمكن أن يطوروا مجتمعاتهم بحماسهم وخبراتهم المكتسبة دون أن يفكروا فى الهجرة للخارج أو الانعزال داخليًا، وهى عزلة إما تحول صاحبها لطاقة خاملة أو لقنبلة موقوتة تنفجر فى وجه المجتمع، هذه الحقيقة هى التى انطلق منها منتدى شرم الشيخ، وانبثق منه منتدى أسوان، ليتيح لأكبر عدد ممكن من الشباب أن يفهموا حاضرهم ويخططوا لمستقبلهم عبر الحضور والتفاعل والتعارف، والأهم مما سبق أن ما يحدث فى ملتقى أسوان يقدم صورة عملية لأفكار مصر ورئيسها عبدالفتاح السيسى فيما يتعلق بالقارة الأفريقية، التى تولت مصر رئاسة اتحادها قبل أسابيع ولعام كامل.
لم ينتظر الرئيس، أن يتولى المهام أولًا ثم يتحرك بل كان التحرك مسبقًا، بالتخطيط لهذا الملتقى ولغيره من الفعاليات والتفاعلات التى ستنتج بالتأكيد تقاربًا أكبر بين شعوب القارة، وهو ما اتضح فى كلمات المتحدثين بحفل الافتتاح، ومنهم موسى فقيه رئيس المفوضية الأفريقية، أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقى لكرة القدم، سارة أنيانج مفوضة الموارد البشرية والعلوم بأفريقيا، الذين أجمعوا على أنهم يضعون آمالًا كبيرة على الموقع القيادى لمصر بالنسبة لأفريقيا فى دعم وتشجيع الدول والمجتمعات السمراء للوصول لأفضل معدلات التنمية بما يتناسب مع رؤية أفريقيا 2063.
الحالمون بالعودة
البعض يتهم ملتقيات الشباب بأنها كلامية نقاشية فقط، دون أن ينظر لجوانب عملية وعلاقات تبدأ وتتمدد بعد انتهاء الجلسات وعلى عدة مستويات، وظهور واضح فى ملتقى أسوان حرص الرئيس على دعم الجانب الاقتصادى حيث تفقد أول أمس الأحد، الجناح الاقتصادى الذى أقيم على هامش أعمال ملتقى الشباب العربى والأفريقى بأسوان. واطلع الرئيس  على أنشطة عدد من شباب رواد الأعمال، وكذلك آخر جهود البنوك والمؤسسات المالية لتحقيق أهداف الشمول المالى وميكنة منظومة المدفوعات المالية وتعظيم التمويل المقدم للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
هذا وقت أفريقيا.. كان هو الشعار الذى انطلقت على أساسه فعاليات الملتقى، وهو شعار نتمنى أن يصل من أسوان لقلب وعقل كل أفريقى متمسك بهويته ومستعد للعمل من أجل الحفاظ عليها، لتطوير ونمو تستحقه القارة التى حرمت طويلًا من الحياة الكريمة العادلة رغم كل ما بها من خيرات.
الشباب الذى أمضى فى أسوان 72 ساعة تقريبًا سيعود ويحكى لأهل بلده عن مصر وجمالها ونيلها وأهلها وكذلك مستقبلها الواعد، مع رغبتهم فى العودة من جديد، فى منتديات ملتقيات تستضيفها كل المدن المصرية، التى عانت لسنوات من غياب السياحة والزيارات وها هى شرم الشيخ تنتعش بمؤتمرات ومنتديات لا تتوقف، والحركة وصلت إلى أسوان، والتطلع لمنتدى فى الإسكندرية يجمع شباب دول البحر المتوسط وآخر فى الغردقة يجمع الشباب العربى والآسيوى، هكذا كان الشباب يحلمون وهم يغادون أسوان إلى القاهرة ومنها إلى بلادهم على أمل أن يعودوا قريبًا إلى مصر الذين دخلوها وخرجوا منها آمنين.



مقالات محمد عبدالرحمن :

رمضان 2019.. حصاد الأسبوع الأول
المـــلك يحيـى الفخرانى
ملايين منى الشاذلى
عصام والعباقرة
أسوان .. قبلة الشباب العربى والإفريقى
بكير الحلوانى وشركاه
خمسة مشاهد من مهرجان برلين التاسع والستين
يحدث فى برلين
مافيــا محمد رمضان
الضيف.. فيلم «مختلف عليه»
مصر .. نقطة تلاقى شباب العالم
«إلى الكاميرا يلجأ المظلوم والشريف والمقهور.. ويخشاها الظالم والفاسد والمتجبر»
حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الاقتصاد الإجرامى

فى عالمنا الشرس. هناك عوالم خفية تتحكم بشكل كبير ومخيف فى مجرَى الأحداث. تندلع حروب وتتفشّى أمراض وتُهدَم دول وتُباد أُمَم وتَ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook